Pinned Tweet
لو بإمكاني إختيار سيرة ذاتية وسألني أحد من أنتِ؟
سأقول:
المرأة التي تعرف تفكّر جيدا..
مفكّرة
تعيش على صناعة الأفكار وكتابتها
متأمّلة ومليئة بالآمال..
إنسانة باطنية
وباطنها أعمق من أن يتم تأويله أو تناقله أو تكراره.
Tahani🍃 retweeted
للكاتب الياباني ( جونيتشيرو تانيزاكي ) رؤية خاصة عن مفهوم الجمال، عرضها في مقالة له بعنوان ( مديح الظلال ) يمكن تلخيصها بأننا قد لا نجد الجمال في الشيء نفسه، وإنما في أنماط الظلال، والضوء والظلام، التي يخلقها شيءٌ أمام شيء آخر.
Tahani🍃 retweeted
لن تكون مثقفا قبل أن تتعفر التراب، وتتعطر نتانة من مكب النفايات وتتعثر بفوضى العشوائيات وتسمع وترى وتشهد قصص المسحوقين في هذا العالم على أقل تقدير ان حالفك الحظ ولم تعشها..
لن تكون مثقفا حتى تقرأ جينات بشر قبل أن تشوهها ويلات صنعتها وباركتها البشرية 🌫️..
Tahani🍃 retweeted
خرجَتْ إلى النور هذه الفكرة الجميلة🎶 صندوق تبادل الكتب🎶🎶🎶 وكانت أول زيارة له يوم أمس 😍❤️💔
الخوف يحتاج حضن..
والقلق يحتاج اطمئنان..
والرفض يحتاج تقبل.
أحياناً لا نكون بحاجة إلى الكثير من الحلول المعقدة قدر احتياجنا إلى تسمية الشعور ومنحه ما يستحقه من مساحة واحتواء لنعبره بسلام.
Tahani🍃 retweeted
ماذا لو لم تعد رائحة طعام الأمهات جزءًا من ذاكرة أبنائنا؟ في زمن تتسارع فيه الحياة، وتزداد فيه أعباء الأمهات العاملات، لم يعد الطبخ المنزلي كما كان، ولم تعد الوصفات العائلية تنتقل بالسهولة ذاتها بين الأجيال، فهل نفقد مجرد أطباق إعتدناها، أم نفقد معها حكايات البيوت ودفء الذكريات وهوية النكهات التي صنعت طفولتنا؟ مقالي الجديد تحت عنوان أطباق تُنسى، وأمهاتٌ يتعبن، وذاكرةٌ تتلاشى)، يفتح باب التأمل في مستقبل المطبخ العائلي، ويطرح سؤالًا مهمًا: كيف نحافظ على مذاق بيوتنا وإرث أمهاتنا دون أن نعيد تحميل المرأة أعباء الماضي؟
eunwann.com/archives/104984
Tahani🍃 retweeted
نحن قاسون حتى في وصف هذا الشعور رغم آدميته لكننا نحبطه بتشخيصاتنا العلمية التي لا تكاد تنتهي، ونظن بأننا واعون، ومتحضرون إن ألصقنا مصطلحًا ما بحالة شعورية معينة.
في المجالس والأماكن الرسميّة، لا تُكثرنَّ من النِّشدة والسؤال، ولا تضع رجلًا على رجلٍ موجّهًا قدمك إلى من يجاورك، ولا تتصدّر المجلس ما لم يدعُك صاحبه إلى ذلك، ولا تعبث بهاتفك، ولا تقاطع المتحدّث، واجعل إنصاتك يغلب شهوة كلامك، واحضر باكرا في الموعد، وغادر أوّل الناس..خذها أو دعها.
Tahani🍃 retweeted
كل ما بتُّ أخشاه قد داهمني، وما كنت أحاذر وقوعه قد حلّ..
بيد أن الخطيئة الكبرى كانت في تجاهلي لنذير قلبي؛ إذ كذّبت حدسي، وتخليت عن حذري، وأرخيت دفاعاتي طواعية..
