فارس احمد (@FfarisNM) header
فارس احمد (@FfarisNM) profile picture

اعلامي رياضي

جدة, المملكة العربية السعودية
Joined December 2011
Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)Photo by فارس احمد (@FfarisNM)
حلقة دسمة للغاية تحدثنا فيها عن الاهلي من قبل 2106 لحد الان بكل انواع التفاصيل و تناولنا فترة ماجد النفيعي و موسى المحياني بالتفصيل و فهد بن خالد و الزويهري و الكثير جدا و صدقوني ما تم ذكره بهذه الحلقة لم يتم ذكره سابقا بالاعلام عن واقع الاهلي
112
203
11
889
704,414
هل لحد الان لم يعلنوا عن اقالة المدرب
21
30
2
121
7,662
رأيي في فيسينغ.. وهل يستحق الاستمرار مع الاتحاد؟ يسألوني كثير عن فيسينغ، وبالنسبة لي موضوع الاتحاد معقد، مثل ما هو الحال في كثير من الأندية الكبيرة. أول مشكلة عند الاتحاد هي كثرة تغيير المدربين، وهذه مشكلة يعاني كثير من الانديةأيضًا، لكن الغريب في الاتحاد أن المدربين الذين يتعاقد معهم يختلفون تمامًا في أساليب لعبهم. مثلًا، نونو سانتو وبلان ممكن يكون بينهم بعض التقارب، لكن لما تشوف بلان وكونسيساو وفيسينغ، تجد ثلاثة مدربين بأساليب وأفكار مختلفة تمامًا. وهذه مشكلة كبيرة، لأنك كل مرة تغير المدرب وتجيب مدربًا بفلسفة مختلفة، وتبدأ من جديد، وفي نفس الوقت ما تعطي المدرب الوقت الكافي لبناء منظومته. المشكلة الثانية، وهي مهمة جدًا عند تقييم أي مدرب للاتحاد، أن الاتحاد بالنسبة لي الأضعف عناصريًا بين الفرق الخمسة الكبرى المنافسة محليًا وآسيويًا. سواء على مستوى اللاعبين الأجانب أو المحليين، الاتحاد أقل جودة من منافسيه، وهذه نقطة لازم نضعها في الاعتبار حتى ما ينرفع سقف التوقعات مع أي مدرب يأتي للفريق. نجي لفيسينغ. طيب، هل فيسينغ عنده أفكار ممتازة؟ نعم. هل عنده هوية وأسلوب لعب واضح؟ نعم، وهذه نقطة إيجابية تُحسب له. هل عنده إمكانيات كمدرب؟ نعم، وعنده أشياء جيدة يقدمها، ولازم ما ننكرها. لكن هل عنده مشاكل تكتيكية؟ نعم، وعنده مشاكل واضحة ومتكررة. بعض هذه المشاكل ممكن تكون مرتبطة بجودة العناصر، لكن في مباريات أخرى ما تقدر تبررها بالعناصر. هناك أفكار تحتاج إلى تعديل، وبعض أفكاره أصلًا لا تتناسب مع العناصر والمنظومة الموجودة عنده. ومو لازم ننتظر حتى تجيب له لاعبين جدد عشان يبدأ يعالج هذه المشاكل. وهنا أصل إلى أهم نقطة بالنسبة لي. هل يستطيع اكتشاف مشاكله ومعالجتها؟ هل يقدر يغير بعض أفكاره حتى تتناسب مع العناصر اللي عنده؟ هل يقدر يطور المنظومة مع الوقت؟ هذه الأسئلة هي اللي تحدد استمراره من عدمه. المطلوب منه أن يبني فريقًا عنده أسلوب لعب قوي، وهوية واضحة، وأن نشوف تطورًا حقيقيًا في الأداء والمنظومة. هل فيسينك مدرب جيد؟ نعم. هل عنده إمكانيات؟ نعم. هل يستحق الوقت؟ بالنسبة لي نعم، لكن بشرط أن يبدأ بمعالجة مشاكله. إذا عندك أخطاء واضحة وتتكرر من مباراة إلى أخرى، لازم تعالجها. وإذا عالج فيسينغ هذه المشاكل وأظهر تطورًا حقيقيًا، حتى لو النتائج ما كانت ممتازة، فالصبر عليه ودعمه وتدعيم الفريق مستقبلًا. لكن في المقابل، ما أقدر أقول تستمروا معه لمجرد أنه مدرب شاب وعنده أفكار جيدة. لازم المدرب نفسه يثبت أنه قادر على التطور. فيسينغ أظهر نفسه بشكل جيد في بعض المباريات، لكن في مباريات كثيرة ما أظهر نفسه بالمستوى المطلوب. لذلك بالنسبة لي قرار استمرار فيسينغ أو رحيله يعتمد على فيسينغ نفسه، وعلى قدرته في معالجة مشاكله التكتيكية وتطوير الفريق. هذا هو المعيار، وليس النتائج وحدها.
