من مختاراتي الفنية، ألبوم The Dark Side of the Moon لفرقة الروك التقدمي البريطانية العظيمة Pink floyd، البوم عبارة عن قصة ومسار حياة متكامل واختصار للتجربة البشرية في العصر الحديث والضغوطات الحياتية الي يتعرضلها، الصدمة والصراع والادمان والتقبل والاستسلام
youtu.be/J0n2BJjT4Q8?si=MHuP…
ܚܲܝܕܲܪ retweeted
El 28 de febrero de este año, un cazabombardero F-15 israelí arrojó un misil balístico "Blue Sparrow" sobre la casa de Alí Jameneí.
Hoy se vuelve a repetir, solo que esta vez tus ojos son el F-15, el misil es tu mirada, y la casa del dictador es mi corazón.
ܚܲܝܕܲܪ retweeted
عملة مسيلمة الحنفي المعروف بـ "مسيلمة الكذاب"
كتب عليها بأمر مسيلمة أبي ثمامة رسول الله أمير المؤمنين
والتفسير التاريخي الأقرب أنه رسول الكنيسة النسطورية ( أسقف ذو سلطة سياسية )
ملاحظة/ وصف أمير المؤمنين كان مألوف لدى الكنيسة الشرقية وتعني الحاكم باسم الرب أي أنه غير وثني.
دليل الحقيقي على ان اليهود العراقيين عراقيون اصلاء هو عنصريتهم مع العرب ههه
هناك معلومة مهمة جداً يجب إدراكها بخصوص الانتخابات الإسرائيلية المقبلة: في حال نجاح غادي آيزنكوت وتشكيله الحكومة في إسرائيل، فسيكون أول رئيس وزراء من أصل يهودي شرقي، أو ما يُعرف بالمزراحيم، في تاريخ إسرائيل منذ تأسيسها عام 1948. وآيزنكوت نفسه من أصول مغربية.
هذه نقطة بالغة الأهمية، وأعتقد أنها ستلعب دوراً كبيراً في الانتخابات المقبلة. فتوافق أحزاب المعارضة الإسرائيلية على تقديم غادي آيزنكوت بوصفه الشخصية الأولى لتشكيل الحكومة وإسقاط نتنياهو قد يشير إلى توافق أعمق داخل الدولة العميقة في إسرائيل، التي تقودها المؤسسات الأمنية والمؤسسة القانونية، على ضرورة إسقاط نتنياهو فعلياً، واستخدام أصول آيزنكوت الشرقية لضمان نجاحه في الانتخابات.
فإسرائيل اليوم شهدت تحولاً ديموغرافياً هائلاً. اليهود الشرقيون أصبحوا الكتلة الأكبر بين اليهود الإسرائيليين؛ إذ تُقدّر نسبتهم بنحو 45%، مقابل نحو 33% للأشكناز، بينما تتوزع النسبة المتبقية بين أصحاب الأصول المختلطة وفئات أخرى.
وهذا يفسر كثيراً من التحول اليميني والتطرف الديني والقومي داخل إسرائيل. فاليهود الشرقيون هم الأكثر ميلاً إلى اليمين والتشدد والتطرف وكراهية العرب، وخاصة في الأوساط اليمينية لليهود من أصول عراقية ويمنية ومغربية، حيث تتجذر العنصرية ضد العرب بصورة شديدة مقارنة بالأوساط الأشكنازية.
والأرقام هنا مذهلة: بحسب مؤشر الديمقراطية الإسرائيلي لعام 2025، فإن 73% من اليهود الشرقيين يصنفون أنفسهم ضمن اليمين، مقابل 49% من الأشكناز. وفي انتخابات عام 2022، حصل اليمين على 61% من الأصوات في التجمعات ذات الأغلبية اليهودية الشرقية، مقابل 36% في التجمعات الأشكنازية.
أما فيما يتعلق بالعنصرية ضد العرب، فقد أظهر مؤشر الديمقراطية الإسرائيلي لعام 2024 أن 52.5% من اليهود الشرقيين الحاصلين على تعليم عالٍ يؤيدون الفصل السكني بين اليهود والعرب، مقابل 36% من الأشكناز من الفئة التعليمية نفسها. وهذا يكشف أن التطرف والعنصرية ليسا مجرد ظاهرة مرتبطة بالتدين أو انخفاض المستوى التعليمي، بل يمتدان إلى الشرائح المتعلمة أيضاً.
وأعتقد أن هذه المعطيات تشير إلى الاتجاه القادم الذي قد تسلكه إسرائيل، وهو تثبيت الإنجازات التي حققها نتنياهو، وليس التراجع عنها، مع استخدام صورة آيزنكوت باعتباره أول رئيس وزراء يهودياً شرقياً لجعل إسرائيل أكثر قبولاً داخل النظام الدولي، وتصويرها باعتبارها دولة تجاوزت التمييز العنصري حتى داخل مجتمعها اليهودي.
وهذا رغم أن الأشكناز ما زالوا يسيطرون على المؤسسات الرئيسية والاقتصادية في إسرائيل، ورغم مرور نحو 78 عاماً على تأسيس الدولة دون وصول أي يهودي شرقي إلى رئاسة حكومتها.
وهنا تكمن أهمية اختيار آيزنكوت تحديداً: فاليهود الشرقيون يصوتون تاريخياً لليمين، وتقديم شخصية من أصول مغربية شرقية لقيادة المعارضة بهذا التوافق أمر غير مسبوق، وقد يسمح باختراق القاعدة الانتخابية لليكود وانتزاع أصوات من اليمين المتطرف نفسه. وربما تصل نسبة الناخبين التاريخيين لليكود الذين قد ينتقلون إلى آيزنكوت بسبب هويته الشرقية إلى نحو 18%. وهذا ما قد يفسر تقدمه في استطلاع القناة 12 الأخير، الذي منحه 23 مقعداً مقابل 21 مقعداً لليكود.
باعتقادي، قد تكون إسرائيل مقبلة على مرحلة لا يجري فيها إسقاط مشروع نتنياهو، بل إسقاط نتنياهو نفسه، والإبقاء على مشروعه وإنجازاته العسكرية والسياسية، ولكن بقيادة شخصية خرجت من قلب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وتنتمي في الوقت نفسه إلى الكتلة الاجتماعية التي شكلت لعقود قاعدة اليمين الإسرائيلي.
أي أن إسرائيل قد تتجه إلى تغيير وجهها أمام العالم، دون تغيير جوهر مشروعها.






















