Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi) header
Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi) profile picture

عربي من مملكة الأحواز المحتلة ايرانيا

هولندا
Joined November 2021
Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)Photo by Adel Al-soiedi عادل السويدي (@ASoiedi)
#عاجل وأنباء سارة 1) 4 انفجارات عنيفة تهز مدينة جمبرون العربية (بندر عباس) 2) ضربات جوية استهدفت منظومات الدفاع الجوي للحرس الثوري بجزيرة جسم الاحوازية (قشم)، بالتزامن مع دوي انفجارات عنيفة في بندر عباس
1
21
943
[الصبر الاستراتيجي]،جمل منمّقة يصنعها الحرس الثوري ثم يروّجها اعلاميوه في قنوات خليجية،فيلتقطها السياسي العربي الرسمي منهجا،فيقع في الفخ الايراني ويتقفّص فيها. نظرية حامورابي التي نفذها قولا وعملا قبل اكثر من 6 آلاف سنة،لم نستوعب دروسها بعد:العين بالعين،والسن بالسن والبادي أظلم
1
4
14
509
Adel Al-soiedi عادل السويدي retweeted
في إيران… يُشنق إنسانٌ كل خمس ساعات تقريبًا. 1639 إعدامًا على الأقل في 2025… الأعلى منذ 1989، بحسب منظمة حقوق الإنسان في إيران. و #حبيب_أسيود خُطف من إسطنبول وشُنق بلا دفاع. عرفته شخصيًا… ولم يكن إرهابيًا. نظامٌ لا يُخيف عدوَّه… فيُخيف شعبه. نظام يشنق أبناءه ليُخفي ضعفه. #إيران #لا_للإعدام #علاء_السعيد #مصر #السعودية
5
27
1
50
2,236
Adel Al-soiedi عادل السويدي retweeted
أعدمتهم ايران في يوم عيد الأضحى الشيخ عبدالله عباس بن شيخ سريح الكعبي أعدمته ايران وقاسم بيت عبدالله الكعبي أعدمتهم ايران الشعب الاحوازي سيثأر حتما من الفرس ومن بعض العرب الذين يقفون إلى جانب الفرس حين تحين الفرصة لن نرحم احد فاننا خسرنا اعز رجالنا وأبطالنا فلا تستغربون من اي ردة فعل أحوازية حاضرا او مستقبلا ليكن في علمكم واتركوا التعاون مع ايران وابتعدوا عن ايران يا عرب ويا بعض الدول العربية فاننا لن نرحم احد يخوننا حين تحين الفرصة
1
5
38
787
اللهم زلزل الأرض تحت أقدام شيوخ قطر وسلطنة عُمان وكل من يساهم بإطالة عمر وحوش ايران الخمينية التي قتلت وشردت ومارست أبشع جرائم القمع والسادية والارهاب منذ عقود ضدملايين العرب المسلمين الأحوازيين والبلوش والكورد والآذريين والعراقيين والسوريين واليمنيين واللبنانيين والتوانسة وغيرهم
2
6
1
38
965
المجرم برغي الخمينية محمد البرادعي.. من شرعنة غزو العراق إلى التباكي على أسياده في إيران! هو برغي ايران المزروع في الأمم المتحدة،والعامل في مؤسسات دولية هامة، كان جزءً مهما في تقديم تقاريره لدعم وشرعنة غزو العراق 2003 دعما للخمينية،والآن ينبح (ضد) تفليش ايران الارهابية
unavailable
3
10
397
كفو يا عزيزي النفس والكرامة يا أهلنا في دولة الإمارات العربية المتحدة...تأهبوا أيها السباع لردع عدوان وارهاب الخمينيين الخاسئين لفترة قصيرة لعون الله، فالحرس الثوري الجبان ساقط في الداخل هذه المرة لا محالة...
