«لا يكون الاتّزانُ المنشود على وسع مهاراتك وسماتك الشخصية؛ إنّما هو ضياءُ الصّلة بينك وبين خالقك، وامتدادُ نضارة اليقين فيك، فإنّك ولا بدّ مخذولٌ من قبل نفسك ومن قبل النّاس من حولك، لكنّك آمنٌ أبَدًا من جهة مولاك؛ تلوذُ به وتلجأُ إليه وتحتمي في حماه وتسكنُ برضاه».
—دلال العمودي.
«صدقةُ السرّ من أجلّ القُرُبات، وأعظم أسباب الفوز بالجنّة؛ إذ تُخفى عن أعين الخلق، ولا يطّلع عليها إلا الخالق».
لا يقاس فضلُ الإحسان بكثرة القول فيه، ولكن بما يبلغه من حاجة وما يجبره من كسر؛ واليتيم أولى الناس ببرٍّ يُغنيه، وعطفٍ يؤويه، ويدٍ تمتدّ إليه بالخير.
فاجعلوا لهم من صدقاتكم نصيبًا، فلعلّ صدقةً خفيّةً تثقل بها موازينكم يوم تلقون الله.
بادروا بالبذل: ♥️
mkarm.org.sa/projects/89?utm…
«الصّدَقة تَشْرفُ بِحَسب المَصالِح النّاشِئة عنها».
—العِزّ بن عبد السلام.
لا يقاس فضلُ الإحسان بكثرة القول فيه، ولكن بما يبلغه من حاجة وما يجبره من كسر؛ واليتيم أولى الناس ببرٍّ يُغنيه، وعطفٍ يؤويه، ويدٍ تمتدّ إليه بالخير.
فاجعلوا لهم من صدقاتكم نصيبًا، فلعلّ صدقةً خفيّةً تثقل بها موازينكم يوم تلقون الله.
بادروا بالبذل: ♥️
mkarm.org.sa/projects/89?utm…
«التوفيقُ لكثرة الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم رزقٌ، فمَن شاء منكم أن يتعرّضَ لها في أشرف أوقاتها؛ فليُصِبْ منها ليلتَه ويومَه هذا».
Replying to @Ghusmaa
"تعزّ عليّ ليلة الجمعة؛ أحبّها وأحبّ سكينتَها، وأفكّر بها كهديّة ربّانيّة أسبوعيّة نترَوّح بها من علائق الأشغال المُرهِقة الصارفة عن محاريب العبادة.
أحبّ كرمَ الله حينَ صيّرها فُسحةَ تزَوّد وشحن، من مغرب الخميس لمغرب الجمعة؛ 24ساعةً من فرص الصلاة على الحبيب ﷺ، والذّكر والدعاء."
«عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله ﷺ قال:
”إنّ لله تعالى أقوامًا يختصّهم بالنّعَم لمنافع العباد، ويُقِرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحوّلها إلى غيرهم“».
—أخرجه الطبراني والبيهقي، وحسّنه بعضهم.
لا يقاس فضلُ الإحسان بكثرة القول فيه، ولكن بما يبلغه من حاجة وما يجبره من كسر؛ واليتيم أولى الناس ببرٍّ يُغنيه، وعطفٍ يؤويه، ويدٍ تمتدّ إليه بالخير.
فاجعلوا لهم من صدقاتكم نصيبًا، فلعلّ صدقةً خفيّةً تثقل بها موازينكم يوم تلقون الله.
بادروا بالبذل: ♥️
mkarm.org.sa/projects/89?utm…
«…واعلم أنّك لاتزال في وحشةٍ إلى وحشة، وفي غربةٍ إلى غربة، وفي تنكّر العيش وتسخّط الحال؛ حتى تجدَ من تشكو إليه بثّك، وتُفضي إليه بذات نفسِك. ومتى رأيتَ عجبًا لم تُضحِكْك رؤيتُك له بقدر ما يُضحِكُك إخبارُك إيّاه. فمن أغلبُ عليك ممّن كانت هذه حاله منك، وموقعُه من نفسِك».
—الجاحظ.
قال ﷺ: «من أنفَقَ نفقَةً في سبيل الله؛ كتب له سبعمائة ضِعْف».
لا يقاس فضلُ الإحسان بكثرة القول فيه، ولكن بما يبلغه من حاجة وما يجبره من كسر؛ واليتيم أولى الناس ببرٍّ يُغنيه، وعطفٍ يؤويه، ويدٍ تمتدّ إليه بالخير.
فاجعلوا لهم من صدقاتكم نصيبًا، فلعلّ صدقةً خفيّةً تثقل بها موازينكم يوم تلقون الله.
بادروا بالبذل: ♥️
mkarm.org.sa/projects/89?utm…

