مخرج وقيادي إبداعي | الثقافة لا ترى وإنما يُرى من خلالها | شريك مؤسس @peninsula_stu @jethertv خريج @vfs @kfupm

Riyadh
Joined October 2008
Include

Only show posts containing:

Exclude

Hide posts containing:

Time range
-
Minimum likes
Replying to @iFalcon10
الجميل في التصميم انه ما اخذ المظهر فقط، بل أخذ الاحساس ، الخيمة هي مكان استقبال و ضيافه و تحدث فيها الفعاليات الثقافية ، وهذا الاحساس يتماشى مع فكرة الملعب
1
100
إن شاء الله تسهم هذه الخطوة في بناء جيل ريادي يصنع نفسه من سن مبكرة بالذات في المجالات التقنية و الصناعات الثقافية و الإبداعية اعتقد ان طريقة التفكير الحالية لكثير من رواد هذه الصناعات لن تصنع منتجات مستقبلية.
رسميًا: السماح لمن بلغ 15 عام بممارسة التجارة وفق ضوابط محددة. -
204
Replying to @mdarrab
فعلاً! أعظم انجاز ان تكون اليوم أفضل من أمس و غدأ أفضل من اليوم وأمس مجتمعين.
209
المهند الكدم retweeted
أعظم ما قيل في المنافسة: نافس نفسك
10
17
6
110
10,949
المهند الكدم retweeted
لا تصور وتنشر فعدوّك ينتظر.
49
2,006
35
3,807
222,200
أخطر ما تجهله هو ما لا تعلم أنك تجهله !
2
2
653
Replying to @AHADI4
نحتاج لتنمية مهارات التفكير النقدي
205
المهند الكدم retweeted
أن تتكلم يعني قبل كل شيء أن تتبنّى ثقافة، وأن تحمل ثقل حضارة." Frantz Fanon لاحظ الفرق بين: أبشر و حاضر خوي و صديق فزعة و مساعدة عزوة و عائلة
1
620
أنا عاجز عن الكلام بعد مشاهدة هذا الوثائقي. الله يرحم الشهداء ، ويشفي المصابين. و يأجر كل بطل كان يعيش آخر رمق من الحياة، ولم ينسَ أن يكون سعودياً.
قبل الصعود إلى الطائرة.. شهود وشهادات فيلم قصير يلتقي بمصابين في مدينة الملك عبد العزيز الطبية بعد نجاتهم من العدوان على مطار الملك خالد في الرياض
1
8
642
أن تتكلم يعني قبل كل شيء أن تتبنّى ثقافة، وأن تحمل ثقل حضارة." Frantz Fanon لاحظ الفرق بين: أبشر و حاضر خوي و صديق فزعة و مساعدة عزوة و عائلة
1
620
Replying to @writerzainab000
قرأت بحث قبل عدة أيام يذكر أن القراءة تطيل العمر، المكتبة لطوال الأعمار فقط وليست للصوص.
1
1
2
479
Replying to @Attar_a7mad
شعور صعب ومنتشر جداً، بالذات بعد تحوّل الإنسان من منتج فاعل، ولو في بيته وبأبسط الأشياء، إلى مستهلك.
303
الحياد انحياز
1
736
Replying to @843tk
قراءة في محلها يا عبدالله، وأضيف عليها أن المنصة حين تشتري حقوق مسلسل تركي تتصرف بعقل مدير مخاطر، يشتري حكاية مجرّبة بجمهور شبه مضمون. المشكلة أن المخاطرة لا تزول، بل تنتقل إلى الصناعة. اقتباس الأعمال الناجحة يكون إيجابياً للسوق حين يصبح إعداد كتّاب يتعلمون الصنعة جزءاً أساسياً من العقد، كما قال سمو ولي العهد في قطاع التسليح: "لن تكون هناك صفقة سلاح بدون محتوى محلي". والسعودة في هذه الأعمال تنقل الحبكة ومعها منطقها الاجتماعي "فوق البيعة". العلاقات في الميلودراما التركية تحكمها عادات و تقاليد عائلة وشرف وطبقة غير عاداتنا و تقاليدنا، فيصبح الشكل سعودياً والغراء الداخلي تركياً. هذه الفجوة تتسع مالم يكن هناك إدارة تهتم بالملاءمة الثقافية للسوق “Cultural Market Fit”، بالذات أن المشاهد يتغاضى عنها لأنه جائع للعاطفة. وما دمنا عرفنا ما يريده المشاهد، فعلينا أن نقدمه له في إطار ثقافته. أخيراً، أستشهد بسوق الإعلانات لأنه في نظري ناضج جداً مقارنة بالدراما. في إعلانات اليوم الوطني، حين قيّدت هوية اليوم الوطني الجميع بموضوع واحد، تراجعت سعودة الأفكار الأجنبية وصار البحث عن الحكاية من الداخل. لا أقول إن الحل فرض أنظمة على القنوات، فذلك وإن نفع يبقى آخر الحلول "الكي". أقول إن MBC أقدر من غيرها على أن تفرض هذا القيد على نفسها، وتجعله خطة نجاة تضمن لها كتّاباً يكتبون نجاحها القادم.
