أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
لو تم تجهيز غزة بأفضل الخيام فلن تصمد حتى آخر الشتاء، ما ينتظره الناس هو حل سياسي يجعل حياتهم أقل كارثية، بدل المساعدات الموسمية.
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
لمن يعتقد أن المبالغ خيالية،
قيمة التبرعات لغزة والمبالغ المعلن عنها للمساعدات يتجاوز سنويا حاجز المليارين دولار،
مبالغ ضخمة وموارد مهدرة بلا أي تأثير حقيقي في حياة الناس،
اذا اقتطعنا ثلث هذا المبلغ ووجهناه بطريقة صحيحة للايواء، سنحد بشكل كبير من المعاناة منقطعة النظير هنا
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
البيت الي متأجره قديم كتير، قاعد في أمان الله والدنيا بتمطر، فجأة لقيت البيت كله مية، حرفيا ارتفاع المية في البيت كان ع الأقل 5-7 سم
وكل عفشي غرق ... طول الليل بقشط وبسد ثغرات وبسلك تصريف،
تبهدلنا بهدلة بهالحرب والله في أسوأ كوابيسنا ما تخيلنا يصير هيك
حسبنا الله ونعم الوكيل
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
300 مليون دولار هي تكلفة ايواء نصف مليون نازح فيما تبقى من شقق ومنازل وحواصل وغرف موزعة في غزة لمدة سنة كاملة بدلا من الخيم التي لا فائدة منها،
350 مليون دولار تكلفة انشاء مساكن دائمة من صفيح أو خشب لنحو 300 ألف نسمة
أي أن معظم النازحين بهذه الطريقة يحصل على مسكن آمن ومريح.
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
هل مشاركاتنا على شبكات التواصل مفيدة لأهلنا في غزة؟
توجد بعض الأصوات التي تهوّن من شأن الكلمة والتعاطف المعنوي مع أهل غزة بالتفاعل عبر شبكات التواصل، والحقيقة أنه بقدر صعوبة الواقع، إلا أن المشاركة في شبكات التواصل -وإن كانت لا تغني ولا تغير المعادلات على أرض الواقع- إلا أنها تبقى من الأعمال الصالحة المفيدة والمؤثرة بإذن الله، إذ إنها:
1- إشعار لإخواننا في غزة أنه وإن كانت الصورة العامة غياب النصرة المباشرة إلا أن هناك أصوات تذكّر بهم وتذكرهم وهذا مما يسعد كثير من أهلهنا في غزة كما بلغنا وكما نرى في كثير من مقاطع أهلها ممن يتساءلون عن سبب غياب قضيتهم عن واقعنا على شبكات التواصل فحتى الكلمة والتعاطف يسعدهم.
2- تذكير لأهل الخير ممن يمكنه المساهمة بالمال والتبرعات بهذا الواجب، فيبحثوا عن الجهات الموثوقة في إيصال التبرعات وتخفيف المعاناة وهذا مؤثر وله شواهد كثيرة.
3- تأكيد على معنى الأخوة الإيمانية والجسد الواحد، فكما قال المصطفى ﷺ: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، وهذا التعاطف والتذكير يدخل في أثر (السهر والحمى) وتأكيد كذلك لضرورة حضور هذا الهم في القلوب.
4- إعلان وتذكير بحقيقة المعاناة والابتلاء الذي يعيشه أهلنا في غزة.
5- مناقضة لمقصد أعداء الدين والمجرمين في تشويه قضية غزة في أعين الناس ومن أهم ميادين ذلك شبكات التواصل، ومما يؤكد عناية المجرمين بذلك أن النتن المجرم كان قد صرح -وهو من هو في إجرامه وامتلاكه لأدوات القوة والتأثير الحسية- بأهمية شبكات التواصل واعتبرها ساحة من ساحات الحرب المعاصرة.
