Pinned Tweet
تذكير و تأكيد: الثورة السورية التي أسقطت بشار الأسد هي أعظم ثورة في تاريخ البشرية، و هي صوابٌ مُطلق، مجدٌ أبديّ و نُبلٌ لا نهائيّ.
شكراً عفواً.
المهم، اسمعوا غنية "ثورة الشك" لأم كلثوم بعد إذنكن، آه سامعينها؟ طب اسمعوها كمان و كمان زكاتكن.. شكراً مقدماً
كلا، لا أتفهم المعترضين على قانون تمكين المرأة السورية من منح الجنسية لأبنائها. لا أتفهمهم أبداً. و لا وجاهة و لا أهمية و لا قيمة لأي حجة من حججهم. بل و أزعم أنّه لا يجوز نقاشهم أو إعطاؤهم الانطباع بأن ما يقولونه "رأي" قابل للاختبار و المداولة. فلينطحوا رؤوسهم بكل حيطان الكوكب.
لا يوجد أنهف و لا أهبل من اليمين المتطرف wanna be اللي عندنا.. إنو لاااااء إنّ حدسنا "القومي" يُخبرنا بأنّ "الأمة" العظيمة التي في أوهامنا بخطر، دعونا إِذَن نشتم نساءنا و نحوّل الأمر إلى معرض إقليمي لا بل دولي لاختلالنا العقلي و انعدام أخلاقنا، أليست فكرة رائعة؟
ردّات الفعل على هالقرار كشفت عن حزب بحت من نوع آخر.. بس سبحان الله نفس التخلّف تماماً و نفس نطح الرؤوس بالحيطان و نفس الرسالة الخالدة
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل:
مقترح منح الجنسية لأطفال السوريات المتزوجات من غير السوريين وصل إلى مرحلة الإقرار
#عاجل
نختتم هذه الفقرة بواحدة من أجمل ما قِيلَ و لُحّن و غُنيّ في دنيا العرب
youtu.be/W1-l75xp7WQ?is=oRl-…
بس عجيب أمركن، وين المشكلة إذا كان الدفاع عن المواقف و وجهات النظر بالندوات و المؤتمرات ما عم يقدر يتجاوز مستوى جمل بديعة من نوع "لا أنت و لا أمثالك بتقدروا تفوتوا" و "ما تخوّف تشلبي"؟؟ مو إنتو ع أساس مع الحرية و التنوع؟؟؟ غريبين أقسم بالله، ما عم نعرف نحواكن
شباب لا تزعلوا.. بس في مشكلة كبيرة بإنكن ما عم تقدروا تدافعوا عن مواقفكن و سردياتكن إلا من خلال كلام مليء بالهوبرة لا يمكن تفريقه عن محتوى تعليقات الذباب الإلكتروني (لا بل تقريباً مستلهم بالكامل من تعليقات الذباب الإلكتروني)، لأ و شايفينو و مو مصدّقين و معتبرينو أففف شو بيفشّ الخلق.. إنتو أكبر من هيك يا شباب.. و الله العظيم أكبر من هيك.. بس في كتير ناس مستواها متدني بيريّحها إنكن تحسوا إنو هاد أفضل شي ممكن يطلع معكن.. لا عاد تصدقوهن لهالناس
طيب.. لا حول و لا قوة إلا بالله
"ظنّ البارون بيلينغ أنه سيجد في دمشق مجتمعاً محافظاً و منغلقاً على نفسه، يرفض كل جديد، و لكنه تفاجأ بأن بيوت الأعيان فُتحت أمامه لتدريس أولادهم، و كانت أشهر طالباته سلمى الحفار، بنت رئيس الحكومة لطفي الحفار، و نجلاء عيسى التي كانت تعمل في مخبر مشاقة الطبي.