17
6
2
42
13,654
لفت انتباهي الطرح الفني في برنامج وليد، ولأول مرة أشوف طرح فني مميزًا بهذا الشكل في البرنامج. أنا صراحة ما أعرف المحلل، وأول مرة أسمع فيه، لكن هذا طرح أقدر أقول عنه إنه طرح فني مميز جدًا. الرجل وضع يده على أصل المشكلة في الأهلي. قبل ما نتكلم عن مشكلة بوسيتش، لازم نتكلم عن المشكلة في أسلوب لعب بوسيتش نفسه. وحتى الأسماء اللي طرحها، ممكن ما أتفق معها كلها، لكن على الأقل كلها تتناسب وتتماشى مع الأفكار والطريقة اللي بُني عليها الأهلي خلال ثلاث سنوات متتالية. أنا لما أشوف طرح سيئ أنتقده، ولما أشوف طرح ممتاز لازم أشيد فيه. وهذا بالنسبة لي طرح ممتاز جدًا، وتشخيص دقيق جدًا لأصل مشكلة الأهلي. صراحة أشيد بهذا المحلل، ومتفاجئ أني أشوف شخصًا يطلع ويتكلم بهذه التفاصيل، ويحلل بهذا العمق، ويحدد أصل المشكلة الفنية في الأهلي بهذه الدقة. طرح فني مميز جدًا ويستحق الإشادة.
ماهو الحل لتجاوز الأهلي لأزمته الحالية ؟ بندر الخليل: - تغيير المدرب بوسيتش والبديل " الألماني أولي فيرنر " وأسماء أخرى - استقطاب لاعب أجنبي بديل لأرتيم - استقطاب لاعب وسط محلي " علاء حجي" - التعاقد مع مدير رياضي #روتانا_سبورت_مع_وليد #الاهلي_السد
6
54
1
141
27,952
إلى متى يستمر مورينيو في منح فينيسيوس الفرص؟ ريال مدريد كان قادرًا على إنهاء المباراة بنتيجة كبيرة جدًا. 24 تسديدة، وصناعة فرص عالية، وفرص خطيرة عديدة، لكن المشكلة أن المنظومة التي اعتدنا عليها اختلت بشكل واضح. أنا لا ألوم مورينيو على إشراك فينيسيوس، خصوصًا مع ضغط المباريات وحاجته للمداورة، و اراحة عناصر مؤثرة مثل أردا غولر وهويسن و فالفيردي وتشواميني. لكن ألومه على الإبقاء على فينيسيوس طوال هذه الفترة رغم الخلل الواضح الذي تسبب فيه. فينيسيوس لا يقدم أي مساندة دفاعية تقريبًا! لا يعود لتغطية الظهير، ولا يغلق المساحات، ولا يساند خط الوسط. يلعب من منتصف الملعب إلى الأمام فقط، وكأن الفريق يلعب بعشرة لاعبين. والسؤال: هل يعوض ذلك بأداء هجومي استثنائي؟ للأسف لا. حتى هجوميًا فقد جزءًا كبيرًا من مستواه السابق. قارن ذلك بديوماندي، الذي لا يكتفي بمساندة الظهير، بل يعود أحيانًا لتغطية العمق ومركز المحور. هذه التفاصيل كانت تجعل ريال مدريد أكثر توازنًا وصلابة. حتى مبابي و بيلنغهام، رغم الإرهاق وضغط المباريات، يعودان ويساندوا دفاعيًا. الفريق كله يركض ويضغط ويغطي المساحات، باستثناء لاعب واحد! وأمام فريق مثل ايك اثينا، يلعب بحماس وشراسة وكأنها مباراة نهائية، يصبح وجود لاعب لا يؤدي واجباته الدفاعية مشكلة كبيرة، مهما كانت إمكانياته الفردية متواضعة. ريال مدريد لا يحتاج لاعبًا يركض بالكرة فقط بالامام؛ يحتاج لاعبًا يركض من أجل الفريق.
6
4
33
5,749
صحف | فارس أحمد : انتقاد إنزاغي غير مبرر، من الطبيعي أن يريح لاعبيه في آسيا ما دام ترتيب الهلال لن يتأثر بشكل كبير! لمشاهدة الحلقة كاملةً عبر تطبيق «حيّهم» 🔗⤵️ h.nabdtuwaiq.sa/ar/browse
1
994
في الصحافة خبر...و في الخبر معلومة..وللمعلومة تحليل و إثارة. في نبض طويق.. نرصد الخبر و نحلله.. في برنامج صحف انتظرونا في تمام 4:00 مساءً على منصة «حيّهم» من نبض طويق @salhwar99 @Tork2030 @FfarisNM لمشاهدة الحلقة كاملةً عبر تطبيق «حيّهم» 🔗⤵️ h.nabdtuwaiq.sa/ar/browse
7
1
5
1,486
الإعلامي أحمد الشمراني في حوار صريح لـ #الميدان: بدأت صحفيًا كبيرًا ولم أحب في بلاط صاحبة الجلالة @Ahmed_alshmrani @KAlthaqfi
10
17
2
12
32,152
الأهلي حالة مختلفة عن بقية فرق الدوري. هذا فريق قضى قرابة ثلاث سنوات مع مدرب واحد، وبأسلوب لعب واحد، حتى أصبحت هذه الأفكار جزءًا من هوية الفريق واللاعبين، والأهم أنهم حققوا النجاح والبطولات بهذا الأسلوب. لذلك أكبر خطأ ممكن ترتكبه الآن هو أن تأتي بمدرب يهدم كل ذلك ويبدأ بأسلوب مختلف تمامًا. الأهلي لا يحتاج مدربًا يأتي ليكتشف هوية جديدة؛ الأهلي عنده هوية ناجحة أصلًا. المطلوب مدرب يعيد نفس الأفكار التي أتقنها اللاعبون: اللعب المباشر والكرات العالية نحو الأطراف، استغلال عرض الملعب وأنصاف المساحات، فك التكتلات بهذه الكرات، والأهم الضغط العكسي والـGegenpressing بنفس المبادئ التي اعتاد عليها الفريق. وهذه إحدى أكبر مشاكلي مع بوسيتش، بعيدًا عن تقييمي لقدراته المحدودة: أنه غيّر طريقة فريق قضى سنوات يتقن أسلوبًا معينًا وحقق به نجاحات كبيرة. لذلك اختيار بديل بوسيتش قد يكون أهم قرار في المرحلة الحالية. لا نريد مجرد اسم كبير؛ نريد مدربًا يتوافق مع هوية الأهلي الموجودة أصلًا ويعيد البناء عليها.
