Pinned Tweet
Social media debates often turn into wars of ego, anger, and fanaticism. We treat every disagreement like a personal attack instead of just listening and accepting that people can think differently. You don’t have to convince anyone of your opinion. Understanding is enough.
🤖 Made with AI
في زمن يبيع فيه كثيرون أوطانهم مقابل عقود، يقف رشيد اليزمي نموذجا مختلفا. هو ليس مجرد مخترع، بل أحد أهم المساهمين في صناعة البطارية التي غيرت حياة البشرية كلها.
في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، وهو في العشرينيات من عمره، اكتشف الأنود الغرافيتي الذي جعل بطاريات الليثيوم أيون قابلة للشحن عمليا. اليوم، أكثر من 95% من بطاريات الهواتف والحواسيب والسيارات الكهربائية في العالم تعتمد على اختراعه هذا. هو الذي يلقب بـ«أبي البطارية»، وهو الذي منح جائزة درابر (المكافئة لنوبل في الهندسة) عام 2014.
ومع ذلك، حين جاءت جائزة نوبل للكيمياء عام 2019، منحت لثلاثة علماء آخرين، وأقصي اليزمي. رغم أن مساهمته كانت العملية والأساسية في البطارية التي نستخدمها يوميا. هو نفسه وصف الأمر بأنه «غير عادل»، لأن الجائزة كرمت كاثودين ونموذجا أوليا، وتجاهلت الأنود الذي يشتغل فعليا في مليارات الأجهزة. قاعدة «ثلاثة فقط» حرمت العالم المغربي من التقدير الذي يستحقه، رغم أن الهواتف التي اتصلوا بها ليعلنوا الجائزة كانت تعمل بأنوده.
لكن ما يميز رشيد اليزمي أكثر من كل ذلك هو حبه للمغرب. الرجل الذي يملك عشرات براءات الاختراع في تقنيات الشحن السريع (تقنية الجهد غير الخطي التي تقلص زمن الشحن إلى دقائق)، وفي سلامة البطاريات، وفي منع الانفجار والاشتعال، لم يبعها لمن يدفع أكثر. بل اشترط أن تنفذ مشاريع التصنيع في المغرب نفسه. يريد أن تبنى المصانع والجيغافاكتوري على أرض بلاده، وأن يستفيد الشباب المغربي من هذه التقنيات، لا أن تبقى مجرد مصدر دخل شخصي في سنغافورة أو أوروبا أو أمريكا.
هذا ليس كلاما عاطفيا. اليزمي كان من أوائل من دعوا إلى إنشاء صناعة بطاريات ليثيوم في المغرب، وأسس مركزا متخصصا في فاس، وشارك في مشاريع صناعية حديثة، وعبر مرارا عن استيائه حين كانت السلطات تتفاوض مع شركات أجنبية دون استشارته. هو يرفض أن يظل المغرب مستهلكا فقط، ويريد أن يصبح منتجا ومصدرا.
رشيد اليزمي يذكرنا أن العلم الحقيقي لا يقاس فقط بالجوائز، بل بمقدار ما يخدم به الإنسان بلاده. بينما منح نوبل لآخرين، هو ما زال يخترع، وما زال يشترط أن تكون التكنولوجيا في خدمة المغرب.
هذا هو الفرق بين عالم يبحث عن المجد و المال، وعالم يبحث عن وطن متقدم بالصناعة و الابتكار، و أن تستثمر فيه كبرى الشركات العالمية مليارات الدولارات، و أيضا أن يكون قدوة و أمل للشباب المغاربة.
🚨 BREAKING: Could Walid Regragui be heading to Manchester City to replace Enzo Maresca?
😂
#ManCity #WalidRegragui #Morocco #PremierLeague
Si Ayoub Bouaddi avait choisi de représenter la France plutôt que le Maroc, Enzo Maresca l’aurait-il traité de la même manière ?
