أسوأ ما في الأمر يا صاحبي أننا لم نعد نبحثُ عند الناس عن الغنيمة،
وإنما عن السلامة!
أن يسدوا إليكَ أبسط حقوقك يعني أن يدعوك وشأنك!
ولكنك تكتشف أن هذا الأمر مستحيل!
إنهم يعيشون في حياتك أكثر مما يعيشون في حياتهم،
وينسون أنَ أنسب مكان لأنوفهم هي في وجوههم كما خلقها الله،
وليس في حياتنا كما يريدون هم!
وإنك والله أحيانا تريد أن تعرف ما الذي يسعدهم لتفعله وتنجو بنفسك،
ولكنك يا صاحبي تفشل!
صباح الخير، حاليًا شفت جملة الا وهي :
إن المغفرة لِأصدقاء المرء أصعب من المغفرة لأعدائه
وفعلا يعني انو من كثر ما الجملة حقيقية أنا نفسي أطبعها واعلقها على الحيطان في الشارع وفي كل مكان !
عشان الناس محتاجة تفهم إن الزعل بيكون على قد المحبة وليس الموقف! بيقولوا إن الجرح قيمته دايمًا بتكون من قيمه الجارح يمكن عشان كذا أنا عرفت أسامح اعدائي بس عجزت اسامح أحبابي.
اهتمامك بدراستك، وبناء مستقبلك، وتقوية علاقتك بالله، وتطوير نفسك، أهم من تتبع أخبار الغير، أو مقارنة نفسك بهم، أو الانشغال بمن رحل ومن بقي، أو إضاعة وقتك في أمور لا تقربك من أهدافك.
فمستقبلك يستحق سعيك، ووقتك أمانة، وعلاقتك بالله هي أساس طمأنينتك، فلا تجعل انشغالك بالاخرين يُنسيك نفسك وما تطمح أن تكون عليه.