18
122
5
272
21,657
أنا ما كنت أقيم كونسيساو مع الاتحاد من النتائج فقط، وحتى لما كانت النتائج سيئة كنت أشوف أن المشكلة أكبر من المدرب: مشاكل إدارية، صدامات، تجديد عقود، رحيل كانتي وبنزيمة، وجودة بعض العناصر. لذلك ما شكيت كثير في قدراته التدريبية. لكن مع فيسينغ، لأول مرة أقول: لا، المدرب نفسه عنده مشاكل فنية واضحة وهو جزء من المشكلة. نعم، ظهرت له لمسات جيدة في بعض المباريات، خصوصًا أمام النصر، وعنده ضغط عكسي جيد في فترات من المباراة. لكن مشكلته الكبرى هي الدفاع الوقائي (Rest Defense). يرفع خط الدفاع بشكل مبالغ فيه، يقدم الأظهرة، وأحيانًا يترك لاعبين فقط للتأمين. والأسوأ أنه يقدم قلوب الدفاع إلى ما بعد خط المنتصف، فيصبح المهاجمين خلف قلوب دفاع الاتحاد و التسلل مكسور . التحول على الاتحاد أصبح سهلًا جدًا. والمشكلة ليست في حدوث الخطأ مرة؛ المشكلة أنه يتكرر كل مباراة بدون تصحيح. حتى هجوميًا لا أرى أفكارًا واضحة. لما أقارنه مثلًا بيايسله، حتى عندما لم تعجبك طريقة يايسله، كنت تعرف ماذا يريد: عرض الملعب، اللعب على الأطراف، تحويل جهة اللعب، ومع الضغط العالي كان حريصًا جدًا على التأمين الوقائي ومنع التحولات. أما فيسينغ، فأفضل ما عنده يظهر عندما يواجه فريقًا يهاجمه ويترك له المساحات، مثل النصر أو القادسية. لكن أمام فريق متكتل أو فريق ينتظر التحول، تبدأ مشاكله تظهر بوضوح: صعوبة في الاختراق، ثم مساحات هائلة عند فقدان الكرة. الاتحاد عنده مشاكل في العناصر، و اليوم حارسه كان كارثي عنده نقص في بعض الخانات، وضغط مباريات، وهذا كله صحيح. لكن يجب عليهم ما يحملوا كل شيء على الظروف. فيسينج نفسه أصبح جزءًا كبيرًا من المشكلة. ولا أقول يُحكم عليه الآن أو لا يأخذ فرصته، لكن إذا استمر بنفس الأفكار، وخصوصًا بهذا الدفاع الوقائي، فستكون مشكلته مع الاتحاد كبيرة جدًا و استمراره فيه ضرر .
11
4
2
36
26,485
بالنسبة لي ما فيه مدرب يتقن اللعب الطولي والكرات القطرية مثل مورينيو، وهذه بصمة ظهرت تقريبًا في كل الفرق اللي دربها. اللعب الطولي إذا أُتقن من لاعبين بجودة عالية يصبح من أصعب الأساليب في الإيقاف؛ لأنك تضرب به الدفاع المتقدم، وتقدر أيضًا تستخدمه ضد الدفاع المتأخر، ويدخل معك في التحولات وحتى أثناء الاستحواذ لكسر الخطوط والوصول مباشرة للعمق. مورينيو طبق هذا بشكل مرعب مع ريال مدريد 2012؛ التحول من الدفاع للهجوم كان يتم بثوانٍ، والكرة الطولية الواحدة ممكن تضرب لك خطين أو ثلاثة وتنهي الهجمة أمام المرمى. واليوم أشوف بصمته بدأت تظهر أكثر مع الوقت. الأساس عند مورينيو لم يتغير، لكنه طوّر أفكاره وأدخل عليها تفاصيل تناسب تطور كرة القدم. وإذا أعطيته لاعبين قادرين على تنفيذ الكرات الطولية والقطرية بدقة، ومعهم لاعبين يفهمون المساحات والتحرك بدون كرة، يصبح إيقاف هذا الأسلوب صعب جدًا. مورينيو لا يحتاج دائمًا عشر تمريرات ليكسر دفاعك؛ أحيانًا تمريرة واحدة صحيحة تكفي.
