Baroues (@Baroues) profile picture

Simple easy going person who loves her family and friends ❤️

Kuwait
Joined June 2010
Photo by Baroues (@Baroues)Photo by Baroues (@Baroues)Photo by Baroues (@Baroues)Photo by Baroues (@Baroues)Photo by Baroues (@Baroues)
Baroues retweeted
يا دائِمَ الفَضلِ عَلى البَريَّةِ، يا باسِطَ اليَّدينِ بِالعَطيَّةِ، يا صاحِبَ المَواهِبِ السَّنيَّةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَيرِ الوَرى سَجيَّةً، وَاغفِر لَنا يا ذا العُلى في هَذِهِ العَشيَّةِ
3
21
428
ثواب قراءة "سورة الذاريات" 📖 عن الإمام الصادق -عليه السلام- : مَن قرأ سورة "والذاريات" في يومه أو في ليلته : 1- أصلح الله له معيشته 2- وأُتي برزق واسع 3- ونُوِّر له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ص 115 ملاحظة : سورة الذاريات صفحتان ونصف تقريباً، وقراءتها أمرٌ سهلٌ ..
10
109
3
618
18,221
من اكتشف الدورة الدموية: ابن النفيس أم هارفي؟ في القرن الثالث عشر، كان الطب الأوروبي والعربي متأثران بتعاليم جالينوس، الذي اعتقد أن الدم ينتقل من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر عبر مسام خفية في الحاجز الفاصل بينهما. لكن طبيبًا دمشقيًا لامعاً اسمه علاء الدين ابن النفيس (1213–1288م) قرأ ذلك ولم يقتنع. درس ابن النفيس تشريح القلب، ثم كتب جملة جريئة تخالف واحدًا من أعظم أطباء العصور القديمة: ليس بين هذين التجويفين منفذ، فإن جوهر القلب هناك مصمت. ولكن إذا كان الدم لا يستطيع العبور مباشرة من البطين الأيمن إلى الأيسر، فأين يذهب؟ هنا جاءت ملاحظة ابن النفيس المذهلة. قال إن الدم يخرج من البطين الأيمن عبر الشريان الرئوي إلى الرئتين، ثم يمر عبر أوعية دقيقة داخل الرئة، ليعود عبر الوريد الرئوي إلى الجانب الأيسر من القلب. أي أنه وصف، في القرن الثالث عشر، ما نسميه اليوم بالدورة الدموية الرئوية (الصغرى). والأكثر إثارة أنه تحدث عن اتصالات دقيقة بين الأوعية داخل الرئة، في زمن لم يكن فيه المجهر قد أتاح رؤية الشعيرات الدموية. وفي عام 1628م نشر الطبيب الإنجليزي ويليام هارفي William Harvey كتابه الشهير De Motu Cordis. هارفي لم يكتفِ بمسار الدم عبر الرئة، بل أجرى التجارب، وربط الأوعية، ودرس صمامات الأوردة، وحسب كمية الدم التي يضخها القلب. ثم وصل إلى الاستنتاج الكبير: الدم لا يُنتَج ثم يُستهلك باستمرار، وإنما يدور في الجسم ويعود إلى القلب في دورة مستمرة. وهكذا أثبت هارفي مفهوم الدورة الدموية العامة بصورة تجريبية متكاملة. لكن بقي جزء صغير مفقودًا: كيف ينتقل الدم من أصغر الشرايين إلى أصغر الأوردة؟ وبعد وفاته، عام 1661م، استخدم الطبيب الإيطالي مارشيلو مالبيغي Marcello Malpighi المجهر وشاهد الشعيرات الدموية في الرئة، لتظهر أخيرًا الحلقة التي تربط الشرايين بالأوردة. وهكذا اكتملت القصة: ابن النفيس وصف المسار الصحيح للدورة الرئوية في القرن الثالث عشر. هارفي أثبت في القرن السابع عشر أن الدم يدور باستمرار في أنحاء الجسم. مالبيغي شاهد الشعيرات الدموية التي تكمل الاتصال بين الشرايين والأوردة.