إيران تهدد بالانتقام من الإمارات ودول الخليج العربي، وعليها أن تدرك أن الإمارات مستعدة لأسوأ الاحتمالات وأحسنها، وليست هدفاً سهلاً. فقد أثبتت صلابة دفاعاتها، وأكدت أن عظمها غليظ ولحمها مُر، وأنها سترد الصاع صاعين على أي عدوان يستهدف أمنها وسيادتها، مع دعمها الوساطة القطرية لوقف التصعيد. النباح الإيراني لا تخيفنا
4
236
أخطر 72 ساعة أمام ايران الخمينية المنهارة... إننا امام مشاهد تثلج الصدور: قصف وبتر واجتثاث الحرس الثوري وإرهابييهم
3
3
1
11
640
كفو والله كفو .. #عاجل غادر الوفد التفاوضي #الايراني #الدوحة، ويعقب هذه المغادرة تصريح لعراقچي: [لا نية لنا للجلوس مع الامريكان 😃] #الخمينية_الى_الجحيم
2
2
6
421
اخبارسارة جدا.. القناة 15 الإسرائيلية: إسرائيل تحدّث قائمة أولوياتها للاغتيال قريبا،وتشمل: الصف العلوي من اليمين إلى اليسار: علي عظمائي مجيد موسوي أحمد وحيدي محسن رضائي علي عبد اللهي الصف السفلي من اليمين إلى اليسار: أحمد رضا رادان أمير حاتمي محسن أزهي حسين طائب محمد باقر قاليباف
2
5
1
22
1,208
Adel Al-soiedi عادل السويدي retweeted
الاعترافات الكاذبة أمام الكاميرا: من التهديد بالإعدام إلى تلفيق الاتهامات والتلاعب بالتسجيلات القسم الخامس من شهادة على رضا سلمان دلفي في دهاليز سجون الملالي المظلمة في هذا الجزء من شهادة علي رضا سلمان دلفي، يروي كيف بدأت فصول جديدة من معاناته داخل المعتقل، عندما أخذ المحققون يمهّدون لاتهامه بالوقوف وراء تفجير شارع نادري في الأهواز، الذي وقع في 15 أكتوبر 2005، وراحوا يلوّحون بإعدامه ورفاقيه جميعًا، بمن فيهم المعتقلون الذين لم يكونوا يعرفون حتى ما يجري خارج أسوار السجن، ومن بينهم هو. كما يروي دلفي تفاصيل نقله بين الزنازين، واعتقال أصدقائه الواحد تلو الآخر، وكيف تحوّلت التحقيقات إلى وسيلة لتلفيق الاتهامات وانتزاع الاعترافات تحت الضغط والإكراه. والأخطر من ذلك ما حدث أمام الكاميرا؛ إذ لقّنه المحققون ما ينبغي أن يقوله أثناء التصوير، ثم جرى اجتزاء كلامه وحذف الجزء الذي أوضح فيه أنه كان معتقلًا عند وقوع الانفجار، وعبّر فيه عن أسفه لما حدث، ليُعرض التسجيل على شاشة التلفزيون باعتباره اعترافًا بانتمائه إلى فريق التفجيرات! هذه شهادة من تجربة شخصية تكشف، كما عاشها، كيف يمكن أن تتحول الكاميرا من وسيلة لتوثيق الحقيقة إلى أداة لتزييفها على يد نظام الملالي المجرم، وكيف يمكن التلاعب بالكلمات والصور لصناعة اعترافات تخدم الرواية التي أراد المحققون فرضها. يروي على رضا سلمان دلفي قائلا: بعد مرور فترة، وبينما كنت لا أزال في الحبس الانفرادي، جاء المحقّق لزيارتي أربع مرات خلال أسبوع واحد. وفي كل مرة كان يتحدث معي عن الاغتيالات والإرهابيين والتفجيرات وسقوط قتلى من المدنيين، ويسألني عن رأيي في ذلك. شعرت بأنه يحاول إيصال رسالة إليّ وإفهامي شيئًا ما، إلى أن سألته: «هل حدث أمر ما يتعلق بي ويجب أن أعرفه؟». أجابني قائلًا: «لقد حدث أمر بالفعل، بل حدث أمر سيئ، وهو أمر يصبّ في غير صالحكم جميعًا، وستكون عواقبه سيئة على جميعكم». سألته: «ما الذي حدث؟ ولماذا ستكون عواقبه سيئة علينا جميعًا؟». وأوضحت له أن ما حدث وقع في الخارج، وأننا نحن هنا، داخل السجن، لا نعرف شيئًا عمّا يجري في الخارج، بل إننا لا نملك أدنى فكرة عمّا يحدث هناك. فأجابني: «لقد وقع انفجار، وسقط جرّاءه قتلى وجرحى، وذلك في شهر رمضان». فسألته: «انفجار؟». فقال: «نعم، في شارع نادري، وقد قام أصدقاؤك بهذا العمل». عندما سمعت ذلك، شعرت بخوف شديد كاد أن يصيبني بسكتة قلبية. جفّ ريقي، ولم أتمكن من النطق بأي كلمة. فقد أبلغني المحقق بوقوع انفجار في شارع نادري، مدعيًا أن أصدقائي هم من ارتكبوا هذه الجريمة. وبعد عدة أيام، عاد المحقق إلى زنزانتي الانفرادية، فسألته عن الهدف من التفجير الذي وقع في شارع نادري، ولا سيما أنه حدث خلال شهر رمضان، وقبل أيام قليلة من عيد الفطر، في وقت كان فيه الناس يتوافدون إلى الأسواق لشراء مستلزمات العيد. وقلت له: «ما الغاية من هذا التفجير؟ ولماذا ينبغي أن يحدث مثل هذا الأمر في أحد الشوارع، وتحديدًا في منطقة تجارية ومركز للتسوّق، وفي شهر رمضان بالذات؟». أجابني المحقق قائلًا: «لكي يوصلوا إلى العالم وإلى الناس رسالة مفادها أننا ما زلنا ننشط ونواصل أنشطتنا». ورغم أنني لم أقتنع بإجابته، فإنني التزمت الصمت، إذ لم أجد جوابًا مقنعًا عن تساؤلاتي. ثم سألته: «وماذا بعد؟ ما الذي سيحدث في النهاية؟». فقال: «ستُحكمون جميعًا بالإعدام، حتى أنتم الموجودون هنا في السجن». سألته بدهشة واستغراب: «نحن أيضًا؟». فأجاب: «نعم، أنتم أيضًا». سألته: «ولماذا؟». فقال: «أنتم تنتمون إلى تنظيم، تنظيم إرهابي». عندما سمعت هذه الكلمات، لم أعد قادرًا على طرح أي سؤال آخر. غادر المكان، وبعد هذه المحادثة بعدة أيام، ومع استمراري في الإنكار، عرفت أن المجموعة التي كانوا يشيرون إليها هي مجموعة مطاردة من قبل الأجهزة الأمنية، وأن الشخص الذي يديرها من خارج البلاد كان مطلوبًا لدى الحكومة أيضًا. خلال هذه المرحلة، وبعد مواجهتي الثانية مع الواوي توفيق حمادي، كنت في حالة خوف شديد على نفسي وعلى أطفالي وأهلي. بعدها تم نقلي من زنزانتي إلى زنزانة أكبر، كان طولها يقارب تسعة أمتار، وعرضها حوالي ثلاثة أمتار. وفي بداية الغرفة، من الجهة اليسرى، كان يوجد الحمام والمرافق. في هذه الزنزانة تعرّفت على كل من محمد جلالي (من الخفاجية)، ومنصور طيوري (من الفلاحية)، ومسلم حياوي. وفي اليوم التالي، أحضروا شخصًا آخر إلى الزنزانة، وهو عبد الزهراء هليجي، الذي حُكم عليه لاحقًا بالسجن المؤبد. بعد مغادرة السجّان، وعندما أزال عبد الزهراء العصابة عن عينيه، ارتبك بشكل واضح عندما رآني، وكأنه يعرفني منذ زمن، لكنني لم أشعر بالفضول الكافي لأسأله عن سبب ذلك. كان يحمل عكازًا، وعندما سألناه عن السبب، قال إنه خضع لعملية جراحية في إحدى ساقيه بمدينة شهريار في طهران. ومع مرور الوقت، لاحظت أنه يكرر اسم «مهدي نواصري» كثيرًا أثناء حديثه، فسألته: «أي مهدي تقصد؟». ومن خلال توضيحاته فهمت أنه يقصد صديقي المرحوم