ضاري retweeted
فينيسيوس في أفضل حالاته، لا يحتاج إلى ان يدافع، والسبب واضح لمن يتابع ريال مدريد من الناحية التكتيكية.
خطة معظم الفرق التي تواجه مدريد تبدأ بمحاولة إيقاف فينيسيوس على الجهة اليسرى. وفي كثير من المباريات، نرى الجناح المنافس والظهير وأحد لاعبي الوسط يقتربون منه لتضييق المساحات ومنعه من التقدم بالكرة.
حتى في المؤتمرات الصحفية، كثيراً ما يُسأل المدربون عن كيفية الحد من خطورته والخطة التي سيعتمدونها لإيقافه.
في تلك الفترة، كان كايل ووكر الاستثناء الأبرز الذي استطاع مجاراة فينيسيوس في المواجهات الفردية، أما بقية المدافعين، فتساقطوا واحداً تلو الآخر أمام سرعته ومهاراته.
لكن ما يغيب عن البعض هو أن هذه الرقابة لا تؤثر على فينيسيوس وحده، بل تفتح المجال أمام بقية لاعبي ريال مدريد للاستفادة من المساحات التي يتركها تحرك المدافعين نحوه.
بيلينغهام، بنزيما، رودريغو وغيرهم استفادوا من هذه الأفضلية. هم لاعبون كبار ويملكون إمكانياتهم الخاصة، لكن وجود فينيسيوس بهذا التأثير جعل مهامهم الهجومية أسهل في كثير من المواقف.
المساحات، التحولات السريعة، وسحب المدافعين من مواقعهم لم تكن تفاصيل ثانوية في منظومة مدريد، بل كانت من أهم مصادر قوته، وكان فينيسيوس أحد أبرز أسبابها.
وهنا أريد الإشارة إلى نقطة مهمة: قد يرى البعض أن الاعتماد على لاعب مثل ديوماندي أو غيره يمنح الفريق توازناً تكتيكياً أكبر، وهذا صحيح من الناحية الدفاعية، لكنه لا يقدم التأثير نفسه. فوجود لاعب بهذه الخصائص قد يعزز الجانب الدفاعي، لكنه لا يمنع المنافس بالضرورة من الاستحواذ والتقدم وشن الهجمات، بل قد تجد مدريد نفسه مضطراً للتراجع والتعامل مع ضغط المنافس.
أما فينيسيوس، فهو يحقق نوعاً مختلفاً من التوازن؛ يجبر المنافس على إبقاء أكثر من لاعب لمراقبته، ويحدّ من تقدم الظهير والجناح، ويجعل الخصم منشغلاً بكيفية إيقافه بدلاً من التركيز الكامل على مهاجمة مدريد.
بمعنى آخر، فينيسيوس يمنح الفريق أفضلية دفاعية من خلال خطورته الهجومية، دون الحاجة إلى التضحية بلاعب هجومي من أجل تحقيق ذلك.
موسم 2023-2024 كان مثالاً واضحاً على ذلك. ريال مدريد امتلك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق، لكن فينيسيوس كان أحد المحاور الرئيسية التي بُني عليها الهجوم. لم تكن خطورته مقتصرة على مهاراته وأهدافه، بل امتدت إلى المساحات والخيارات التي كان يصنعها لزملائه بمجرد وجوده في الملعب.
قيمة فينيسيوس لا تكمن فقط فيما يفعله بالكرة، بل أيضاً فيما يجبر الخصم على فعله من أجله. أحياناً يكون أفضل دفاع هو أن تجعل خصمك يخشى مهاجمتك.
للتوضيح؛ هذا التحليل حول فينيسيوس خلال فترة تألقه ووصوله إلى أعلى مستوياته، وليس مستوى الحالي.
ضاري retweeted
شبكة B/R الرياضية تنشر فيديو على طريقة رسوم متحركة لمسيرة الاسطورة كريستيانو رونالدو من البداية إلى النهاية 😰💔
ضاري retweeted
بنزيما يعرف ماذا تعني ان تتعرض للانتقاد بعدما كنت من بين الافضل، للاسف كرة القدم ظالمة في تقلباتها والعاطفة تغلب على كل شيء في يوم وليلة يتحول الثناء والتقدير الى انكار وتقليل .. مفهوم الانتقاد يكاد يكون معدوم ليحل محله الجحود والاستنقاص، كل لاعبي ومدربي العالم مروا بهذه المرحلة والاغلب تجاوزها وفي وقتها الكل سيقف معك الا الجاحد والجاهل سيضل صامت وينتظر سقوطك ليتباهى برأيه المسبق والمدفون لسنوات
فيني ليس فيني السابق ولا يستحق ان يلعب كأساسي نعم لكن سأضل اشجعه وادافع عنه الى ان يستعيد مستواه وان لم يفعل فسأضل ممتن له لما قدمه للنادي في سنوات فقدت فيها الجماهير الامل قبل انطلاقة الموسم
ضاري retweeted
بنزيما عانى لسنوات من الإعلام والجماهير بسبب إهداره للفرص. وصل الأمر بالبعض إلى مطالبته بالرحيل، والتشكيك في ولاء المدربين له، بل وظهور ترند «الحكومة» الذي صوّره وكأنه الرئيس الفعلي لريال مدريد وليس بيريز!