Tahani🍃 retweeted
اللي شدني في دليل #مسار_الشمال هو تنوع التجارب على طول المسار، من الخيل والصقارة إلى المزارع والرحلات البرية
في كل وقفة رحلة تستحق الاكتشاف 🇸🇦
أضع بين أيديكم الدليل السياحي لـ #مسار_الشمال، للتعرّف على أبرز محطاته وما تزخر به من مقومات وتجارب سياحية متنوعة.
go.visitsaudi.com/xgF9Lu
ونؤمن أن أجمل التجارب تُصنع بمشاركة أهلها وزوّارها.. فما المحطات والتجارب التي تقترحون إضافتها لإثراء المسار مستقبلًا؟
جا ولدي يوقظني من النوم على جملة :
( مو أنتِ كوتشنق تساعدين الناس.. ؟!
ساعديني)
لكم أن تتخيلوا شعوري وجهازي العصبي وقتها وافتراض أسوء مايمكن.
وبدأ:
أخذ سيارتك بجيب لي فطور وسويت حادث بسيط ..
وجيت
طبعا وش ألبس أي قبعة الام؟ ولا الكوتشنق؟ ولا حل المشكلات لأنه جا وما اتصل ع نجم.
قال أعرف الهواش بيجيني بيجيني ..
طالعت وجهه وشفته وهو توه طفل ..
وسكنت الرحمة أعماقي ..
بنفس الوقت هو شاب لازم ياخذ درسه ..
قلت: من حضك أني ما أعرف أهاوش.. لكن بيجيك درسك بعد ما نخلص الاجراءات الان ..
تروش وتجهز لصلاة الجمعة وعطيته المفتاح قلت رح للمسجد فيها وأكسر الخوف.
في ذات اليوم طلبت من أحدهم طلبًا،وشخصيتي محدودة الطلبات والأوامر ليس كما يُشاع بأني لا أستحق(بل لأن العالم مليء بما يكفيه فلا تحمله أعباء أخرى)
المهم: أن طلبي قوبل بالتفكير والتردد وليس الرفض.
وردت فعلي كانت صعبة.
أرجع السبب (للتوقيت)
وأعتقد أننا نكتب مانعتقده لكن ربما لا نتحمله.
ثمة فرق عميق بين أن تطلب شيئًا، وأن تتعامل مع طلبك كما لو كان أمرًا واجب التنفيذ.
بعض الناس لا يجيدون فلسفة الطلب؛ لأنهم ينطلقون من تصور خفي بأن رغباتهم تُنشئ التزامًا لدى الآخرين، وأن الاستجابة لهم حق مكتسب، لا مساحة للاختيار. ولذلك لا يرون في الاعتذار عن تلبية طلباتهم حدودًا مشروعة، بل تقصيرًا في حقهم، وربما انتقاصًا من مكانتهم.
واللافت أن الأمر لا يتعلق دائمًا باللغة؛ فقد يأتي الطلب مغلفًا بألطف العبارات، لكنه يحمل في جوهره توقعًا صارمًا بالطاعة، ويصبح الرفض مدخلًا للعتاب أو إشعار الآخر بالذنب.
ففلسفة الطلب لا تُقاس بتهذيب العبارة وحده، بل بمدى احترام حرية الآخر في الاستجابة أو الامتناع.
إن الطلب في جوهره اعتراف باستقلال الآخر، وبأن وقته وجهده وطاقته ليست امتدادًا لرغباتنا. أما حين نفترض أن حاجتنا تمنحنا سلطة على الآخرين، فإننا نحوّل العلاقة الإنسانية من مساحة للتبادل الحر إلى علاقة قائمة على الاستحقاق والإلزام.
ولعل أرقى ما نتعلمه في علاقاتنا أن نطلب دون أن نفرض، وأن نرغب دون أن نستحوذ، وأن نتقبل الرفض دون أن نفسّره إهانة.
فالطلب الذي لا يحتمل الرفض ليس طلبًا، بل أمرٌ يتخفّى في هيئة رجاء.
قرأت دراسة شملت 212 زوجًا، كشفت ارتباط خبرات الطفولة المؤذية بضعف المهارات العلائقية وانخفاض جودة العلاقة.
وأعتقد أن ماضينا لا ينبغي أن يكون قدر علاقاتنا؛ فالشجاعة في خوض المحادثات الصعبة، والحوار الصادق، وبناء أهداف مستقبلية مشتركة، قد تساعدنا على الحد من امتداد أثر الطفولة.
















