مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity) header
مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity) profile picture

مركز مستقل يهتم بتوثيق جرائم العدوان على اليمن

Yemen
Joined December 2016
Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)Photo by مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية (@Eye_humanity)
إحصاءات جرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا عقد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية اليوم مؤتمرًا صحفيًا في العاصمة صنعاء، استعرض خلاله إحصاءات جرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا من العدوان والحصار، موثقًا حجم الخسائر البشرية والمادية والدمار الشامل الذي لحق بالبنية التحتية والخدمات الحيوية. وأشار المركز إلى أن إجمالي الشهداء والجرحى بلغ 54,757 مدنيًا، بينهم 19,572 شهيدًا، من بينهم 4,258 طفلًا شهيدًا و5,438 جريحًا، و2,546 امرأة شهيدة و3,246 جريحة. ولفت المركز إلى حجم الدمار في البنية التحتية والخدمات، حيث تم تدمير 623,149 منزلًا، و204 منشآت جامعية، و2,029 مسجداً، و435 منشأة سياحية، و476 مستشفى ومرفقًا صحيًا، واستهداف 16 مطارًا و17 ميناءً، و491 محطة ومولد كهرباء، و718 شبكة ومحطة اتصال، و3,605 خزانات ومحطات مياه، و2,543 منشأة حكومية، و9,002 جسر وطريق. كما استهدف العدوان 470 مصنعًا، و16,780 منشأة تجارية، و644 ناقلة وقود، و505 مزارع دواجن ومواشي، و12,534 وسيلة نقل، و586 قارب صيد، و1,178 مخزن أغذية، و568 محطة وقود، و739 سوقًا، و1,528 شاحنة غذاء خلال 11 عامًا. وفي قطاع التعليم والزراعة والثقافة، استهدف العدوان 1,497 مدرسة ومرفقًا تعليمياً، و14,515 حقلاً زراعيًا، و158 منشأة رياضية، و304 مواقع أثرية، و75 منشأة ثقافية. وأكد المركز أن الأرقام المعلنة تمثل ما تم توثيقه من ضحايا القصف المباشر وما تمكن المركز من رصده، في ظل صعوبات ميدانية كبيرة، حيث تعذّر على فرق الرصد الوصول إلى بعض المناطق النائية أو التواصل معها، إضافةً إلى كثافة الجرائم التي كانت تُرتكب خلال فترات زمنية متقاربة، ما يرجّح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك.
31
506
32
895
41,173
مركز عين الإنسانية: إن استهداف الأحياء السكنية والمنازل المأهولة بالسكان، وما يترتب عليه من سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، ولا سيما الأطفال والنساء، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أضرار جانبية؛ بل يستوجب تحقيقاً مستقلاً وجاداً لتحديد ملابساته، ومدى احترام مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء الهجمات، ومساءلة كل من يثبت تورطه في ارتكاب هذه الانتهاكات.
بيان إدانة المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي بحق المدنيين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش – محافظة صنعاء صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية السبت 7 نوفمبر 2026م
17
20
168
مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية retweeted
تفضلوا اهلا وسهلا بكم سنكون معكم لبعض الوقت في مساحة منتدى الأحرار teapawt.net/i/spaces/1mdREyLqVJblj…

4
81
1
263
6,147
بيان إدانة المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي بحق المدنيين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش – محافظة صنعاء صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية السبت 7 نوفمبر 2026م
1
16
1
22
330
مركز عين الإنسانية: تتضاعف بشاعة هذه الجريمة مع تعمّد الطيران السعودي معاودة استهداف منازل المدنيين والإعلاميين من قناة المسيرة والمسعفين للمرة الرابعة، ما زاد في عدد الضحايا، في سلوك بالغ الخطورة يحوّل عمليات الإنقاذ وإسعاف الضحايا إلى أهداف للقصف، ويحرم الجرحى من فرص النجاة، ويعرّض حياة المدنيين وفرق الإسعاف لمخاطر إضافية، في انتهاك صارخ للقواعد الإنسانية التي تفرض حماية الجرحى والمصابين والعاملين في المجال الطبي والإنساني.