2
4
870
ابي جكن فيليه مع طماط ..
38
وماذا عن تجربة توسكيغي؟ في عام 1932 بدأت هيئة الصحة العامة الأمريكية دراسة في مدينة توسكيغي بولاية ألاباما لمتابعة التطور الطبيعي لمرض الزهري لدى مئات الرجال السود الفقراء، واستمرت التجربة 40 عامًا. لم يُصب الباحثون الرجال بالزهري عمدًا، كما حدث لاحقًا في تجربة غواتيمالا، لكن المأساة كانت في الخداع وحرمان المرضى من العلاج. فبعد أن أصبح البنسلين العلاج الفعال للزهري في الأربعينيات، لم يُعطَ للمصابين، واستمرت متابعتهم لمعرفة ماذا سيحدث للمرض إذا تُرك دون علاج. بل لم يُخبر كثير منهم أصلًا بحقيقة تشخيصهم، وقيل لهم إنهم يتمّ علاجهم من الدم الفاسد. لم تتوقف الدراسة إلا عام 1972 بعد أن كشفها الإعلام، أي بعد أربعة عقود من بدايتها. وفي عام 1997 قدّم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اعتذارًا رسميًا للضحايا وعائلاتهم. توسكيغي ليست قصة خطأ طبي عابر، بل مثال تاريخي على ما يمكن أن يحدث عندما تجتمع العنصرية والفقر واختلال ميزان القوة مع سلطة الفساد في المؤسسة الطبية والدولة. وهي أيضًا صفحة تكشف تناقضًا فاضحاً في التاريخ الأمريكي. فالدولة التي قدمت نفسها مدافعًا عالميًا عن حقوق الإنسان سمحت داخل حدودها، وعلى مدى عقود بحرمان مواطنيها السود من علاج متاح من أجل استمرار تجربة طبية. حقوق الإنسان لا تُقاس بما ترفعه الدول من شعارات فارغة، بل بكيفية تعاملها وخدماتها التي تقدمها إلى الضعفاء والمحرومين من مواطنيها بعيداً عن الإعلام والدعاية وتلميع صور السياسيين.
عندما أصاب الأطباء البشر بالزهري عمدًا… قصة تجربة غواتيمالا المنسية في عام 1946، وبينما كان العالم يكتشف فظائع التجارب الطبية النازية وتبدأ محاكمات نورمبرغ، كانت على الجانب الآخر من العالم تجربة طبية لا تقل إثارة للصدمة تجري بعيدًا عن الأضواء. التجربة حدثت في غواتيمالا والضحايا كانوا سجناء، جنود، مرضى في مستشفيات الأمراض النفسية، وفئات فقيرة وضعيفة لا تملك القدرة على الاعتراض. بدأت القصة عندما أراد باحثون تابعون لخدمة الصحة العامة الأمريكية دراسة الأمراض المنقولة جنسيًا، وخصوصًا الزهري والسيلان، ومعرفة ما إذا كان البنسلين يستطيع منع العدوى أو علاجها بعد التعرض لها. لكن بدلًا من دراسة أشخاص أصيبوا بالمرض بصورة طبيعية، قرر الباحثون أن يصنعوا العدوى بأنفسهم. في البداية، استُخدمت نساء مصابات بأمراض منقولة جنسيًا، وبعضهن من العاملات في الجنس، لنقل العدوى إلى السجناء. وعندما وجد الباحثون أن هذه الطريقة لا تحقق معدلات إصابة يمكن التحكم بها، انتقلوا إلى أساليب أكثر مباشرة. تم تعريض بعض الأشخاص عمدًا لبكتيريا الزهري Treponema pallidum، وأحيانًا وُضعت المادة المعدية مباشرة على الأعضاء التناسلية