Pinned Tweet
مقال كتبت فيه عن السينما الألمانية الجديدة، من خلال تجربة المخرج كريستيان بيتزولد
«السينما الألمانية الجديدة في تجربة كريستيان بيتزولد» على منصة @Kitabh_
kitabh.com/p/6adc56d6db1bea9…
لؤي البلاز retweeted
يوم الخميس القادم، 29 أكتوبر، أشارك ضمن فعاليات منتدى الأفلام السعودي بتقديم ورشة عن الكتابة السينمائية النقدية، أشارك فيها خبراتي وتجاربي في الكتابة لدى النشرة السينمائية المقدّمة من ثمانية.
نتناول خلالها أنماط الكتابة السينمائية، وأثر النقد في الصناعة، وأخلاقيات المراجعة، وصولًا إلى أساليب الاستهلال الإبداعي والتحليل الفني والمقارنة السينمائية، وبناء رأي نقدي يعكس بصمة الكاتب الخاصة.
الموعد: الخميس 29 أكتوبر 2026، قاعة السينما.
للتسجيل والمشاركة عبر الرابط أدناه:
saudifilmconfex.com/workshop…
لؤي البلاز retweeted
سعيد بالمشاركة في تدريب المشاركين في مبادرة #سفراء_الإعلام، ضمن ورش «فنون وآليات العمل الإعلامي»، ومشاركة تجربتي في الصحافة السينمائية مع جيل جديد من المهتمين بالإعلام.
شكرًا للمنتدى السعودي للإعلام وأكاديمية هيئة الإذاعة والتلفزيون على الدعوة والثقة.
تواصل مبادرة #سفراء_الإعلام رحلتها التدريبية في المرحلة الثانية، عبر ورش عمل متخصصة تهدف إلى تطوير مهارات السفراء، وإكسابهم المعارف والأدوات اللازمة للعمل الإعلامي، وتعزيز قدراتهم في التصميم والإنتاج البصري، والكاريزما وفنون الحضور الإعلامي.
#المنتدى_السعودي_للإعلام
لؤي البلاز retweeted
مقال كتبت فيه عن السينما الألمانية الجديدة، من خلال تجربة المخرج كريستيان بيتزولد
«السينما الألمانية الجديدة في تجربة كريستيان بيتزولد» على منصة @Kitabh_
kitabh.com/p/6adc56d6db1bea9…
لؤي البلاز retweeted
كيف أثرت التحولات الاجتماعية على السينما الألمانية؟
لؤي البلاز يكتب في منصة كتابة
عشرة أفلام للمخرج كريستيان بيتزولد مع ثلاثية الأشباح.
مقال كتبت فيه عن السينما الألمانية الجديدة، من خلال تجربة المخرج كريستيان بيتزولد
«السينما الألمانية الجديدة في تجربة كريستيان بيتزولد» على منصة @Kitabh_
kitabh.com/p/6adc56d6db1bea9…
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
في ظل انشغال المرء في الواقع بعيدًا عن المواقع، ينصب التركيز على حسابات محددة، وضمنها حساب العزيز، أخي لؤي.
قرأت شرقِي عدن في يونيو الماضي، وكانت رواية مميزة جدًا استحقت مكانها على رف المكتب، لا المكتبة.
ما استوقفني في حديث الأستاذ لؤي هو الوصف المرفق والمحدد، يا جمال الوصف وكيف اختزل ووصف كل ما جال في ذهني وشغل بالي، فالفكرة الحقيقية قد تعلق في داخلك، ولكن متى استطعت كتابتها وشرحها، فاعلم بأنها أثرت فيك فنبعت منك.
بالنسبة للمسلسل المقتبس، انتصفت في مشاهدته، والاقتباس بشكل عام مميز ومثير للاهتمام في جوانب عديدة، وقد يكون للحديث بقية، من يدري…
يحمل كل إنسان شيئًا من ماضيه، وشيئًا من عائلته، وشيئًا من أحلام الآخرين التي كبرت على كتفيه حتى ظنها جزءًا من حياته. يكبر وهو يتعلم كيف يحب، وكيف يكره، وما الذي ينبغي أن يكونه، وأي الطرق عليه أن يسلكها كي لا يخيب ظن من حوله، حتى يجد نفسه في مواجهة أعباء لم يخترها، وصراعات لم يبدأها، وأخطاء قديمة تتوارثها الأجيال وكأنها أقدار لا سبيل إلى الفكاك منها.
في «شرقي عدن»، يكتب جون شتاينبك عن الإنسان في محاولته الدائمة للتحرر من هذا الإرث، وعن حاجته إلى العفو، عن نفسه وعن الآخرين، وعن حقه في أن يختار طريقه بعيدًا عن خطايا الماضي وأحكامه، وأن يتصالح مع ما كان دون أن يظل أسيرًا له، وأن يمنح نفسه فرصة ليكون شخصًا مختلفًا عمن سبقوه، وأن يعيش وفق ما يؤمن به، لا وفق ما ينتظره الآخرون منه.