بيان إدانة المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي بحق المدنيين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش – محافظة صنعاء يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة الدموية المروّعة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف قرية الشرية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء بعدد من الغارات الجوية، والتي أسفرت، وفقاً للحصيلة الأولية، عن استشهاد 22 مواطناً، جلّهم من الأطفال والنساء، وإصابة 30 آخرين، في مشهد يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلّفها القصف الجوي بحق السكان المدنيين الآمنين داخل منازلهم. وتأتي هذه المجزرة الدموية بعد أقل من 24 ساعة على الجريمة الوحشية التي ارتكبها طيران العدوان السعودي باستهداف سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز والذي سقط على إثرها 30 شهيداً وأكثر من 21 جريحاً، في تصعيد إجرامي متواصل يكشف عن استخفاف بالغ بحياة المدنيين، ويؤكد أن استهداف التجمعات السكانية والأسواق والمنازل المأهولة لم يعد حوادث معزولة، بل نمطاً خطيراً من الاعتداءات التي تطال المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، وتخلّف وراءها المزيد من الضحايا والدمار والمآسي الإنسانية. إن تعاقب هاتين المجزرتين خلال أقل من يوم واحد يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء هذه الجرائم المتكررة. وتتضاعف بشاعة هذه الجريمة مع تعمّد الطيران السعودي معاودة استهداف منازل المدنيين والإعلاميين من قناة المسيرة والمسعفين للمرة الرابعة، ما زاد في عدد الضحايا، في سلوك بالغ الخطورة يحوّل عمليات الإنقاذ وإسعاف الضحايا إلى أهداف للقصف، ويحرم الجرحى من فرص النجاة، ويعرّض حياة المدنيين وفرق الإسعاف لمخاطر إضافية، في انتهاك صارخ للقواعد الإنسانية التي تفرض حماية الجرحى والمصابين والعاملين في المجال الطبي والإنساني. إن استهداف الأحياء السكنية والمنازل المأهولة بالسكان، وما يترتب عليه من سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، ولا سيما الأطفال والنساء، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أضرار جانبية؛ بل يستوجب تحقيقاً مستقلاً وجاداً لتحديد ملابساته، ومدى احترام مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء الهجمات، ومساءلة كل من يثبت تورطه في ارتكاب هذه الانتهاكات. ويؤكد المركز أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، كما يوجب حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف والجرحى والمرضى، ويحظر الهجمات العشوائية والهجمات التي لا تراعي مبدأ التناسب. وإن تعمّد استهداف المدنيين أو المسعفين قد يشكّل جريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية وفقاً للقانون الدولي. إن سقوط 22 شهيداً و30 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، ليس مجرد أرقام في سجل الضحايا، بل مأساة إنسانية تعكس حجم المعاناة التي يدفع ثمنها المدنيون، وأسرٌ فقدت أبناءها، وأطفال حُرموا حقهم في الحياة والأمان، وجرحى يواجهون آلام الإصابة تحت تهديد تجدد القصف. وإذ يحمل مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية النظام السعودي المسؤولية القانونية والإنسانية عن هذه الجريمة، فإنه يؤكد أن تكرار استهداف المنازل والمسعفين للمرة الرابعة يستوجب تحقيقاً دولياً عاجلاً، وعدم السماح بإفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب. إن دماء الأطفال والنساء الذين سقطوا في قرية الشرية ليست أرقاماً عابرة، واستهداف المسعفين وهم يؤدون واجبهم الإنساني ليس تفصيلاً يمكن تجاهله. إن حماية المدنيين ليست خياراً سياسياً، بل التزام قانوني وإنساني لا يجوز التهاون فيه، والعدالة للضحايا تقتضي كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية السبت 7 نوفمبر 2026م
1
21
36
333
مركز عين الإنسانية: تأتي هذه المجزرة الدموية بعد أقل من 24 ساعة على الجريمة الوحشية التي ارتكبها طيران العدوان السعودي باستهداف سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز والذي سقط على إثرها 30 شهيداً وأكثر من 21 جريحاً، في تصعيد إجرامي متواصل يكشف عن استخفاف بالغ بحياة المدنيين، ويؤكد أن استهداف التجمعات السكانية والأسواق والمنازل المأهولة لم يعد حوادث معزولة، بل نمطاً خطيراً من الاعتداءات التي تطال المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، وتخلّف وراءها المزيد من الضحايا والدمار والمآسي الإنسانية.
