جرت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الاثنين، مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مطار ماركا بالعاصمة الاردنية عمان، في إطار زيارة رسمية.
وكان في استقبال سيادته العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حيث شهدت مراسم الاستقبال عزف النشيد الوطني لكلا البلدين، واستعراض حرس الشرف.
وسيجري السيد رئيس مجلس الوزراء مباحثات ثنائية مع الملك عبد الله الثاني، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، وآليات التعاون والشراكة في مواجهة مختلف التحديات، كما سيترأس سيادته مع رئيس مجلس الوزراء الأردني الاجتماع الموسع لوفدي البلدين، ويرعى مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم، بما يعزز التعاون والتكامل والشراكة الاقتصادية، ويحفظ المصالح المشتركة.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يلتقي عاهل المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في العاصمة عمان.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل إلى العاصمة الأردنية عمان، في زيارة رسمية على رأس وفد رفيع المستوى .
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يغادر العاصمة بغداد، متوجهاً إلى المملكة الاردنية الهاشمية، في زيارة رسمية على رأس وفد رفيع المستوى.
بإشراف ومتابعة القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي، ستجري، اليوم الاثنين، مراسم فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار (اليبشة)، ودمجها في الأجهزة الرسمية العراقية، ونقل المسؤولية الأمنية في جبل سنجار إلى السلطات الاتحادية.
ويندرج هذا الإجراء في سياق منهج الحكومة العراقية وبرنامجها لحصر السلاح بيد الدولة، لتأسيس مرحلة جديدة من المسؤولية الأمنية في قضاء سنجار.
وبهذا الصدد تثمّن الحكومة العراقية التضحيات الكبيرة التي قدّمها أبناء المكون الإيزيدي في الدفاع عن العراق، عمومًا وقضاء سنجار على وجه الخصوص، في مواجهة قوى الإرهاب والتكفير، والتزامهم بالثوابت الوطنية والدستور الذي يحظر تشكيل مجاميع عسكرية خارج إطار القوات المسلحة.
وتؤكد الحكومة الاتحادية مسؤوليتها الكاملة عن حفظ حقوق أبناء المكوّن الإيزيدي ممن قاتلوا الإرهاب وتصدّوا ببسالة لمشروعه التكفيري، وقدّموا في سبيل ذلك الشهداء والجرحى، وتعويض ذوي الضحايا والمتضررين من العمليات الإرهابية وإعادة إعمار قضاء سنجار.
•••••
صباح النعمان
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة
وجّه رئيس مجلس الوزراء، السيد علي فالح الزيدي، بإجراء تحقيق مع رئيس مجلس محافظة ميسان، مصطفى دعير عبدالحسن، على خلفية التصريحات التي أدلى بها يوم أمس الأحد، والتي تضمنت التهديد بإعلان حالة العصيان في حال عدم الاستجابة لفتح منفذ الشيب، فضلاً عن استخدام ألفاظ غير لائقة.
ويأتي هذا التوجيه تأكيداً على ضرورة الالتزام بالقانون، واعتماد السياقات الدستورية والإدارية في التعامل مع الملفات الخدمية والإدارية، مع ترك تقدير المسؤولية القانونية المترتبة على التصريحات المذكورة إلى الجهات المختصة.
استقبل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي، اليوم الأحد، وزيرة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى لجمهورية جنوب أفريقيا، السيدة إنجي موتوشيكغا والوفد المرافق لها.
وتسلّم سيادته، خلال اللقاء، رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب أفريقيا السيد ماتاميلا رامافوزا، عبّر فيها عن تقدير بلاده لعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وأشار إلى ما يحظى به العراق من موقع ستراتيجي وإمكانات اقتصادية واعدة، تتيح جميعها فرصاً مهمة لإقامة تعاون مثمر يحقق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين، من خلال العمل على مبادرتين في مجال النفط والطاقة، والصناعات الأمنية والدفاعية.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أهمية الاستفادة من تجربة جمهورية جنوب أفريقيا، في الجانب الصناعي، داعياً الشركات الجنوب أفريقية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، من خلال العمل على توطين الصناعات في العراق، مبيناً أن الحكومة ستوفر التسهيلات اللازمة لعمل الشركات.
من جانبها، أعربت السيدة موتوشيكغا عن رغبة بلادها بتعزيز وتقوية العلاقات مع العراق في جميع المجالات، انطلاقاً من الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها وما يتوافر عليه من إمكانات اقتصادية وتنموية مهمة.
