
@AndrewAzmii
🇰🇭Account based in!
About this account
- Account based in
- Cambodia
- Connected via
- Egypt App Store
! X says this location may be affected by a proxy or VPN.
Account-level information from X, not a live location or the device used for a specific post.
أبني وأستثمر في منتجات وأدوات تنمي التجارة الإلكترونية. حاليًا: https://xitter.cf/t.co/clvop7Va6O, https://xitter.cf/t.co/pNZJ4NqRog و @GrovlixHQ | نطور التجارة الإلكترونية في الوطن العربي
Dubai 🇦🇪 محتوى مجاني 👇👇
Joined September 2009
- Tweets13.3K
- Following139
- Followers11.8K
- Likes2.1K
Pinned Tweet
دعوني أفضفض معكم ..
1️⃣ 2024 مرت كغمضة بصر.
كان عامًا مليئًا بالدروس، الخسائر، والإنجازات.
بدأت فيه عقدي الثالث، نعم، أتممت 30 عامًا، وشعرت بثقل السؤال:
“هل أنا فعلاً في المسار الذي أطمح له؟”
كل شيء تغير بقرارين جريئين: ترك “زد” ورفض وظيفة براتب 45 ألف درهم.
دعوني أحكي لكم القصة.
2️⃣ في نهاية 2023، كنت مدير تسويق ونمو المنتجات في “زد”.
شركة أحببتها لأنها جمعت بين شيئين أعشق العمل فيهما: التجارة الإلكترونية و SaaS.
دخلت “زد” في 2021، بدأت وحدي، ثم أسست فريقًا صغيرًا، وحققنا نجاحات جميلة.
وتعلمت الكثير وقتذاك من مازن الضراب
الأمر بالنسبة لي كان أعمق من مجرد وظيفة.
3️⃣ ما كان يجعلني أستيقظ بحماس هو رؤيتي:
• نحن لا نبني ميزات عابرة.
• نحن نبني أدوات تُضاعف دخل التاجر وتفتح له أبواب رزق جديدة.
منتج واحد يفتح أبواب رزق فهو يعني فرص عمل أكثر، نموًا لتجارة التجار، وتأثيرًا إيجابيًا على من حولهم.
كنت أشعر أننا نُحدث فرقًا حقيقيًا.
4️⃣ ثم جاءت فرصة :
جاءتني فرصة عمل مميزة في شركة SaaS تخدم التجار بالسعودية وبراتب مميز
كان قراري في البداية انه حان وقت الأنتقال
لكنني بعد ذلك شعرت أن الوقت قد حان لخطوة مختلفة كليًا.
تركت “زد”، ورفضت الوظيفة الجديدة .. قرار مجنون لكن لسبب.
لسبب واحد فقط: أردت بناء شيء يخصني.
5️⃣ لم يكن هذا القرار وليد اللحظة.
بدأت العمل منذ 2009، وأنا بعمر 15 عامًا، كفريلانسر على upwork وfreelancer dot com.
أول وظيفة مكتبية حصلت عليها كانت في 2012.
وقتها قلت لنفسي:
“سأتعلم من الشركات لأبني شيئًا خاصًا بي.”
لم أكن أعلم ما سأبينه وقتها لكن أعلم جيداً انه شئ يحقق تأثير إيجابي وليس فقط بغرض الربح.
لكن الأمان الوظيفي خدعني، ووجدت نفسي أركض في دائرة لا تنتهي.
6️⃣ 12 سنة مرت.
وقفت أمام نفسي وسألت:
“ما الذي أريده فعلاً؟ أنت الآن في الثلاثين، هل هذا هو المسار الذي ترغب أن ترى نفسك عليه بعد عشرين عامًا من الآن، إن كتب الله لك العمر؟”
أدركت أن شغفي الحقيقي هو بناء SaaS يخدم التجار ويساهم في تطوير التجارة الإلكترونية بالوطن العربي.
وهكذا وُلدت فكرة “جروفـلكس”.