بيان إدانة المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي بحق المدنيين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش – محافظة صنعاء يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة الدموية المروّعة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف قرية الشرية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء بعدد من الغارات الجوية، والتي أسفرت، وفقاً للحصيلة الأولية، عن استشهاد 22 مواطناً، جلّهم من الأطفال والنساء، وإصابة 30 آخرين، في مشهد يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلّفها القصف الجوي بحق السكان المدنيين الآمنين داخل منازلهم. وتأتي هذه المجزرة الدموية بعد أقل من 24 ساعة على الجريمة الوحشية التي ارتكبها طيران العدوان السعودي باستهداف سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز والذي سقط على إثرها 30 شهيداً وأكثر من 21 جريحاً، في تصعيد إجرامي متواصل يكشف عن استخفاف بالغ بحياة المدنيين، ويؤكد أن استهداف التجمعات السكانية والأسواق والمنازل المأهولة لم يعد حوادث معزولة، بل نمطاً خطيراً من الاعتداءات التي تطال المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، وتخلّف وراءها المزيد من الضحايا والدمار والمآسي الإنسانية. إن تعاقب هاتين المجزرتين خلال أقل من يوم واحد يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء هذه الجرائم المتكررة. وتتضاعف بشاعة هذه الجريمة مع تعمّد الطيران السعودي معاودة استهداف منازل المدنيين والإعلاميين من قناة المسيرة والمسعفين للمرة الرابعة، ما زاد في عدد الضحايا، في سلوك بالغ الخطورة يحوّل عمليات الإنقاذ وإسعاف الضحايا إلى أهداف للقصف، ويحرم الجرحى من فرص النجاة، ويعرّض حياة المدنيين وفرق الإسعاف لمخاطر إضافية، في انتهاك صارخ للقواعد الإنسانية التي تفرض حماية الجرحى والمصابين والعاملين في المجال الطبي والإنساني. إن استهداف الأحياء السكنية والمنازل المأهولة بالسكان، وما يترتب عليه من سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، ولا سيما الأطفال والنساء، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أضرار جانبية؛ بل يستوجب تحقيقاً مستقلاً وجاداً لتحديد ملابساته، ومدى احترام مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء الهجمات، ومساءلة كل من يثبت تورطه في ارتكاب هذه الانتهاكات. ويؤكد المركز أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، كما يوجب حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف والجرحى والمرضى، ويحظر الهجمات العشوائية والهجمات التي لا تراعي مبدأ التناسب. وإن تعمّد استهداف المدنيين أو المسعفين قد يشكّل جريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية وفقاً للقانون الدولي. إن سقوط 22 شهيداً و30 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، ليس مجرد أرقام في سجل الضحايا، بل مأساة إنسانية تعكس حجم المعاناة التي يدفع ثمنها المدنيون، وأسرٌ فقدت أبناءها، وأطفال حُرموا حقهم في الحياة والأمان، وجرحى يواجهون آلام الإصابة تحت تهديد تجدد القصف. وإذ يحمل مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية النظام السعودي المسؤولية القانونية والإنسانية عن هذه الجريمة، فإنه يؤكد أن تكرار استهداف المنازل والمسعفين للمرة الرابعة يستوجب تحقيقاً دولياً عاجلاً، وعدم السماح بإفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب. إن دماء الأطفال والنساء الذين سقطوا في قرية الشرية ليست أرقاماً عابرة، واستهداف المسعفين وهم يؤدون واجبهم الإنساني ليس تفصيلاً يمكن تجاهله. إن حماية المدنيين ليست خياراً سياسياً، بل التزام قانوني وإنساني لا يجوز التهاون فيه، والعدالة للضحايا تقتضي كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية السبت 7 نوفمبر 2026م
1
26
39
391
بيان إدانة المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي بحق المدنيين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش – محافظة صنعاء يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة الدموية المروّعة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف قرية الشرية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء بعدد من الغارات الجوية، والتي أسفرت، وفقاً للحصيلة الأولية، عن استشهاد 22 مواطناً، جلّهم من الأطفال والنساء، وإصابة 30 آخرين، في مشهد يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلّفها القصف الجوي بحق السكان المدنيين الآمنين داخل منازلهم. وتأتي هذه المجزرة الدموية بعد أقل من 24 ساعة على الجريمة الوحشية التي ارتكبها طيران العدوان السعودي باستهداف سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز والذي سقط على إثرها 30 شهيداً وأكثر من 21 جريحاً، في تصعيد إجرامي متواصل يكشف عن استخفاف بالغ بحياة المدنيين، ويؤكد أن استهداف التجمعات السكانية والأسواق والمنازل المأهولة لم يعد حوادث معزولة، بل نمطاً خطيراً من الاعتداءات التي تطال المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، وتخلّف وراءها المزيد من الضحايا والدمار والمآسي الإنسانية. إن تعاقب هاتين المجزرتين خلال أقل من يوم واحد يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء هذه الجرائم المتكررة. وتتضاعف بشاعة هذه الجريمة مع تعمّد الطيران السعودي معاودة استهداف منازل المدنيين والإعلاميين من قناة المسيرة والمسعفين للمرة الرابعة، ما زاد في عدد الضحايا، في سلوك بالغ الخطورة يحوّل عمليات الإنقاذ وإسعاف الضحايا إلى أهداف للقصف، ويحرم الجرحى من فرص النجاة، ويعرّض حياة المدنيين وفرق الإسعاف لمخاطر إضافية، في انتهاك صارخ للقواعد الإنسانية التي تفرض حماية الجرحى والمصابين والعاملين في المجال الطبي والإنساني. إن استهداف الأحياء السكنية والمنازل المأهولة بالسكان، وما يترتب عليه من سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، ولا سيما الأطفال والنساء، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أضرار جانبية؛ بل يستوجب تحقيقاً مستقلاً وجاداً لتحديد ملابساته، ومدى احترام مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء الهجمات، ومساءلة كل من يثبت تورطه في ارتكاب هذه الانتهاكات. ويؤكد المركز أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، كما يوجب حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف والجرحى والمرضى، ويحظر الهجمات العشوائية والهجمات التي لا تراعي مبدأ التناسب. وإن تعمّد استهداف المدنيين أو