La question mérite d’être posée. Le football européen n’a toujours pas réglé son problème de discrimination envers les joueurs africains. On semble parfois accorder davantage de confiance et de considération aux talents sud-américains qu’aux talents africains, pourtant tout aussi talentueux.
Le talent devrait être jugé sur le terrain, pas sur l’origine ou le passeport.
#Bouaddi #Maresca #RacismInFootball #Football
المغرب لا يريد أن يبقى الأمن المائي رهين التساقطات المطرية أو تحت رحمة الجفاف. 🇲🇦💧
من خلال مشاريع تحلية مياه البحر، يتجه المغرب نحو بناء منظومة مائية جديدة تضمن استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب، وتدعم الفلاحة والصناعة، حتى في سنوات الجفاف.
الهدف هو الانتقال من اقتصاد مائي يعتمد على الأمطار إلى أمن مائي قائم على تنويع المصادر، والتكنولوجيا، والاستثمار الاستراتيجي.
**الماء لم يعد مجرد مورد طبيعي، بل أصبح قضية سيادة وأمن قومي.**
#المغرب #الأمن_المائي #تحلية_المياه #Morocco
هل تعرفون قصة مليكة السرساري الجميلة التي كانت تبتسم في شوارع الرباط، فتحولت حياتها إلى أشهر مأساة لشابة عرفها المغرب في التسعينات.
كانت مليكة في السنة الثانية من البكالوريا، شعبة العلوم، بثانوية عبد الكريم الخطابي في حي يعقوب المنصور. طالبة متفوقة، هادئة، تحب الدراسة وتحلم بمستقبل لا يشبه ضجيج الشارع. الجيران والزملاء كانوا يتحدثون عن جمالها بهدوء، كأنهم يخشون أن يفسدوا براءتها بالكلام الكثير. كانت تمشي إلى الثانوية كل صباح، وكتبها تحت ذراعها، وشعرها يتمايل مع خطواتها، ولا تعرف أن هناك من يترصدها من بعيد.
كان هناك شاب يدعى عبد المجيد. طاردها، ألحّ عليها، لم يقبل برفضها. الأسرة اشتكت أكثر من مرة، لكن الرفض لم يردعه. وفي يوم 16 نونبر 1994، خرجت مليكة من باب الثانوية كما تفعل كل يوم. كان ينتظرها. سكب عليها البنزين من رأسها إلى قدميها، ثم أشعل النار، أمام زميلاتها وزملائها وأساتذتها، في وضح النهار.
تحولت الفتاة التي كانت تُشبه الربيع إلى شعلة تصرخ. سقطت، وحاولت أن تحمي وجهها بيديها، فالتصقت أصابعها بالأرض المحترقة. نُقلت إلى مستشفى ابن سينا ثم إلى ابن رشد. الحروق من الدرجة الثالثة التهمت وجهها وجسدها. فقدت أصابعها، وتغيرت ملامحها، وبقيت على حافة الموت أياماً طويلة. المغرب كله اهتز. حتى الملك الحسن الثاني تأثر بالواقعة، وأُرسلت للعلاج في فرنسا على نفقته.
نجت مليكة، لكنها لم تنجُ من الجسد الذي أصبح غريباً عنها، ولا من الأسرة التي تشتت: والدها سُجن ثم أصبح عاطلاً، وإخوتها طُردوا من منزلهم. الجاني حُكم عليه بالسجن (تتراوح الروايات بين العشرين سنة والمؤبد)، أما هي فبقيت تواجه مرآة لا تتعرف عليها، ومجتمعاً كان يشفق ثم ينسى.
مرت السنوات بين المستشفيات والعمليات. عادت من فرنسا وهي تحمل ندوباً لا تُخفى، وقلباً يحاول أن يعيش. تزوجت لاحقاً رجلاً تفهّم جراحها، وأنجبت طفلين، وحاولت أن تبني حياة عادية. لكن الأبواب بقيت مغلقة أمامها في كثير من الأحيان: عمل، دراسة، اندماج. قالت يوماً إنها حُكم عليها بالمؤبد في مجتمع لا يرحم، بينما كان الجاني محبوساً وراء القضبان فقط.
