ما يظهر من تحركات سياسية و عسكرية و تصريحات على الإعلام هو ما يريدون أن تعرفوه فقط و هو يكون جزء من دعاية لتوجيه الرأي العام و تهيئته
الإتفاقات و الصفقات السرية تحاك بعيدا عن الأضواء
في السياسة والحروب، كل ما يبدو واضحا أكثر من اللازم، ومتوقعا إلى حد التأكيد، بالغالب هو جزء من خدعة كبيرة
بعض الشعوب تختار العبودية و تتخلى عن حريتها لأن العبودية تمنح هوية و تعليمات واضحة و عدوا يمكن لومه أما الحرية فهي مسؤولية و خيارات و الخيارات تولد القلق
للتوضيح
بأدبيات الفينيقي السوري = مسلم، استعمال مصطلح سوري هو للمواربة فقط
كما كانوا قديما يستعملوا مصطلح بدوي بدل مسلم
تسريع عودة النازحين السوريين على بلدن صار ضرورة حتمية ، شبعنا جرايم وقتل وسرقة ، ولازم الدولة تتحرك بقا وتتحمل مسؤولية تقاعسا عن حماية الناس والابرياء، لانو عن جد يللي فينا مكفينا
الله يرحم الكاهن #سمير_ضو وتكون نفسو بالسما!
المسيح قام !
أن المحتوى المثير للجدل و المشحون عاطفيا على وسائل التواصل ينتشر أسرع من الخطاب العقلاني لأن الخوارزميات تعطي الأولية للتفاعل على حساب العمق و الحكمة
هذه المنصات لا تعكس الواقع و حقيقة الشعوب، بل تعيد تشكيل صورته بما يخدم غايتها الأساسية: زيادة التفاعل لزيادة الأرباح
شغل موسيقى حزينة
ليت الأخوة العرب يفهمون طبيعة الأردن.
نحن بلد محصور في بقعة جغرافية سريعة الاشتعال.
على حدودنا الشرقية:
هناك ميليشيات في العراق تتبع إيران وتتلقى أوامرها منها ودولة تعاني مشكلات كثيرة
على حدودنا الجنوبية الشرقية:
السعودية تخوض حرب ضد ميليشيات الحوثي.
على حدودنا الشمالية:
سوريا بحكومة وليدة ضعيفة وفصائل مسلحة خارجة من حرب طويلة وتدخلات دولية ومشاريع إقليمية.
كذلك لبنان، بلد فيه ميليشيا إيرانية تبتلع الدولة وتدخله بحروب طاحنة.
على حدودنا الغربية:
فلسطين وإسرائيل والجميع يعلم باقي التفاصيل.
ناهيك طبعا عن المشاريع الإقليمية الإيرانية والتركية والإسرائيلية التي تريد أن تبتلع المنطقة.
هذه نيران وحروب حقيقية في كل شبر حول الأردن، وأي شرارة تتطاير وتصلنا لا سمح الله قد تؤذينا كثيرا.
نحن شعب بدولة بموارد شحيحة وثاني أفقر بلد حتى بالمياه العذبة.. ولدينا فئات بالمجتمع مهووسة بالتبعية للمشاريع الخارجية وتنتظر فرصتها للانقضاض علينا.
رأسمالنا الوحيد في الأردن هو استقرارنا وأمننا.. بسببه يأتينا المستثمرين والسياح الذين يغذون خزائننا.
وبسببه ننعم بسمعة عالمية تجعل دول العالم تتعامل معنا وتدعمنا كنموذج للتعايش والسلم والأمن.
ومن يحرس رأسمالنا هذا هو جيشنا وقيادتنا.. لذلك الحساسية عالية جدا بالاقتراب منهم أو الإساءة لهم.
لا تهليل ولا تطبيل ولا تسحيج.. نحن فقط نحمي أنفسنا في محيط ومنطقة سريعة الاشتعال.