استضاف رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، مساء اليوم السبت، الاجتماع الدوري الأربعين لائتلاف إدارة الدولة، بحضور السادة رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس القضاء الأعلى.
وناقش الائتلاف التطورات الأمنية والعسكرية الداخلية والإقليمية، وأكد ضرورة إيلاء هذه الملفات اهتماماً بالغاً، في ظل المناخ الإقليمي والدولي المضطرب، كما دعا الجميع إلى الالتزام بما تحقق من سياسات وحكمة لحفظ أمن وسيادة البلاد.
وأكد الائتلاف أن حق التظاهر والتعبير عن الرأي مكفولان دستورياً، ودعا إلى توفير الحماية للمتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم المشروعة، مع التشديد على أهمية الالتزام بالدستور والقانون، وتجنب المساس بأمن المواطنين، أو التعدي على الممتلكات العامة، أو قطع الطرقات.
وبحث الائتلاف مشروع قانون الموازنة، وشدد على أهمية إقراره ضمن التوقيتات الدستورية والمحددة، وضرورة تحقيق العدالة في توزيع الموارد، مع إعطاء الأولوية القصوى للمشاريع والبرامج الأكثر مساساً بحاجات المواطنين الخدمية والمعيشية، بما يضمن لهم حياة كريمة.
وثمّن الائتلاف الخطوات التي تنتهجها المؤسسات المختصة نحو تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعدد منافذ تصدير النفط، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحفظ الأمن القومي العراقي.
استقبل رئيس مجلس الوزراء، السيد علي فالح الزيدي، اليوم السبت، رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، السيد عقيل مفتن، ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، السيد يونس محمود.
وجرى، خلال اللقاء، بحث واقع الرياضة في العراق بمختلف مفاصلها، وأهمية النهوض بالقطاع الرياضي، من خلال تطوير البنى التحتية، ودعم الأندية والاتحادات والفرق الرياضية، والارتقاء بمستوى المنافسات والمنتخبات الوطنية.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن بغداد ستكون جاهزة لاستضافة خليجي 28 التي تقام عام 2028، مشدداً على ضرورة استكمال جميع المتطلبات الخاصة باستضافة البطولة، وتأهيل المنشآت الرياضية وإنجاز الملاعب غير المكتملة، ومنها ملعب التاجيات الذي يتسع لأكثر من 60 ألف متفرج.
كما وجّه سيادته بدعم المنتخب الوطني والاتحاد العراقي لكرة القدم، والعمل على إنجاح الدوري العراقي، موجهاً وزارة المالية بصرف مستحقات النقل التلفزيوني المباشر، بما يسهم في ضمان انطلاق الدوري ونجاح منافساته.
ووجّه السيد رئيس مجلس الوزراء بإكمال الإجراءات الخاصة بتخصيص قطعة أرض للاتحاد العراقي لكرة القدم، لإنشاء ملاعب ومرافق مخصصة لتدريب الفئات العمرية والمنتخبات الوطنية.
كذلك وجّه سيادته بدعم مشروع البطل الأولمبي المقدم من اللجنة الأولمبية العراقية، بما يسهم في اكتشاف المواهب الرياضية وتطويرها وإعداد أبطال قادرين على تمثيل العراق في المحافل الرياضية الدولية.
ترأس رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم السبت، اجتماعاً لمناقشة تفاصيل الموازنة الاتحادية لسنة 2027، بحضور السيدين نائب رئيس مجلس الوزراء محمد علي تميم ووزير المالية فالح ساري.
ووجه السيد الزيدي، خلال الاجتماع، بتثبيت جميع المتعاقدين والأجراء على الملاك الدائم، بجانب استحداث (120) ألف درجة وظيفية جديدة بصفة عقد ضمن موازنة عام 2027، تشمل جميع الشرائح، وتقسم بطريقة عادلة على المحافظات حسب النسب السكانية، مع فتح منصة خاصة للتعيين لضمان العدالة بين المتقدمين.
وأوضح السيد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة ستعمل على تأمين التخصيصات اللازمة لتنفيذ القرار، بما يضمن المضي بإجراءات التثبيت واستحداث الدرجات الوظيفية الجديدة وفق الضوابط والسياقات المعتمدة.
وأشار سيادته إلى أن هذا الأمر يأتي في إطار حرص الحكومة على توفير فرص العمل للشباب وتعزيز الاستقرار الوظيفي والمعيشي، برغم كل التحديات والضغوط المالية التي تواجه البلاد.