6- اتباع لسنة النبي ﷺ في عنايته بهذا الباب من أبواب المدافعة، فقد ثبت عنه ﷺ أنه قال لحسان بن ثابت رضي الله عنه يحثه على هجاء المشركين: (اهجهم وجبريل معك)، وفي رواية: (اهجهم وروح القدس معك) وروي عنه أيضًا أنه قال عن شعر ابن رواحة: (فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل).
7- بالنسبة لكثير من الناس هي عمل بالممكن والمتاح، مما (يعني) وإن كان لا (يُغني)، فكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة ولو بشق تمرة وهي مما لا (يغني)، فكذلك من عجز عن نصرة أهل غزة نصرة مباشرة حسية (تُغني) فلا يعجز عن القيام بما يمكنه مما (يعني)، وهنا يحسن الإشارة إلى أن كثير من المشاركين على شبكات التواصل لا يصح عنهم قول من قال بأنهم خذلوا غزة واكتفوا بالمقاطعة والأشياء التي لا تؤثر على أرض الواقع، والصحيح والواقع أن عامة الناس مكبلة تكبيلًا حقيقيًّا يمنع من النصرة المؤثرة المباشرة، والله المستعان.
فالمشاركة على شبكات التواصل إذًا تُعتبر بابًا من أبواب الخير، صحيح أنها لا تغني في تغيير المعادلات على أرض الواقع ولا تحقق النصرة المباشرة لكنها مفيدة ومؤثرة ولا ينبغي التهوين من شأنها والله تعالى أعلم..
نسأل الله الفرج العاجل لأهل غزة ولسائر المستضعفين من المسلمين..
#إيواء_عاجل_لغزة
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾
ليست نافلة ولا خيارًا. أهل الخيام استنصروا، فمن يرد؟
#إيواء_عاجل_لغزة
والله ما أغبط أحدا غبطتي لرجل آتاه الله مالا، فهو ينفق منه، يعين إخوانه في نوائبهم، ويبذل للمستضعفين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بلا حساب..
وهذا الصنيع -لعَمر الله- إن صدق صاحبه وأخلص، كان ليتهلل منه وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كأنه مذهبة!
هذه فرصة لغوث أهل الخيام، هنيئا للباذلين فيه والله، هنيئا هنيئا!
t.me/almarqaa/723
#إيواء_عاجل_لغزة
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
،،،🚨🚨🚨🚨🚨🚨
خيمة كسرت بسبب المطر ووقعت على ساكنيها ونريد أن نوفر لهم خيمة من يستطيع المساهمة يتواصل معي وبارك الله فيكم
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
"وإذا لم يمكننا تقديم ما (يُغني) فعلى الأقل لنقدم ما (يعني)
ونعوذ بالله من موت القلب، وبرود الضمير، وخمود الحياة حتى نرى كل ما حولنا من مآسٍ يرقق بعضها بعضها، ثم لا نقدم ولو قليلاً.."
#إيواء_عاجل_لغزة
على سيرة هاشتاج #إيواء_عاجل_لغزة
هذا المقال هو من أجمل ما قرأت، وهو مقال مهم خصوصًا لاتصاله الوثيق بواقعنا المعاصر بعنوان: "تعني.. ولو كانت لا تُغني!" للشيخ أحمد السيد فكتب:
تعني.. ولو كانت لا تُغني!
بينما كان الصحابة جلوساً عند النبي ﷺ على حالٍ من السكينة والأنس، في يوم من أواخر أيام عمره الشريف، قريبا من وقت صلاة الظهر، أقبل عليه قوم من المسلمين (من مُضَر) في حالٍ مزرية من الفقر والفاقة والاحتياج، وصفهم جرير بن عبد الله رضي الله عنه -وهو ممن حضر هذا المشهد العجيب- بقوله: (حفاة عراة، مجتابي النمار أو العباء متقلدي السيوف) والنمار نوعٌ من الأكسية، وكانوا قد قطعوها بطريقة تتيح لهم الاستفادة منها على أكثر من وجه لقلة الثياب معهم، بالإضافة إلى كونهم حفاة لا يمتكلون من النعال ما يقيهم حرارة الشمس في بيئة الحجاز الملتهبة.