7️⃣ 2024 كان عامًا مليئًا بالتجارب:
خسرت الكثير:
• استقرار الوظيفة
• أمان الراتب الشهري
• فريق “زد” الذي أحببته
لكن تعلمت أكثر مما توقعت:
• التفكير كرائد أعمال، لا كموظف
• إدارة المستقلين بكفاءة
• البرمجة التي كنت أهرب منها دائماً
• أن النجاح ليس مجرد دخل، بل إدارة مدروسـة للمخاطر
• دورك كرائد أعمال، أن تكون حلال للمشاكل
8️⃣ في جروفلكس، ارتديت كل القبعات:
• كنت المطور
• والمسوق
• والدعم الفني
• وحتى المحاسب
ورغم كل التحديات، أطلقنا 4 منتجات في 2024:
• تطبيق النوافذ المنبثقة - بوب أب سناب
• تطبيق بوب أوتو
• تطبيق بادجات المنتجات - بوب أب سناب
• ثيم نّماء لتجار سلة
9️⃣ إنجازاتنا في 2024:
• خدمنا أكثر من 2000 تاجر
• ساعدناهم على مضاعفة مبيعاتهم بمتوسط ضعفين
• وفرنا ما لا يقل عن 10 ساعات شهريًا من وقتهم من خلال بوب أوتو
كل ذلك جزء من رؤيتنا: “نطور التجارة الإلكترونية بالوطن العربي”.
🔟 بداية جديدة في 2025:
مع بداية العام الجديد، قررنا أن تكون انطلاقتنا مختلفة مع إطلاق موقع جروفـلكس بحلته الجديدة، وبتوجه يجسد رؤيتنا:
“نطور التجارة الإلكترونية بالوطن العربي”.
عملنا بكل شغف لنقدم:
✅ تجربة مستخدم تجمع بين البساطة والاحترافية
✅ سرعة الأداء دون التفريط بجمال التفاصيل
خطوة نحو مستقبل أفضل بإذن للتجارة الإلكترونية في منطقتنا.
2025: عام الماراثون لـ جروفـلكس
• نعمل على إطلاق سلسلة منتجات جديدة
• نمّى فريقنا إلى 9 أفراد: مطورين، متخصصي نجاح تجار، ومديري منتجات
• ماراثون من منتجات تعود بالفائدة على التجار مجاناً - ساشارككم تفاصيله لاحقاً
الطريق طويل، لكنني مؤمن برؤيتنا، بفريق جروفـلكس، وبأننا نصنع شيئًا يستحق.
ماذا عنكم كيف كان عامكم؟
متجر يبيع 300,000 ريال ليلة الراتب.
وباقي الشهر كله ما يتجاوز 20,000.
التاجر يشوفها مشكلة مبيعات. هي مشكلة ذاكرة.
ليلة الراتب يدخل المتجر أكثر زوار في الشهر. يشتري جزء منهم، والباقي يتصفح ويطلع.
وبعدها 29 يوم ما عندك طريقة توصل لهم، إلا إعلان جديد تدفع عليه من أول.
احسبها على متجرك: كم زائر دخل ليلة آخر راتب؟ وكم واحد منهم عندك رقمه الحين؟
ثلاث أشياء قبل الراتب الجاي:
1. جهّز العرض من الحين، يبدأ قبل الراتب بيومين وينتهي لحاله. لا تنتظر الليلة نفسها.
2. ليلة الذروة، اطلب من اللي ما اشترى رقمه مقابل شي يستاهل.
3. يوم 10 من الشهر، أرسل لهم رسالة وحدة. هذا اليوم اللي متجرك فيه نايم.
القاعدة: ليلة الراتب مو بس ليلة بيع. هي الليلة اللي تجمع فيها عملاء باقي الشهر.
في بوب أوتو تجدول العرض بساعة بدايته ونهايته، ويشتغل ويوقف لحاله على سلة وزد.
تاجر قال لي: «ركبت نافذة خصم، الزيارات زادت، والطلبات نزلت».
فتحت متجره من جوالي. النافذة طلعت في الصفحة الرئيسية. سكرتها.