المسعفين قد يشكّل جريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية وفقاً للقانون الدولي. إن سقوط 22 شهيداً و30 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، ليس مجرد أرقام في سجل الضحايا، بل مأساة إنسانية تعكس حجم المعاناة التي يدفع ثمنها المدنيون، وأسرٌ فقدت أبناءها، وأطفال حُرموا حقهم في الحياة والأمان، وجرحى يواجهون آلام الإصابة تحت تهديد تجدد القصف. وإذ يحمل مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية النظام السعودي المسؤولية القانونية والإنسانية عن هذه الجريمة، فإنه يؤكد أن تكرار استهداف المنازل والمسعفين للمرة الرابعة يستوجب تحقيقاً دولياً عاجلاً، وعدم السماح بإفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب. إن دماء الأطفال والنساء الذين سقطوا في قرية الشرية ليست أرقاماً عابرة، واستهداف المسعفين وهم يؤدون واجبهم الإنساني ليس تفصيلاً يمكن تجاهله. إن حماية المدنيين ليست خياراً سياسياً، بل التزام قانوني وإنساني لا يجوز التهاون فيه، والعدالة للضحايا تقتضي كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية السبت 7 نوفمبر 2026م
4
157
4
269
3,681
مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية retweeted
بيان إدانة المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجمعة 6 نوفمبر 2026م
1
42
2
71
2,179
Condemnation Statement The Massacre Committed by the Saudi Regime in Its Attack on Al-Hadara Market in Al-Wazi'iyah District, Taiz Governorate Humanity Eye Center for Rights and Development strongly condemns and denounces the bloody crime committed by the Saudi regime through three airstrikes targeting Al-Hadara Market in Al-Wazi'iyah District, Taiz Governorate, during peak hours when the market was crowded with civilians and shoppers. The attack resulted in the killing of 30 civilians and the injury of 8 others, according to a preliminary toll, amid horrific scenes in which the bodies of several victims were torn apart by the intensity of the bombardment and the force of the explosions. Targeting a public market crowded with civilians and shoppers at a time of heightened activity constitutes an extremely grave crime and a flagrant violation of international humanitarian law, which prohibits attacks against civilians and civilian objects and obliges parties to an armed conflict to take all necessary precautions to protect the civilian population from the dangers of military operations. This crime comes amid an ongoing escalation that has increasingly targeted markets and civilian gatherings. Since the beginning of the latest escalation, 13 markets have been targeted, resulting in 166 civilian casualties, including 68 fatalities and 98 injuries. This represents a dangerous indication of the expanding scope of attacks against civilians in places where they gather and obtain their basic daily necessities. At the level of Taiz Governorate, the total number of casualties resulting from the crimes committed during the escalation has reached 517, including 183 fatalities and 334 injuries. These figures reflect the scale of human losses suffered by civilians as a result of the continued attacks and assaults targeting the governorate. The Center affirms that the repeated targeting of crowded public markets, particularly during peak hours, cannot be justified under any pretext. Such attacks constitute serious violations of international humanitarian law and expose the grave dangers faced by civilians as a result of these ongoing assaults, which have turned places of commerce and civilian gatherings into scenes of death and destruction. The Ain Al-Insaniyah Center holds the Saudi regime fully responsible, both morally and legally, for this crime and its consequences, including the loss of civilian lives, the injuries sustained, and the humanitarian suffering caused by the bombardment. The Center stresses that this crime requires an independent and transparent investigation and that all those responsible must be held accountable and brought to justice, without impunity. The Center also calls upon the United Nations, international organizations, and human rights organizations to unequivocally condemn this crime, urgently take action to document its consequences, and exert pressure to put an end to attacks against civilians, markets, and civilian objects, ensure the protection of the population, and hold those responsible for serious violations of international humanitarian law accountable. The Center further emphasizes that the Saudi regime's continued targeting of civilians in markets, residential neighborhoods, and civilian facilities poses a direct threat to the lives of the population and their fundamental rights to life and security. The blood of the victims will not be forgotten, and these crimes will remain documented in the records of violations, accountability, and justice. Issued by: Ain Al-Insaniyah Center for Rights and Development Friday, 6 November 2026
1
13
1
19
636
مركز عين الإنسانية: تأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد متواصل طال الأسواق والتجمعات المدنية، حيث بلغ عدد الأسواق التي تم استهدافها منذ بداية التصعيد الأخير 13 سوقاً سقط على اثرها 166 شهيداً وجريحاً، بينهم 68 شهيداً و98 جريحاً، في مؤشر خطير على اتساع دائرة الاستهداف التي تطال المدنيين في أماكن تجمعهم ومصادر حصولهم على احتياجاتهم المعيشية اليومية.
بيان إدانة المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجمعة 6 نوفمبر 2026م
14
25
346
مركز عين الإنسانية: إن استهداف سوق شعبي مكتظ بالمدنيين والمتسوقين، وفي وقت يشهد فيه حركة نشطة للمواطنين، يمثل جريمة بالغة الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتفرض على أطراف النزاع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنيب السكان مخاطر العمليات العسكرية.
