Pinned Tweet
ترتيب ربنا في حياتنا عمره ما بيبقى عشوائي
إحنا اللي بنستعجل وبنحسبها غلط
بتخطط لمكان تشتغل فيه سنين
بتتخيل شكل بيتك وشريك حياتك ومرتبك
وبتضغط نفسك عشان الصورة تطلع زي ما رسمتها
بعدين الدنيا بتقف
باب بيتقفل
فرصة بتروح
حد بيمشي
وتحس إن الدنيا اتأخرت عليك
بعد شوية بتكتشف إن اللي اتأخر كان نجاة
وإن اللي مشي كان مساحة
وإن اللي اترفض كان ستر
وإن اللي جه بعد كده مكانش هيحصل لو الترتيب القديم اكتمل
ربنا مش بيمنع عنك حاجة عشان يكسرك
بيمنعها عشان يعلم إن في حاجة أهدى لقلبك وأنسب لطريقك
إحنا بنرتب باللي قدام عينينا
وهو سبحانه بيرتب باللي إحنا لسه مش شايفينه
فلو حاجة اتعقدت النهارده
متستعجلش الحكم عليها
يمكن دي مش نهاية
يمكن دي أول سطر في ترتيب أحسن من اللي كنت بتتمناه 💚
شيماء سيف اتكلمت قبل كده عن حاجة ضايقتها من زميلة ليها بخصوص موضوع الإنجاب لما قالتلها انتي مش هتخلفي غير لما تخسي وده أثر فيها جدا ..
وقتها شيماء سيف مذكرتش أسماء والناس ظنت إن اللي قالها كده كانت بدرية طلبة أو انتصار لكن تصريحات شيماء سيف الأخيرة وضحت الحقيقة وذكرت اسم زميلتها منعاً لأي ظن خاطئ !
من اللقاءات النادرة اللي بتكشفلك إن الكوميديا مش محتاجة كلام كتير ولا إفيهات متحضرة
لقاء عادل إمام مع صفاء أبو السعود واللي حصل فيه إن صفاء كانت بتقرأ رسالة مخصوصة وصلت لـ عادل إمام وفجأة الورق كله وقع من إيديها
عادل إمام بكل عفوية قالها كملي قراية وأنا هلمهولك وبدأ يلم الورق ويقلبه بطريقة تخليها تتلخبط أكتر وسط تفاعل وضحك الجمهور 😂
وفي الآخر قالتله إفيه مشهور من افيهاته وده اللي خلاه يضحك زيه زي الجمهور اللي كان حاضر في الاستوديو
سيد زيان كان مدرسة كاملة في الكوميديا لكن لما جه وقت الدراما أثبت إن الفنان العظيم مش اللي بيعرف يضحكك وبس لكن اللي يقدر ياخدك من الضحك للوجع من غير ما تحس إنه غيّر الطريق
وده يمكن أكبر دليل على إن الموهبة الحقيقية مش محتاجة تعمل فيها عميق ولا تغيّر نبرة صوتك ولا تكشر كام ثانية عشان الناس تصدق إنك فنان كبير 👏👏❤️
صورة نادرة للطفل عادل امام مع والده ووالدته، وكان أول موقف يفتكره عادل إمام لوالدته، انه كان ماشي في الشارع وهو 5 سنين، وشاف فيلم في السينما واللمبات النيون بتلعلع فوق الافيش، فشبط فيها عايز يدخل..
هي ست بسيطة، وهو ولد وحيد، مكانوش خلفوا اخواته، طيب يلا يا عادل.. لا .. طيب المرة الجاية.. لا هخش يعني هخش.. ودي كانت بداية التعارف بينه وبين السينما..
بيقول عادل هي تعبت أوي في آخر أيامها، تعب شديد جدا، وهي كانت عايشة في المستشفى من شدة التعب، "كلموني قالولي البقاء لله، صليت ركعتين، وروحتلها ولاول مرة اشوف ابويا بيبكي، كان عمري ما شفته بيبكي، واكتشفت اني فقدت اكبر حب في حياتي، مفيش حد هيحبك قد امك، بس ما بكتش، قعدت شهر، وبعدين كنت راكب عربيتي وركنت على جنب، وقعدت ابكي بهستيريا..