في زمن البارون و بفضله، ظهرت مجلة الثقافة الموسيقية الشهرية في دمشق، التي تأسست في نيسان ١٩٣٥، و كانت تعالج أهم المقطوعات العالمية و تنشر تراجم عن حياة أشهر الموسيقيين الأوروبيين"
على أطراف الذاكرة - الحياة الاجتماعية في دمشق قبل ١٩٦٣
غالباً اللي بيقول "المجتمع يرفض" فكرةً ما.. بيكون قاصد فئة معينة بالمجتمع و مستبعد باقي الفئات.. و غالباً كمان بسياقاتنا بيكون قصدو الفئة المتخلّفة بالمجتمع تحديداً. طبعاً اللي بيعتبر إنو هالفئة المتخلّفة هيي "المجتمع" و كل الباقي غريب و غير ذي أهمية بيكون عم يعطي المتخلّفين شرعية مفرطة القوة غير مستحقة أبداً و يجب كسرها جداً و فوراً.
و عليه، إلى ذلك الفلهوي الفطحل و إلى الفئة المتخلفة بالمجتمع نقول: مو بس نحن أيضاً مجتمع، لا بل نحن المجتمع.. ولاك.
برأيي الأمر لسا أكثر سواداً و متعلق بإنو بالأساس ما في أي شغل جدّي على بناء شخصيات فاعلة بالشأن العام. يعني ما في "تسييس".
كتير سوريين عندن توق هائل للحكي بالسياسة و التعليق عليها بس منطلقين من أسس بالغة الهشاشة لأنها بالغالب عاطفية و غير معقلنة سياسياً و اجتماعياً.. و هالشي عم يخلي كتير سهل إنها لما تحاول تتجسد لاحقاً من خلال أفكار موضوعية عم تكون متناقضة و فارطة.
و الأسباب كتيرة أهمها إنو "النخب" اللي ظهرت بعد التحرير إما من الفئة الحسندغيمية و البسّامسليمانأبوعدنانية اللي مفكرين إنو بيكفي تقول حكي ساوندز لايك "كلام كبير" لتكون خلص حكيت بالشأن العام، أو إسلاميين مؤدلجين هاممهن الدفاع عن كارثة المناهج أو الكتابة ع الحيطان المدهونة جديد "عظّم ربك و لا تكفر به" و "الحجاب فريضة"، أو طائفيين ع الحِلّ همّن يثبتوا إنو مو هنن اللي طائفيين، لا أبداً، هدوك اللي طائفيين، أو تشاتجيبيتيين بعابعة، أو برهانغليونيين ما حدا بيعرف شو بدّن، أو ردّاحين نخب عاشر.
لهيك المجال العام ما عم يتسيّس، و إنما عم يتردحن، و نحن جميعاً معلّقون في الهواء.
زياد، بعمر العشرين، يرصد لحظة "اختلاط الحابل بالنابل" في بدايات الحرب الأهلية اللبنانية.. شي بيشبه الإحساس اللي بلش عم ينتابنا حالياً بإنو ما عاد حدا فهمان شي من شي
طبعاً أحلى شي سخريتو المبكرة من سرديات الرحابنة الرومنسية تبع لبنان الأخضر الحلو، من خلال قوله: "يا أم الخصر المايل، قولي لأمّ الجدايل.. اختلط الحابل بالنّابل"
سامحونا، كل فترة عندي نوبة زيادية حادة..
المشكلة إنك بتسمع زياد الرحباني بشي لحظة من لحظات مراهقتك و هاللحظة بتأثر على تفكيرك بالشؤون العامة إلى الأبد.. من تجلياتها إنو بيصير دماغك من المستحيل يقدر يتقبل أي سردية سهلة خاصة إذا كانت رومانسية أو مثالية، و بتصير حساس زيادة لأي حديث بالسياسة فيه ريحة "عالي الشمايل، يا مهيرة العلالي"
كالعادة تبرير العنصرية يكشف طبقات أعمق منها:
بعد "ثلاثين سنة احتلال" كان من المفترض فينا، كعنصريين، ما عاد نميّزكن عن بعض.. هاد البديهي و المتوقع مننا طبعاً.. بس لأننا أحسن و أنضف منكن استقبلناكن و تفضّلنا عليكن.. و اليوم كونو في جريمة صايرة قلنا لحالنا منستغلها، كالعادة، و منقلكن يلا انقلعوا
حرفياً عم تتنفسي عنصرية يا مدام
يلي عم يتهم اللبناني بالعنصرية وبكل هدوء رح ضوي على فكرة، ثلاثين سنة احتلال، قصف، خطف، تعذيب، سرقة، قتل من قبل النظام السابق، فظائع ممكن التاريخ ما يقدر يوثقها، ومع هيك قدرنا نميز بين الشعب والنظام، استقبلنا بجسمنا المنهك أكبر عدد من اللاجئين بالعالم، اشتغلوا، استرزقوا، وتصاهروا كمان، بس لما نسبة الجرائم المرتكبة معظمها من اللاجئين الغير قانونين طبيعي نطالب بترحيل الفايتين تهريب، قصة الابونا عرفتوا فيها، في الاف القصص يلي عم بتصير، من سرقة وضرب وقتل..... مش كل ما الواحد اتنفس صار عنصري
#لبنان
كل جملة بهالبوست كابوس أكتر من التانية..
