
ALT (وبشر الصابرين (-) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (-) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ۖ وأولئك هم المهتدون) تلقينا بكل اعتزاز وافتخار نبأ استشه.اد القائد البطل يحي.ى السن.وار، بعدما قضى في الجه.اد مدة ولم يستطع العدو أن يظفر به فيها، فقد أخفاه الله تعالى عنه، وكان استشهاده بأن الله تعالى يتخذ من شاء من عباده شهي.دا كما جاء ذلك في القرآن الكريم؛ فله الهناء إذ قضى مقبلا غير مدبر، ولنا بذلك وللشعب الفلسطين.ي المج.اهد وللأم.ة قاطبة حسن العزاء. وإنه لأمر يستدعي أن تجتمع كلمة الأم.ة جميعا، وأن يهب علماؤها كالريح المرسلة من أجل الدفاع عن حقها، ومن أجل حثها على أن تقف في وجه الع.دو الصهي.وني، وأن تؤيد هذه المقاوم.ة بكل ما تستطيع من حيلة؛ فقد أوجعت هذه العصبة المؤمنة العدو غير مرة، وهونت -بارك الله في رجالها- ما كان مهولا عنه، وإننا لنرجو باستمرار جهدهم وجه.ادهم أن يختم للأمة بالفت.ح العزيز والنص.ر المبين. ومهما كان؛ فإن السن.وار قد أفضى إلى ربه بعد مسيرة حافلة في الجه.اد المقدس، ولحق بمن سبقه من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛ وإن الأمل أن يعقبه عما قريب في موقعه...
