تداولت بعض المواقع والمنصات استمارات ادّعت أنها مخصصة للتقديم على مشروع المليون قطعة أرض سكنية "مبادرة وطن".
وأوضحت اللجنة التوجيهية العليا للمشروع عدم إطلاقها أية استمارة خاصة بالمشروع، وأن ما يجري تداوله هو من عمل بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون المواطنين لأغراض ومصالح شخصية فاسدة.
وتؤكد اللجنة أنه سيتم الإعلان رسمياً عن إطلاق المنصة للتقديم قريباً، وتدعو المواطنين الكرام إلى توخي الحذر، وعدم التعامل مع أي استمارات أو روابط غير معتمدة، وعدم دفع أي مبالغ مالية لجهات تدّعي التسجيل في المبادرة، واعتماد المنصات الرسمية حصراً، للحصول على المعلومات والتقديم، وسيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق المتورطين بهذا الأمر.
أبرز ما جاء في حديث رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في المقابلة التلفزيونية التي أجراها مع قناة العراقية الفضائية:
🔵 تحقيق السيادة الكاملة قرار وليس خياراً، والعبرة بالنتائج، ولا بديل عن حصر السلاح بيد القوات الأمنية.
🔵 العراق لن يشترك في أي حرب، وهو نقطة لقاء وليس اعتداء.
🔵 إيران والولايات المتحدة بحاجة إلى الدور العراقي، ونحن مع التهدئة، ونستمر بالعمل على إطفاء الأزمة.
🔵 غلق الحدود ليس من صالح العراق ولا إيران، والكثير من الصادرات تأتي للعراق عبر هذه الحدود.
🔵 فتحنا مطار النجف الأشرف للرحلات من إيران، والخطوط الجوية العراقية مستمرة برحلاتها.
🔵 غلق مضيق هرمز لم يكن تأثيره على العراق فقط، وكنا نطمح بحكم علاقتنا الوطيدة مع إيران أن يُستثنى العراق.
🔵 زيارتنا إلى المملكة العربية السعودية كانت محددة مسبقاً، وحرصنا على تحقيقها.
🔵 نحرص على إقامة علاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
🔵 ماضون في مكافحة الفساد، وغضّ النظر عنه يعني عدم القدرة على بناء دولة.
🔵 عملية مكافحة الفساد لم تنتهِ، ولدينا صولات قادمة.
🔵 مهمتنا بناء دولة للعراقيين، وشخصنا العديد من المشاكل، ونعمل على وضع الحلول لها، والبناء لا يتحقق بين يوم وليلة، وسيلمس المواطن النتائج.
🔵 الفساد لا يمتلك طائفة ولا قومية، وهناك سياسيون يختلفون فيما بينهم لكنهم يلتقون في الفساد، الذي أصبح نقطة لقاء لهم.
🔵 كل الذين سجنوا بتهم الفساد كان وفق أدلة واعترافات، وهناك مبالغ كبيرة تم استرجاعها.
🔵 الأجهزة الرقابية ماضية في عمليات التدقيق، والنتائج تُحال إلى القضاء الذي يتخذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
🔵 كان بالإمكان ترك سعر صرف العملة الأجنبية كما هو، لكن الحكومات القادمة ستواجه فجوة كبيرة في الفرق، ومشاكل اقتصادية لا يمكن حلها.
🔵 مشاريع المدن الجديدة تختلف عن مشروع المليون قطعة أرض سكنية المجانية، وستكون وفق التطوير العقاري، وتعود الأموال إيراداً إلى صندوق الأجيال.
🔵 وزارة العدل تعمل على منصة تقاطع المعلومات عن الملكية العقارية، لتمييز المستحقين لمشروع المليون قطعة، ومنحهم الأراضي.
🔵 نعمل على رسم هوية اقتصادية للعراق، بدلا من الاقتصاد الهجين.
🔵 وفرنا ما يقارب 20 تريليون دينار سنوياً من خلال تغيير آليات بيع المنتجات النفطية، والاحتساب للنفط الخام على وزارة النفط، وكانت هذه الأموال أساساً للسرقات.
🔵 معظم المتهمين بالسرقات من وزارة النفط، كانوا يرتكبون الفساد من خلال مليون برميل تستلمها الوزارة مجاناً، ويجري هدر الأموال لغرض الحصول على عمولات.
