أطيرُ فرحًا برؤياكِ
وأعدُّ الأيام إلى لُقياكِ
أشتاقُ لكِ فأنظرُ إلى السماءِ
كأنك بداخلي بحجم الفضاء
وأحيا بقربِك بعدَ الضياع
كأني خُلقت لأعانقَ هذا الجمالَ
هَل كِتَابَاتِي كَافِيَة أم أكتُب كِتَابًا لأجْلِكِ ؟
هَل كَلِمَة أُحِبّكِ كَافِيَة أم أُخبِرُكِ أَنِّي غَارقه في حُبّكِ
وأنِّي لا أحمِل بداخلِي إلا الهُيَام في تفَاصِيلِكِ