والأغشية المخاطية بعد خدشها لتسهيل دخول البكتيريا. كما أُجريت تجارب مشابهة بالسيلان والقرحة الرخوة. كل ذلك حدث في الغالب من دون موافقة حقيقية أو حتى معرفة الأشخاص بما يُجرى لهم. ولم تقتصر التجارب على السجناء. فقد امتدت إلى الجنود ومرضى المستشفيات النفسية، وهم من أكثر الفئات عجزًا عن فهم التجربة أو رفض المشاركة فيها. وتشير التحقيقات الأمريكية اللاحقة إلى أن نحو 1,300 شخص تعرضوا عمدًا لواحد أو أكثر من هذه الأمراض خلال التجارب التي استمرت بين عامي 1946 و1948. والأسوأ أن الوثائق لا تثبت أن جميع من تعرضوا للعدوى تلقوا العلاج المناسب بعد ذلك. ثم أُغلقت الصفحة، وظلت القصة مدفونة في الأرشيف لأكثر من ستين عامًا. حتى عثرت المؤرخة الأمريكية Susan Reverby عام 2010، أثناء بحثها في تاريخ تجربة توسكيغي الشهيرة، على ملفات الطبيب الأمريكي John C. Cutler. وكانت المفاجأة أن كاتلر، الذي أشرف ميدانيًا على تجارب غواتيمالا، ارتبط لاحقًا أيضًا بتجربة Tuskegee الشهيرة على الرجال السود المصابين بالزهري في الولايات المتحدة. وهنا توجد نقطة مهمة كثيرًا ما تختلط على الناس: في تجربة Tuskegee لم يُصب الباحثون الرجال بالزهري عمدًا؛ كانوا مصابين أصلًا، لكن الباحثين خدعوهم وحرموا كثيرًا منهم من العلاج الفعال لكي يراقبوا تطور المرض. أما في Guatemala، فقد ذهب الباحثون خطوة أبعد بكثير: لقد حاولوا إصابة البشر بالمرض عمدًا لأغراض البحث العلمي. بعد كشف الوثائق عام 2010، اضطرت الحكومة الأمريكية إلى الاعتراف بما حدث، وقدم الرئيس باراك أوباما اعتذارًا رسميًا إلى رئيس غواتيمالا. وشُكلت لجنة رئاسية أمريكية للتحقيق، وأصدرت عام 2011 تقريرًا حمل عنوانًا معبرًا للغاية: “Ethically Impossible” — «مستحيل أخلاقيًا» وخلصت اللجنة إلى أن ما حدث كان انتهاكًا جسيمًا للأخلاق الطبية وحقوق الإنسان. والمثير للتأمل أن هذه التجارب بدأت عام 1946، في الوقت نفسه تقريبًا الذي كان فيه أطباء النازية يُحاكمون في نورمبرغ بسبب تجاربهم على البشر. لذلك يصعب الدفاع عن تجربة غواتيمالا بحجة أن «معايير الأخلاق الطبية لم تكن معروفة آنذاك». فقد كان الباحثون أنفسهم يدركون حساسية ما يفعلونه، وتشير المراسلات التي عُثر عليها لاحقًا إلى وجود قدر من السرية والخداع. قصة غواتيمالا ليست مجرد صفحة سوداء في تاريخ الطب الأمريكي، بل تذكير مهم بأن العلم عندما ينفصل عن الأخلاق قد يتحول الإنسان فيه من غاية يجب حمايتها إلى مجرد مادة للتجربة. ومن مثل هذه الكوارث وُلدت وترسخت القواعد التي نعتبرها اليوم بديهية في البحث الطبي: الموافقة المستنيرة، ولجان أخلاقيات البحث، وحماية الفئات الضعيفة، وحق المشارك في الانسحاب، وعدم تعريض الإنسان للخطر لمجرد تحقيق المعرفة العلمية.