1
3
2,860
أعتقد أن مورينو أخيرًا وجد التشكيلة والتوليفة المناسبة لريال مدريد، والدليل أنه بدأ يثبت التشكيلة باستثناء الغيابات والإصابات. وهو بنفسه قال إنه مع الوقت أصبح يتعرف أكثر على خصائص لاعبيه وكيفية دمجهم مع بعض. التوليفة الحالية في الوسط تحديدًا مرعبة؛ تشواميني كمحور وحيد، وبيلينغهام وبرناردو سيلفا بالوسط، مع أردا غولر على اليمين ودخوله المستمر للعمق، ما يعطي الظهير المساحة ويزيد الكثافة والإبداع في الوسط. أصبح عندك عدد كبير من اللاعبين القادرين على الاحتفاظ بالكرة والخروج بها تحت الضغط، وفي نفس الوقت عندهم الفعالية والقدرة على اللعب المباشر. والأجمل أن أفكار مورينو نفسها بدأت تظهر أكثر: اللعب الطولي، التحولات، الاختراق المباشر، المرونة وتغيير شكل الفريق أثناء المباراة. بالنسبة لي نسخة ريال مدريد الحالية قد تكون واحدة من أقوى نسخه في السنوات الأخيرة. الموضوع لم يعد نتائج فقط؛ أصبح هناك مستوى مقنع ومتعة وسلاسة وانضباط. تشاهد الجودة الفردية الكبيرة، لكنك في الوقت نفسه تشعر أنك أمام فريق جماعي ومنظم يعرف بالضبط ماذا يريد أن يفعل بالكرة وبدونها.
1
1
33
4,464
مباراة نار 🔥
1
1
1,611
أكيد بتكون فيه انتقادات لإنزاغي بعد مباراة الهلال والفتح، وأنا شفت المباراة وأتفهم جزءًا منها. الهلال ما كان بالشكل الممتع طوال المباراة، كان فيه بعض الرتابة في فترات معينة، وبعض الخطوط ما كانت بأفضل حالاتها، والكرات العالية كانت أكثر من اللازم أحيانًا. لكن لما نرجع لأرقام المباراة، لازم نشوف الصورة كاملة. الهلال صنع قرابة 4 xG، وسدد 23 تسديدة، منها 6 على المرمى، وصنع 5 فرص خطيرة، وتحصل على 13 ركنية. لكن بالنسبة لي الأهم من كل هذه الأرقام الهجومية هو الطرف الآخر من الملعب: الفتح لم يسدد تسديدة واحدة على مرمى الهلال، ولم يصنع فرصة خطيرة واحدة. هنا يظهر امتياز الفريق. أنت أمام مدرب قادر على صناعة هذا الحجم من الفرص والوصول باستمرار إلى مرمى الخصم، وفي الوقت نفسه قادر على منع خصمه حتى من الوصول إلى حارس مرماه. نعم، الفوارق الفردية بين الهلال والفتح كبيرة، ولا أحد ينكرها. لكن امتلاك العناصر شيء، والقدرة على تحويل جودتها إلى سيطرة وصناعة فرص ومنع الخصم من صناعة أي شيء تقريبًا شيء آخر. هل الأداء كان ممتعًا طوال الـ90 دقيقة؟ لا. هل كانت هناك رتابة وبعض الملاحظات الفنية؟ نعم. لكن كرة القدم ليست شرطًا أن تقدم لي في كل مباراة خمسة وستة أهداف واستعراضًا ومتعة طوال الوقت. المهم أن تقدم لي نتيجة، وصناعة فرص، وسيطرة، وصلابة تمنع خصمك من تهديد مرماك. وهذا هو الفارق عند إنزاغي بالنسبة لي: لا يقدم نتائج فقط، بل يقدم معها مؤشرات أداء قوية. وأشوف الهلال معه يسير في طريق جيد جدًا، والفريق تصاعد كثيرًا مقارنة بالموسم الماضي، خصوصًا مع التدعيمات الجديدة.
15
20
69
17,509
أنا عارف إنك أصلًا ما شفت المباراة، لا مباراة الفتح ولا مباراة الشباب، وقاعد تنظر للنتيجة فقط وتبني عليها المقارنة. لكن بعطيك ملخص مباراة الفتح، شوفه الأهلي انهزم وقتها بخمسة، صحيح. وكانت فيه ظروف وأخطاء فردية وضربات جزاء، وديميرال طُرد في المباراة. لكن الأهلي لعب كرة قدم. وهذه هي النقطة اللي أحاول أوصلها لك: مو كل هزيمة معناها أن الفريق كان سيئًا، ومو كل نتيجتين كبيرتين تقدر تحطهما جنب بعض وتقول: هذه مثل هذه. شوف المباراة، مو لوحة النتائج. وبصراحة أنا ما ألومك كثير على دفاعك عن بوسيتش؛ لأن الهلال تقريبًا سنتين ما قدر يفوز على الاهلي، ب5 مباريات متتاليه و خرجوا من اسيا وجاء بوسيتش وخلاك تشوف الهلال يحسم المباراة أمام الاهلي بثلاثية في نصف ساعة. طبيعي جدًا بعدها يعجبك المدرب وتتعلق فيه وتبغاه يستمر وتبحث له عن مبررات.
