
مخرج وقيادي إبداعي | الثقافة لا ترى وإنما يُرى من خلالها | شريك مؤسس @peninsula_stu @jethertv خريج @vfs @kfupm
Riyadh
Joined October 2008
- Tweets12.2K
- Following1.4K
- Followers18K
- Likes9.8K
Replying to @iFalcon10
الجميل في التصميم انه ما اخذ المظهر فقط، بل أخذ الاحساس ، الخيمة هي مكان استقبال و ضيافه و تحدث فيها الفعاليات الثقافية ، وهذا الاحساس يتماشى مع فكرة الملعب
إن شاء الله تسهم هذه الخطوة في بناء جيل ريادي يصنع نفسه من سن مبكرة
بالذات في المجالات التقنية و الصناعات الثقافية و الإبداعية اعتقد ان طريقة التفكير الحالية لكثير من رواد هذه الصناعات لن تصنع منتجات مستقبلية.
Replying to @mdarrab
فعلاً!
أعظم انجاز ان تكون اليوم أفضل من أمس و غدأ أفضل من اليوم وأمس مجتمعين.
المهند الكدم retweeted
أن تتكلم يعني قبل كل شيء أن تتبنّى ثقافة، وأن تحمل ثقل حضارة."
Frantz Fanon
لاحظ الفرق بين:
أبشر و حاضر
خوي و صديق
فزعة و مساعدة
عزوة و عائلة
أن تتكلم يعني قبل كل شيء أن تتبنّى ثقافة، وأن تحمل ثقل حضارة."
Frantz Fanon
لاحظ الفرق بين:
أبشر و حاضر
خوي و صديق
فزعة و مساعدة
عزوة و عائلة
Replying to @writerzainab000
قرأت بحث قبل عدة أيام يذكر أن القراءة تطيل العمر، المكتبة لطوال الأعمار فقط وليست للصوص.
Replying to @Attar_a7mad
شعور صعب ومنتشر جداً، بالذات بعد تحوّل الإنسان من منتج فاعل، ولو في بيته وبأبسط الأشياء، إلى مستهلك.
Replying to @843tk
قراءة في محلها يا عبدالله، وأضيف عليها أن المنصة حين تشتري حقوق مسلسل تركي تتصرف بعقل مدير مخاطر، يشتري حكاية مجرّبة بجمهور شبه مضمون. المشكلة أن المخاطرة لا تزول، بل تنتقل إلى الصناعة.
اقتباس الأعمال الناجحة يكون إيجابياً للسوق حين يصبح إعداد كتّاب يتعلمون الصنعة جزءاً أساسياً من العقد، كما قال سمو ولي العهد في قطاع التسليح: "لن تكون هناك صفقة سلاح بدون محتوى محلي".
والسعودة في هذه الأعمال تنقل الحبكة ومعها منطقها الاجتماعي "فوق البيعة". العلاقات في الميلودراما التركية تحكمها عادات و تقاليد عائلة وشرف وطبقة غير عاداتنا و تقاليدنا، فيصبح الشكل سعودياً والغراء الداخلي تركياً.
هذه الفجوة تتسع مالم يكن هناك إدارة تهتم بالملاءمة الثقافية للسوق “Cultural Market Fit”، بالذات أن المشاهد يتغاضى عنها لأنه جائع للعاطفة. وما دمنا عرفنا ما يريده المشاهد، فعلينا أن نقدمه له في إطار ثقافته.
أخيراً، أستشهد بسوق الإعلانات لأنه في نظري ناضج جداً مقارنة بالدراما. في إعلانات اليوم الوطني، حين قيّدت هوية اليوم الوطني الجميع بموضوع واحد، تراجعت سعودة الأفكار الأجنبية وصار البحث عن الحكاية من الداخل. لا أقول إن الحل فرض أنظمة على القنوات، فذلك وإن نفع يبقى آخر الحلول "الكي". أقول إن MBC أقدر من غيرها على أن تفرض هذا القيد على نفسها، وتجعله خطة نجاة تضمن لها كتّاباً يكتبون نجاحها القادم.
السلاح يحمي الأرض، والقلم يحمي المعنى، والسعودي بينهما كلٌّ بما يُحسن.
تعددت الأسلحة، والقلب واحد 💚🇸🇦🫡
المهند الكدم retweeted
أهم ما تحتاج أن تعرفه عن الحوثي هو أن دماء اليمنيين رخيصة جدًا بالنسبة له.