🔵 تصدير النفط حالياً متذبذب بسبب الظروف، ونسعى لإنشاء شبكة أنابيب لمرونة التصدير.
🔵 نتحدث لشعبنا بوضوح، ربما ليس فيه الكثير من الدبلوماسية، ونسعى لحرق الزمن من إجل تحقيق أهداف شعبنا.
🔵 الوزراء اقسموا قسم شرف أمام شعبنا على خدمته، وكلفت نواب رئيس الوزراء بملفات مهمة للمتابعة والدراسة.
🔵 العراق دولة مهمة، وخُططنا لزيادة الإنتاج النفطي ستعزز علاقاتنا الدولية والتعاون مع أبرز الدول.
تعبّر الحكومة العراقية عن شديد إدانتها للعمل الإجرامي الإرهابي الجبان، الذي شهدته كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك الأردنية، على أيدي جماعات تكفيرية مجرمة.
إن هذا الاعتداء الوحشي، يبرهن على أن الإرهاب جذر للشر الذي سبق لشعبنا العراقي أن عانى منه وواجهه بكل حزم وقوة، وهو ما يدعونا للوقوف صفاً واحداً ضدّ كل الأصوات التي تهدد أمن مجتمعاتنا، وتعبث بسلمها الأهلي.
نسأل الله، جلّ وعلا، الصبر والسلوان والراحة والسلام لأرواح الضحايا، وللجرحى الشفاء العاجل.
Prime Minister @AliFalihAlzaidy received European Union Ambassador to Iraq @EUAmbIraq.
The meeting addressed several issues, including the signing of a joint investment agreement between Iraq and the European Union aimed at attracting more European investment to Iraq. Discussions also covered the participation of European companies in this year’s Baghdad International Fair.
The Prime Minister emphasized the importance of Iraqi-European relations, particularly in the economic sector and various areas of investment, as well as cooperation in the banking sector and the promotion of trade.
The Prime Minister invited European companies to take advantage of the investment opportunities available in Iraq, highlighting the facilities provided by the government to investors, along with the availability of labor and raw materials for numerous industries. He noted that the Development Road Project would serve as a catalyst for strengthening economic relations between East and West.
For his part, the European Union Ambassador congratulated the Prime Minister on the completion of the ministerial cabinet and commended the measures and policies adopted by the government in recent months, particularly in implementing economic reforms and strengthening partnerships with European countries following the Prime Minister’s visits to France and Germany.
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق السيد كليمنس سمنتر.
وشهد اللقاء بحث عدد من القضايا، من بينها توقيع اتفاقية مشتركة بين العراق والاتحاد الأوروبي في مجال الاستثمار، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية الى العراق، وكذلك مناقشة مشاركة الشركات الأوروبية في دورة معرض بغداد الدولي لهذا العام.
وأكد سيادته أهمية العلاقات العراقية الأوروبية، لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة، بجانب التعاون في المجال المصرفي وتعزيز التجارة.
ودعا السيد رئيس مجلس الوزراء الشركات الأوروبية الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في العراق، مع ما تقدمه الحكومة من تسهيلات للمستثمرين، فضلاً عن توفر الأيدي العاملة والمواد الأولية للعديد من الصناعات، لافتاً إلى أن مشروع طريق التنمية سيمثل عامل تعزيز للعلاقات الاقتصادية بين الشرق والغرب.
من جانبه، قدم سفير الاتحاد الأوروبي التهنئة للسيد الزيدي بمناسبة اكتمال التشكيلة الوزارية، وأشاد بالخطوات والسياسات التي اتخذتها الحكومة في الأشهر الماضية، خصوصاً في مجال الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية بعد الزيارة الناجحة لرئيس مجلس الوزراء لكل من فرنسا وألمانيا.
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق السيد كليمنس سمنتر.
وشهد اللقاء بحث عدد من القضايا، من بينها توقيع اتفاقية مشتركة بين العراق والاتحاد الأوروبي في مجال الاستثمار، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية الى العراق، وكذلك مناقشة مشاركة الشركات الأوروبية في دورة معرض بغداد الدولي لهذا العام.
وأكد سيادته أهمية العلاقات العراقية الأوروبية، لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة، بجانب التعاون في المجال المصرفي وتعزيز التجارة.