شوف، فهمك في الكورة على قدّك، وأنا ما كنت ناوي أدخل معك في نقاش كروي، لكن بما إنك دخلت في الأهلي واستشهدت بمباريات، فلازم أرد عليك بالمعلومة والأرقام. وأنت صراحة مو بعيد عن اللي حولك في البرنامج لكن خلنا ندخل في صلب الموضوع. أنت استشهدت بمباراتي الفتح والشباب في بداية عهد يايسله، وهنا لازم نصحح الصورة كاملة، مو نأخذ النتيجة ونترك كل الظروف والتفاصيل. أولًا: مباراة الفتح كان فيها طرد لديميرال، وكانت فيها أخطاء تحكيمية مؤثرة. ثانيًا: يايسله وقتها استلم الأهلي في بداية مشروع من الصفر تقريبًا؛ بدون معسكر حقيقي، وبدون إعداد متكامل، و15 لاعبًا جديدًا، وطاقم فني لم يكتمل بالشكل الطبيعي، وحتى مدرب الحراس لم يكن موجودًا في البداية. ثالثًا: الأهلي وقتها كان يملك 8 أجانب فقط، ما عنده هذا العمق الموجود اليوم، ولا فئة المواليد بالشكل الحالي، وفوق ذلك تقريبًا بدون لاعب محلي دولي واحد حتى فراس جاء بعد هذه المباراة . قارن هذا بالأهلي الذي استلمه بوسيتش: فريق بطل آسيا مرتين، أغلب عناصره الأساسية مستمرة، قرابة 14 لاعبًا أجنبيًا ومواليد، خمسة لاعبين دوليين، معسكر كامل ومن أفضل المعسكرات، وطاقم فني متكامل. يعني ظروف الاستلام بين الاثنين أصلًا لا تقارن. طيب، نرجع لمباراتي الفتح والشباب اللتين تستشهد بهما. أنا أضع لك الإحصائيات أمامك. شوف مباراة الفتح، وشوف مباراة الشباب. لا تنظر للنتيجة فقط؛ شوف صناعة الفرص، الـxG، التسديدات، التسديدات على المرمى، الاستحواذ، وكيف كانت المباراة تسير قبل الطرد. الأهلي وقتها كان يخسر، نعم، لكنه كان يصنع ويهاجم ويظهر لك أن هناك فريقًا قادرًا على الوصول للمرمى. وهنا الفرق الذي يبدو أنك لم تفهمه: أنا لا أقارن كم خسرت، أنا أقارن كيف خسرت. ممكن تخسر بأربعة وأنت صنعت فرصًا، وهددت، وكانت لديك أفضلية في أجزاء كبيرة من المباراة، ثم تغيرت المباراة بطرد أو أخطاء فردية أو ظروف استثنائية. وممكن تخسر بهدف أو هدفين، لكن يكون مستواك كارثيًا، وصناعتك ضعيفة، وشخصيتك غائبة، ولا يوجد أي مبرر فني لما يحدث. فلا تأخذ نتيجة قديمة وتقول: يايسله خسر هنا أيضا . الكورة ما تُقرأ من لوحة النتائج فقط. قل لي كيف لعب؟ ماذا صنع؟ ما ظروف المباراة؟ وما الأدوات التي كانت بيده؟ بعدها تعال قارن.
6
24
107
22,925
شوف، فهمك في الكورة على قدّك، وأنا ما كنت ناوي أدخل معك في نقاش كروي، لكن بما إنك دخلت في الأهلي واستشهدت بمباريات، فلازم أرد عليك بالمعلومة والأرقام. وأنت صراحة مو بعيد عن اللي حولك في البرنامج لكن خلنا ندخل في صلب الموضوع. أنت استشهدت بمباراتي الفتح والشباب في بداية عهد يايسله، وهنا لازم نصحح الصورة كاملة، مو نأخذ النتيجة ونترك كل الظروف والتفاصيل. أولًا: مباراة الفتح كان فيها طرد لديميرال، وكانت فيها أخطاء تحكيمية مؤثرة. ثانيًا: يايسله وقتها استلم الأهلي في بداية مشروع من الصفر تقريبًا؛ بدون معسكر حقيقي، وبدون إعداد متكامل، و15 لاعبًا جديدًا، وطاقم فني لم يكتمل بالشكل الطبيعي، وحتى مدرب الحراس لم يكن موجودًا في البداية. ثالثًا: الأهلي وقتها كان يملك 8 أجانب فقط، ما عنده هذا العمق الموجود اليوم، ولا فئة المواليد بالشكل الحالي، وفوق ذلك تقريبًا بدون لاعب محلي دولي واحد حتى فراس جاء بعد هذه المباراة . قارن هذا بالأهلي الذي استلمه بوسيتش: فريق بطل آسيا مرتين، أغلب عناصره الأساسية مستمرة، قرابة 14 لاعبًا أجنبيًا ومواليد، خمسة لاعبين دوليين، معسكر كامل ومن أفضل المعسكرات، وطاقم فني متكامل. يعني ظروف الاستلام بين الاثنين أصلًا لا تقارن. طيب، نرجع لمباراتي الفتح والشباب اللتين تستشهد بهما. أنا أضع لك الإحصائيات أمامك. شوف مباراة الفتح، وشوف مباراة الشباب. لا تنظر للنتيجة فقط؛ شوف صناعة الفرص، الـxG، التسديدات، التسديدات على المرمى، الاستحواذ، وكيف كانت المباراة تسير قبل الطرد. الأهلي وقتها كان يخسر، نعم، لكنه كان يصنع ويهاجم ويظهر لك أن هناك فريقًا قادرًا على الوصول للمرمى. وهنا الفرق الذي يبدو أنك لم تفهمه: أنا لا أقارن كم خسرت، أنا أقارن كيف خسرت. ممكن تخسر بأربعة وأنت صنعت فرصًا، وهددت، وكانت لديك أفضلية في أجزاء كبيرة من المباراة، ثم تغيرت المباراة بطرد أو أخطاء فردية أو ظروف استثنائية. وممكن تخسر بهدف أو هدفين، لكن يكون مستواك كارثيًا، وصناعتك ضعيفة، وشخصيتك غائبة، ولا يوجد أي مبرر فني لما يحدث. فلا تأخذ نتيجة قديمة وتقول: يايسله خسر هنا أيضا . الكورة ما تُقرأ من لوحة النتائج فقط. قل لي كيف لعب؟ ماذا صنع؟ ما ظروف المباراة؟ وما الأدوات التي كانت بيده؟ بعدها تعال قارن.