قبلها، وقبل مرضها، حضرت أمه عرض مسرحية شاهد ما شافش حاجة، وحياها على المسرح، وقال النهاردة بيحضر العرض اهم انسان في حياتي... تحية كبيرة لأمي ..
علاقته بابوه كانت فيها قسوة من ناحية الاب اللي كان شغال في الداخلية صول، زي أمين شرطة كده قبل ما يفتتحوا معهد أمناء الشرطة، المهم عادل وابوه مكانوش على وفاق أوي، هو كان بيفسر قسوته إنها عدم حب، لكن اكتشف إنه بيحبه أوي، وإنه خايف عليه.. خصوصا إن عادل كان طفل شقي أوي..
أُصيب الاب محمد إمام بالزهايمر في أواخر حياته ومكانش فاكر حاجة، وبقى عادل اللي بيعمله كل حاجة..
لما مات محمد إمام الأب، كان عادل في لبنان بيعرض مسرحية، وكلمته زوجته السيدة هالة الشلقاني. وقالتله يا عادل.. بابا مات... وكان في الفصل الاخير من المسرحية، بيقول طيب انا عايز ابكي... ابكي فين.. فقلت ابكي مع الناس...
فقالهم اليوم مات أبي.. "حكيت عن أبويا.. "حكيت لما كان بيشيلني على كتفه عشان يوريني المحمل وهو مسافر السعودية، كنت بحس بكتفه العريض وأنا طفل"..
وانخرط في البكاء، وبكى الجمهور اللي حاضر معاه..
رحم الله الجميع 💚
📌 للكاتب بهاء حجازي
حكاية عبد الله من الحكايات الحلوة اللي المفروض كله يعرفها ويسمع عنها
عبدالله شاب شغال دليفري في طلبات وكان رايح يوصل أوردر عادي جدا لحد ما وهو معدي جنب كومباوند لمح مشهد يخض أي حد
عمارة فيها حريق في أكتر من دور والدخان مالي المكان لحد السطح وست كبيرة واقفة في بلكونة آخر دور بتصرخ وبتطلب النجدة ومفيش وقت يتضيع
عبدالله بدل ما يقف يتفرج أو يكتفي إنه يطلب المطافي فكر إن كل ثانية ممكن تفرق في حياة الست وقرر يتحرك بنفسه فطلع العمارة اللي جنبها وفضل ينط من سطح لسطح لحد ما وصل للعمارة المحترقة ودخل الشقة وأنقذ الست الكبيرة وبعدها قدر ينقذ ست تانية من الدور اللي تحتها
ولما اتسأل إزاي قدر ياخد المخاطرة دي ومخفش على نفسه كان رده بمنتهى البساطة إن ربنا خلق كل الأقدار بحكمة وإنه مش هياخد أكتر من رزقه
تخيلوا إن شاب نازل شغله عشان ياكل عيش وفجأة لقى نفسه قدام موقف ممكن يغير حياة ناس بالكامل فاختار إنه يكون سبب في نجاتهم من غير ما يفكر هيستفيد إيه أو حتى الناس هتعرف اسمه ولا لأ
عبدالله بموقفه ده بيفكرنا إن قيمة الإنسان مش في لبسه ولا شغله ولا المكان اللي واقف فيه وإن الشهامة مش محتاجة كلام كتير ولا شعارات لأن فيه ناس بتثبت معدنها الحقيقي وقت الشدة
كل الاحترام والتقدير ليك يا عبدالله وربنا يحفظك ويجازيك كل خير على اللي عملته ❤️
الاتنين بيصوروا
لكن دي زاوية تصوير الشاب
هو هنا بيسألها بعد ما كسرت فانوس العربية فين الخبطة اللي انا خبطهالك لأنها بتقول خبطني تلات مرات وواضح في التصوير إن عربيتها من ورا سليمة !