دخلت منتج، طلعت مرة ثانية.
رحت للسلة، طلعت ثالث مرة.
العميل ما شاف عرض. شاف متجر يطارده.
النافذة اللي تطلع للكل، في كل صفحة، من أول ثانية، تخسّرك العميل اللي كان بيشتري أصلاً.
ثلاث أشياء غيّرناها:
1. مرة وحدة للزائر، مو في كل صفحة.
2. ما تطلع وهو في خطوة الدفع.
3. تطلع لما يبان إنه بيطلع، مو أول ما يدخل.
نفس العرض، نفس التصميم. اللي تغيّر التوقيت بس.
افتح متجرك من جوالك الحين كزائر جديد. كم مرة طلعت لك النافذة؟
خمس أماكن يتسرب منها البيع في متجرك، وما تطلع في أي تقرير.
مو في الشحن ولا في رسوم الدفع. في التسويق.
كل وحدة معها حسبة تسويها على متجرك الليلة:
5. كود الخصم اللي يروح للكل.
عدد اللي استخدموا كود الترحيب وعندهم طلب قبل × قيمة الخصم.
هذا خصم دفعته لعميل كان بيشتري بدونه.
سوّ الحسبات الخمس، واكتب لي في الرد أكبر رقم طلع لك.
تطبيقات جروفلكس مبنية على هالخمس بالضبط. ابدأ بأول تسريب:
سلة: popupsnap.com/go/salla/popup…
زد: popupsnap.com/go/zid/popups
سنتين وأنا أبني تطبيقات لتجار سلة وزد في جروفلكس.
أكثر جملة توصلني من التجار: «الزيارات كثيرة، والطلبات قليلة».
فتحت متاجر كثيرة من الداخل بسببها. والسبب غالباً واحد من أربعة:
1. الإعلان يودّي للصفحة الرئيسية، مو لصفحة المنتج اللي في الإعلان.
2. صفحة المنتج ما فيها موعد توصيل بتاريخ.
3. نافذة الخصم تطلع أول ما يدخل، مو لما يبي يطلع.
4. الزائر يطلع، وما ترك ولا رقم ترجع له فيه.
ولا واحد منها يحتاج ميزانية إعلان أكبر. كلها تتصلح داخل المتجر نفسه.
القاعدة: قبل ما تشتري زيارات أكثر، سكّر الأماكن اللي تتسرب منها الزيارات اللي عندك.
متجر ملابس عنده في انستقرام 480 ريل. بعضها جاب 200 ألف مشاهدة.
وصفحة المنتج في المتجر؟ 4 صور على خلفية بيضاء.
العميل يشوف الريل، يعجبه، يدخل المتجر… ويلقى شي ثاني.
الفيديو اللي أقنعه بقي في انستقرام، والمتجر يحاول يبيع بالصور.
صوّرت، ودفعت على المونتاج، وأحياناً دفعت لمؤثر. وكل هالشغل يشتغل في مكان واحد بس: تطبيق ما تملكه.
ثلاث أشياء:
1. حط أقوى 3 فيديوهات للمنتج داخل صفحته، مو في البايو.
2. الهايلايت اللي فيها تجارب العملاء، خلها تظهر في الصفحة الرئيسية.
3. كل فيديو داخل المتجر، اربطه بالمنتج اللي فيه.
المحتوى اللي يقنع في انستقرام، لازم يكون موجود في المكان اللي يدفع فيه العميل.
عشان هالشي بنينا انستافيد: ريلز وهايلايت انستقرام وتيك توك داخل متجرك على سلة وزد.
تاجر عطور فتح تقرير السلات المتروكة لأول مرة.
الشهر الماضي: 340 سلة، قيمتها 97,000 ريال.
ناس اختاروا المنتج، حطوه في السلة، ووقفوا قبل الدفع بخطوة.
وهو كان يحسبهم «زوار ما اشتروا».
وش يوقفهم؟ غالباً واحد من ثلاثة:
تكلفة الشحن طلعت في آخر خطوة.
