إذا أعيتهم الحجّة، وخذلهم العقل، وانقطعت بهم السبل، نبشوا أعراض النساء وتلك خسة المفاليس، وسفاهة الأراذل وما أجبن رجلا يستر عجزه بقذف المحصنات وما أحقر عقلًا يحسب البذاءة بطولة
أرادوا شتم غيرهم، فكتبوا بألسنتهم شهادة سقوط مروءتهم. فتبًّا لهم من سفلة، وقبحًا لألسنةٍ أنتن من الجيف!
هُمام retweeted
آهٍ لو تدرون الحمل الثقيل الذي تحمله الحكومة السورية وفقها الله وسدد خطاها…لكن الله يسمع ويرى
ما هكذا تُورَد الإبل يا أستاذ حسن؛
فليس كلّ من غضب لدماء أهله وأبنائه يريد دمار الدولة أو إشعال الفتنة، وليس كلّ من طالب بالحقّ عدوّاً للاستقرار. إنّما الفتنة أن يُظلم الناس، ثم يُلاموا على وجعهم، ويُتّهموا بالخراب لأنهم رفضوا أن يعتادوا الدماء.
السبئيون أخلاط من أوباش الناس وأشقيائهم ، يتحكم بهم نزق الطباع وطول اللسان وقلة الأدب ، يتقعرون في حديثهم ويتفيهقون بسخريتهم ويتنطعون في اعتقاداتهم ، ديدنهم المزاودة بالدين تارةً وبالوطنية تارةً أخرى ، يأكلون على كل الموائد ، ويسوقون الخطأ والصواب بالعصاة الواحدة ،
يستغلون الفجائع ويستثمرون بالمصائب ويتبكبكون كبكاء التماسيح ليهيجوا الناس ويألبوا العامة لإحداث الفوضى وإيقاد نار الفتنة ،
جعلوا من قميص عثمان في الماضي وقود فتنة بين خيرة الصحب حتى تقاتل المبشرون بالجنة بسيوفهم من جراء مانزغوا وحبكوا من دس وإيغار ووقيعة ..
وفي كل عصر تتجه فيه الأمة أو دولة من دولها للاستقرار يعيدون التفجع والتبخيس والتحطيم فيبقى الناس تحت الضغط فيرهقون ويسأمون ...
وكلما تكلم عاقل بحكمة مع مافيها من غصة أو تصرف حاكم ضمن الممكن مع مافيه مضض ، خرجوا يلطمون ويزعقون : أهانت عليكم الدماء أهانت عليكم الأوطان أهانت عليكم الأديان والأيمان !!!
حتى يذعروا الجماهير ويشدوا عصبها بالهشتقة والترندة ، فتضرب ركائز الحكمة وتضيع سنة التبيُّن والتواصي بالحق والصبر ، ليحل محلها قتل الأمل وهدم جسور التواصل وتنميط الناس وتمهيدهم ليضرب بعضهم بعضاً ،
لاتلفتوا للسبئية ولا تخافوا السباب ولاتهابوا الشتائم فهم يريدون أن يخنقوا الحكمة وينعق الغراب فوق أكوام الخراب
هُمام retweeted
خدوها من الأخير بدون لف ودوران وبدون سلم أهلي
الدم السني السوري اولاً وأخيراً
وأي الباقي ان عاشوا ولا فطسوا لصرمايتي





