السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تغريدة موجّهة للشرفاء فقط..
أمّا من يقتات على الفتن ويسعى إلى نشرها، فلا سلام ولا كلام معه.
منذ بداية اشتعال الفتنة بين الأشقاء في المملكة، التزمت بعدم الانجراف وراء موجة الفتنة، والصبر والسكوت عن الإساءة. وهذا ليس ضعفًا، لا والله، بل هو قوة في ضبط النفس والاحترام.
الأشقاء في المملكة العربية السعودية،
رحم الله شهداءكم، وأدام الله عليكم الأمن والأمان.
ما حدث اليوم على منصة إكس كان نتيجة سوء فهم كبير جدًا، في يوم كان يجب أن نتحد فيه، لا أن نسعى إلى التفرقة. فمن المحزن أن نرى الإساءة والهجوم يستهدفان من لم تكن له يد في هذه الكارثة.
تغريدة نادي العين عن مطار طحنون الدولي هي تغريدة إعلامية سليمة، جاءت في توقيت خاطئ جدًا.
فقد أصدر رئيس الدولة، حفظه الله، صباح اليوم، توجيهًا بتغيير اسم مطار العين الدولي إلى مطار الشيخ طحنون الدولي، تخليدًا لذكرى ممثل الحاكم في منطقة العين، الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، رحمه الله، الذي وافته المنية عام 2024.
اعتاد نادي العين تغطية تحركات الفريق للمنافسات الخارجية، والتي تتم عبر مطار العين، من خلال تغريدات مشابهة لتغريدة اليوم. ويحاول أصحاب الفتنة جاهدين إثبات صحة ظنونهم، بحجة أن النادي لم ينشر تغريدة عن المطار إلا قبل عامين. وهذا ادعاء خاطئ؛ إذ نشر النادي تغريدة عن بعثة الفريق في المطار قبل ثلاثة أشهر.
ويعود سبب عدم النشر خلال الفترة الماضية إلى ابتعاد الفريق عن البطولة الآسيوية وعدم مشاركته في النسخة السابقة، فلم تكن هناك مواجهات خارجية تستدعي سفر الفريق عبر مطار العين الدولي.
في النهاية، موقف الدولة وشعبها واضح تجاه الأشقاء، ولا مجال إطلاقًا للاستهزاء أو الشماتة بشهداء المسلمين أو بما يمسّ أمنهم وأمانهم.
لا تستعجل في الحكم، ولا تُسئ الظن؛ إن بعض الظن إثم.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وأدام علينا الأمن والأمان، وأبعد عنا الفتن.
عطوني حساباتكم ليتربوكسد .. وحسابات تنصحون باضافتها.
letterboxd.com/iJx/
قمة المتعة، قمة السعادة، وفي قمة الندم.
بعد مشاهدة انترستيلر لمرات عديدة، ومشاهدة عدد كبير من أفلام الفضاء بحثًا عن شعور مشابه، حسيت بأن المهمة مستحيلة، ولن يتم صناعة فيلم مقارب حتى من مستوى عظمة انترستيلر، الفيلم الي رفع السقف على جميع الأفلام بالنسبة لي.
متعة بصرية، سمعية، تمثيل الأسطورة ماثيو، قصة عبقرية مليئة بالإثارة، الدراما، وسرد مثالي. كلها معايير صعبة جدًا على أي فيلم إنه يجمعها.
لكن اليوم أقدر أقول وبصدر رحب، بروجكت هيل ميري وصل لهذا المستوى، بيرفكشن!
استمتعت بصريًا لدرجة إني التقطت عدد لا يُحصى من صور الشاشة، استمتعت سمعيًا لدرجة استمعت لجميع الساوندتراكس، استمتعت بتمثيل رايان غوسلنق لدرجة إني أراه أفضل دور قدمه، رغم إنه مقدم أدوار تاريخية وأيقونية، استمتعت بالقصة بجميع تفاصيلها، أسلوب السرد، علاقة الشخصيات، المشاعر وحتى الكوميديا، استمتعت بالفيلم لدرجة إني سأعيده مرتين وثلاث واربعة.
ومليئ بالندم اني فوّت مشاهدة هذه العظمة على الشاشة الكبيرة.
#Spiderman
غني عن التعريف. أكثر بطل خارق محبوب لدى الجميع يعود من جديد بنسخة مختلفة. بيتر باركر أكثر نضجًا، وأكثر ثقلًا على المستوى الدرامي. فبعد أحداث الفيلم السابق، مر بيتر بتغيرات كبيرة أجبرته على التأقلم مع أسلوب حياة لم يعتد عليه، ليحمل هذه المرة مسؤولية أكبر، وثقلًا نفسيًا، ومشاعر أكثر تعقيدًا.
لا أحب المبالغة في فلسفة مراجعات أفلام السوبرهيروز، لأنها في النهاية تهدف إلى شيء واحد: (المتعة). وكل ما يضيف إليها من عمق أو جودة فنية يبقى مجرد عنصر إيجابي يستحق الإشادة، لكنه ليس المعيار الأساسي.
دخلت الفيلم بسقف توقعات مرتفع، وحماس أكبر، والأهم من ذلك شعور بأنني أخيرًا سأحصل على إجابات للأسئلة التي انتظرتها لفترة طويلة.
بداية الفيلم كانت أكثر من رائعة!
كوميديا طريفة، ومشاهد أكشن ممتعة، والأهم دراما مؤثرة رسمت مشاعر بيتر بشكل ممتاز. كان النصف الأول شبه مثالي، وكل شيء يسير في الاتجاه الصحيح.
لكن مع بداية النصف الثاني بدأ الفيلم يفقد تماسكه، ومعه بدأ التركيز ينحرف تدريجيًا عن القصة الأساسية، حتى وصلت إلى مرحلة شعرت فيها بأن الهدف الرئيسي الذي دخلت الفيلم من أجله أصبح مجرد خط جانبي لا يحظى بالأهمية التي يستحقها.
ورغم أن الفيلم قدّم متعة سينمائية حقيقية، ونجح في استعراض جانب جديد من شخصية سبايدر مان، إلا أنني خرجت بإحباط… وزاد على ذلك اني رجعت لقيت سيارتي مدعومه!
ليس لأن الفيلم سيئ، بل لأنه لم يمنحني الإجابات التي كنت أنتظرها، واختار أن ينهي قصته بطريقة بدت لي ساذجة وغير منطقية.
في النهاية، هذي نتيجة رفع سقف التوقعات.
فيلم جيد… لا أكثر ولا أقل.
