تتسع الرواية لتأمل وجوه متعددة من النفس البشرية الإنسان الذي يتقن إخفاء قسوته خلف مظهر من البراءة، ويعرف كيف يتلاعب بمشاعر الآخرين ليحصل على ما يريد، والإنسان الذي يقضي عمره في خدمة غيره، حاملًا من الحكمة ما يجعله يرى الحياة أبعد من أحكامها السريعة، والإنسان الذي يثقل نفسه بمثاليات لا يستطيع احتمالها، فيظل ممزقًا بين صورته التي يريد أن يراها الآخرون وبين رغباته ومخاوفه التي يعجز عن الاعتراف بها، والإنسان الذي يرفض أن يكون نسخة من أخيه، فيجد نفسه أسير المقارنة والغيرة والحاجة الدائمة إلى إثبات استحقاقه للحب. وفي خضم هذه الشخصيات، تكشف الرواية كيف يمكن للحب أن يتحول إلى حاجة تستنزف صاحبها، وكيف تدفع الغيرة الإنسان إلى رؤية الآخر خصمًا حتى حين يكون أقرب الناس إليه، وكيف يصبح السعي إلى رضا الآخرين عبئًا يحجب عنا حقيقتنا، وكيف تستطيع الجراح التي لم نعالجها أن تنتقل إلى من نحبهم، فنكرر معهم ما تمنينا يومًا أن ننجو منه.
رواية عظيمة تفتح ألف سؤال عن كل شيء عن الخير والشر، وعن الحرية في مواجهة الإرث، وعن العائلة حين تكون مصدر الأمان ومصدر الألم، وعن العفو حين يصبح ضرورة للتحرر من الماضي، وعن قدرة الإنسان على البدء من جديد مهما أثقلت كاهله أخطاء الآخرين وأخطاؤه الشخصية. تذكّرنا بأننا لسنا مسؤولين عن كل ما ورثناه، لكننا مسؤولون عما نفعله به، وأن فهم دوافع الآخرين لا يعني تبرير أفعالهم، وأن التسامح لا يمحو ما حدث، لكنه قد يمنحنا فرصة للتوقف عن حمله معنا إلى بقية حياتنا. والأهم أنها تتركنا أمام حقيقة أن الإنسان لا يُختصر في ماضيه، ولا في خطايا عائلته، ولا في الصورة التي يرسمها له الآخرون؛ فثمة دائمًا مساحة للاختيار، وإمكانية لمغادرة الطريق المألوف، وفرصة لأن يتوقف المرء عن محاكمة نفسه وفق ما كان عليه، وأن يبدأ في تقرير ما يريد أن يكونه.
تقرأ فيها حكايات الآخرين، ثم تجد نفسك تتسلل إلى صفحاتها، وتعيد النظر في أشياء ظننت أنك تعرفها، وفي أحكام أطلقتها على الناس، وفي أعباء اعتدت حملها حتى نسيت أنك تستطيع وضعها جانبًا. تخرج منها بأسئلة أكبر من أن تجيب عنها رواية واحدة، وأعمق من أن تنتهي بانتهاء صفحاتها؛ أسئلة عن مقدار ما نختاره في حياتنا، وما يُفرض علينا منها، وعن قدرتنا على مسامحة أنفسنا، وعن اللحظة التي نتوقف فيها عن العيش لإرضاء الآخرين ونبدأ فيها عيش حياتنا كما نريدها. وربما تكمن عظمة «شرقي عدن» في أنها تترك للإنسان بابًا مفتوحًا، مهما كان ماضيه ثقيلًا، ليختار من جديد، ويتحرر مما كبّله، ويمنح نفسه فرصة لم يكن يعتقد أنه يستحقها.
يحمل كل إنسان شيئًا من ماضيه، وشيئًا من عائلته، وشيئًا من أحلام الآخرين التي كبرت على كتفيه حتى ظنها جزءًا من حياته. يكبر وهو يتعلم كيف يحب، وكيف يكره، وما الذي ينبغي أن يكونه، وأي الطرق عليه أن يسلكها كي لا يخيب ظن من حوله، حتى يجد نفسه في مواجهة أعباء لم يخترها، وصراعات لم يبدأها، وأخطاء قديمة تتوارثها الأجيال وكأنها أقدار لا سبيل إلى الفكاك منها.
في «شرقي عدن»، يكتب جون شتاينبك عن الإنسان في محاولته الدائمة للتحرر من هذا الإرث، وعن حاجته إلى العفو، عن نفسه وعن الآخرين، وعن حقه في أن يختار طريقه بعيدًا عن خطايا الماضي وأحكامه، وأن يتصالح مع ما كان دون أن يظل أسيرًا له، وأن يمنح نفسه فرصة ليكون شخصًا مختلفًا عمن سبقوه، وأن يعيش وفق ما يؤمن به، لا وفق ما ينتظره الآخرون منه.
