“أنا يا صديقي كما تعلم سجيّتي لم تتغير، أنا اجتماعيٌ منعزل، أخالط البشر من كل صنف ثم أهرب من الجميع باحثًا عن نفسي"
”ماذا عليَّ إذا أتيتُ لأسأَلك؟
وشكَوتُ قلبًا بعد هجرِكَ قد هَلَك
مَن يُقنِعُ الآمالَ أنك لستَ لي
أو يُقنِعُ الآلامَ أنِّي لستُ لَك ؟“
"خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا
أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعك؟
أبقيتني رغم إنتظارك خائبًا
وأنا الذي لا شيء منّي أوجعك
حسبي بأنكَ إنْ أردت تكلّمًا
أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعك
أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ
في طرْفه, حتى أخافُ لأدمعك."


