وأنا بعد رحت ماطوّلت مقعادي
مقاعد الذلّ نفسي ما تدانيهـا
أزهد بها واترك الجمّال و الحادي
والله يا لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته وبعت الديار اللي سكن فيها
معك كل الدروب ميسره وموفقه توفيق
وبسماتي ملت وجهي وترحيبي وضح فيني
لقيتك للدروب الموحشة ذخر وللضياع طريق
وعقب رمضى العمر وياك تو تزهر بساتيني
عليك الله وأمانه من ليال البعد والتفريق
وسوء الظن لا يدخل حبيبي بينك وبيني
معذور الغزال لا صار بك حيل طمّاع
أنت الشجاع اللي يليق بـ حضرة جنابي
معك الليال أفراح و دروبي وسـاع
و الحب ثوبٍ من لبسته زهى بي
شلون بجزع معك و أضيق و أرتاع ؟
و أنت العوض عن كل خوفٍ عثى بي
علّمني أنسى معك تنهيد الأوجاع
و أشوفك قبالي لا ضاقت رحابي
لك منزل بين الرجى والتمني
ولك دعوةٍ ما فارقت قلب ولسان
أدعي عساك تكون فيني ومني
عل وعسى ما يملكك غيري إنسان
لا ياخذك وجه الجفا غصب عني
ولا يردك عن دفى صدري أزمان
أنت الأماني والمُنى والتمني
وأنت الكمال وما يخالطك أي نقصان
احبني و أكره تقّلب فصولي
وفي كل حالاتي ابادلني اعجاب
احياناً أحساسي ينادي ذهولي
اصغر من الدمعات و أكبر مْن عتاب
أحترت فيني قبّل احيّر عذولي
ولا حسبت لهرجةّ الحاسد حساب
ما ثار من همز الحناجر فضولي
على كثر ما تلفت أخباري ألباب
أسمع صدى هَذول يوصّل لذولي
وتطيح من قلبي بعد عيني أحباب
تمشي على جرة ظنوني رجولي
احب دون اسباب واصد لأسباب
مهما يمر العمر قلبي طفولي
و ظني بعيني ينقرى مثل الكتاب
لا احد بمثلي لا و لا احدً بحولي
لو يشبهوني عمداً ، الاصل غلاب