تتسع الرواية لتأمل وجوه متعددة من النفس البشرية الإنسان الذي يتقن إخفاء قسوته خلف مظهر من البراءة، ويعرف كيف يتلاعب بمشاعر الآخرين ليحصل على ما يريد، والإنسان الذي يقضي عمره في خدمة غيره، حاملًا من الحكمة ما يجعله يرى الحياة أبعد من أحكامها السريعة، والإنسان الذي يثقل نفسه بمثاليات لا يستطيع احتمالها، فيظل ممزقًا بين صورته التي يريد أن يراها الآخرون وبين رغباته ومخاوفه التي يعجز عن الاعتراف بها، والإنسان الذي يرفض أن يكون نسخة من أخيه، فيجد نفسه أسير المقارنة والغيرة والحاجة الدائمة إلى إثبات استحقاقه للحب. وفي خضم هذه الشخصيات، تكشف الرواية كيف يمكن للحب أن يتحول إلى حاجة تستنزف صاحبها، وكيف تدفع الغيرة الإنسان إلى رؤية الآخر خصمًا حتى حين يكون أقرب الناس إليه، وكيف يصبح السعي إلى رضا الآخرين عبئًا يحجب عنا حقيقتنا، وكيف تستطيع الجراح التي لم نعالجها أن تنتقل إلى من نحبهم، فنكرر معهم ما تمنينا يومًا أن ننجو منه.
رواية عظيمة تفتح ألف سؤال عن كل شيء عن الخير والشر، وعن الحرية في مواجهة الإرث، وعن العائلة حين تكون مصدر الأمان ومصدر الألم، وعن العفو حين يصبح ضرورة للتحرر من الماضي، وعن قدرة الإنسان على البدء من جديد مهما أثقلت كاهله أخطاء الآخرين وأخطاؤه الشخصية. تذكّرنا بأننا لسنا مسؤولين عن كل ما ورثناه، لكننا مسؤولون عما نفعله به، وأن فهم دوافع الآخرين لا يعني تبرير أفعالهم، وأن التسامح لا يمحو ما حدث، لكنه قد يمنحنا فرصة للتوقف عن حمله معنا إلى بقية حياتنا. والأهم أنها تتركنا أمام حقيقة أن الإنسان لا يُختصر في ماضيه، ولا في خطايا عائلته، ولا في الصورة التي يرسمها له الآخرون؛ فثمة دائمًا مساحة للاختيار، وإمكانية لمغادرة الطريق المألوف، وفرصة لأن يتوقف المرء عن محاكمة نفسه وفق ما كان عليه، وأن يبدأ في تقرير ما يريد أن يكونه.
تقرأ فيها حكايات الآخرين، ثم تجد نفسك تتسلل إلى صفحاتها، وتعيد النظر في أشياء ظننت أنك تعرفها، وفي أحكام أطلقتها على الناس، وفي أعباء اعتدت حملها حتى نسيت أنك تستطيع وضعها جانبًا. تخرج منها بأسئلة أكبر من أن تجيب عنها رواية واحدة، وأعمق من أن تنتهي بانتهاء صفحاتها؛ أسئلة عن مقدار ما نختاره في حياتنا، وما يُفرض علينا منها، وعن قدرتنا على مسامحة أنفسنا، وعن اللحظة التي نتوقف فيها عن العيش لإرضاء الآخرين ونبدأ فيها عيش حياتنا كما نريدها. وربما تكمن عظمة «شرقي عدن» في أنها تترك للإنسان بابًا مفتوحًا، مهما كان ماضيه ثقيلًا، ليختار من جديد، ويتحرر مما كبّله، ويمنح نفسه فرصة لم يكن يعتقد أنه يستحقها.
هذا الرد كافي، أعظم رد شفته في تاريخ الميديا.
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش يهاجم ولي العهد السعودي :
"موقفي هو أن إسرائيل يجب ألا تمنح محمد بن سلمان أي شيء إلى أن يقدم شيئاً بالمقابل.
أعتقد أننا نمنح أموراً له، ولا أود الخوض في تفاصيل ذلك.
برأيي، هذا خطأ.
أطالب بن سلمان باحترامي إذا أراد مني أن أساعده.
لسنا مستعدين تحت أي ظرف من الظروف لأن يقف بن سلمان ضدنا مرة تلو الأخرى، ويبصق علينا، ثم يتوقع منا أن نستمر في منحه الأشياء."
ويضيف : "لكي تنجح في الشرق الأوسط، يجب أن تحترم نفسك وتطالب من يريدون أن يكونوا شركاء لك أن يحترموك.
سنحترم السعودية، ولن نتدخل أبداً فيما تفعله داخل أراضيها.
لا تمنحونا درجات وتقييمات، ولا تضغطوا علينا لننتحر من خلال إقامة دولة فلسطينية، ولا تضعوا لنا شروطاً."


