مذيع برنامج عاوز يعمل لقاء مع إيمي سمير غانم ويسألها وهي تجاوب قالتله والله ما بفهم حاجة أنا في الكنافة إنما دنيا هي اللي شاطرة 😂
- ثانية واحدة يا عبد الحميد بيه
= افندم يا حبيبي ؟
- مش سيادتك قولتلي إنك ماسك مكتب الجزيرة في القاهرة ؟
= اه يا افندم ولو حضرتك عايز اي خدمة من المكتب انت بس ترنلي رنه تحت أمرك على طول .. وتليفوني موجود عندك في الكارت.
- طب أحب أعرف سيادتك بالاستاذ حسين عبد القوي، مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة
= اهلا اهلا استاذ حسين يا خبر ابيض ؟!
ده إيه الصدف السعيدة دي ؟
على فكرة انا معجب بشغلك جدا، حقيقي .. شوف سبحان الله شغالين مع بعض وعمرنا ما اتقابلنا.
- ممكن حضرتك تقولي انت شغال فين في الجزيرة بالظبط ؟
= في الجزيرة الرياضية حضرتك، بس يمكن عشان هى قناة مُشفره يمكن سيادتك ماتخدش بالك ، سلامو عليكم
عادل إمام
العراف 2013
🔴 الفيديو ده بيحكي فيه سامح سند قصة غريبة جدا !
شاب من سوريا اسمه رامي أبو حمدان عنده 23 سنة
من وهو عنده 3 سنين مقتنع إنه مش اسمه رامي ومقتنع إن اسمه *عماد*، وإنه عايش في منطقة تانية خالص في سوريا، وإنه مات قبل كده بطلق ناري.
رامي مولود بعلامة غريبة في صدره، أهله كشفوا عليه وطلعت مش وحمة عادية ومفيهاش حاجة طبية.
طول عمره ساكت لحد ما بقى عنده 21 - 22 سنة، كان راكب مع أهله وعدوا على حاجز أمني في سوريا، فجأة جاتله صدمة وقالهم: *"أنا مت هنا قبل كده، أنا اتضربت بالرصاص ومت في المكان ده، أنا اسمي عماد"*.
أهله في الأول افتكروه مش طبيعي، بس من كتر ما هو واثق وطبيعي صدقوه وبحثوا ورا كلامه.
والمفاجأة إنهم اكتشفوا فعلاً إن في واحد اسمه *عماد مات في نفس الحاجز الأمني ده بطلق ناري في نفس المكان اللي فيه العلامة اللي عند رامي*، وده كان في السبعينات.
رامي طلع عارف تفاصيل كتير عن حياة عماد، بيحب إيه، بياكل إيه، بيته فين، ووصف البيت بالظبط.
لما جابوا عيلة عماد الأصلية، أكدوا إن كل اللي قاله رامي حقيقي 100% ❗️
سنة 2009... قناة الحياة كانت في البرايم بتاعها... انتجت برنامج اسمه "لعبة الحياة"، وهو نسخة من برنامج "ديل أور نو ديل" (Deal or No Deal)
البرنامج كانت بتقدمه الفنانة اللبنانية رزان مغربي وقت ما كانت منتشرة في مصر انتشار السحالي البيض في الكهوف المظلمة... رزان كانت شغالة سينما وتلفزيون وبرامج وإعلانات وفوازير....
فكرة البرنامج انك كمتسابق هتدخل المسابقة ومعاك علبة.. العلبة مقفولة ومكتوب عليها من جوه رقم.. ومعاك 24 لاعب تقريبا كل واحد فيهم بكرتونة زيك... الكراتين مكتوب عليها ارقام من نص جنيه لـ 250 الف..
وانت بتختار تفتح.. طبعا الكرتونة اللي بتتفتحها بتطلع برا.. لعبة مفيهاش أي ذكاء.. كلها قايمة على التوقع والحظ.. ويا سلام لو فضل كرتونتين.. كرتونة النص جنيه والـ 250 الف !