3
1
8
4,716
استكمالاً للتجارب الطبية الغير أخلاقية، يجب أن نسرد تجربة ويلو بروك. إنها التجربة التي أُصيب بها الأطفال بالتهاب الكبد الوبائي عمدًا باسم العلم! في خمسينيات القرن الماضي، كانت Willowbrook State School في نيويورك مؤسسة تؤوي آلاف الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. كانت مكتظة، وظروف النظافة فيها سيئة، وكان التهاب الكبد نوع A ينتشر بين الأطفال بصورة واسعة. رأى بعض الباحثين في ذلك فرصة لدراسة المرض. بين عامي 1956 و1970 تقريبًا، أُجريت في ويلو بروك سلسلة من الدراسات على الأطفال لمعرفة كيفية انتقال التهاب الكبد، ومساره الطبيعي، وإمكانية الوقاية منه. لكن المشكلة الأخلاقية الخطيرة كانت أن بعض الأطفال لم يُكتفَ بمراقبتهم, بل عُرِّضوا عمدًا لمواد تحتوي على فيروس التهاب الكبد. كان الباحث الرئيسي هو الطبيب Saul Krugman من جامعة نيويورك، والذي أصبح لاحقًا شخصية بارزة في أبحاث الأمراض المعدية واللقاحات. أُعطي بعض الأطفال مواد مأخوذة من براز مرضى مصابين بالتهاب الكبد بعد تحضيرها، بهدف إحداث العدوى ودراسة المرض والاستجابة المناعية له. وكان الأطفال المشاركون من ذوي الإعاقات الذهنية، أي من أكثر الفئات ضعفًا وأقلها قدرة على فهم ما يحدث أو الاعتراض عليه. صحيح أن الباحثين حصلوا على موافقات من أولياء الأمور، ولذلك تختلف القضية عن تجارب غواتيمالا التي غابت فيها الموافقة الحقيقية بصورة أوضح. لكن هنا ظهرت مشكلة أخرى: كانت ويلو بروك شديدة الاكتظاظ، وأثيرت لاحقًا انتقادات بأن المشاركة في الدراسة ربما كانت بالنسبة إلى بعض الأسر وسيلة لتسهيل قبول أطفالهم في المؤسسة. وهنا يأتي السؤال الأخلاقي: هل تكون الموافقة حرة فعلًا عندما تكون الأسرة المحتاجة إلى مكان لطفلها أمام مؤسسة تملك سلطة القبول أو الرفض؟ دافع Krugman عن أبحاثه بالقول إن التهاب الكبد كان منتشرًا بشدة داخل المؤسسة، وإن معظم الأطفال كانوا سيصابون به عاجلًا أو آجلًا، وإن الدراسة ساهمت في فهم المرض وتطوير وسائل الوقاية منه. وقد حققت الأبحاث بالفعل نتائج علمية مهمة، وساعدت في التمييز بين أنواع التهاب الكبد وفهم المناعة ضده. لكن هذه الفائدة العلمية لم تُنهِ الجدل الأخلاقي. فالسؤال ليس فقط: هل أفادت التجربة العلم؟ بل: هل يجوز أن نُعرّض طفلًا عاجزًا عن اتخاذ القرار لمرض عمدًا، حتى لو كنا نعتقد أنه قد يصاب به لاحقًا، وحتى لو كانت النتائج ستفيد آلاف المرضى؟ لهذا أصبحت Willowbrook واحدة من أشهر القضايا التي تُدرّس في تاريخ أخلاقيات البحث الطبي، إلى جانب Tuskegee وGuatemala. والمفارقة أن هذه التجارب لم تحدث في زمن بعيد عن الطب الحديث، ولا في دولة فقيرة تفتقر إلى الجامعات والرقابة، بل حدثت في نيويورك، داخل الولايات المتحدة، وبمشاركة باحثين وأطباء أكاديميين مرموقين. وهنا تكمن أهمية القصة: الخطر على أخلاقيات مهنة الطب والأبحاث العلمية لا يبدأ دائمًا بطبيب شرير يريد إيذاء مرضاه، بل قد يبدأ بباحث مقتنع بأهمية السؤال العلمي والفائدة المتوقعة للمجتمع من هذه التجارب الأمر الذي يبرر تجاوز حقوق الفرد. ولهذا وُجدت لجان أخلاقيات البحث والموافقة المستنيرة والحماية الخاصة للأطفال وذوي الإعاقة وغيرهم من الفئات الضعيفة.
