Pinned Tweet
🧵ثوابت من المؤسف ان نضطر لإعادتها:
1-ثرنا ضد النظام بسبب دكتاتوريته وإجرامه، لا بسبب طائفته ولا علاقته مع إيران أو غيرها
2-عداؤنا لإيران وحزب الله هو بسبب تدخلهم إلى جانب النظام المجرم، ولا علاقة له بمناوشاتهم الاقليمية
3-لا يمكن مقارنة أي طرف بالنظام المجرم، مهما كرهناه
بدأت إدارة ترامب بدفع التكلفة السياسية التي تحدثت عنها هنا قبل بضع شهور
"من يخوض نصف حرب كمن يحفر قبره بيده"
من المثير للسخرية أن حرب ترامب الغبية، التي انطلقت بنشوة نجاح عمليته في فنزويلا، أنقذت مشروع إيران التوسعي ومحورها فعلياً. بل ربما أنقذت ميليشيات حزب الله في لبنان أيضاً، وأعادت التماسك لفلول المحور وحاضنته التي كادت تتفكك بعد تخاذل إيران عن دعمها
تقييم سريع لنتائج الحرب على الأطراف الأساسية في المنطقة:
سوريا:
الأمر ليس سيئاً لسوريا، بل قد يكون مفيداً. يمكن لدولتنا استغلال بقاء "البعبع" الإيراني واللعب على هذا الحبل، وخشية الأعداء من استغلال أي فوضى قد تنتج عن مهاجمتنا.
أمريكا:
لم تحقق واشنطن أي مكسب استراتيجي حقيقي. الحرب أضرت بصورة ترامب وأظهرت خواء تهديداته عندما لم تترجم إلى حسم كامل، وستكون مكلفة له سياسياً بكل تأكيد.
إيران:
رغم خسائرها الجسيمة بشرياً ومادياً، وضعت إيران نفسها اليوم في موقع أقوى مما كانت عليه قبل الحرب، فمثلاً حتى بعد أن "دمرت" أمريكا وإسرائيل قواتها البحرية عشرات المرات، فرضت إيران سطوتها في الخليج العربي ومضيق هرمز أكثر من أي وقت مضى، أكثر حتى من ذروة الحرب العراقية-الإيرانية. وفرضت بالأمر الواقع رضوخاً على دول الخليج، وأخذت ثرواتهم وتجارة النفط والغاز العالمية رهائن لا في هرمز فقط، بل في عمق أراضيهم عبر ذراعها الطويلة بالمسيرات والصواريخ البالستية. وقد تسعى الآن إلى لملمة بقايا برنامجها النووي ومسابقة الزمن لقنبلتها، أو المفاوضة على هذه الورقة.
إسرائيل:
حققت إسرائيل بعض النتائج الملموسة واستفادت من الضربات بتدمير معظم المنشآت النووية وقتل قادة كبار وعشرات العلماء النوويين (ما بين 15 إلى 25 عالم) واستنزاف السلاح الإيراني وتعميق العداوة بين إيران وجيرانها، ما قد يمهد لتوسيع التحالف الإماراتي-الإسرائيلي خليجياً، وهي للمفارقة خارج دائرة التصعيد والقصف الإيراني الأخيرة.
ولكن هذه الحرب أيضاً كسرت زخم نجاحها العسكري في لبنان من خلال منح إيران الفرصة لربط وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان بها وبقراراتها (ولو صورياً)، وهذا أعاد التماسك لحاضنة المحور الشيعية والمحورجية خلف حزب اللات وقلل من شعورهم بالخذلان بعد مشاهد تدمير مدنهم وقراهم في الجنوب، وأوقف نسبياً نزع سلاح الفصائل الشيعية في العراق، التي استعادت الثقة بأن إيران ستدافع عنها ساعة الجد.
غزة:
تأخر قيام الحرب عن المرحلة التي كانت ستفيد غزة، للأسف، ولم تحاول إيران حتى ذكرها في اتفاقاتها وتفاهماتها حتى كأمر تسويقي وتبييض للصورة وحركة علاقات عامة.
الخليج:
الخاسر الأكبر من هذه الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، والتي لم يكن له فيها أي قرار، ولم يكن طول مدتها سوى كيس ملاكمة ومصد للضربات ومنصة للقصف.
والخليج ليس كتلة موحدة، وتتفاوت الخسائر الاستراتيجية والمرحلية فيه بين دولة وأخرى، فسلطنة عمان كما عادتها ما تزال تلعب على الحبلين، لكنها تعرضت لضربات عديدة على الموانئ والمصافي، لكنها رغم ذلك لا تصل لدرجة الضربات الموجعة مقارنة بقطر مثلاً التي أيضاً تلعب على الحبلين لكن إيران لم تتردد بقصف منشأة راس لفان للغاز في قطر (أكبر منشأة غاز مسال في العالم) والتي قد تكون أكثر الضربات تكلفة على المنشآت الخليجية، بينما ضربت الكويت والبحرين والإمارات بشراسة وكثافة أكبر، وتعرضت السعودية لضربات دورية على مناطق ومنشآت مختلفة، الخليج أفاق على هشاشة دوله وسهولة ضرب منشآته ووضعه الحرج وكذلك أفاق الحوثي عليها مجددا وأعاد تهديد وضرب منشآت الطاقة السعودية مؤخراً.