للتذكير فقط.. هذه النتيجة حدثت في موسم 2023_2024 يومها خسر الاهلي من الفتح 5-1 وبقيادة ماتياس يايسله.. وللتذكير يومها لم يطرد أي لاعب من الأهلي.. والحارس إدوارد مندي مو الصانبي ولا عبدالله عبده
22
61
3
224
69,151
فارس احمد retweeted
أنا قلق جدًا على جمهور الأهلي، لأن فيه محاولة سيئة لقتل طموح الجمهور وجعله يرضى بالأمر الواقع، وفي النهاية هدم فريق بطل. للأسف، بعض الإعلام يقود هذا الخطاب، والأخطر أن فئة من جمهور الأهلي بدأت تقتنع فيه، وبدون ما تشعر قاعدة تقتل سقف طموح الفريق. جمهور الأهلي لازم يكون سقف طموحه كبيرًا وعاليًا. كيف اليوم فيه فئة ممكن تقتنع ببوسيتش؟ مدرب بدأ موسمه بأربع هزائم، واستلم فريقًا بطل النخبة وبطل السوبر، وخارج من أفضل موسم له. نعم خرج محرز وكيسيه، لكن في المقابل جاءت صفقات وعناصر جديدة بجودة جيده. كيف اليوم سقف طموح جمهور الأهلي يصبح القناعة بهذا المدرب؟ مدرب عنده مشاكل دفاعية واضحة، ومشكلة التحولات مستمرة معه. بالأمس فريق مثل الفيحاء قدر يعمل عليك تحولات أكثر من مرة، والأهلي قدم شوطًا من أسوأ الأشواط اللي شفتها له من سنوات. ما فيه جمل تكتيكية واضحة، ما فيه أفكار، كرات مفقودة ومساحات والفيحاء يطلع عليك. فكيف بعد كل هذا أقول: اصبروا عليه؟ لا. أنا أبغى مدربًا أفضل بكثير. طموحي في الأهلي مو كذا. إحنا في السابق كنا ننتقد يايسله حتى وهو يحقق نتائج و البطولات ، ونطالب بالأفضل، ونرفع سقف الطموح. اليوم كيف فجأة نقبل بهذا المستوى ونقول: أعطوه وقتًا؟ حتى اختيارات المدرب وقناعته ببعض اللاعبين بالنسبة لي تطرح علامات استفهام. لما أشوف مدربًا مصرًا على لاعب مثل ارتيم أقل بكثير من مستوى الأهلي، ويستمر في الاعتماد عليه، طبيعي أسأل عن تقييم المدرب نفسه وعن مستوى طموحه. أنا أصبر على مدرب لما أعرف إن عندي مدرب كبير. أصبر عليه لما أشوف هوية وشخصية وفكرة واضحة، وأشوف أن الفريق يتقدم حتى لو النتائج تعثرت مؤقتًا. أصبر لما أعرف أن هذا المدرب عنده هويه واضحه، وعنده طموح، وعنده قدرة على تطوير الفريق، وأكون واثقًا أن الأهلي معه بعد فترة رايح للأمام. أما أن تقول لي: اصبر لمجرد الصبر، وأنا شايف الفريق يعاني أمام فرق أقل منه و ننهزم من فرق بنفس مستواه، فلا. ومو كل ما فزنا على الفيحاء أو الرياض أو الحزم ننسى الصورة كاملة. لا تنسوا الخلود. لا تنسوا الهلال. لا تنسوا القادسية. لا تنسوا صنداونز. ولا تنسوا شكل الفريق نفسه في كثير من المباريات. المشكلة بالنسبة لي أكبر من بوسيتش. المشكلة أن البعض يريد إقناع جمهور الأهلي بأن هذا هو سقف طموحكم. وهذا اللي أرفضه. أنت بطل. عندك فريق قوي. عندك إمكانيات. ووصلت إلى مستوى مرتفع جدًا. فلا تسمح لأحد يقنعك أن مطالبتك بمدرب أفضل معناها أنك مستعجل أو غير صبور. ارفع سقف طموحك. لا ترضَ بالأمر الواقع. ولا تسمح لأحد أن يعيد فريقًا بطلًا إلى الخلف ثم يطلب منك أن تصبر وتصفق.