وحين رأى النبي ﷺ هذا الحال منهم: انعكست مشاعر الألم والحزن والهم على وجهه ﷺ كما قال جرير: (فتمعر وجهه لِما رأى بهم من الفاقة) ولم يستطع الجلوس -بأبي هو وأمي- وداخلُه يعتمل ويتقلّب، قال جرير: (فدخل، ثم خرج فأمر بلالا، فأذن، وأقام، فصلى، ثم خطب، فقال : "{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى آخر الآية {إن الله كان عليكم رقيبا}، والآية التي في الحشر {اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله})
أدرك الصحابة استثنائية الموقف، حيث ابتدأ بخطبة على غير ميعاد، مع ظهور مشاعر الهم والحزن على وجهه عليه الصلاة والسلام أثناء الخطبة، فأنصتت القلوب قبل الآذان، وانتظر الجميع ما الذي سيقوله خاتم النبيين في هذا الموقف.
(تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة)
هكذا تدفق حثّه ﷺ أصحابه على إعانة هؤلاء القوم إلى أسماعهم مختوماً ب (شق تمرة)!
تخيلوا..! يحثهم وهو على المنبر في هذه الحال على إخراج ما لديهم ولو لم يكن إلا شق تمرة!
أما الدنانير والدراهم والثياب فقطعا سيستفيد منها هؤلاء الفقراء، وكذلك البر والشعير، ولكن نصف التمرة مالذي ستُغنيه! ما الذي ستسدّه؟
نعم هي لا تُغني ولكنها تعني!
تعني حرارة الفؤاد وحياة الضمير وإحياء مبدأ المسؤولية تجاه حاجة المسلمين..
هو ﷺ يعلم أن أصحابه متفاوتين من حيث القدرة على إعانة هؤلاء المحتاجين، ففتح لهم فرص البذل ولو بأدنى أدنى ما يمكن، فيكون دور القادرين منهم تقديم ما (يُغني) ودور العاجزين منهم تقديم ما (يعني).
وبما أن الذين أمامه هم نتاج تربيته، وكان قد غرس فيهم أن (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار) كما ثبت عنه ﷺ في صحيحي البخاري ومسلم.
وبما أنهم هم الرجال الذين فدوا الإسلام بأنفسهم، فلن يخذلوه في هذا المقام، وخاصة أهل المبادرة والإيثار والجود: الأنصار وما أدراك ما الأنصار.
قال جرير: (فجاء رجل من الأنصار بِصُرّة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام، وثياب)
فلمّا رأى ذلك النبي سُرّي عنه ﷺ، وتهلل وجهه، واستنار كما قال جرير: (حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة) والمُذهبة هي الفضّة المذهّبة! ويالَحُسنِها ! ويا لصفائها وضيائها !
ثم ختم النبي ﷺ هذا المشهد بوسام تكريم عظيم للأنصاري الذي بادر فكان أول المتصدقين، حيث قال: (من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء).
وهذه القصة العظيمة صحيحةٌ، أخرجها الإمام مسلم في صحيحه، وفيها من الدروس والعبر والعظات الشيء الكثير، غير أن السؤال الذي يؤرقني هو:
ماذا لو رأى رسول الله ﷺ المضطهدين واللاجئين والمعدمين من أمته في هذا الزمان؟!
كيف لو رأى اجتماع التشريد والبرد والفقر والجهل والظلم عليهم دفعة واحدة؟!
كيف سيكون وجهه ﷺ؟
ما الذي سيعتمل في داخله؟
هل سيقر له قرار أو يهنأ له بال؟!
