
ALT تبتلى الأمة في أيامها هذه بفتن عظيمة؛ فإلى جانب ما ابتليت به في فلسطـ.ـين ولبنان وإيران، ها هي تبتلى في اليمن، إذ يتحارب الإخوة ويقتل بعضهم بعضا؛ فليت شعري كيف عجزت الحكمة اليمانية عن حقن الدماء ووحدة الصف؟! عسى أن يثوب اليمانيون إلى رشدهم، فيصلحوا ذات بينهم، ويعمروا اليمن السعيد على قلب رجل واحد؛ وعسى ألا يدخل بينهم من يفسد المودة ويُوَرِّث بينهم العداوة والبغضاء: بنية سوء أو بجهل وغفلة. وفي مثل ما آسف عليه من أمر إخوة اليمن؛ فكم تأسفت على بعض التصريحات التي أدلى بها بعض علماء المسلمين، يتكلمون في جماعةٍ تصدت للكيان الصهيـ.ـوني منذ نشأتها بكل عزم وحزم، وجاهدت بالنفس والمال من أجل تحرير المقدسات الإسلامية وتخليصها من الاحتلال وتخليص الشعب الفلسطيـ.ـني المنكوب؛ فما كان ينبغي أن يقال ما قيل، وما كان ينبغي للأمة أن تشتغل في هذا الوقت العصيب عن مواجهة هذا الاحتـ.ـلال الخطير بقضايا جانبية. لذلك أهيب بالعلماء الأجلاء ألا يُعْنَوا في هذا الوقت إلا بقضيتهم الأولى، وهي قضية تحريـ.ـر المقدسات الإسلامية المحتلـ.ـة، ولْيَدَّاركوا بحكمتهم المعهودة في علاج هذه المشكلة قبل أن تزداد اتساعاً..