اليوم، تُروى قصتها كلما تحدّث الناس عن أقسى ما يمكن أن يفعله الإنسان بإنسان آخر حين يُرفض. ليست مجرد حكاية حرق، بل حكاية فتاة كانت جميلة ومتفوقة، فحوّلها رفضها إلى عنوان يتذكره المغرب كله. وهي، رغم كل ما فقدته، ما زالت هنا: أمّاً، امرأةً، وشاهداً على أن النار قد تحرق الجسد، لكنها لا تُطفئ كل شيء.
سي الطيب بوعزة: الجماعات لا تفكر
صحيح، أصلا لو كانوا يفكرون لما دخلوا في جماعات تمارس الإستيلاب الفكري، و الإشتغال تحت مفهوم: الفئة الناجية.
My rating of European peoples:
🇬🇧 : They drink tea and talk about the weather even when the sun is out, and apologize if they step on your foot
🇫🇷 : They go on strike because coffee is expensive, and believe the world without them is just bread without cheese
🇩🇪 : They organize even the chaos at a party, and laugh three seconds after thinking about the joke
🇮🇹 : They talk more with their hands than their mouths, and eat pasta anytime, anywhere
🇪🇸 : They take siestas even at work, and applaud themselves before they finish speaking
🇳🇱 : Taller than average and bike even in the rain, so direct you feel like they’re insulting you politely
🇧🇪 : They don’t know if they’re European, part of France, or part of Germany, and eat fries like it’s a religion
🇨🇭 : Neutral even with themselves, and their watches are more accurate than train schedules
🇸🇪 : Everything is “lagom,” and they’ll give you life advice you didn’t ask for
🇳🇴 : Rich from oil but act like they’re from a small village, and eat fish for breakfast
🇩🇰 : The happiest people according to statistics, and they’ll tell you it’s because of “hygge” while you understand nothing
🇫🇮 : They drink more coffee than water, and talk less than any other European people
🇵🇱 : They work all over Europe then come back to build their country, and eat potatoes in ways you’d never imagine
🇬🇷 : They have history older than all of Europe, and debt newer than the European Union
🇵🇹 : They emigrate then return and tell you Portugal is the most beautiful country, and you believe them
🇦🇹 : They speak German in a way even Germans don’t understand, and eat schnitzel like it solves all problems
Fez - Morocco
Step into the heart of Fez’s ancient medina and you’ll smell it before you see it a sharp, ancient cocktail of lime, pigeon droppings, and centuries of craft. Welcome to Chouara, the oldest leather tannery still operating in the world.
Founded in the 11th century, this open-air labyrinth of honeycombed stone vats has been turning animal hides into leather exactly the same way for nearly a thousand years. Workers still wade thigh-deep into circular pits filled with natural dyes and traditional mixtures, just as their ancestors did when the rest of Europe was building its first cathedrals.
From the terraces above, the view is hypnotic: dozens of vividly colored pools saffron yellow, poppy red, indigo blue scattered like a living mosaic beneath ochre walls. The process hasn’t changed. Hides are soaked, softened with ammonia from pigeon guano, then dyed by hand with plant-based pigments. No machines. No shortcuts. Just muscle, knowledge passed through generations, and the stubborn refusal of time to move on.
Yes, the smell is intense. That’s why locals hand you a sprig of mint the moment you arrive. But that scent is the price of witnessing one of the last living medieval industries on Earth — a place where Fez still earns its legendary reputation as the capital of Moroccan leather.
Chouara isn’t a museum. It’s a working factory that has outlasted empires, and it continues to produce some of the world’s most sought-after leather, one vat at a time.