بيان إدانة المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجمعة 6 نوفمبر 2026م
8
20
345
بيان إدانة المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجمعة 6 نوفمبر 2026م
1
42
2
71
2,179
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، في وقت ذروة الحركة والازدحام، ما أسفر عن استشهاد 30 مواطناً وإصابة 8 آخرين، في حصيلة أولية، وسط مشهد مأساوي تحولت فيه أجساد عدد من الشهداء إلى أشلاء، جراء شدة القصف وعنف الانفجار.
بيان إدانة المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، في وقت ذروة الحركة والازدحام، ما أسفر عن استشهاد 30 مواطناً وإصابة 8 آخرين، في حصيلة أولية، وسط مشهد مأساوي تحولت فيه أجساد عدد من الشهداء إلى أشلاء، جراء شدة القصف وعنف الانفجار. إن استهداف سوق شعبي مكتظ بالمدنيين والمتسوقين، وفي وقت يشهد فيه حركة نشطة للمواطنين، يمثل جريمة بالغة الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتفرض على أطراف النزاع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنيب السكان مخاطر العمليات العسكرية. وتأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد متواصل طال الأسواق والتجمعات المدنية، حيث بلغ عدد الأسواق التي تم استهدافها منذ بداية التصعيد الأخير 13 سوقاً سقط على اثرها 166 شهيداً وجريحاً، بينهم 68 شهيداً و98 جريحاً، في مؤشر خطير على اتساع دائرة الاستهداف التي تطال المدنيين في أماكن تجمعهم ومصادر حصولهم على احتياجاتهم المعيشية اليومية. وعلى مستوى محافظة تعز، فقد بلغت حصيلة الضحايا جراء جرائم التصعيد منذ بدايته 517 شهيداً وجريحاً، بينهم 183 شهيداً و334 جريحاً، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية التي تكبدها المدنيون جراء الهجمات والاستهدافات المتواصلة التي طالت المحافظة. ويؤكد المركز أن تكرار استهداف الأسواق الشعبية المكتظة بالمدنيين، وفي أوقات الذروة، لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويكشف عن حجم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون جراء استمرار هذه الهجمات، وتحويل أماكن التسوق والتجمعات المدنية إلى ساحات للموت والدمار. ويحمّل مركز عين الإنسانية النظام السعودي المسؤولية الإنسانية والقانونية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، وعن أرواح الضحايا وما خلفه القصف من إصابات ومعاناة إنسانية، ويؤكد أن هذه الجريمة تستوجب تحقيقاً مستقلاً وشفافاً ومساءلة جميع المسؤولين عنها، وعدم إفلاتهم من العقاب. كما يدعو المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة بشكل واضح، والتحرك العاجل لتوثيق آثارها، والضغط من أجل وقف استهداف المدنيين والأسواق والأعيان المدنية، وضمان حماية السكان، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني. ويشدد المركز على أن استمرار النظام السعودي في استهداف المدنيين في الأسواق والأحياء السكنية والمنشآت المدنية يمثل تهديداً مباشراً لحياة السكان وحقهم في الأمن والحياة، وأن دماء الضحايا لن تسقط بالتقادم، وستظل هذه الجرائم موثقة في سجلات الانتهاكات والمساءلة والعدالة. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجمعة 6 نوفمبر 2026م
18
31
393
بيان إدانة المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، في وقت ذروة الحركة والازدحام، ما أسفر عن استشهاد 30 مواطناً وإصابة 8 آخرين، في حصيلة أولية، وسط مشهد مأساوي تحولت فيه أجساد عدد من الشهداء إلى أشلاء، جراء شدة القصف وعنف الانفجار. إن استهداف سوق شعبي مكتظ بالمدنيين والمتسوقين، وفي وقت يشهد فيه حركة نشطة للمواطنين، يمثل جريمة بالغة الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتفرض على أطراف النزاع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنيب السكان مخاطر العمليات العسكرية. وتأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد متواصل طال الأسواق والتجمعات المدنية، حيث بلغ عدد الأسواق التي تم استهدافها منذ بداية التصعيد الأخير 13 سوقاً سقط على اثرها 166 شهيداً وجريحاً، بينهم 68 شهيداً و98 جريحاً، في مؤشر خطير على اتساع دائرة الاستهداف التي تطال المدنيين في أماكن تجمعهم ومصادر حصولهم على احتياجاتهم المعيشية اليومية. وعلى مستوى محافظة تعز، فقد بلغت حصيلة الضحايا جراء جرائم التصعيد منذ بدايته 517 شهيداً وجريحاً، بينهم 183 شهيداً و334 جريحاً، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية التي تكبدها المدنيون جراء الهجمات والاستهدافات المتواصلة التي طالت المحافظة. ويؤكد المركز أن تكرار استهداف الأسواق الشعبية المكتظة بالمدنيين، وفي أوقات الذروة، لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويكشف عن حجم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون جراء استمرار هذه الهجمات، وتحويل أماكن التسوق والتجمعات المدنية إلى ساحات للموت والدمار. ويحمّل مركز عين الإنسانية النظام السعودي المسؤولية الإنسانية والقانونية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، وعن أرواح الضحايا وما خلفه القصف من إصابات ومعاناة إنسانية، ويؤكد أن هذه الجريمة تستوجب تحقيقاً مستقلاً وشفافاً ومساءلة جميع المسؤولين عنها، وعدم إفلاتهم من العقاب. كما يدعو المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة بشكل واضح، والتحرك العاجل لتوثيق آثارها، والضغط من أجل وقف استهداف المدنيين والأسواق والأعيان المدنية، وضمان حماية السكان، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني. ويشدد المركز على أن استمرار النظام السعودي في استهداف المدنيين في الأسواق والأحياء السكنية والمنشآت المدنية يمثل تهديداً مباشراً لحياة السكان وحقهم في الأمن والحياة، وأن دماء الضحايا لن تسقط بالتقادم، وستظل هذه الجرائم موثقة في سجلات الانتهاكات والمساءلة والعدالة. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجمعة 6 نوفمبر 2026م
40
3
74
1,939
حساب مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية يتعرض لبعض القيود ونتمنى منكم دعمه من خلال مـتـ ـابـ ـعة الحساب والتفاعل مع منشوراته وإعادة نشرها للمساهمة في إيصال صوته ورسائله الحقوقية والإنسانية وكشف جرائم العدوان.