وماذا عن تجربة توسكيغي؟ في عام 1932 بدأت هيئة الصحة العامة الأمريكية دراسة في مدينة توسكيغي بولاية ألاباما لمتابعة التطور الطبيعي لمرض الزهري لدى مئات الرجال السود الفقراء، واستمرت التجربة 40 عامًا. لم يُصب الباحثون الرجال بالزهري عمدًا، كما حدث لاحقًا في تجربة غواتيمالا، لكن المأساة كانت في الخداع وحرمان المرضى من العلاج. فبعد أن أصبح البنسلين العلاج الفعال للزهري في الأربعينيات، لم يُعطَ للمصابين، واستمرت متابعتهم لمعرفة ماذا سيحدث للمرض إذا تُرك دون علاج. بل لم يُخبر كثير منهم أصلًا بحقيقة تشخيصهم، وقيل لهم إنهم يتمّ علاجهم من الدم الفاسد. لم تتوقف الدراسة إلا عام 1972 بعد أن كشفها الإعلام، أي بعد أربعة عقود من بدايتها. وفي عام 1997 قدّم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اعتذارًا رسميًا للضحايا وعائلاتهم. توسكيغي ليست قصة خطأ طبي عابر، بل مثال تاريخي على ما يمكن أن يحدث عندما تجتمع العنصرية والفقر واختلال ميزان القوة مع سلطة الفساد في المؤسسة الطبية والدولة. وهي أيضًا صفحة تكشف تناقضًا فاضحاً في التاريخ الأمريكي. فالدولة التي قدمت نفسها مدافعًا عالميًا عن حقوق الإنسان سمحت داخل حدودها، وعلى مدى عقود بحرمان مواطنيها السود من علاج متاح من أجل استمرار تجربة طبية. حقوق الإنسان لا تُقاس بما ترفعه الدول من شعارات فارغة، بل بكيفية تعاملها وخدماتها التي تقدمها إلى الضعفاء والمحرومين من مواطنيها بعيداً عن الإعلام والدعاية وتلميع صور السياسيين.
5
9
2,646
34
2,755
54
30,527
246,511
يا الله يا رحمٰن يا رحيم .. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك 🤲🏻
63
بسم الله الرحمن الرحيم {ويقولون سبحـٰن ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا}
77
Quote with the saddest One Piece moment i’ll start :
37
308
55
3,010
62,714
كلمات "الفَرَج" لقضاء الحوائج عن مولانا أمير المؤمنين -صلوات الله عليه- : إذا كانت لك إلى الله حاجة تحبُّ قضاءَها فقل : (( لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع وما فيهن، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، اللهم إني أسألك بأنك مَلِكٌ مقتدر، وأنت على كل شيء قدير، ما تشاءُ من كل شيء يكون )) ثم تسأل حاجتك المحاسن ج 1 ص 34
11
105
565
17,656
يا رب 🤲
110
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ
3
123
231
18,385
يا رب
99
Baroues retweeted
Just found this Cool One Piece edit but it's on a Flip Book
5
48
1
658
14,714
Dad knows ball
3
87
3
2,331
20,172
Baroues retweeted
nico robin and her voice actor at age 60 💖
6
341
2
7,870
101,987
الحين ليش طلبة الجامعة يداومون اونلاين و طلبة المدارس يداومون حضوري؟
74
They made Laboon from One Piece out of LEGOs 😱 (via ricardozangelmi_art_/IG)
53
1,108
83
14,860
3,468,208