خالد البكاري عندما كان في حضرة يونس مسكين كان يهز رأسه عندما يستمع لترهات عزيز غالي، و لا مرة قاطعه و طالبه بمصادر كلامه، و عندما انتهى من أداء دوره في سيناريو قناة صوت المغرب القطرية الذي منذ فتحت ليس لها خطاب سوى ترويج الأكاذيب و الإشاعات و فتح المجال للمعتوهين لتمرير خطابهم المعادي لوحدة المغرب و أيضا الخطاب الذي دوره هو تأجيج الرأي العام، عبر التلاعب بالمصطلحات و خلق نقاش حول نقاط هي في الأصل لا صحة لها، كمثال: يبدأ عزيز غالي بالتحدث عن معلومات عن ترامب حول الصحراء، و هي معلومات لا صحة لها، تلك المعلومات يجعلونها أرضية نقاش بعدها.
لا وجود لأي ضمير مهني و لا منهجية علمية في حقل الصحافة، مجرد تمطيط و توسيع لنقاش حول نقاط هي في الأصل مجرد ترهات.
بعد أن قام خالد بدوره في النقاش، و بالطبع الحصول على الظرف، خرج يقول أن الصحراء مغربية و أن التفكيك جزء من مشاريع الهيمنة الإستعمارية!
لماذا لم تقل هذا يا خالد في النقاش؟ لسبب بسيط لأنه سيفتح نقاش حول الكيان الوظيفي الذي يخدم الدول الإستعمارية في تفكيك الدول و هي الجزائر و أيضا إيران، لكن تعرف جيد خط تحرير قناة السفيه الذي يشتمنا ليل نهار، و تعرف أن وجودك في النقاش لمجرد تمرير مغالطات غالي، و صباغتها بلون نقاش أكاديمي.
يوما ما يا خالد سوف تجد نفسك مجرد بيدق في يد من يريدون هدم بلدك، سوف تكره نفسك عندما تجد نفسك أنك كنت ترس صغير في ماكينة اعلامية ضخمة ممولة من قطر كل هدفها تدمير بلدك عبر مراحل، مرحلة الشك، مرحلة التهييج، و المرحلة الثالثة و هي ترجمة الرسائل الى فوضى في الشارع، أما يونس مسكين فعندما ينتهي دوره سوف يعود إلى قطر.
لا يهمني كيف ترى بلدي أو كيف تقوم بتقييم الشعوب، ما يهمني هو كيف تضع المغرب في اللائحة و أصلا المغرب ليس دولة عربية.
تقييمي للشعوب العربية :
🇸🇦 : محور الكون
🇰🇼 : اكثر ناس وقفو معنا حكومة وشعب
🇶🇦 : محترمين
🇦🇪 : في زعل بيننا بس بتنحل بالنهاية
🇴🇲 : شعب طيب
🇧🇭 : ماعرفهم الصدق
🇸🇾 : يفهمو في السيارات
🇮🇶 : عندهم ثروات وشباب طموح بس ايران نكبتهم
🇱🇧 : شعب منتفح ومتطور بس برضو نكبتهم ايران
🇪🇬 : يشوفو نفسهم هم اللي بنو العالم وعلمو الناس
🇾🇪 : اصحابي وحبايبي من ايام الطفولة 🫀
🇵🇸 : العالم معصود بسبب گضيتهم
🇯🇴 : الله يستر عليهم
🇲🇦 : الله يستر عليهم
🇱🇾 : الله يستر عليهم
🇩🇿 : الله يستر عليهم
أخيرا غادي نشوفو زوجة وليد الركراكي و هي كتقوليه "إنت ليك غيري يا وليد" 😂
و وليد يتكلم الدارجة في مليون قناة مصرية، و سوف يستضيفون كل أفراد عائلته و ينبشون في أسراره، و يخرج مرتضى منصور يسرّب وثائق سرية..
لماذا الإسبانيون و إعلامهم متخوف و يقوم بحملة مسعورة لنيل احتضان مقابلة نهائي كأس العالم 2030، لماذا يخافون من ملعب لم ينتهي بعد؟
بما أنهم يؤمنون بالديموقراطية عليهم الإنتظار لحين الانتهاء من الملعب و الدخول معه في المنافسة و الفيفا تحكم.
