منجد هذا الموضوع اكثر شي منرفزني الفتره الاخيره
انتقو الفاظكم
انتقو مفرداتكم
سواء كان مسلسل او غيره
الفاظك وتهذبك بالحديث او بالنقاش مع شخص ترا ماهو تكلف او تصنع بالعكس هذا يعكس تربيتك و وعيك.
تهذيب اللسان من شيم الكرام، فليس كل ما يُقال يُقال، وليس كل ما يُعرف يُطرح.
انا انسانة احب انتقي الفاظي مع الأشخاص اللي اعرفهم قبل اللي ما اعرفهم ف يوم تجي تناقشني يا غريب عن "مسلسل" وتتلفظ بألفاظ ممكن اسميها عديمه ذوق هذا وش اسميه؟ الاختلاف بالرأي ما يعطيك الحق تتجاوز بأي لفظ كان! للابد بحسابي م تجاوزت ع احد بالكلام وخصوصا اذا كان الموضوع مسلسل ف اتمنى اشوف بالمقابل نفس الشيء واذا لهدرجه مو قادرين ترتقون بمفرداتكم سوو لي بلوك
ممكن هذا أفضل حوار مرّوا فيه إيسو وفاديما، حرفيًا كل كلمة فيه ثمينة جدًا.
لأنها أول مرة فاديما تسمح لنفسها تكون شفافة وواضحة تجاه إيسو، مو مثل كل مرة ترمي كلام وهو يسكت. هنا شفناها تتساءل، ترد، تفهم، وتكون فضولية تجاهه. أتاحت لنفسها مساحة تاخذ وتعطي معه، ويكون الحوار من الطرفين.
وبداية الحوار بتساؤلها عن وجوده المستمر جنبها وضّحت لنا إنها كانت مدركة وجوده، ويمكن حتى محتاجته. لكنها لما بدأت تحس بتأثير وجوده عليها، صارت تتساءل: ليش للحين متمسك بالبقاء؟ كيف يتحمّل كل اللي يصير له منهم، وفراق أهله، عشان يكون جنبها؟
وبعدين تجي مصارحتها له لما قالت إن رؤيته تؤلمها أكثر.
جملة وحدة اختصرت كل صراع فاديما الداخلي؛ إيسو قدامها، فاتح لها حضنه ينتظر منها خطوة وحدة تقرّبها منه لكن اللي يمنعها مو غياب الحب ولا الرغبة فيه، اللي يمنعها هو جرحها منه. هي ترتجي شوفته وتشتاق لحبه والحياة معه، لكن كل ما ناظرت له تذكّرت وجعها. قلبها يبيه، وجراحها تعارضها، وصار البعد، رغم قسوته، أهون عليها من إنها تظل تشوفه قريب منها وتمنع نفسها عنه كل مرة.
ومحد بالدنيا يعرف فاديما كثر إيسو، تدرون ليش؟
لأنه متمسك بطلبه إنه يبقى بالكوتشاري حتى لو انتهى زواجهم. هو أكثر شخص فاهم إن وجوده جنبها ممكن يكون بداية علاج جرحها، وإنها تحتاج تعرف إنه ما راح يتركها، وإنه موجود حتى لو طال الوقت.
لكن تأملوا حجم المخاطرة اللي يقدم عليها! هو يختار يبقى قريب منها من غير أي ضمان إنها بترجع له، ولا حتى يعرف إذا كان بيجي يوم وتسامحه فيه.
اختار يتحمّل احتمال إنه يشوفها كل يوم وما يقدر يستعيدها، وإنه يظل قريب من المرأة اللي يحبها من غير ما يعرف إذا كان بيكون له مكان في حياتها مرة ثانية.
فكيف يا فاديما قلتي إن مسامحتك سهلة؟
هذي التضحية والصبر والاستسلام لنتيجة مجهولة أبدًا مو أشياء سهلة.
لأنه إيش؟ زي ماقال بالنهاية
لأنه حب بنت عدوه، باختصار.
لأن المسألة بالنهاية أبعد من مجرد رجل متمسك بامرأة ما تبيه الآن، المسألة إنه رجل اختار يتحمّل كل هالوجع، ويترك كل الاحتمالات مفتوحة، بس عشان ما يتركها تواجه وجعها لحالها.
#isfad 😎☝🏻
















