ليلى retweeted
أيّ لطف أعظم من أن ينتصف بك الليل، وتغفو العيون، ويهدأ ضجيج الحياة، ثم تنهض تحمل في قلبك ما عجزت الأيام عن تبديده، فترفع يديك إلى السماء، وقد فتح لك ربك باب مناجاته، وأذن لك أن تبث ما أثقلك، بل ووعدك بالإجابة والفرج؛ فأيّ رحمة أعظم من أن تجد في مناجاته ملاذاً لكل ما ضاق به صدرك ؟
ليلى retweeted
في تعويد النفس على الشُكر والامتنان للوهّاب أثرٌ بديعٌ على الروح؛ فيجد الشخص أنه يلمح في الظلام نورًا، وفي الضيق فرجًا، وفي الألم حكمة، وفيما يبدو شَرّاً في ظاهره خيرًا مُستترًا، وهذا من جميل معاني "الخِيرة" التي تُغني الأرواح وتُثريها وتُلبسها ثياب الطمأنينة.
ليلى retweeted
أعتقد أن المسألة تتجاوز سرعة البديهة إلى طبيعة التكوين الأخلاقي للمرء. فالإنسان الذي لا يستحضر إيذاء الآخرين حتى في معرض الدفاع عن نفسه أو عند غضبه، تحكمه مبادئ تُشكل طريقة استجابته للمواقف؛ لذلك لا يكون الرد بالمثل خياره البديهي التلقائي.
ليلى retweeted
إياك أن تظن أن الدعاء لا يُثمر إلا بنيل ما سألت؛ فربما ساقتك حاجتك إلى باب الله لتجد عنده من الأنس ما لم يخطر لك، وربما تأخرت أمنيتك حتى لا يبقى في قلبك تعلّق بها يفوق تعلّقك بربك، فليس أعظم ما تجنيه من الدعاء الإجابة، بل قلبٌ وجد في القرب من الله أُنساً يهوّن عليه وحشة الانتظار.
ليلى retweeted
يجتمع في القلب ألمٌ لا يهدأ، ورضًا لا ينقطع؛ إذ لا ينفي الرضا حقيقة الوجع، ولا يُبطل الإيمان حق الإنسان في حزنه. فأجر البلاء لا يتوقف على إنكار الألم، وإنما يتصل بالصبر والاحتساب.
ليلى retweeted
سعة البال مطلب رئيسي للراحة في هذه الحياة، أن تحمل صدرًا رحبًا كالسماء، ولا تعقّد الأمور أكثر مما تحتمل، أن لا تتأهّب لردّة الفعل على كل فعل عابر، وتعرف جيدًا أين تضع اهتمامك ووقتك، أن تخلق العُذر، وتحمل الناس على محامل حسنة، وتغدو خفيفًا لطيفًا بعبورك وعبارتك.














