اللي صار لهالبرشلوني بعد خسارة برشلونة من ريال مدريد اليوم شي صعب نوصفه، بس بنحاول نوصفه، لأن اللي شافه يدري إن الوضع يحتاج كلام، واللي ما شافه لازم يعرف إن فيه شي ينقال، وعشان كذا قاعدين نقول لكم.
الرجال كان يصيح ويبكي، واللي يتساءل ليه كان يبكي، لازم أول شي يعرف إنه برشلوني، وبرشلونة خسر، وهو كان يتابع برشلونة وهو برشلوني، فتخيل تتابع فريقك وأنت تشجعه وبالنهاية فريقك اللي تشجعه يخسر. أكيد بتكون عندك ردة فعل، وردة فعله كانت هي اللي شفتوها.
بس قبل ما نتكلم عن بكاه، لازم نرجع للحظة اللي قبل البكا، لأن الرجال قبل يبكي ما كان يبكي، وكان يتابع المباراة على أمل إنها تنتهي غير النهاية اللي انتهت عليها، لكن يوم انتهت بالنهاية اللي ما كان يبيها، بدأ يصير اللي قاعدين نتكلم عنه.
فيه ناس تقول ليه يصيح عشان مباراة، وفيه ناس تقول خلوه يصيح، وأنا أشوف قبل نقرر نخليه يصيح أو نسأله ليه يصيح، لازم نعطيه فرصة يخلص صياح، لأنك ما تقدر تسأل واحد يصيح ليه يصيح وتتوقع يوقف صياح عشان يشرح لك سبب الصياح.
ونجي هنا للنقطة المهمة، وهي دموعه. الدموع كانت موجودة، واللي شافها شافها، واللي ما شافها يمكن كان يتابع المباراة، بينما هو كان يتابع المباراة ويبكي، يعني كان عايش المباراة من جهة، وعايش نتيجة المباراة من جهة ثانية، وكل الجهتين ما كانوا مثل ما يبي.
عمومًا، نرجع لسبب البكا. ريال مدريد فاز وبرشلونة خسر، وهذي نتيجتين لنفس المباراة، بس بالنسبة له وحدة منهم كانت أصعب من الثانية، والثانية ما كانت أسهل من الأولى، لأن الفريق اللي ما كان يبيه يفوز فاز على الفريق اللي كان يبيه يفوز، وهنا تقدر تفهم ليه الموضوع وصل للي وصل له.
وأحب أوضح للي يقول إنه بالغ، إن الحكم على المبالغة يحتاج نعرف قد إيش كان زعلان، وحنا عرفنا إنه زعلان من بكاه، لكن ما نعرف لو ما بكى كيف كنا بنعرف إنه زعلان بهالقد. فالبكا هنا وضّح لنا شي كان واضح، بس صار أوضح يوم بكى.
بالنهاية نتمنى إنه يكون بخير، وإذا للحين يبكي نتمنى يهدأ، وإذا هدأ فالحمد لله إنه ما عاد يبكي. وشكرًا لكل واحد تابع المباراة، ولكل واحد تابع البرشلوني وهو يتابع المباراة، لأن لولا متابعتكم له كان بكى بدون ما نعرف إنه بكى، والحين عرفنا وحبينا نعلمكم.
اللي صار بهاللقطة شي خيالي، ومستحيل ينعاد مرة ثانية، ولو انعادت اللقطة بتكون إعادة للي صار، لأن اللي صار أول مرة ما يصير مرتين. واللي شافها مباشر يدري وش أقصد، واللي ما شافها يكفيه يعرف إن اللي شافها شاف شي ما توقع إنه بيشوفه.
كلنا عشنا اللحظة، والشات انجن، وأبو سويحل بغى يفقد أعصابه. بس قبل ما نتكلم عن اللقطة، لازم نتكلم عن ردة فعل أبو سويحل، لأن ردة فعله كانت على اللي صار، واللي صار هو اللي خلاه يتفاعل كذا. فيه ناس قالوا بالغ، وفيه ناس قالوا ما بالغ، وأنا أشوف قبل نحكم على المبالغة لازم نتذكر إننا نتكلم عن لقطة تستاهل نتكلم عنها.
وعشان كذا قررنا نتكلم عنها، بس حسينا قبل الكلام لازم نقول كم كلمة، لأن فيه كلام كثير عن اللي صار، ومو معقول ندخل بالموضوع بدون ما نعطي الموضوع حقه. والموضوع حقه كبير، بحجم اللي صار فيه، واللي صار فيه هو سبب كلامنا اليوم.
عمومًا، نرجع للقطة. كثير ما صدقوا إنها حقيقية، وأنا حاب أأكد لكم إنها فعلًا صارت. يعني اللي شفتوه هو اللي صار، واللي صار هو اللي شفتوه، وأبو سويحل كان موجود وشاف اللي شفتوه، بس من عنده.
وبخصوص تفاصيل اللقطة، هذا اللي بنجيه، بس قبلها أحب أشكر اللي تابع، واللي قص اللقطة، واللي كتب بالشات، وحتى اللي ما عرف وش يكتب لأن أحيانًا اللي يصير يخليك ما تعرف وش تقول، وهذا تقريبًا اللي قاعدين نقوله.
وبالأخير، اللي صار صار، وكلنا شفنا اللي صار، وكان لازم نقول شي عن اللي صار. وهذا الشي اللي قلناه. شكرًا.
كيك العربية retweeted
play fortnite. possess an animatronic. make top 5.
5 streamers will win 100 subs each.
go live now.
