ما لقى طريقة الدفع اللي يبيها.
تشتت وقال «بكمّل بعدين».
والثالث هو الأكثر، وهو الأسهل يرجع.
اللي غيّره:
- رسالة واتساب بعد ساعة من ترك السلة، مو بعد يومين.
- سعر الشحن واضح في صفحة المنتج، مو مفاجأة عند الدفع.
- نافذة تطلع لما يحاول يطلع من صفحة السلة، تذكّره وش ترك.
السلة المتروكة مو عميل ضايع. عميل قال «لا» لسبب، وأنت ما سألته وش السبب.
افتح تقرير السلات المتروكة عندك اليوم. كم الرقم؟
متجر صرف 30,000 ريال على إعلانات سناب الشهر الماضي.
جاب 21,000 زائر. اشترى منهم 210.
والـ 20,790 الباقين؟
دفع عليهم قرابة 29,700 ريال، وطلعوا وهو ما يعرف عنهم ولا رقم جوال.
هذي أغلى خسارة في المتجر، وما تطلع في أي تقرير.
الإعلان ما يشتري لك عملاء. يشتري لك فرصة وحدة تشوف فيها الزائر.
وإذا طلع بدون ما يترك شي، الشهر الجاي بتدفع عشان تجيبه مرة ثانية.
ثلاث أشياء هالأسبوع:
1. احسب سعر الزائر: ميزانية الإعلان ÷ عدد الزوار.
2. حط طريقة يترك فيها رقمه قبل ما يطلع: خصم أول طلب مقابل رقم الواتساب.
3. أرسل للي تركوا رقمهم خلال 24 ساعة، مو بعد أسبوع.
القاعدة: الزائر اللي دفعت عليه وطلع بدون رقم، دفعت عليه مرتين.
عشان كذا بنينا بوب اب سناب لمتاجر سلة وزد: نافذة تطلع للزائر وهو بيطلع، وتاخذ رقم الواتساب مقابل خصم أول طلب.
أكثر شي ينتشر لي هنا قصص الاستيراد والجمارك. وصلت لملايين المشاهدات.
بس خلني أكون واضح: أنا مو مستورد، ولا مخلّص جمركي.
شغلي اللي يصير بعد ما توصل البضاعة:
الزائر اللي يدخل المتجر ويطلع.
السلة اللي تنترك.
العرض اللي ما ينتهي في وقته.
المحتوى اللي يقنع في انستقرام ويختفي في المتجر.
هنا أبني جروفلكس: تطبيقات لتجار سلة وزد، وكلها تجاوب سؤال واحد: وين يتسرب البيع في متجرك، وكيف تسكّره.
من هالأسبوع، أغلب اللي بتقراه هنا عن هالشي. قصص متاجر خسرت فلوس في التسويق، مو في الشحن. ومعها حسبة تعيدها على متجرك.
عندك تسريب في متجرك وما تعرف سببه؟ اكتبه في الرد، وأختار منها قصص الأسابيع الجاية.
حالياً مستشار التسويق في بوب اب سناب بيتح لك اختبارات الف/باء
فيمدي يرتب لك اكثر من نسخة من التصميم، المحتوى وبعد فترة اختبار يقارن بينهم ويعطيك نتائج عن ايهما ادائه افضل لتأخذ قرارك بناءاً على البيانات
Replying to @AndrewAzmi
فكرة حلوة إن الاقتراحات تطلع من بيانات المتجر نفسه مو نصائح عامة. المهم صاحب المتجر يختبر الفكرة على جزء من الزوار قبل ما يعممها.
في تطبيقات بوب اب سناب
ادخل، اسأل مستشار التسويق، الذكاء الاصطناعي يراجع بيانات متجرك، ألوان هويتك، فونت البراند، وأرقامك
يرشح لك افكار
لزيادة المبيعات
لزيادة معدل التحويلات
لزيادة حجم السلة
ويصممها لك وينشرها لك على متجرك (بعد اعتمدك)