ودعا السيد رئيس مجلس الوزراء الشركات الأوروبية الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في العراق، مع ما تقدمه الحكومة من تسهيلات للمستثمرين، فضلاً عن توفر الأيدي العاملة والمواد الأولية للعديد من الصناعات، لافتاً إلى أن مشروع طريق التنمية سيمثل عامل تعزيز للعلاقات الاقتصادية بين الشرق والغرب.
من جانبه، قدم سفير الاتحاد الأوروبي التهنئة للسيد الزيدي بمناسبة اكتمال التشكيلة الوزارية، وأشاد بالخطوات والسياسات التي اتخذتها الحكومة في الأشهر الماضية، خصوصاً في مجال الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية بعد الزيارة الناجحة لرئيس مجلس الوزراء لكل من فرنسا وألمانيا.
ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، الاجتماع الدوري للمجلس الوزاري للأمن الوطني.
وجرت، خلال الاجتماع، مناقشة مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد، والنظر في الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، واتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة بشأنها.
وأكد الاجتماع ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة، والتعامل الحسن مع المتظاهرين وتوفير الأجواء الآمنة لهم، ووضع التعامل الإنساني في مقدمة أولويات الأجهزة الأمنية كافة.
وفي محور آخر، بحث الاجتماع ملف تعزيز تسليح القوات الأمنية وتطوير إمكانياتها وفق التحديات الراهنة، ووضع الأولويات، خاصةً ما يتعلق بمنظومة الدفاع الجوي والقوة الجوية؛ لترسيخ السيادة وحماية الأجواء.
•••••
صباح النعمان
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة
ترأس رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاربعاء، الجلسة الاعتيادية الأولى لمجلس رؤساء الهيئات المستقلة والجهات غير المرتبطة بوزارة لسنة 2026.
وجرت خلال الجلسة مناقشة عدد من الملفات التي تخص عمل الهيئات، وسبل وضع المعالجات للعقبات التي تواجه عملها، فضلا عن التداول بالموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة بشأنها.
ففي مجال النزاهة ومكافحة الفساد جرى التصويت بالموافقة على الآتي:
1- تنفيذ قرار مجلس الوزراء (341 لسنة 2026) بشأن إقرار توصيات نتائج تقويم أداء الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات في مجال مكافحة الفساد والوقاية منه، والتأكيد على تنفيذ اعمام الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بشأن تطوير أداء الموظفين الحقوقيين، ووضع آلية لضمان التزام الموظفين بأحكام لائحة السلوك الوظيفي الصادرة عن هيأة النزاهة، وتوجيه المكلفين بتقديم إقرارات كشف الذمة المالية في الهيئات المستقلة والالتزام بتقديمها بالمواعيد المحددة قانونا.
2.اعتماد دوائر التسجيل العقاري على أتمتة بيانات الملكية العقارية بنظام موحد.
3.التأكيد على تنفيذ إعمام الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن تضمين الاتفاقيات الاستثمارية أو الاقتصادية التي يجري ابرامها مع أي دولة توجد لديها اموال للعراق مشمولة بقانون صندوق استرداد أموال العراق (9 لسنة 2012)، نصا يشير إلى حسم موضوعات الملفات المتعلقة بالأموال المهربة او استرداد المطلوبين قضائيا، وتعديل الاتفاقيات الدولية المبرمة سابقًا لتلبية متطلبات المرحلة الحالية في هذا المجال، لاسيما اتفاقية الرياض للتعاون القضائي والقانوني، والاتفاقية التركية للتعاون القضائي، والمعاهدة الثنائية مع الجانب التركي في مجال تسليم المجرمين.
4.إحالة هيأة النزاهة الاتحادية العقود المطلوب استثناؤها من تعليمات تنفيذ العقود العامة (1 لسنة 2025) إلى المجلس الوزاري للاقتصاد للبت فيها.
وفي ما يخص عمل ديوان الوقف السني، جرى التصويت على تنسيق الديوان مع مجلس الخدمة العامة الاتحادي لبيان احتياجاته من الاختصاصات المطلوبة، والتنسيق مع وزارة المالية بشأن إدراج نص في مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لتثبيت المحاضرين، وموظفي الحراسات، بجانب التنسيق مع وزارات (المالية، التربية، والتخطيط)، بشأن استثناء تنفيذ أعمال الأبنية الخاصة بكلية الأمام الأعظم في بغداد والمحافظات من أساليب التعاقد المنصوص عليها في تعليمات تنفيذ العقود العامة (1 لسنة 2025)، وتخصيص المبالغ المالية اللازمة لإعادة بناء وترميم المساجد والجوامع التي تعرضت للاعتداءات الإرهابية.