79
194
5
330
18,147
أشوف كثيرين يحاول بعض الاعلاميين اختصارها بما حدث في جملة: «الحارس أخطأ، انطرد، وظروف المباراة تغيّرت». هذا بالنسبة لي تبسيط مخل جدًا لما حدث. نعم، الحارس أخطأ. نعم، الطرد أثّر. ولا أحد يعفي اللاعبين من مسؤوليتهم. لكن المباراة هذه في المقام الأول كارثة تكتيكية، ونتيجة مباشرة لأفكار بوسيتش وإدارته للمباراة. وأنا لا أتكلم عن انطباع. سأضع إحصائية المباراة قبل الطرد: الشباب خلال أول 20 دقيقة تقريبًا كان أخطر من الأهلي، صنع فرصًا أكثر ووصل إلى مرمانا بصورة أخطر. يعني المشكلة كانت موجودة قبل الطرد. وهذا بالضبط ما كنا نحذر منه منذ فترة: أول فريق منظم، يعرف يخرج بالكرة من الخلف ويتجاوز الضغط، سيكشف مشاكل الأهلي. حتى لقطة الطرد نفسها… كيف بدأت؟ نعم، الحارس أخطأ. لكن لماذا وجد مهاجم الشباب نفسه أصلًا في حالة انفراد بهذه السهولة؟ لأن الأهلي تقدم بصورة مبالغ فيها. الظهيران في الأمام، وقلوب الدفاع فوق خط المنتصف تقريبًا، ولا يوجد تأمين حقيقي بلاعب ثالث في الخلف. تمريرة واحدة من دفاع الشباب ضربت منظومة الأهلي كاملة. هذه ليست لقطة عشوائية ولا حدثت لأول مرة. شاهدنا المشكلة نفسها أمام الهلال والقادسية وغيرهما: عندما يُكسر الضغط الأول، تصبح المساحات خلف الأهلي مرعبة. فإذا كان الشباب، وهو فريق متوسط في جدول الدوري، استطاع فعل ذلك… ماذا سيفعل بك فريق يملك جودة عالية جدًا في الخروج والتحولات؟ والمشكلة أنك لا تحصل على مقابل هجومي لهذه المخاطرة هذه هي الكارثة الأكبر. لو أنك تفتح الملعب بهذا الشكل لأنك تصنع عشر فرص محققة، أستطيع على الأقل فهم المخاطرة. لكن الأهلي عندما يواجه فريقًا منظمًا دفاعيًا يعاني أصلًا في الاختراق وصناعة الفرص الواضحة. يعني أنت تجمع أسوأ شيئين ممكنين: لا تهاجم بفعالية… ولا تؤمّن دفاعك بفعالية. تتقدم بأعداد كبيرة، تترك مساحات هائلة، ثم لا تصنع مقابل هذه المخاطرة كمية فرص تبررها. أمام الفرق الضعيفة قد لا تظهر المشكلة؛ لأنها لا تجيد الخروج من ضغطك، فتستعيد الكرة، وتستحوذ، وبجودة لاعبيك قد تسجل في النهاية. لكن أمام أول فريق منظم يعرف يخرج بالكرة؟ تظهر الحقيقة. ثم جاء الشوط الثاني وفعل شيئًا بالنسبة لي غير مفهوم إطلاقًا: بعشرة لاعبين قرر الضغط عاليًا في ملعب الشباب! أنت بـ11 لاعبًا لم تستطع منع الشباب من الخروج بالكرة بصورة جيدة، فكيف قررت وأنت بعشرة أن ترفع خطوطك وتضغطه في ملعبه؟ النتيجة كانت طبيعية: الشباب يخرج من الضغط، يجد المساحات، ويضربك بالتحولات مرة بعد مرة. هذا ليس بسبب الطرد وحده. هذا سوء إدارة للطرد. وهناك فرق ضخم بين الاثنين. الطرد يضعك في موقف صعب، لكن المدرب إما أن يقلل أضرار هذا الموقف، أو يضاعفها. وبوسيتش ضاعفها. وهنا تأتي الأرقام الشباب أنهى المباراة بـxG يقارب 4.3 بحسب الإحصائية التي أمامي. هذا رقم مرعب. ليس مجرد ستة أهداف دخلت بسبب سوء حظ أو أخطاء فردية متفرقة. أنت سمحت للخصم بأن يصل إلى مرماك مرارًا في أوضاع شديدة الخطورة. وهنا لا تستطيع أن تقول لي: «الحارس». لكن عندما يصل خصمك أصلًا إلى أكثر من 4 xG، اسأل أولًا: لماذا سمحت منظومتك للخصم بصناعة كل هذه الفرص؟ وحتى الصانبي نفسه دليل على المشكلة أنا لا أدافع عنه. مستواه سيئ منذ عدة مباريات، وكان يجب تغييره. لكن الحارس نفسه لعب مع الأهلي سابقًا وارتكب أخطاء، ومع ذلك الفريق لم يكن ينهار بهذه الصورة. و امام النصر اخطأ و كان كارثي و رغم ذلك انتصرنا لماذا؟ لأن أمامه كان هناك فريق. كان هناك دفاع، وتغطية، وتنظيم، ولاعب إذا أخطأ وجد زميلًا يغطيه. اليوم الحارس يخطئ فتجد خلف الخطأ مساحة مفتوحة وخصمًا منفردًا بالمرمى. وهنا تتحول أخطاء الأفراد إلى كوارث. هذه المباراة تحديدًا كشفت كل شيء كنا نتحدث عنه منذ البداية: ضغط يمكن كسره، تأمين دفاعي سيئ، مساحات هائلة، صعوبة في اختراق الدفاع المنظم، وإدارة مباراة ضعيفة جدًا عندما تتغير الظروف. بوسيتش لم يخسر المباراة فقط. بوسيتش كشف في مباراة واحدة حجم مشاكله التكتيكية التي كانت النتائج السابقة تخفيها. ولهذا قلت سابقًا إن النتائج كانت خادعة. لم أكن أنتظر الهلال أو النصر حتى يكشفا الأهلي. كنت أنتظر فقط فريقًا منظمًا يعرف ماذا يفعل بالكرة. وجاء الشباب… فانكشفت كل المشاكل دفعة واحدة.