مهدي نواصري، الذي أعرفه ضمن دائرتنا. عندها أوقفته فورًا وقلت له: «لا تتكلم عن هذا الموضوع، لأن ذلك قد يسبب مشاكل لمهدي». لم أكن أعلم إن كانوا يتنصتون علينا، أم أنه هو نفسه نقل هذا الكلام إلى المحققين لاحقًا. وبعد ذلك، أحضروني للتحقيق، وسألني المحقق: «لماذا قلت لعبد الزهراء: لا تتكلم حول مهدي؟». أجبته: «لأن هذا الشخص يقول كلامًا غير صحيح عن مهدي، وأنا أعرف مهدي جيدًا». فقال لي المحقق: «هل كنت خارج السجن؟ هل تعرف ما الذي جرى في المدينة حتى تقول إن كلامه غير صحيح؟». أجبته بأن الاتهامات خطيرة جدًا، وقد تسبب مشاكل كبيرة لمهدي. فردّ قائلًا: «نحن من نقرر إن كان هذا الكلام صحيحًا أم مجرد افتراء». بعد عودتي إلى الزنزانة الكبيرة، واجهت عبد الزهراء وقلت له بغضب: «لماذا أخبرتهم؟ ولماذا تتهم مهدي بهذه الاتهامات؟». لكنه بقي صامتًا ولم يرد عليّ. وخلال التحقيقات التي خضعت لها، وبحكم أنني كنت أعرف مهدي وكان صديقًا لي، علمت أنهم نسبوا تفجير شارع نادري في الأهواز إلى مهدي نواصري وعلي عفراوي. في تلك المرحلة شعرت بخوف شديد، ومنذ ذلك الوقت بدأت الاعترافات، وبدأ أصدقاؤنا يُعتقلون الواحد تلو الآخر. وبعد أن لم يبقَ أحد ممن كنا نعرفهم أو كانت تربطنا بهم صلة، نقلوني مرة أخرى إلى الزنزانة الانفرادية. وفي يوم آخر، عاد المحقق لزيارتي. في البداية، أخذ يتحدث عن أمور متفرقة، من هنا وهناك، ليمهّد للحديث ويفتح الموضوع، ثم انتقل إلى صلب الأمر وطلب مني أن أدلي باعترافاتي أمام الكاميرا، على أن يكون ذلك بشرط ألا يتم بثّ التسجيل أو نشره. وافقت على طلبه. وبالفعل، عاد إلى زيارتي في بعد ظهر اليوم نفسه، واصطحبني إلى غرفة أخرى، كان يوجد فيها عدد من الأشخاص، بالإضافة إلى المصوّر. وبعد أن شرحوا لي ووجّهوني إلى كيفية التحدث وما ينبغي أن أقوله، أجريت عملية التصوير. أما الأمر الذي لفت انتباهي بشدة بعد الإفراج عني، فهو ما شاهدته في الفيلم الذي زعموا أنه يوثّق اعترافاتنا، وهي في الحقيقة اعترافات انتُزعت منا بالإكراه. فقد ظهر على شاشة التلفزيون، أثناء حديثي عن كيفية تأسيس كتيبة أو مجموعة، عنوان يقول: «علي رضا سلمان دلفي، عضو في فريق التفجيرات». وكان ذلك على الرغم من أنني قلت في نهاية التسجيل: «كنت في المعتقل عندما وصلني خبر التفجيرات التي وقعت في شارع نادري، وهذا أمر مؤسف». ثم ضربت بيدي على الطاولة التي كانت أمامي ونهضت من مكاني. لكن جهاز الإذاعة والتلفزيون التابع لنظام الملالي تعمّد حذف الجزء الأخير من حديثي، في محاولة لإخفاء ما قلته، وإظهار اعترافاتي المزعومة بصورة تخدم الرواية التي أراد النظام ترويجها. وهكذا، لم يقتصر الأمر على انتزاع اعترافات تحت الضغط والإكراه، بل امتد إلى توجيهي أثناء التصوير، ثم اجتزاء كلامي وحذف الجزء الذي يوضح موقفي الحقيقي، واستخدام التسجيل أمام الرأي العام لإظهاري على أنني عضو في فريق التفجيرات، رغم أنني كنت قد أكدت في التسجيل نفسه أنني علمت بوقوع التفجيرات وأنا داخل المعتقل، وأنني أستنكر ما حدث وأراه أمرًا مؤسفًا.