كان من الواضح أن ضربات إيران على الخليج هي "خيار شمشون" الإيراني، وما كان يحدد وجهتها وتنفيذها هو القدرة وميزان القوى، فلم تضرب إيران تركيا أو أذربيجان مثلاً (اللهم إلا مرة واحدة ونفت مسؤوليتها عنها)، رغم أن منشآت نفط وغاز أذربيجان وفق كل المعايير أحق بالضربات من منشآت قطر وعمان والكويت والسعودية، بالعامية الموضوع فيه إهانة "واستيطاء حيط" ويكشف نوع من العقلانية والجبن ضمن محيط التهور والجنون ويباسة الراس الإيرانية.
P.S.
هذا الكلام عن اللحظة الحالية في الحرب والوضع والتوازن القائم اليوم، وهو قابل للتغير في أي لحظة، سواء بقرار أمريكا استخدام قوتها، أو تحقيق اسرائيل لخرق في القيادة الإيرانية الحالية، أو أي تطور آخر.
FREEDOM FIGHTER retweeted
"من يخوض نصف حرب كمن يحفر قبره بيده"
من المثير للسخرية أن حرب ترامب الغبية، التي انطلقت بنشوة نجاح عمليته في فنزويلا، أنقذت مشروع إيران التوسعي ومحورها فعلياً. بل ربما أنقذت ميليشيات حزب الله في لبنان أيضاً، وأعادت التماسك لفلول المحور وحاضنته التي كادت تتفكك بعد تخاذل إيران عن دعمها
تقييم سريع لنتائج الحرب على الأطراف الأساسية في المنطقة:
سوريا:
الأمر ليس سيئاً لسوريا، بل قد يكون مفيداً. يمكن لدولتنا استغلال بقاء "البعبع" الإيراني واللعب على هذا الحبل، وخشية الأعداء من استغلال أي فوضى قد تنتج عن مهاجمتنا.
أمريكا:
لم تحقق واشنطن أي مكسب استراتيجي حقيقي. الحرب أضرت بصورة ترامب وأظهرت خواء تهديداته عندما لم تترجم إلى حسم كامل، وستكون مكلفة له سياسياً بكل تأكيد.
إيران:
رغم خسائرها الجسيمة بشرياً ومادياً، وضعت إيران نفسها اليوم في موقع أقوى مما كانت عليه قبل الحرب، فمثلاً حتى بعد أن "دمرت" أمريكا وإسرائيل قواتها البحرية عشرات المرات، فرضت إيران سطوتها في الخليج العربي ومضيق هرمز أكثر من أي وقت مضى، أكثر حتى من ذروة الحرب العراقية-الإيرانية. وفرضت بالأمر الواقع رضوخاً على دول الخليج، وأخذت ثرواتهم وتجارة النفط والغاز العالمية رهائن لا في هرمز فقط، بل في عمق أراضيهم عبر ذراعها الطويلة بالمسيرات والصواريخ البالستية. وقد تسعى الآن إلى لملمة بقايا برنامجها النووي ومسابقة الزمن لقنبلتها، أو المفاوضة على هذه الورقة.
إسرائيل:
حققت إسرائيل بعض النتائج الملموسة واستفادت من الضربات بتدمير معظم المنشآت النووية وقتل قادة كبار وعشرات العلماء النوويين (ما بين 15 إلى 25 عالم) واستنزاف السلاح الإيراني وتعميق العداوة بين إيران وجيرانها، ما قد يمهد لتوسيع التحالف الإماراتي-الإسرائيلي خليجياً، وهي للمفارقة خارج دائرة التصعيد والقصف الإيراني الأخيرة.
ولكن هذه الحرب أيضاً كسرت زخم نجاحها العسكري في لبنان من خلال منح إيران الفرصة لربط وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان بها وبقراراتها (ولو صورياً)، وهذا أعاد التماسك لحاضنة المحور الشيعية والمحورجية خلف حزب اللات وقلل من شعورهم بالخذلان بعد مشاهد تدمير مدنهم وقراهم في الجنوب، وأوقف نسبياً نزع سلاح الفصائل الشيعية في العراق، التي استعادت الثقة بأن إيران ستدافع عنها ساعة الجد.
غزة:
تأخر قيام الحرب عن المرحلة التي كانت ستفيد غزة، للأسف، ولم تحاول إيران حتى ذكرها في اتفاقاتها وتفاهماتها حتى كأمر تسويقي وتبييض للصورة وحركة علاقات عامة.
الخليج:
الخاسر الأكبر من هذه الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، والتي لم يكن له فيها أي قرار، ولم يكن طول مدتها سوى كيس ملاكمة ومصد للضربات ومنصة للقصف.