2
10
1
29
335
بيان إدانة استهداف العدو السعودي لمحطات شركة النفط بمحافظة ذمار وباجل ورصيف ميناء رأس عيسى يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، استهداف طيران العدو السعودي محطات شركة النفط في محافظة ذمار ومنطقة باجل بمحافظة الحديدة، واستهداف رصيف ميناء رأس عيسى أثناء تواجد سفينة تجارية فيه، في اعتداءات إجرامية تمثل امتداداً لسياسة الحصار والتجويع الممنهجة التي تستهدف الشعب اليمني في قوته ومعيشته ومقومات حياته الأساسية، وقد أسفر الاستهداف الذي طال محطة شركة النفط في منطقة باجل عن إصابة ثلاثة مواطنين، في تأكيد جديد على المخاطر المباشرة التي يتعرض لها المدنيون جراء استهداف المنشآت الحيوية والخدمية. ويؤكد المركز أن استهداف محطات الوقود، بالتزامن مع استهداف رصيف ميناء رأس عيسى، لا يمكن فصله عن سياسة الحصار الخانق المفروض على اليمن، بل يكشف عن توجه متعمد لتدمير البنية التحتية الاقتصادية وشرايين الإمداد والتموين، ومحاولة قطع ما تبقى من منافذ الحياة أمام ملايين اليمنيين، وتعميق معاناتهم الإنسانية عبر حرمانهم من الوقود والإمدادات والسلع الأساسية. إن الموانئ اليمنية، وفي مقدمتها ميناء رأس عيسى، ليست مجرد منشآت اقتصادية، بل شرايين حياة يعتمد عليها الشعب اليمني في تأمين احتياجاته من الغذاء والدواء والمشتقات النفطية، وإن استهدافها أو تعطيلها يشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي والصحي والمعيشي لملايين المدنيين، ويضاعف من الكارثة الإنسانية التي صنعها الحصار المستمر. ويحمّل المركز العدو السعودي المسؤولية الإنسانية والقانونية عن هذه الاعتداءات وتداعياتها على حياة المدنيين، ويطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها، وإدانة هذه الجرائم والتحرك العاجل لوقف استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، وضمان حماية الموانئ والمنشآت الحيوية، ورفع الحصار عن الشعب اليمني دون قيد أو شرط. صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الأحد 1 نوفمبر 2026م
1
38
55
787
مركز عين الإنسانية: أسفرت هذه الجريمة، وفقاً للمعلومات الأولية، عن استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم (4) أطفال أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم السنتين وأربع سنوات و (4) نساء، وإصابة خمسة آخرين بينهم (3) أطفال، في مشهد مأساوي هزّ الضمير الإنساني؛ إذ وقع القصف بينما كان الأطفال ينتظرون وجبة الغداء، وكانت الأمهات منشغلات بإعداد الطعام، ليتحول المكان في لحظات إلى ركام تختلط فيه دماء الضحايا بصرخات الأمهات اللواتي أخذن يبحثن عن أطفالهن بين الأنقاض، دون أن يدركن أن القصف قد انتزع منهن فلذات أكبادهن.