وفي الجانب المتعلق بعمل الهيئة العليا للحج والعمرة تمت الموافقة على تنسيق الهيأة مع ديوان الرقابة المالية الاتحادي لاستكمال متطلبات تدقيق العقود، والتنسيق مع وزارة النقل، وبيان رأي المجلس الوزاري للطاقة بشأن طلب الاستثناء من قرار مجلس الوزراء (429 لسنة 2026) لتخفيض أسعار التذاكر للحجاج والمعتمرين، ومراعاة إجراءات الحكومة في موضوع تقليص النفقات وترشيدها بشأن الإيفادات الخارجية للهيأة.
وضمن مسار عمل مجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار جرى التصويت بالموافقة على ما يأتي:
1.إضافة المجلس إلى بعض اللجان الحكومية المعنية بإعداد السياسات الاقتصادية ذات الأثر على المنافسة، وتمكينه من إبداء الرأي.
2.تنسيق المجلس مع الجهات ذات العلاقة لإعداد مصفوفة لتحديد دور كل جهة، لمنع ازدواجية القرارات والصلاحيات الرقابية والتنظيمية في السوق.
3.إجابة الجهات الحكومية كافة لمجلس شؤون المنافسة ومنع الاحتكار لحسم الشكاوى في التوقيتات الزمنية، وتسهيل وتسريع إجراءات استحداث فروع للمجلس في المحافظات (الجنوبية، والشمالية) أسوة بفرع الفرات الأوسط .
وجرى التصويت على قيام مؤسسة الشهداء بالتنسيق مع المركز الوطني للتحول الرقمي لأتمتة أعمالها.
وفي الشأن الخاص بالمجمع العلمي العراقي، تم التصويت على قيام الجهات الحكومية كافة بتطبيق قانون سلامة اللغة العربية (64 لسنة 1977)، والاستعانة بالمجمع عند الحاجة.
ترأس رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، مساء اليوم الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الرابعة والعشرين لمجلس الوزراء، التي جرى خلالها بحث الأوضاع العامة في البلاد، واستعراض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات والتوجهيات اللازمة بشأنها.
ووجه سيادته في مستهل الجلسة، السادة نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين صوت عليهم مجلس النواب لاستكمال التشكيلة الوزارية، بتأدية قسم شرف الى ابناء الشعب العراقي، والتأكيد على التزامهم بالدستور والقانون ورعاية مصالح المواطنين، وحفظ حقوقهم، وصيانة الاموال العامة وحمايتها، وعدم استغلال المنصب لمنافع شخصية، والتخلي عن الولاءات الحزبية والقومية والطائفية والعشائرية، والالتزام بمبادئ العمل الحكومي المهني، لتأمين خدمة العراقيين، وتحقيق المصلحة العليا للبلاد.
وتابع المجلس النظر في جدول اعمال الجلسة، حيث جرت الموافقة على تخويل وزارة الزراعة صلاحية فتح الاستيراد للمحاصيل الزراعية كافة، ولغاية (31 كانون الأول 2026)، وذلك لتأمين الأمن الغذائي.
وبهدف تشجيع المواطنين على اعتماد الطاقة النظيفة، وافق مجلس الوزراء على تصفير الرسوم الكمركية المفروضة على منظومات الطاقة الشمسية المستوردة إلى العراق، وذلك دعماً للقطاع الخاص، ولتشجيع المواطنين على التوجه لاعتماد الطاقة المتجددة في توفير الكهرباء.
وفي القطاع نفسه، وافق المجلس على قيام وزارة الكهرباء/ الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية للمنطقة الشمالية بتوقيع عقد لتجهيز الطاقة بقدرة (600 إلى 1000 ميغاواط).
وفي القطاع الصحي، وافق مجلس الوزراء على إخراج شحنات وزارة الصحة من (الأدوية والمستلزمات الطبية واللقاحات) الموجودة في المنافذ الحدودية، مع تأجيل استيفاء الرسوم الكمركية بضمان تعهد رسمي من الوزارة بتسديد المستحقة منها حال تحققها (ما لم ينص العقد على تسديدها من المصدر)، وإعفائها من أجور الأرضيات والغرامات، على أن يُنفذ هذا القرار من تاريخ إصداره، وينتهي بإقرار قانون الموازنة العامة الاتحادية القادم.