ثم.. ماذا لو أن من أمته من نحا نحو عمل الأنصاري، فكان له دور عظيم في سد فاقة المقهورين والمحتاجين واللاجئين من أمة محمد ﷺ حتى خفف ما يمكن تخفيفه؟
كيف سيصير وجهه ﷺ؟
وإذا لم يمكننا تقديم ما (يُغني) فعلى الأقل لنقدم ما (يعني)
ونعوذ بالله من موت القلب، وبرود الضمير، وخمود الحياة حتى نرى كل ما حولنا من مآسٍ يرقق بعضها بعضها، ثم لا نقدم ولو قليلاً..
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
لا حول ولا قوة إلا بالله 💔
قال ﷺ: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه».
وقال ابن حزم: من ترك أخاه يجوع ويعرى وهو قادر على إطعامه وكسوته فقد أسلمه.
ليس بينك وبين غزة مسافة تمنع النصرة، فالمال يصل والكلمة تصل!
#إيواء_عاجل_لغزة
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
مجازر وراء مجازر في حق المدنيين كل يوم، لعن الله أطراف الحرب اليمنية بلا استثناء ومن والاهم ودافع عنهم ولو بكلمة
مرّ على المسلمين في غزة شتاءان، هما كصخرة على الصدر، وسوط على الظهر، واليوم ثالث يفتح بابه على خيام ممزقة، وشوادر مهترئة..
ينام المرء في الخارج ملتحفا بغطاءين، وينعم بالدفء والمدفأة، والملابس المريحة المهيّأة، ثم يشكو بردا تسلل إليه من طاقة مفتوحة، وباب لم يوصد بإحكام..
وليس للغزي بيت يأوي إليه، أو باب يغلقه عليه، أو سقف يحتمي به.. وتصطكّ أسنان الأطفال ببعضها، وترجف قلوب النساء لضعفها، ثم يرتضي ذو المروءة هذا الخذلان؟!
#إيواء_عاجل_لغزة
تعني .. ولو كانت لا تغني!
#إيواء_عاجل_لغزة
على سيرة هاشتاج #إيواء_عاجل_لغزة
هذا المقال هو من أجمل ما قرأت، وهو مقال مهم خصوصًا لاتصاله الوثيق بواقعنا المعاصر بعنوان: "تعني.. ولو كانت لا تُغني!" للشيخ أحمد السيد فكتب:
تعني.. ولو كانت لا تُغني!
بينما كان الصحابة جلوساً عند النبي ﷺ على حالٍ من السكينة والأنس، في يوم من أواخر أيام عمره الشريف، قريبا من وقت صلاة الظهر، أقبل عليه قوم من المسلمين (من مُضَر) في حالٍ مزرية من الفقر والفاقة والاحتياج، وصفهم جرير بن عبد الله رضي الله عنه -وهو ممن حضر هذا المشهد العجيب- بقوله: (حفاة عراة، مجتابي النمار أو العباء متقلدي السيوف) والنمار نوعٌ من الأكسية، وكانوا قد قطعوها بطريقة تتيح لهم الاستفادة منها على أكثر من وجه لقلة الثياب معهم، بالإضافة إلى كونهم حفاة لا يمتكلون من النعال ما يقيهم حرارة الشمس في بيئة الحجاز الملتهبة.
وحين رأى النبي ﷺ هذا الحال منهم: انعكست مشاعر الألم والحزن والهم على وجهه ﷺ كما قال جرير: (فتمعر وجهه لِما رأى بهم من الفاقة) ولم يستطع الجلوس -بأبي هو وأمي- وداخلُه يعتمل ويتقلّب، قال جرير: (فدخل، ثم خرج فأمر بلالا، فأذن، وأقام، فصلى، ثم خطب، فقال : "{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى آخر الآية {إن الله كان عليكم رقيبا}، والآية التي في الحشر {اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله})
أدرك الصحابة استثنائية الموقف، حيث ابتدأ بخطبة على غير ميعاد، مع ظهور مشاعر الهم والحزن على وجهه عليه الصلاة والسلام أثناء الخطبة، فأنصتت القلوب قبل الآذان، وانتظر الجميع ما الذي سيقوله خاتم النبيين في هذا الموقف.
(تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة)
هكذا تدفق حثّه ﷺ أصحابه على إعانة هؤلاء القوم إلى أسماعهم مختوماً ب (شق تمرة)!
تخيلوا..! يحثهم وهو على المنبر في هذه الحال على إخراج ما لديهم ولو لم يكن إلا شق تمرة!
أما الدنانير والدراهم والثياب فقطعا سيستفيد منها هؤلاء الفقراء، وكذلك البر والشعير، ولكن نصف التمرة مالذي ستُغنيه! ما الذي ستسدّه؟
نعم هي لا تُغني ولكنها تعني!
تعني حرارة الفؤاد وحياة الضمير وإحياء مبدأ المسؤولية تجاه حاجة المسلمين..
هو ﷺ يعلم أن أصحابه متفاوتين من حيث القدرة على إعانة هؤلاء المحتاجين، ففتح لهم فرص البذل ولو بأدنى أدنى ما يمكن، فيكون دور القادرين منهم تقديم ما (يُغني) ودور العاجزين منهم تقديم ما (يعني).
وبما أن الذين أمامه هم نتاج تربيته، وكان قد غرس فيهم أن (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار) كما ثبت عنه ﷺ في صحيحي البخاري ومسلم.
وبما أنهم هم الرجال الذين فدوا الإسلام بأنفسهم، فلن يخذلوه في هذا المقام، وخاصة أهل المبادرة والإيثار والجود: الأنصار وما أدراك ما الأنصار.
قال جرير: (فجاء رجل من الأنصار بِصُرّة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام، وثياب)
فلمّا رأى ذلك النبي سُرّي عنه ﷺ، وتهلل وجهه، واستنار كما قال جرير: (حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة) والمُذهبة هي الفضّة المذهّبة! ويالَحُسنِها ! ويا لصفائها وضيائها !
ثم ختم النبي ﷺ هذا المشهد بوسام تكريم عظيم للأنصاري الذي بادر فكان أول المتصدقين، حيث قال: (من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء).
وهذه القصة العظيمة صحيحةٌ، أخرجها الإمام مسلم في صحيحه، وفيها من الدروس والعبر والعظات الشيء الكثير، غير أن السؤال الذي يؤرقني هو:
ماذا لو رأى رسول الله ﷺ المضطهدين واللاجئين والمعدمين من أمته في هذا الزمان؟!
كيف لو رأى اجتماع التشريد والبرد والفقر والجهل والظلم عليهم دفعة واحدة؟!
كيف سيكون وجهه ﷺ؟
ما الذي سيعتمل في داخله؟
هل سيقر له قرار أو يهنأ له بال؟!
ثم.. ماذا لو أن من أمته من نحا نحو عمل الأنصاري، فكان له دور عظيم في سد فاقة المقهورين والمحتاجين واللاجئين من أمة محمد ﷺ حتى خفف ما يمكن تخفيفه؟
كيف سيصير وجهه ﷺ؟
وإذا لم يمكننا تقديم ما (يُغني) فعلى الأقل لنقدم ما (يعني)
ونعوذ بالله من موت القلب، وبرود الضمير، وخمود الحياة حتى نرى كل ما حولنا من مآسٍ يرقق بعضها بعضها، ثم لا نقدم ولو قليلاً..
أوُزاي 𓂆🍊 retweeted
تخيلوا أكثر من مليوني إنسان، بينهم نساء وأطفال وشيوخ ومرضى، يعيشون في خيام مهترئة لا تقيهم البرد أو المطر، على ساحل البحر مباشرة.
يستيقظون غارقين في الماء، بلا بطانية تقيهم من البرد، ولا ملابس تحميهم من أمراض الشتاء.
ينامون في العراء، تحت السماء، يناجون الله وحده وسط البرد والجوع والقهر.