1
2
4
584
السلاح يحمي الأرض، والقلم يحمي المعنى، والسعودي بينهما كلٌّ بما يُحسن. 
تعددت الأسلحة، والقلب واحد 💚🇸🇦🫡
1
2
504
المهند الكدم retweeted
أهم ما تحتاج أن تعرفه عن الحوثي هو أن دماء اليمنيين رخيصة جدًا بالنسبة له. في هذه الحلقة من «رأي»، نناقش ضبط النفس السعودي، ومسؤولية حماية المدنيين في مواجهة ميليشيا تستنزف الأبرياء لحماية سلطتها.
45
755
16
5,327
134,460
المهند الكدم retweeted
برنامجي الجديد "مالك يوثق" اشتقنا🤍 من مناطق الحروب الخطيرة نعود لكم سنكمل ماعودناكم به من حوارات مع شخصيات سياسية ومذكراتهم الخاصة، والجديد سلاسل توثيقية من مناطق الصراع ،والبداية من السودان يعرض على الشرق الوثائقية 10:00 الليلة و يعرض على ثـــــمانــــيــة غدا🔥
615
2,018
170
14,909
1,377,249
تدعّي إسقاطها .. ستدخل الميدان قريباً.. تذكر شكلها فلا تنسى
120,146
19,280
302,071
49,382,293
الذكاء الاصطناعي يجيب عن كل سؤال، ويترك لك الأصعب: السؤال.
1
2
976
من أجمل ما قرأت هذه الأيام ، فعلاً المشاعر الوطنية فائضة 🇸🇦👌
هل شعرت في هذه الحرب بحميّة تفيض عن قدرتك على التعبير؟ هل رأسك "يشُوش"، وترغب بأن تفعل شيئًا، رغم أنه لم يُطلب منك؟ أن تساعد، وأن تشارك، وأن تجد دورًا تستجيب به لهذا الشعور القوي. من أين تأتينا هذه القوة والرغبة الصادقة؟ وكيف يصبح ما يجري للوطن أمرًا شخصيًا إلى هذا الحد؟ هناك مفهوم "اندماج الهوية" - ظهر في دراسة طوّرها ويليام سوان وآخرون - من الممكن أن يقدم مدخلًا لفهم بعض من هذا.. ولا أدعي شمولية هذه الدراسة، فما يتعلق بالشعور والاستجابة يحتمل المزيد من التفسيرات والتحليلات والنظريات، لا سيما فيما يتعلق بالبُعد الديني. اندماج الهوية يصف ارتباطًا عميقًا بالجماعة، تتعاضد فيه الهوية الشخصية مع الهوية الجمعية، بحيث يشعر الإنسان أن مصيره متصل بمصير من ينتمي إليهم. لعل أهم ما فيها في هذا السياق أنها تبدأ من احتفاظ الفرد بإحساسه بالقدرة على المبادرة، لأن الشخصية تحتفظ بقوتها داخل الانتماء: أستطيع أن أقدم شيئًا، ولي دور مهما كانت إمكاناتي محدودة.. وحين تتصل هذه الفاعلية بالانتماء الوطني، يصبح الدفاع عن الوطن امتدادًا للمسؤولية الشخصية..لأن الاستجابة تشتد بطبيعة الحال حين يتصل معنى الوطن بالأهل والبيت والذكريات والمستقبل..فالهوية الشخصية تتآزر مع الهوية الوطنية، فيشعر الإنسان بأن ما يرغب في حمايته وفدائه، وثيق الصلة بحياته وبكل ما يمنحها معناها وقيمتها.. ويمكن من هذه الزاوية فهم كيف تركزّ الانتباه مؤخرًا، وكيف برز نشاط أفراد خارج دائرة الأسماء والأدوار المعروفة والتأثير في الظروف العادية، وظهور نشاط ما يسمى "الحسابات الصفرية"، الذين اجتاح حضورهم المنصات هذه الفترة لأنهم يرغبون في تحويل العاطفة لأثر ملموس . يتطرق المفهوم أيضًا لامتداد الشعور بالمسؤولية إلى أشخاص متباعدين جغرافيًا وربما لم يلتقون، لكنهم يشعرون بالقرب من بعضهم ويحملون هم الآخرين ويشعرون بنوع من المسؤولية تجاههم... وربما يفتح هذا بابًا لفهم مشاركات عربية وخليجية لا سيما "الكويتية"، حين تتسع دائرة التضامن بمعاني القرابة والجوار والمصير المشترك.. و كيف أن هذه الأزمات لتكشف ارتباطًا سابقًا ومتجذرًا، ولتمنحه صورة أكثر ظهورًا في السلوك والعاطفة. الشاهد، تعلقنا بالوطن والشعور بالاتحاد معه ومع أهله عميق وقوي وحقيقي، حتى تصبح سلامته ومصيره مرتبطين بإحساسنا بذواتنا.. ولدى الكثيرين منا استعداد استثنائي وحقيقي للحماية والتضحية، وصولًا إلى حدّ الفداء.
1
5
1,063