ولتنظيم اوضاع الكوادر الطبية والصحية، وافق المجلس على مشروع قانون التعديل الرابع لقانون تدرج ذوي المهن الطبية والصحية رقم (6 لسنة 2000) والذي دققه مجلس الدولة، واحاله الى مجلس النواب.
وتعزيزاً للتعاون في مجال النقل البحري والملاحة، أقر المجلس مشروع قانون تصديق اتفاقية النقل البحري بين العراق وقطر الذي دققه مجلس الدولة، واحاله الى مجلس النواب.
ولتوفير احتياجات المنشآت النفطية، اقر المجلس توصية بشأن تمكين شركة نفط البصرة من استخدام مياه تكوين (الدبدبة) لأغراض الغسل في محطة المعالجة المركزية، إضافة الى استخدام مخيم دعم الاعمال لمشروع تطوير حقل الطوبة (مشروع جنوب البصرة المتكامل) الى حين توافر مصدر مياه بديل.
وضمن اجراءات تعزيز الأمن المائي، جرت الموافقة على منح وزارة الموارد المائية صلاحية توجيه دعوات مباشرة الى شركات عالمية رصينة لاعتماد التصاميم التفصيلية، من اجل تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع (إنشاء سدة قاطعة على شط العرب في المعقل مع ناظم في كرمة علي) في محافظة البصرة.
Prime Minister @AliFalihAlzaidy received Robert Malley, Honorary President of the @CrisisGroup (ICG) and Director of its Middle East Program, accompanied by a delegation that included the Deputy Program Director and the Director of the Gulf and Arabian Peninsula Project.
The Prime Minister affirmed that the significant challenges facing countries across the region require mobilizing efforts and intensifying joint action to develop solutions that help resolve economic and development crises and achieve stability. He noted that the repercussions of these challenges have extended to the global economy as a whole and adversely affected supply chains.
The Prime Minister called on the International Crisis Group to leverage its expertise and capabilities and present its insights and plans to help address existing crises and assist decision-makers and international stakeholders. He stressed the importance of creating more opportunities for dialogue and expanding its scope to identify common ground among the parties concerned, noting that Iraq has made and continues to make significant efforts in this direction.
The meeting also addressed the various issues and crises facing the region and explored possible solutions amid the instability and conflicts affecting the Middle East.
For his part, Mr. Malley expressed the International Crisis Group’s readiness to leverage its capabilities and expertise to support the Iraqi government’s efforts and initiatives aimed at resolving crises, strengthening regional stability, and bridging differences in perspectives.
استقبل رئيس مجلس الوزراء، السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، الرئيس الفخري لمجموعة الأزمات الدولية /ICG، ومدير برنامج الشرق الأوسط، السيد روبرت مالي والوفد المرافق له، الذي ضم نائبة مدير البرنامج، ومديرة مشروع الخليج وشبه الجزيرة العربية.
وأكد سيادته أن التحديات الكبيرة، التي تواجه دول المنطقة، تستدعي حشد الجهود وتكثيف العمل المشترك للتوصل إلى حلول تُسهم في تفكيك الأزمات الاقتصادية والتنموية وتحقيق الاستقرار، مشيراً إلى أن تداعيات هذه التحديات امتدت إلى مجمل الاقتصاد العالمي وأثرت سلباً في سلاسل التوريد.
ودعا السيد رئيس مجلس الوزراء المجموعة إلى توظيف خبراتها وإمكاناتها، وتقديم رؤاها وخططها التي يمكن أن تسهم في معالجة الأزمات القائمة، ومساعدة صنّاع القرار والفاعلين الدوليين، مشدداً على أهمية إفساح المجال أمام الحوار وتوسيع مساحاته للوصول إلى نقاط مشتركة بين الأطراف المعنية، وبين أن العراق بذل، ولا يزال يبذل، جهوداً كبيرة في هذا الاتجاه.
وشهد اللقاء بحث مجمل القضايا والأزمات التي تشهدها المنطقة، ومناقشة الحلول الممكنة، في ظل حالة عدم الاستقرار والصراعات التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب السيد روبرت مالي عن استعداد مجموعة الأزمات الدولية لتوظيف إمكاناتها وخبراتها، في دعم جهود الحكومة العراقية وتوجهاتها الرامية إلى تفكيك الأزمات وتعزيز الاستقرار في المنطقة، والتقريب بين وجهات النظر.



































