وتدبّرُوا خبر الْيهُودِ بِخيْبرٍ
وارْضوْا بِمرْحب وهو خصْمٌ قاضِيا
هلْ كان ذاك الْحِصْنُ يرْهبُ هادِماً؟
أو كان ذاك الْبابُ يُفْرِقُ داحِيا؟!
وتفكّرُوا فِي أمرِ عمرٍو أوّلاً
وتفكّرُوا فِي أمْرِ عمْرٍو ثانِيا
أسدانِ كانا مِنْ فرائِسِ سيْفِهِ
ولقلّما هابا سِواهُ مُدانِيا