19
47
1
91
28,257
ما في شيء جديد بالنسبة لي، الصورة كانت واضحة والنهاية كانت متوقعة. قلنا من فترة إن النتائج خدعة، وإن هذا الفريق سينفضح. وحتى كتبت وقتها: أنا لا أنتظر الهلال أو النصر أو الاتحاد أو القادسية حتى يكشفوا الأهلي، بل أي فريق متوسط ومنظم ويعرف ماذا يفعل بالكرة سيكشف المشاكل؛ الخلود فعلها، وقلت إن فرقًا مثل الاتفاق والشباب ونيوم قادرة على فعل الشيء نفسه. لكن ما حدث اليوم أسوأ حتى مما توقعت. الأسوأ لم يكن التشكيلة، ولا الخيارات، ولا حتى الرهان المستمر على لاعبين أثبتوا فشلهم. الأسوأ بالنسبة لي كان ما فعله المدرب بعد الطرد. أنت بعشرة لاعبين، وأمام فريق كان أصلًا يخرج من ضغطك بسهولة عندما كنت مكتملًا، ثم تدخل الشوط الثاني وتقرر أن تضغط عاليًا في ملعبه! ماذا تفعل بالضبط؟ عندما شاهدت لاعبين الاهلي يضغطوا بالامام ببدايه الشوط الثاني بطريقة الضغط الفاشلة و نحن نطبقها ب11 لاعب صابني الجنون من الكارثي الذي يقود الفريق و عرفت انها تاريخية . أنت بـ11 لاعبًا لم تستطع تنفيذ الضغط العالي بصورة صحيحة، والشباب كان يخرج بالكرة من مناطقه بسهولة، فكيف بعد أن أصبحت بعشرة تقرر التقدم والضغط وترك المساحات خلفك؟ هذا ليس شجاعة. هذا جنون تكتيكي. عندما تدرب ناديًا بحجم الأهلي، مسؤوليتك ليست فقط أن تحاول الفوز. أنت مسؤول أيضًا عن اسم النادي وتاريخه وإرثه. بعد الطرد، وإذا أصبحت المباراة في ظرف صعب جدًا، احمِ فريقك. أغلق المساحات، خفّض البلوك، نظم خطوطك، حاول العودة إن سنحت لك الفرصة، وإن لم تستطع فلا تسمح بأن يتحول اسم الأهلي إلى نتيجة كارثية. لكن أن تستمر بالهجوم والضغط العالي وأنت منقوص، وتفتح الملعب أمام خصم كان أصلًا قادرًا على كسر ضغطك وأنت مكتمل، وكأن النتيجة واسم النادي لا يعنيان لك شيئًا… فهذا شيء لا أستطيع فهمه. المشكلة لم تعد فقط في جودة المدرب أو اختياراته أو رهانه الغريب على بعض اللاعبين. المشكلة أنه يضرب بتاريخ الأهلي وإرثه عرض الحائط. و اصبحت عقليته و عقلية من احضره لغز كبير و الاسوء من صعوبة اللغز ان حله سيكون مؤلم جدا
17
57
1
132
16,837
كان يا ما كان و لكن ليس بقديم الزمان بل بزمان قريب جدا كان هناك فريق اسمه الأهلي، بطل آسيا مرتين متتاليتين، فريق تعلّم كيف يعيش تحت الضغط، وكيف ينتصر حتى وهو منقوص. أمام القادسية، لعب منقوصًا مدة طويلة من المباراة، ومع ذلك لم يسقط، ولم يتعامل مع الطرد باعتباره نهاية المباراة، بل أكمل وقاتل وانتصر. وفي آسيا، وفي مباراة خروج مغلوب، طُرد منه لاعب مبكرًا وهو متأخر بهدف. كل الظروف كانت تقول إن الفريق سينهار، لكنه لم ينهَر، ولم تتحول المباراة إلى كارثة؛ عاد وقلب المواجهة وتأهل. ثم وصل إلى النهائي الآسيوي أمام واحد من أقوى فرق القارة، وتكرر المشهد: طرد ونقص عددي وضغط مباراة نهائية… ومع ذلك ظل الأهلي واقفًا، وقاتل حتى سجل هدف الانتصار وتُوّج بالبطولة. هذا لم يكن قبل عشر سنوات. هذا الفريق كان هنا قبل وقتٍ قريب جدًا. واليوم، أصبح هذا الفريق أضعف أمام فرق كان يستطيع مواجهتها والانتصار عليها حتى وهو يلعب بعشرة لاعبين. وأمام الشباب اليوم، بمجرد الطرد، تلقى ثلاثة أهداف في الشوط الأول وانقلبت المباراة إلى انهيار. المؤلم ليس الخسارة وحدها، ولا حتى النتيجة الكبيرة. المؤلم أن شخصية الفريق اختفت. فريق كان النقص العددي يُظهر قوته وشراسته، أصبح النقص العددي يكشف هشاشته. فريق كان إذا ضُرب عاد، وإذا تأخر قاتل، وإذا طُرد منه لاعب تضاعفت روحه… أصبح اليوم ينهار عند أول ظرف صعب. تم هدم هذا الفريق بامتياز، وفي وقت قياسي. وهذه هي الكارثة الحقيقية. ليست أن الأهلي خسر مباراة… الكارثة أن الأهلي الذي عرفناه قبل فترة قصيرة جدًا، لم يعد موجودًا.
28
158
3
343
16,702
وإن شاخ الزمن فيني، فما شاخت عزيمتي، ولا انطفأ في داخلي نار قمة بدايتي
3
2
17
2,489