نعيد و نكرر: البحارة السوريون فريسة لملّاك البواخر معدومي الضّمير و للحكومة السورية التي تتجاهلهم كأنهم غبار لا وزن و لا قيمة له.
وسائل إعلام رومانية:
• 10 بحارة سوريين عالقون على متن سفينة شحن مهجورة في ميناء كونستانتسا جنوب شرقي البلاد، منذ نحو أربعة أشهر بعد أن تخلى المالك عن السفينة
• يواجه الطاقم أزمة معيشية قاسية لانقطاع الكهرباء والتدفئة مع اقتراب الشتاء وعدم تقاضيهم رواتبهم منذ 6 أشهر فيما يعاني اثنان منهم من مشاكل صحية خطيرة
#أخبار
بس في مشكلة حقيقية بالاندهاش بالعنصرية كل مرة و الله يا شباب (و تقريباً كل يوم)
حزب القوات اللبنانية - مثلاً - هو تقريباً أشهر حزب يميني لبناني، علّة وجودو كانت محاربة الوجود الفلسطيني بلبنان عسكرياً، يعني ما في أي مفاجأة بإنو يكون ضد اللاجئين السوريين (إي نعم جميعاً، بدون استثناء).. هاد أكتر شي متوقع منو و من أنصارو.. الإيديولوجيا تبعو تتمحور حول تصوُّر لبنان المتوسّطي الأخضر المؤلف من لبنانيين حلوين فرانكوفونيّي الهوى بعربي مكسّر "سويسرا الشرق".. و يجب بالتالي تنقية هالتصوُّر الحالم من أي شوائب (يتم إيجاد الشوائب من خلال البحث عن "غريب" و اعتبارو هو الشوائب).. يعني متل أي إيديولوجيا يمينية على سطح الكوكب من لما صار في شي اسمو حداثة لليوم (بسوريا ما في تيارات يمينية واضحة حالياً، بس فينك تاخد لفة ع حسابات من يسمّون بـ"الوطنجية" و "النيو رفاق"، و تشوف شلون دينن و معبودن البحث أيضاً عن أي "غريب" و اعتبارو هو أصل البلا، هدول قوّات كمان و أنصارن إليسا كمان)
الشي اللي لازم تنتبه عليه بـ إليسا مو إنها عنصرية.. و إنما إنها مسيّسة.. و ردّك لازم ما يكون بالانشداه و الاستغراب و الإحساس بالخذلان.. و إنما بإنو تتسيّس إنت بدورك و تشوف وين تموضعك ضمن هاد كلو.. و سؤالك أكيد مو: معقول هالعنصرية؟؟؟ لأنو الجواب هو إي طبعاً معقول.. السؤال هو شو ناوي إنت تعمل إزاء هالشي؟
خيو اعتبر أداءها أضعف أداء بتاريخ حكومات العالم.. بس هيي أكبر دليل على إنو "النيورفاق" ما عندن احترام لحدا و لا مستعدين يشيلوا قيمة لحدا.. المخلوقة كاسرة كل القواعد بشغلها مع هالحكومة و عم تتعرض يومياً لأشنع الاتهامات من قبل الحلف الفلولي الأقلوي.. و مع ذلك بيضلوا يتهموها بالطائفية لأنها مسيحية.. فظيعين فعلاً و لا إمكانية للتعويل على أخلاقن






