تبي تبدأ رحلتك العلاجية.. لكن تحتاج مرونة في الوقت،
وطريقة تساعدك تطبّق اللي تتعلّمه بشكل عملي؟
بين مسؤولياتك اليومية وضيق وقتك..
ممكن تأجّل البداية مرة بعد مرة،
ومع كل تأجيل تحس إنك للحين ما أخذت الخطوة اللي تحتاجها.
في تطبيق "عوافي".. تقدر تستفيد من الباقة العلاجية الذاتية،
اللي تجمع بين المحتوى العلاجي والأدوات العملية والمتابعة،
عشان تساعدك تمشي في رحلتك العلاجية بخطوات منظمة.
تتراجع عن فرص تهمّك،
وتعتذر عن مناسبات ودّك تحضرها..
وتتردد في المشاركة خوفًا من نظرة الناس أو حكمهم عليك؟
مع الرهاب الاجتماعي.. التجنّب يريحك مؤقتًا،
لكنه ممكن يزيد خوفك مع الوقت.
لا تخلّي الخوف يحدّد اختياراتك.
وش الموقف اللي ودّك تواجهه بثقة أكبر؟
طفلك لا يقول دائمًا ما يشعر به..
فكيف تلاحظ ما وراء سلوكه؟
مساء اليوم..
يلتقي بكم د/ خالد الجابر
في لقاء تربوي عن بعد
بعنوان:
(كيف يكتشف الوالدان مؤشرات الاضطرابات النفسية لدى أولادهما؟)
اليوم - الساعة 8 مساءً
لا تفوّت اللقاء..
اكتب "طفلي" في تعليق، وسنرسل لك رابط التسجيل.
حتى لو قال لك الوسواس وضوءك غلط، ما وصل الماء،
قال لك أنت ما نطقت التكبير، ما نطقت الفاتحة..
في وسواس العبادة.. كمل مهما يكن،
كمل العبادة بصورتها التي تخرج منك..
أنت تراها ناقصة، لكنها ليست ناقصة!
لما تصير أبسط المهام ثقيلة عليك، وتنتظر ترجع لك طاقتك عشان تبدأ..
كيف تقدر تستعيد نشاطك بالتدريج؟
د. خالد بن حمد الجابر.. يوضح كيف تساعدك استراتيجية التدريج على استعادة أنشطتك وإنجازاتك،
حتى لو كنت تعاني من قلة الدافعية وصعوبة البدء.
▶️ شاهد المقطع..
وتعرّف كيف ترجع لأنشطتك.
كل ما تجنّبت الموقف اللي يخوّفك..
صار أصعب عليك تواجهه!
تعتذر عن مناسبة لأنك تخاف من نظرات الناس،
وتتجنب المشاركة في اجتماع عشان ما ترتبك..
ويمكن ترفض فرصة كنت تتمناها لأن فكرة المواجهة لحالها تثير قلقك.
في البداية.. تحس بالراحة لأنك ابتعدت عن الموقف اللي يخوّفك،
لكن مع تكرار التجنب، تبدأ دائرة خوفك تكبر..
وتصير مواقف أكثر تحس إنها صعبة عليك.
ومع الوقت.. تلقى نفسك تحسب خطواتك على أساس خوفك،
وتتنازل عن أشياء تهمّك عشان ما تمرّ بالمواقف اللي تزعجك.
لما تبدأ تراقب دقات قلبك ونَفَسك أكثر من اللازم..
هل ممكن تركيزك على الأعراض يزيد خوفك؟
في هذا المقطع، يوضح د. خالد بن حمد الجابر..
أبرز السلوكيات التي قد تزيد من مشكلة الهلع ورهاب الأماكن، وكيف يمكن تعديلها ضمن العلاج.
▶️ تعرّف على هذه السلوكيات وكيفية التعامل معها.
أفضل طريقة لمناقشة الوسواس هي ألا تناقشه..
لا تناقش الوسواس، لا تثبت له أنه خطأ وأنت صحيح..
لا تثبت له أن إيمانك صحيح، لا تثبت له أن عبادتك صحيحة.
نحن لا نريدك أن ترد على الوسواس..
أفضل طريقة للتعامل مع الوسواس عدم الرد عليه،
لا تناقشه، لا تحضر له أدلة.
الخوف من تكرار نوبة الهلع..
هل أصبح يسرق منك راحة يومك؟
إذا الخوف بدأ يسيطر على حياتك..
حمل تطبيق عوافي وافهم نفسك




















