لام (@Lamd52) header
لام (@Lamd52) profile picture

عندي ممثل قانوني

Joined January 2026
Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)Photo by لام (@Lamd52)
سمعت على إذاعة القرآن الكريم دعاء عجيب لأول مرة أسمعه: «اللهم أغنني بالافتقار إليك، ولا تفقرني بالاستغناء عنك»! إي والله! سبحان الغني ذو الجلال والإكرام.
36
2,759
22
16,518
364,606
لام retweeted
تلاوة للشيخ علي جابر رحمه الله؛ مأخوذه من آخر شريط سُجل له ❤️ عام 1416 هـ
14
700
6
1,987
164,952
لام retweeted
انا هذا الفيديو هذا الفيديو انا الفيديو انا هذا
130
917
86
8,228
140,535
ملاحظة 📝 من المفارقات المضحكة أن تجد امرأة تنتقص من بنات جنسها، وتُسهب في تمجيد العمل مع الرجال، بينما لم تختبر العمل معهم خارج أدوار لا تتطلب تنافسًا حقيقيًا على الفرص أو النفوذ أو الاعتراف بالكفاءة. فسهولة العلاقة حين لا تكون طرفًا منافسًا لا تكفي للحكم على عدالة التعامل حين تتزاحم المصالح. وقد يعكس هذا الانطباع، أحيانًا، حاجةً هستيرية لديها إلى القبول الذكوري أكثر مما يعكس خبرةً مهنية؛ كأن الانتقاص من النساء شهادة تميّز تمنح صاحبتها مقعدًا استثنائيًا بين الرجال، إلى أن تطالب بالمقعد الذي يريده أحدهم. وكما يوجد رجال رائعون، هناك نساء رائعات أيضًا؛ فالروعة ليست حكرًا على جنس، ولا الإنصاف أن نرفع أحدهما بالانتقاص من الآخر. وشخصيًا، كل امرأة التقيتها منحتني قوةً فوق قوتي، وضاعفت إيماني بما نستطيع إنجازه حين نساند بعضنا. لم تكن قوة امرأة أخرى تهديدًا لي يومًا، بل دليلًا إضافيًا على اتساع الممكن أمامي.
121
53
1,017
381,230
لام retweeted
١٤٤٨هـ الوقت يمشي بسرعة بكل أمانة
24
7
8
426
41,360
✍️ vergonha é entrar voluntariamente na jaula do olhar do outro
apaguei um story pq achei q tava passando vergonha, aí lembrei q vergonha é entrar voluntariamente na jaula do olhar do outro e repostei
158
36,571
210
217,432
3,282,534
she’s a 10 but you must send her good morning and good night messages or else she thinks you hate her
127
2,169
526
20,897
986,700
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم ! حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي" ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
97
3,360
102
6,806
345,676