زهرة تُنبت في حديقةَ خضراء وتُسقى بما زمزم || بعض الكلام من كتاباتي وبعض الكلام اقتباسات راقت لي وشاركتها لكم || هنا ليس موطني او عائلتي بل هنا ، أُفرغ مشاعري
ما فيه شيء اسمه "كذبة بيضاء" أو كذبة صغيرة عشان تمشي الأمور وتتجنب الزعل.
الكذب هو أسوأ وأرخص صفة ممكن يحملها إنسان. لأن الكارثة مو في تفاصيل الحدث نفسه، بل في الجرأة على تزييف الواقع. متى ما دخل الكذب في أي علاقة، انتهى الأمان للأبد، ومهما تبررت الكذبة.. الثقة إذا انكسرت ما ترجع
أسوأ شعور ممكن تمر فيه، هو ذيك الغصة اللي توقف بالنص.. أثقل من إنها تنزل على القلب، وأكبر من إنها تطلع من الحنجرة.
ثقل مفاجئ يداهمك بدون سبب واضح، ما تدري هي ضيقة، ولا حزن، ولا تراكمات. شعور متعب لأنك لا قادر تبكي وتطلعها، ولا قادر تبلعها وتكمل يومك.
قاعدة السلام النفسي في العلاقات: "المعاملة بالمثل".
مب مقولة "الأصل غلاب" بتنفعك مع شخص يستغلك، ولا العطاء المبالغ فيه بيكبرك بعين أحد.
عط كل إنسان حجمه الحقيقي، وامضِ.
خلف كل فتاة صلبة وقوية من الداخل.. أم كانت هي الجدار الذي تتكئ عليه.
الأم هي الباب الأول، والمظلة، والمصدر الحقيقي للثبات. قوة البنت دائماً تبدأ من أمها.
خلف كل تعلق مَرضي وخوف مبالغ فيه من الفقد.. غالباً أب نرجسي.
الأب اللي المفروض يكون المرجعية الأولى للأمان، لما يستنزف بنته، يخليها تطلع للحياة "جيعانة عاطفياً". تصير تشوف أي شخص يفهم شعورها كأنه إنجاز عظيم، وتعيش مرعوبة إنه يختفي.
عزيزتي الـ Pick-me:
افتعال نبرة الصوت، المبالغة في الميك أب، الضحكات اللي بدون سبب، وحشر "الأنمي" في كل سالفة عشان تبينين مختلفة.. ما يخليك ملفتة أبداً.
الجاذبية عمرها ما كانت بالتصنع، كل هذا الجهد هو مجرد تلوث سمعي وبصري مزعج للأسف.
كم امرأة باعت ذهبها، وتنازلت عن أحلامها، عشان تدعم زوجها في بداياته الصعبة؟
ولما يتعدل حاله وتكثر فلوسه، أول مكافأة لها تكون تهميشها أو البحث عن غيرها.
يحسبون القوامة تسلط وتحكم وتهميش لرأي المرأة، وذي افكار ذكورية.
القوامة الحقيقية هي احتواء، ومسؤولية، واحترام لكيانها وعقلها واستقلاليتها.
لما المجتمع يربي الذكر على إنه محور الكون، يخلق لنا مسوخ نرجسية لا تُطاق.
الخوف المغلف بالصلابة هو جوهر السلطة الذكورية الواهية التي نراها.
يخشون استقلال المرأة لأنه يكشف هشاشة استحقاقهم غير المبرر.
متى يدركون أن القوة الحقيقية تكمن في الشراكة التكاملية وليس في السيطرة؟
مجتمعنا يحتاج لشفاء عاطفي عميق.
أعلى درجات إهانة النفس:
أن تمتلك عقلاً يرى الحقيقة كاملة، وقلباً يختلق الأعذار ليبقى.
هذا التناقض تحديداً، هو ما يجعلك تستيقظ كل يوم وأنت تشعر أنك مهزوم ومستنزف، حتى لو لم تخض معركة واحدة.