بيان إدانة مجزرة استهداف أسرة مدنية في قرية الكاملية بمدينة البرح في تعز يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة الدموية المروعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي، ظهر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026م، باستهداف قرية الكاملية في مدينة البرح بمحافظة تعز، في جريمة وحشية جديدة تكشف حجم الاستهتار بأرواح المدنيين، واستمرار استهداف الأسر الآمنة في منازلها. وأسفرت هذه الجريمة، وفقاً للمعلومات الأولية، عن استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم (4) أطفال أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم السنتين وأربع سنوات و (4) نساء، وإصابة خمسة آخرين بينهم (3) أطفال، في مشهد مأساوي هزّ الضمير الإنساني؛ إذ وقع القصف بينما كان الأطفال ينتظرون وجبة الغداء، وكانت الأمهات منشغلات بإعداد الطعام، ليتحول المكان في لحظات إلى ركام تختلط فيه دماء الضحايا بصرخات الأمهات اللواتي أخذن يبحثن عن أطفالهن بين الأنقاض، دون أن يدركن أن القصف قد انتزع منهن فلذات أكبادهن. إن استهداف المدنيين الآمنين في أماكن سكنهم، وترويع النساء والأطفال وقتلهم، يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما المبادئ التي تفرض حماية المدنيين وتحظر استهدافهم والهجمات العشوائية، وقد يرقى إلى جريمة حرب متى ثبتت عناصرها القانونية. ويحمّل المركز النظام السعودي المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة، وعن كل ما ترتب عليها من خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار، ويؤكد أن دماء الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء لن تسقط بالتقادم، وأن استمرار هذه الانتهاكات يستوجب تحركاً جاداً لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها. ويدعو المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة بوضوح، والتحرك العاجل لحماية المدنيين في اليمن، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابساتها، وضمان مساءلة جميع المسؤولين عنها، والعمل على توفير الحماية للضحايا وتعويض المتضررين وجبر أضرارهم. كما يؤكد المركز أن الصمت الدولي إزاء استمرار سقوط الضحايا المدنيين يشجع على الإفلات من العقاب، ويقوض ما تبقى من الثقة بفاعلية المنظومة الدولية في حماية حقوق الإنسان وصون الحق في الحياة. الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لأسر الضحايا. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الخميس 29 أكتوبر 2026م
14
21
323
مركز عين الإنسانية: الجريمة الدموية المروعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي، ظهر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026م، باستهداف قرية الكاملية في مدينة البرح بمحافظة تعز، في جريمة وحشية جديدة تكشف حجم الاستهتار بأرواح المدنيين، واستمرار استهداف الأسر الآمنة في منازلها.
بيان إدانة مجزرة استهداف أسرة مدنية في قرية الكاملية بمدينة البرح في تعز يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة الدموية المروعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي، ظهر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026م، باستهداف قرية الكاملية في مدينة البرح بمحافظة تعز، في جريمة وحشية جديدة تكشف حجم الاستهتار بأرواح المدنيين، واستمرار استهداف الأسر الآمنة في منازلها. وأسفرت هذه الجريمة، وفقاً للمعلومات الأولية، عن استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم (4) أطفال أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم السنتين وأربع سنوات و (4) نساء، وإصابة خمسة آخرين بينهم (3) أطفال، في مشهد مأساوي هزّ الضمير الإنساني؛ إذ وقع القصف بينما كان الأطفال ينتظرون وجبة الغداء، وكانت الأمهات منشغلات بإعداد الطعام، ليتحول المكان في لحظات إلى ركام تختلط فيه دماء الضحايا بصرخات الأمهات اللواتي أخذن يبحثن عن أطفالهن بين الأنقاض، دون أن يدركن أن القصف قد انتزع منهن فلذات أكبادهن. إن استهداف المدنيين الآمنين في أماكن سكنهم، وترويع النساء والأطفال وقتلهم، يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما المبادئ التي تفرض حماية المدنيين وتحظر استهدافهم والهجمات العشوائية، وقد يرقى إلى جريمة حرب متى ثبتت عناصرها القانونية. ويحمّل المركز النظام السعودي المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة، وعن كل ما ترتب عليها من خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار، ويؤكد أن دماء الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء لن تسقط بالتقادم، وأن استمرار هذه الانتهاكات يستوجب تحركاً جاداً لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها. ويدعو المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة بوضوح، والتحرك العاجل لحماية المدنيين في اليمن، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابساتها، وضمان مساءلة جميع المسؤولين عنها، والعمل على توفير الحماية للضحايا وتعويض المتضررين وجبر أضرارهم. كما يؤكد المركز أن الصمت الدولي إزاء استمرار سقوط الضحايا المدنيين يشجع على الإفلات من العقاب، ويقوض ما تبقى من الثقة بفاعلية المنظومة الدولية في حماية حقوق الإنسان وصون الحق في الحياة. الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لأسر الضحايا. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الخميس 29 أكتوبر 2026م
6
10
228