يخش المتسابق في حالة توتر افتح اللي معايا طيب ابدلها باللي معاه.. طيب اقبل عرض البنك.. في رواية أخرى (بفتح الالف وضمها) البونك بصوت رزان 😂
والبنك بيديلك عرض مقابل الكرتونة اللي معاك.. يعني يقولك سيبها على قفلتها وهنديك 30 الف... وانت تقول ديل اور نو ديل..
فضل البرنامج مكمل حبة حلوين لحد ما اتوقف وبعدها عملوا نسخة منه بمعتز الدمرداش.. كانت فكرته ابسط.. هو ماسك 500 جنيه وظرف.. ويقولك تاخد الـ 500 جنيه ولا الظرف
.. وانت وحظك ممكن الظرف يكون فيه عربية .. كنبة انترية نص قطيفة ونص مش قطيفة... كانت فكرة سخيفة الحقيقة..
قناة النهار اشترت حقوق برنامج ديل اور نو ديل.. وجابت فيه الفنانة مايا دياب.. وقالك مش هينفع نسميه لعبة النهار واحنا بنعرضه بالليل.. كدا نبقى بنضلم المشاهد 😂
فخلوه زي ما هو ديل اور نو ديل 🤚
- بهاء حجازي
صورة نادرة للطفل عادل امام مع والده ووالدته، وكان أول موقف يفتكره عادل إمام لوالدته، انه كان ماشي في الشارع وهو 5 سنين، وشاف فيلم في السينما واللمبات النيون بتلعلع فوق الافيش، فشبط فيها عايز يدخل..
هي ست بسيطة، وهو ولد وحيد، مكانوش خلفوا اخواته، طيب يلا يا عادل.. لا .. طيب المرة الجاية.. لا هخش يعني هخش.. ودي كانت بداية التعارف بينه وبين السينما..
بيقول عادل هي تعبت أوي في آخر أيامها، تعب شديد جدا، وهي كانت عايشة في المستشفى من شدة التعب، "كلموني قالولي البقاء لله، صليت ركعتين، وروحتلها ولاول مرة اشوف ابويا بيبكي، كان عمري ما شفته بيبكي، واكتشفت اني فقدت اكبر حب في حياتي، مفيش حد هيحبك قد امك، بس ما بكتش، قعدت شهر، وبعدين كنت راكب عربيتي وركنت على جنب، وقعدت ابكي بهستيريا..
قبلها، وقبل مرضها، حضرت أمه عرض مسرحية شاهد ما شافش حاجة، وحياها على المسرح، وقال النهاردة بيحضر العرض اهم انسان في حياتي... تحية كبيرة لأمي ..
علاقته بابوه كانت فيها قسوة من ناحية الاب اللي كان شغال في الداخلية صول، زي أمين شرطة كده قبل ما يفتتحوا معهد أمناء الشرطة، المهم عادل وابوه مكانوش على وفاق أوي، هو كان بيفسر قسوته إنها عدم حب، لكن اكتشف إنه بيحبه أوي، وإنه خايف عليه.. خصوصا إن عادل كان طفل شقي أوي..
أُصيب الاب محمد إمام بالزهايمر في أواخر حياته ومكانش فاكر حاجة، وبقى عادل اللي بيعمله كل حاجة..
لما مات محمد إمام الأب، كان عادل في لبنان بيعرض مسرحية، وكلمته زوجته السيدة هالة الشلقاني. وقالتله يا عادل.. بابا مات... وكان في الفصل الاخير من المسرحية، بيقول طيب انا عايز ابكي... ابكي فين.. فقلت ابكي مع الناس...
فقالهم اليوم مات أبي.. "حكيت عن أبويا.. "حكيت لما كان بيشيلني على كتفه عشان يوريني المحمل وهو مسافر السعودية، كنت بحس بكتفه العريض وأنا طفل"..
وانخرط في البكاء، وبكى الجمهور اللي حاضر معاه..
رحم الله الجميع 💚
📌 للكاتب بهاء حجازي