اسبانيا تعرف جيدا أن ملعب الحسن الثاني لا يمكن منافسته عبر البيرنابيو، فالملعب يتفوق في كل شيء، السعة الضخمة، سهولة الوصول له عبر TGV و الطريق السيار و المطار، وجود مرآب للسيارات، ملعب حديث عكس البيرنابيو المهترئ.
يعتقد الإسباني أنه بالبكاء و التهديد سوف ينال تنظيم النهائي، و هو يعرف جيدا أنه لا يستطيع الإنسحاب و خطابه فقط داخلي و سياسب حزبي، بالإنسحاب حسب الفيفا يعني إيقاف الكرة الإسبانية من المشاركة الدولية لمدة 8 سنوات، و تعويضات مالية ضخمة.
كأس العالم للأندية القادمة سوف يتضح الأمر و سوف يعرف العالم لماذا تبكون في اعلامكم، أما الآن فعليكم الإشتغال على تحديث شبكة القطارات المهترئة، فالعالم لن يعجبه حوادث قطارات في كأس العالم.
لا أفهم كيف تجد بعض الشعوب الوقت والطاقة للحديث والهجوم على المغرب، بينما هي غارقة حتى أذنيها في مشاكلها الخاصة.
البعض مسحول في حروب طائفية لا تنتهي، يقتل فيها الأخ أخاه من أجل المذهب أو الزعيم أو القطعة، ويتحول الوطن إلى ساحة مفتوحة للميليشيات والارتزاق الخارجي. والبعض الآخر مشغول بفضائح مهرجان الجونة وحسام حسن، يتابع التفاصيل اليومية للخلافات الفنية والرياضية والشخصية كأنها قضية وطنية كبرى. والبعض يتعرض للقصف من إيران وأذرعها، سواء بالصواريخ أو بالطائرات المسيرة أو بالوكلاء، ويعيش تحت تهديد مستمر. والبعض لديه حرب حقيقية مع البطاطس، مع أسعارها وندرتها وتوزيعها، حتى صارت البطاطس رمزاً لأزمة معيشية يومية.
وهناك من يعيش تحت انقطاع دائم للكهرباء والماء، أو تحت فساد يبتلع كل شيء دون أن يتحرك أحد، أو تحت ديكتاتوريات تُسكت الأصوات بالسجن والنفي، أو تحت اقتصاد منهار وعملة لا تساوي شيئاً. وهناك من يغرق في أزمات دواء وغذاء ومياه، ومن يُدار بميليشيات تفرض الخوة على المواطنين، ومن يعيش على فتات المساعدات الخارجية بينما قادته يبنون قصوراً.
أما في أوروبا، فالصورة ليست أفضل. مظاهرات شبه يومية تتحول إلى فوضى، وحرق سيارات ومحلات، واشتباكات مع الشرطة، وشوارع تُغلق لأي سبب. وحوادث قطارات متكررة تكشف عن بنية تحتية مهترئة، وتأخيرات مزمنة، وقطارات تتعطل أو تخرج عن السكة بينما الميزانيات تُصرف على أمور أخرى. إضافة إلى أزمة طاقة، وارتفاع أسعار، وانقسامات داخلية حول الهجرة والأمن والهوية، حتى صارت بعض المدن الأوروبية تشهد مشاهد لم تكن متخيلة قبل سنوات قليلة.
وفي وسط كل هذه الأزمات، يجد هؤلاء الوقت ليكتبوا ويعلقوا ويهاجموا المغرب. كأن المغرب هو مشكلتهم الأولى، وكأن استقرار بلد آخر أو سياسته أو إنجازاته الرياضية أو الاقتصادية هو ما يؤرق نومهم، لا قذائف الطوائف ولا فضائح المهرجانات ولا صواريخ الوكلاء ولا سعر كيلو البطاطس ولا انقطاع الكهرباء ولا المظاهرات ولا حوادث القطارات.
الصورة: شارع ميكسيك في طنجة



















