Pinned Tweet
نجعلُ من كل موقفٍ حكاية، ومن كل شعورٍ قصيدة، نساعدكم على:
كتابة الرسائل والقصائد لأحبابكم حسب الطلب والمناسبة.
كتابة الإهداءات.
صياغة عبارات لكروت الهدايا.
تعديل وتدقيق للقصص القصيرة والقصائد.
للطلب تواصلوا معنا عبر الرسائل الخاصة.
اختصر أحمد الصقر حدود التواصل الاجتماعي في وصفه الرائع :
"يعجبني أنك لم تعتزل الناس ولم تختلط بهم، مثل بقعة زيت فوق محيط."
حين اختصر الثبيتي التعبير عن وقوفنا على ما فات وتفويتنا لما يجيء وقال: وفاتني الفجرُ إذ طالت تراويحي!
رشفةٌ أخرى من الخمرِ المُستَطاب والسِّحر الحلال، هنا شعرٌ لا يمكن التصديق بأنه موجود لولا أنك تسمعه!
"يريد أن ينجز شيئاً في حياته، أن يتعلم لغة جديدة، أن يرى العالم، أن يقرأ ألف كتاب، يريد أن يكتشف الجوهر، أياً ما كانت تعنيه هذه الكلمة، يريد أن يكتشف ما إذا كان هناك أي جوهر .."
- يون كالمان ستيفنسن
عظمة البلاغة في كونها فنٌّ للإيجاز، انظروا كيف أوجزَت الآنسة سيناريو حياة امرأة كامل، في كلمتين فقط "مُكبّلة بأولادها".
Replying to @AnxietyCEO
عندنا المظلوم ينصحونه يسامح الظالم واللي ولده مقتول غدر يقنعونه يتنازل
والمرأه الماكول حقها او مكبله بأولادها يرجعونها للجحيم
والطفل اللي شخصيته عنيده ويدافع عن نفسه وعنده شخصيه يقمعونه تحت مفردة تربية
كل المفاهيم مغلوطه