بيان إدانة مجزرة استهداف أسرة مدنية في قرية الكاملية بمدينة البرح في تعز يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة الدموية المروعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي، ظهر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026م، باستهداف قرية الكاملية في مدينة البرح بمحافظة تعز، في جريمة وحشية جديدة تكشف حجم الاستهتار بأرواح المدنيين، واستمرار استهداف الأسر الآمنة في منازلها. وأسفرت هذه الجريمة، وفقاً للمعلومات الأولية، عن استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم (4) أطفال أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم السنتين وأربع سنوات و (4) نساء، وإصابة خمسة آخرين بينهم (3) أطفال، في مشهد مأساوي هزّ الضمير الإنساني؛ إذ وقع القصف بينما كان الأطفال ينتظرون وجبة الغداء، وكانت الأمهات منشغلات بإعداد الطعام، ليتحول المكان في لحظات إلى ركام تختلط فيه دماء الضحايا بصرخات الأمهات اللواتي أخذن يبحثن عن أطفالهن بين الأنقاض، دون أن يدركن أن القصف قد انتزع منهن فلذات أكبادهن. إن استهداف المدنيين الآمنين في أماكن سكنهم، وترويع النساء والأطفال وقتلهم، يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما المبادئ التي تفرض حماية المدنيين وتحظر استهدافهم والهجمات العشوائية، وقد يرقى إلى جريمة حرب متى ثبتت عناصرها القانونية. ويحمّل المركز النظام السعودي المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة، وعن كل ما ترتب عليها من خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار، ويؤكد أن دماء الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء لن تسقط بالتقادم، وأن استمرار هذه الانتهاكات يستوجب تحركاً جاداً لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها. ويدعو المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة بوضوح، والتحرك العاجل لحماية المدنيين في اليمن، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابساتها، وضمان مساءلة جميع المسؤولين عنها، والعمل على توفير الحماية للضحايا وتعويض المتضررين وجبر أضرارهم. كما يؤكد المركز أن الصمت الدولي إزاء استمرار سقوط الضحايا المدنيين يشجع على الإفلات من العقاب، ويقوض ما تبقى من الثقة بفاعلية المنظومة الدولية في حماية حقوق الإنسان وصون الحق في الحياة. الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لأسر الضحايا. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الخميس 29 أكتوبر 2026م
22
2
35
1,337
بيان إدانة المجزرة الدموية التي ارتكبها العدوان السعودي باستهداف سوق الحزم بمحافظة الجوف وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الأربعاء 28 أكتوبر 2026م
21
20
250
بيان إدانة المجزرة الدموية التي ارتكبها العدوان السعودي باستهداف سوق الحزم بمحافظة الجوف وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، المجزرة الدموية المروعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي ظهر الأربعاء 28 أكتوبر 2026م، باستهداف مدينة الحزم التابعة لمحافظة الجوف بأربع غارات منها غارة استهدفت سوق الحزم، في جريمة جديدة تكشف حجم الاستهتار بأرواح المدنيين، وتؤكد استمرار استهداف الأعيان المدنية والأماكن المكتظة بالمواطنين. ووفقاً للحصيلة الأولية، أسفر هذا الاستهداف الإجرامي للسوق عن استشهاد 14 مواطناً، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، وإصابة 15 آخرين، في حصيلة غير نهائية مرشحة للارتفاع، كما نتج عن الأستهداف للسوق تدمير وتضرر محطة وقود وعدد من المحلات التجارية، وسط مشاهد مؤلمة تعكس فداحة الجريمة وحجم المأساة الإنسانية التي خلفها القصف في أوساط المدنيين الأبرياء. إن استهداف سوق مكتظ بالمواطنين الذين يمارسون حياتهم اليومية، بما ينطوي عليه ذلك من تعريض متعمد لحياة المدنيين للخطر، يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين أثناء العمليات العسكرية. كما أن أي هجوم لا يراعي هذه القواعد ويؤدي إلى قتل المدنيين وإصابتهم يستوجب التحقيق والمساءلة، وفقاً للقانون الدولي. ويحمّل مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية السعودية المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة وتداعياتها، ويطالب بمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلات المتورطين من المساءلة، وإنصاف الضحايا وجبر أضرارهم وفقاً للقانون. ويؤكد المركز أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، يستدعي تحركاً عاجلاً من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، للضغط من أجل حماية المدنيين والأعيان المدنية، ووقف الهجمات التي تعرض حياتهم للخطر، واتخاذ إجراءات جدية تكفل منع تكرار مثل هذه الجرائم. إن الدماء التي أُريقت في سوق الحزم ليست أرقاماً في حصيلة يومية، بل أرواح بريئة وأسرٌ فقدت أحباءها، ومواطنون خرجوا لقضاء احتياجاتهم اليومية فعادوا ضحايا للقصف. ولن تسقط حقوق هؤلاء الضحايا بالتقادم، ولن تنتفي المسؤولية عن مرتكبي الانتهاكات الجسيمة بسبب مرور الزمن أو غياب المساءلة. ويجدد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية إدانته الشديدة لهذه المجزرة، ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل الجاد لحماية المدنيين، وضمان المساءلة والإنصاف للضحايا، ووضع حد لاستمرار الانتهاكات بحق الشعب اليمني. صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الأربعاء 28 أكتوبر 2026م
12
1
20
328