تعرّض بنزيما لصافرات الاستهجان والشتائم لفترات طويلة، ورغم كل الانتقادات والضغوط التي واجهها، واصل العمل والاجتهاد حتى استطاع قلب المعادلة.
اليوم، نرى فينيسيوس يعيش ظروفاً مشابهة. بنزيما يعلم أن فينيسيوس ليس النجم الأول حالياً، ولا أحد ينكر تراجع مستواه، لكنه يدرك أيضاً أنه بحاجة إلى الدعم والثقة لاستعادة أفضل نسخة منه.
مشكلة فينيسيوس اليوم ليست فنية بحتة، بل ذهنية ونفسية بالدرجة الأولى. من الصعب أن نتخيل لاعباً كان قبل أشهر قليلة من أبرز نجوم العالم، ثم يفقد فجأة جزءاً كبيراً من قدرته على تقديم كرة القدم التي اعتدناها منه. هناك عوامل فنية وتكتيكية عديدة، لكن الحالة النفسية تلعب دوراً محورياً في مستوى أي لاعب.
أصبح فينيسيوس متردداً في استلام الكرة والمراوغة، وكأنه يلعب تحت ضغط دائم، خوفاً من صافرات الجماهير وهجوم الإعلام وترصّد كل تصرف يصدر منه. واللاعب الذي يفقد شجاعته في المواجهات الفردية يفقد جزءاً كبيراً من أهم أسلحته.
بنزيما عانى، وصبر، واجتهد، ثم عاد وأسكت منتقديه جميعاً. فهل يستطيع فينيسيوس تكرار الحكاية نفسها والعودة إلى القمة؟
هذا ما أتمناه.
في النهاية، كان فينيسيوس أحد أهم أسباب سعادتنا وإنجازاتنا خلال السنوات الماضية، وقدم لهذا النادي الكثير. يستحق أن يجد الدعم الذي يساعده على استعادة مستواه، لا أن يتحول إلى كبش فداء لكل إخفاق.
من بدايه مسيرته مع المنتخب الى يوم اعتزاله ماشفت لاعب مثل منتخب بلاده مثل الاسطوره كرستيانو رونالدو
ركيزه اساسيه في المنتخب من ٢٠٠٦ واستمراريه دامت ٢٠ سنه في منتخب مغمور ما تواجد في المحافل الا معاه
وضع البرتغال على الخارطه وحملهم مسؤوليات اكبر من طاقتهم لانه يملك طموح اكبر من انهم يستوعبونه
إنجازات كان تحقيقها ضربًا من المستحيل ، لكنه اثبت انه يعشق المستحيلات ويتفنن في تحقيقها 🐐❤️
ضاري retweeted
أتى اليوم الذي تهيّأنا له منذ أيام
كيف نقنع الطفل الذي كبر فينا أن بطله لن يعود ؟
وداعًا منّا ومن كل الذكريات قديمها وحديثها.
وداعًا يا رونالدو.
ضاري retweeted
كرة القدم مدينة لك بالكثير يا كريستيانو رونالدو. كنت تستحق منتخباً يوازي طموحك، ونهايةً دولية تليق بتاريخك وعطائك. مهما كانت النهاية، لن تمحو كل ما قدمته لهذه اللعبة، ولن تنسينا الليالي التي جعلتنا نعشق كرة القدم أكثر.
ستبقى في قلوبنا دائماً، يا أسطورة المستديرة، ويا أعظم من لمس كرة القدم عبر التاريخ. 🐐❤️
صانع أمجاد البرتغال قبلك ما شافت البرتغال البطولات وبعدك ما أعتقد إنها بتشوف نفس المجد مرة ثانية
إلى اللقاء يا GOAT شكرًا على كل ما قدمته لمنتخب بلادك والاعتزال الكلي للأسف صار أقرب من اي وقت مضى 💔
ضاري retweeted
ابقي اتكلم عن الموضوع ممكن البعض ما تكلم عنه او مهمشينه مبابي ورافنيها رافا عمره ماكان مهاجم ابدا مركزه الأساسي جناح
بس اول الموسم يلعب مهاجم
وطريقة تحركاته بلملعب علي طريقة المهاجم الكلاسيكي مستحيل تقول هذا كان يلعب جناح اصلن وهذا كان عذر الأغلبية عن مبابي
ضاري retweeted
انتهى سلسلة انتصارات انتر لمدة ٦ شهور،
أنهى سلسلة انتصارات روما لمدة ٥ شهور،
كسر سلسلة برشلونه ووقف انتصاراتهم،
وقف سلسلة انتصارات راسينج في ملعبهم،
أنهى سلسلة انتصارات آيك أثينا في ملعبهم لمدة ٣ سنين،
مُتخصص افساد الحفلات.




