1
2
855
نهر كارون (دجيل) العربي الأحوازي سلاحٌ إيراني لتجفيف أنهار العراق وفرض العطش على شعبه بقلم: علاء السعيد عطّشوا الأحواز العربية المحتلة ثم صدّروا العطش إلى البصرة. نظامٌ يقطع الماء عن جاره، لا يحتاج جيشا ليحاصره. حليفٌ يقطع عنك الماء هو عدوٌّ يبتسم لك . #الأحواز #البصرة #شط_العرب
1
9
2
17
904
الإنترنت يتأرجح في عموم القطر #الاحوازي المحتل والضربة القاصمة لطهران باتت قريبة وستثلج صدور الشعوب في #ايران التوّاقة للتحرر من وحشية #الخمينية #الموت_لايران_الخمينية #الحرية_لعربستان_بلوشستان_كوردستان_آذربايجان
1
3
1
8
545
الأحواز أرض يجري فيها أغزر أنهار إيران، وتحتها ثلثا نفطها وأهلها يهتفون:أنا عطشان! الأستاذ علاء السعيد النظام يحول نهرهم إلى أصفهان،ويجفف هورهم للنفط،ويترك لهم الغبار. الأحواز،أكثر مدن العالم تلوثا . نظام يزعم نصرة"المستضعفين"في العالم، والمستضعف الحقيقي عطشان على ضفة كارون.
6
20
727
Adel Al-soiedi عادل السويدي retweeted
الأحواز أرضٌ يجري فيها أغزرُ أنهار إيران، وتحتها ثلثا نفطها… وأهلها يهتفون: "أنا عطشان"! النظام يحوّل نهرهم إلى أصفهان، ويجفّف هورهم للنفط، ويترك لهم الغبار. الأحواز، أكثرُ مدن العالم تلوّثًا . نظام يزعم نصرةَ "المستضعفين" في العالم، والمستضعفُ الحقيقي عطشانُ على ضفّة كارون. مَن لا يسقي أرضًا يحكمها… لا ينصرُ مستضعفًا في أي أرض. #الأحواز #انا_عطشان #الملف_مع_علاء_السعيد #مصر #السعودية #علاء_السعيد
16
49
8
107
6,018
1975: حين تنازل العراق عن قضيته الاستراتيجية… وتمسك المغرب بالأرض بقلم : عادل السويدي كان عام 1975م عاما فاصلا بين ((تجربتين عربيتين: العراق والمغرب)) متناقضتين في [إدارة قضايا الأرض والسيادة]. arabistaan.net/1975-%d8%ad%d…
11
25
148
10,490
Adel Al-soiedi عادل السويدي retweeted
السبب الرئيسي لاغلاق المنافذ مع ايران 💥هناك معلومات اكيدة تفيد بان ايران تريد استخدام المنافذ لدخول الحرس الثوري لاحتلال الكويت
5
7
62
1,477
Adel Al-soiedi عادل السويدي retweeted
"مسجدُ الكوفة أفضلُ من الأقصى" هذا ليس كلامي، هذا نصٌّ في "تفسير العياشي". وفي "التفسير الصافي" : المسجد الأقصى "في السماء". ثم يرفعون شعار القدس! 🤔 "فيلق القدس" دخل دمشق وبغداد وصنعاء وبيروت . أربع عواصم عربية، ولم يقترب من القدس شبرًا واحدًا. وفي الأحواز أرضٌ عربية تحت احتلال طهران منذ ١٩٢٥. يحرّرون القدس؟! مَن يحتلُّ أرضًا عربية… لا يحرّرُ أرضًا عربية. ومن لا يؤمن بوجود الأقصى في القدس كيف يطالب بتحريرها؟. #الأحواز #فيلق_القدس #الجزر_الإماراتية #الملف_مع_علاء_السعيد #علاء_السعيد #مصر #السعودية
8
27
63
2,310