في هذه الحلقة من «رأي»، نناقش ضبط النفس السعودي، ومسؤولية حماية المدنيين في مواجهة ميليشيا تستنزف الأبرياء لحماية سلطتها.
المهند الكدم retweeted
برنامجي الجديد "مالك يوثق"
اشتقنا🤍
من مناطق الحروب الخطيرة نعود لكم
سنكمل ماعودناكم به من حوارات مع شخصيات سياسية ومذكراتهم الخاصة، والجديد سلاسل توثيقية من مناطق الصراع ،والبداية من السودان
يعرض على
الشرق الوثائقية 10:00 الليلة
و يعرض على ثـــــمانــــيــة غدا🔥
من أجمل ما قرأت هذه الأيام ، فعلاً المشاعر الوطنية فائضة 🇸🇦👌
هل شعرت في هذه الحرب بحميّة تفيض عن قدرتك على التعبير؟
هل رأسك "يشُوش"، وترغب بأن تفعل شيئًا، رغم أنه لم يُطلب منك؟
أن تساعد، وأن تشارك، وأن تجد دورًا تستجيب به لهذا الشعور القوي.
من أين تأتينا هذه القوة والرغبة الصادقة؟ وكيف يصبح ما يجري للوطن أمرًا شخصيًا إلى هذا الحد؟
هناك مفهوم "اندماج الهوية" - ظهر في دراسة طوّرها ويليام سوان وآخرون - من الممكن أن يقدم مدخلًا لفهم بعض من هذا.. ولا أدعي شمولية هذه الدراسة، فما يتعلق بالشعور والاستجابة يحتمل المزيد من التفسيرات والتحليلات والنظريات، لا سيما فيما يتعلق بالبُعد الديني.
اندماج الهوية يصف ارتباطًا عميقًا بالجماعة، تتعاضد فيه الهوية الشخصية مع الهوية الجمعية، بحيث يشعر الإنسان أن مصيره متصل بمصير من ينتمي إليهم.
لعل أهم ما فيها في هذا السياق أنها تبدأ من احتفاظ الفرد بإحساسه بالقدرة على المبادرة، لأن الشخصية تحتفظ بقوتها داخل الانتماء: أستطيع أن أقدم شيئًا، ولي دور مهما كانت إمكاناتي محدودة..
وحين تتصل هذه الفاعلية بالانتماء الوطني، يصبح الدفاع عن الوطن امتدادًا للمسؤولية الشخصية..لأن الاستجابة تشتد بطبيعة الحال حين يتصل معنى الوطن بالأهل والبيت والذكريات والمستقبل..فالهوية الشخصية تتآزر مع الهوية الوطنية، فيشعر الإنسان بأن ما يرغب في حمايته وفدائه، وثيق الصلة بحياته وبكل ما يمنحها معناها وقيمتها..
ويمكن من هذه الزاوية فهم كيف تركزّ الانتباه مؤخرًا، وكيف برز نشاط أفراد خارج دائرة الأسماء والأدوار المعروفة والتأثير في الظروف العادية، وظهور نشاط ما يسمى "الحسابات الصفرية"، الذين اجتاح حضورهم المنصات هذه الفترة لأنهم يرغبون في تحويل العاطفة لأثر ملموس .
يتطرق المفهوم أيضًا لامتداد الشعور بالمسؤولية إلى أشخاص متباعدين جغرافيًا وربما لم يلتقون، لكنهم يشعرون بالقرب من بعضهم ويحملون هم الآخرين ويشعرون بنوع من المسؤولية تجاههم...
وربما يفتح هذا بابًا لفهم مشاركات عربية وخليجية لا سيما "الكويتية"، حين تتسع دائرة التضامن بمعاني القرابة والجوار والمصير المشترك.. و كيف أن هذه الأزمات لتكشف ارتباطًا سابقًا ومتجذرًا، ولتمنحه صورة أكثر ظهورًا في السلوك والعاطفة.
الشاهد، تعلقنا بالوطن والشعور بالاتحاد معه ومع أهله عميق وقوي وحقيقي، حتى تصبح سلامته ومصيره مرتبطين بإحساسنا بذواتنا..
ولدى الكثيرين منا استعداد استثنائي وحقيقي للحماية والتضحية، وصولًا إلى حدّ الفداء.










