انضمام سوريا يعني توقف تعديات اسرائيل عن طريق عملائها من العرب او غيره
وهي رسالة واضحه " سوريا لن نقبل تقسيمها واذيتها "
سوريا بلد استراتيجي وغني بالثروات والفرص ويجب ان يستقر لك يصل ولا عندي شك ان حماية حلف مكة لسوريا اللي بيعطي استقرار لسوريا الفائدة للطرفين عظيمة
من يبى يتشفى من قبيلة البقوم
والله من حر ماتونس يارخمه، المخطي خطاه على نفسه ولا يمثل قبيله مثل ما الاسلام يتبرئ من كل ضال فا قبيلة البقوم تتبرى من كل ضال
كل بقمي له قريب شهيد للدين
جدي وعمي استشهدوا فالوديعه ومعارك مع الامام عبدالعزيز
من انت ياحثاله
#عبدالله_جزا_البقمي
استفزّني المنافقون الذين يحاولون أن يحوّروا المشكلة إلى قضية رجال ونساء وكأننا في الجاهلية، ولكن السعودية دولة دستورها كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ولا فرق في الشرع بين معصية الذكر والأنثى، قال تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾، وقال: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾. ولا فرق في التوبة والمغفرة، قال تعالى: ﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ﴾.
جزى الله خير كل من نوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن البعض هداهم الله، يخلط بين إنكار المنكر والشماتة، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غايتهما الإصلاح، أما الشماتة فغايتها التشفّي. فانصحهم بالبحث وتعلم الطريقة الصحيحة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
العاصي مبتلى في دينه، وهذا أشدّ أنواع البلاء، وكونه مبتلى لا يعني أنه معذور، بل هو محاسب في الدنيا وفي الآخرة أمره إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه.
أوصي نفسي وإياكم إذا رأينا مبتلى أن نقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به، وفضّلني على كثير من خلقه.
فالعافية والهداية نعمةٌ وفضلٌ من الله.
طبيعي، ناهبه ثروات ٤ عواصم عربيه ومدمرتها ومدخلتها في حروب وميليشيات عشان تعيش هي
اليوتيوبر المصري الغني عن التعريف احمد البدوي راح زيارة لايران من كام يوم يصور فلوج عن الحياة اليومية هناك وقت الحرب اقسم بالله عقلي هيتجنن مش مستوعب الفيديو ده ولا كأن ايران في حرب ولا الإيرانيين عايشين احداث الحرب الحياة هناك طبيعية فوق اللازم انا مش فاهم عايشين حياة احسن من دول ملهاش علاقة بالحرب اساسا انا هتجنن!!
كل كارهين السعودية ينتظرونك تاخذ قرار عشان يعارضونك هذا ديدنهم وهذي سياستهم عشان كذا داعسين عليهم من زمان ولا نراهم شيء
إذا جلست السعوديه مع أمريكا قالوا: عميله
وإذا جلست مع إيران قالوا: خضعت
وإذا حاربت إيران قالوا تحارب بالنيابة عن أمريكا وإسرائيل
وإذا تصدت لصواريخ إيران لتدافع عن أرضها قالوا: تحمي القواعد الأمريكيه
وإذا شكلت حلفاً قالوا: ضعيفة وتستقوي بالغير
وإذا لم تشكل حلفاً قالوا: أين مشروع السعوديه ولماذا لا تجمع الدول العربيه والإسلاميه؟
يا مطايا إيران والإخوان المفسدين رسّونا على بر أنتم وش بدكم بالضبط؟
المشكله ليست في أفعال السعوديه المشكله في عقدتكم النفسيه من اسم السعوديه 🇸🇦













