Pinned Tweet
كل KICK Brick تُصبّ وتُقطع وتُصقل يدويًا.
1.4 كيلو من التاريخ الذي لا يمكن إنكاره.
مبروك يا @Drb7h1 على تحقيق 95 مليون ساعة مشاهدة.
كل KICK Brick تُصبّ وتُقطع وتُصقل يدويًا.
1.4 كيلو من التاريخ الذي لا يمكن إنكاره.
مبروك يا @Absi_151 على تحقيق 95 مليون ساعة مشاهدة.
كل KICK Brick تُصبّ وتُقطع وتُصقل يدويًا.
1.4 كيلو من التاريخ الذي لا يمكن إنكاره.
مبروك يا @maher_sultaneh على تحقيق 95 مليون ساعة مشاهدة.
عن ايش جالس يتكلمون ابو سويحل وشونق بذي اللقطة؟
ترجم يا @grok
اللي صار لهالبرشلوني بعد خسارة برشلونة من ريال مدريد اليوم شي صعب نوصفه، بس بنحاول نوصفه، لأن اللي شافه يدري إن الوضع يحتاج كلام، واللي ما شافه لازم يعرف إن فيه شي ينقال، وعشان كذا قاعدين نقول لكم.
الرجال كان يصيح ويبكي، واللي يتساءل ليه كان يبكي، لازم أول شي يعرف إنه برشلوني، وبرشلونة خسر، وهو كان يتابع برشلونة وهو برشلوني، فتخيل تتابع فريقك وأنت تشجعه وبالنهاية فريقك اللي تشجعه يخسر. أكيد بتكون عندك ردة فعل، وردة فعله كانت هي اللي شفتوها.
بس قبل ما نتكلم عن بكاه، لازم نرجع للحظة اللي قبل البكا، لأن الرجال قبل يبكي ما كان يبكي، وكان يتابع المباراة على أمل إنها تنتهي غير النهاية اللي انتهت عليها، لكن يوم انتهت بالنهاية اللي ما كان يبيها، بدأ يصير اللي قاعدين نتكلم عنه.
فيه ناس تقول ليه يصيح عشان مباراة، وفيه ناس تقول خلوه يصيح، وأنا أشوف قبل نقرر نخليه يصيح أو نسأله ليه يصيح، لازم نعطيه فرصة يخلص صياح، لأنك ما تقدر تسأل واحد يصيح ليه يصيح وتتوقع يوقف صياح عشان يشرح لك سبب الصياح.
ونجي هنا للنقطة المهمة، وهي دموعه. الدموع كانت موجودة، واللي شافها شافها، واللي ما شافها يمكن كان يتابع المباراة، بينما هو كان يتابع المباراة ويبكي، يعني كان عايش المباراة من جهة، وعايش نتيجة المباراة من جهة ثانية، وكل الجهتين ما كانوا مثل ما يبي.
عمومًا، نرجع لسبب البكا. ريال مدريد فاز وبرشلونة خسر، وهذي نتيجتين لنفس المباراة، بس بالنسبة له وحدة منهم كانت أصعب من الثانية، والثانية ما كانت أسهل من الأولى، لأن الفريق اللي ما كان يبيه يفوز فاز على الفريق اللي كان يبيه يفوز، وهنا تقدر تفهم ليه الموضوع وصل للي وصل له.
وأحب أوضح للي يقول إنه بالغ، إن الحكم على المبالغة يحتاج نعرف قد إيش كان زعلان، وحنا عرفنا إنه زعلان من بكاه، لكن ما نعرف لو ما بكى كيف كنا بنعرف إنه زعلان بهالقد. فالبكا هنا وضّح لنا شي كان واضح، بس صار أوضح يوم بكى.
بالنهاية نتمنى إنه يكون بخير، وإذا للحين يبكي نتمنى يهدأ، وإذا هدأ فالحمد لله إنه ما عاد يبكي. وشكرًا لكل واحد تابع المباراة، ولكل واحد تابع البرشلوني وهو يتابع المباراة، لأن لولا متابعتكم له كان بكى بدون ما نعرف إنه بكى، والحين عرفنا وحبينا نعلمكم.