والخليج ليس كتلة موحدة، وتتفاوت الخسائر الاستراتيجية والمرحلية فيه بين دولة وأخرى، فسلطنة عمان كما عادتها ما تزال تلعب على الحبلين، لكنها تعرضت لضربات عديدة على الموانئ والمصافي، لكنها رغم ذلك لا تصل لدرجة الضربات الموجعة مقارنة بقطر مثلاً التي أيضاً تلعب على الحبلين لكن إيران لم تتردد بقصف منشأة راس لفان للغاز في قطر (أكبر منشأة غاز مسال في العالم) والتي قد تكون أكثر الضربات تكلفة على المنشآت الخليجية، بينما ضربت الكويت والبحرين والإمارات بشراسة وكثافة أكبر، وتعرضت السعودية لضربات دورية على مناطق ومنشآت مختلفة، الخليج أفاق على هشاشة دوله وسهولة ضرب منشآته ووضعه الحرج وكذلك أفاق الحوثي عليها مجددا وأعاد تهديد وضرب منشآت الطاقة السعودية مؤخراً.
كان من الواضح أن ضربات إيران على الخليج هي "خيار شمشون" الإيراني، وما كان يحدد وجهتها وتنفيذها هو القدرة وميزان القوى، فلم تضرب إيران تركيا أو أذربيجان مثلاً (اللهم إلا مرة واحدة ونفت مسؤوليتها عنها)، رغم أن منشآت نفط وغاز أذربيجان وفق كل المعايير أحق بالضربات من منشآت قطر وعمان والكويت والسعودية، بالعامية الموضوع فيه إهانة "واستيطاء حيط" ويكشف نوع من العقلانية والجبن ضمن محيط التهور والجنون ويباسة الراس الإيرانية.
P.S.
هذا الكلام عن اللحظة الحالية في الحرب والوضع والتوازن القائم اليوم، وهو قابل للتغير في أي لحظة، سواء بقرار أمريكا استخدام قوتها، أو تحقيق اسرائيل لخرق في القيادة الإيرانية الحالية، أو أي تطور آخر.
1) End the war
One of the things the data analysts on our side obsessed over was "composition"—whether the electorate looked close enough to 2024 for Republicans to win. And despite polls that showed a Democrat blowout, the data kept on telling us the same story: in some states turnout was merely OK, in other states it was downright amazing, and in no state was it catastrophic. There was a genuine sense of optimism on our team: our people were showing up.
So, I asked the smartest data guy I know, does that mean we're going to shock the world? "No," he told me. "We might do better than the polls suggest. But the data is telling us that a lot of Trump/Vance 2024 voters are pissed and planning to vote for the other guys. Our voters are turning out, but they may not vote for us."
Well, that looks prophetic now. Our voters did show up. In Florida, for example, the electorate was 9 points more Republican than Democrat, just a couple points worse than 2024. Undoubtedly there were places we could have done better on turnout. But the main problem is not turnout. The main problem is that many people who voted for Trump/Vance in 2024 voted for Democrats in 2026.
There will be a lot of infighting and arguing over what happened and why that is. One of the pollsters I really respect told me that our economic messaging wasn’t sharp enough down the stretch. I’m sure that’s true.
But the real reason we lost is obvious to almost everyone.
Another pollster—one of the smartest people I know in politics, told me yesterday we’d lose the generic ballot by 13 points. I felt negative going into Tuesday, but even I was shocked by this. In his polling, he saw that a lot of Trump 2024 voters were angry and planning to vote for Democrats. He asked those voters who had abandoned us what would cause them to come back on our team. The top four answers, accounting for nearly all of the responses were:
1) End the war
2) Focus on cost of living/inflation
3) Put America First
4) Change our relationship to Israel
Our voters showed up. And the above four reasons are why many of them voted for Democrats. This is according to a pollster who nailed the results. While many spent Monday attacking Rachel Campos Duffy for calling for a diplomatic resolution to the conflict, it turns out her political advice was sound. (She’s also a great person.)
In the next few months, there's going to be a lot of gaslighting. Expect to hear any number of establishment politicians say the solution to our woes is amnesty. I'm open to the idea that we should change enforcement—by focusing more on businesses that hire illegal labor, for instance. But anyone pushing amnesty is lying to you.
The reason we lost is the war. The president himself said so last night.
If you'd like to argue it was worth it, that losing the Senate for the next 6 years was worth it, then do so. Argue it was a worthwhile cost to pay. Agree or disagree, that's at least honest.
But everyone knows why we lost. And any honest conversation about where we go from here must start there.
I remain hopeful about our country. To the people who are pissed off and want to say, “I told you so”: you’re right, you did tell us so. Take that energy into electing Republicans who share your worldview. To the people who are just pissed at the results, you should be. Let’s take that anger and get back to the work of saving our country.
قضية منح السورية المتزوجة من أجنبي الجنسية السورية لولدها قضية واضحة وبسيطة، يعني العدل يكون حق الأم يساوي حق الأب، لذلك أطالب بعدم منح ابناء السوري المتزوج من أجنبية الجنسية السورية وتحقيق العدل والمساواة.
خسارة واضحة وسببها الرئيسي واضح، وهو فشل إدارة ترامب بحسم الحرب مع إيران،
الغرور والتهور آخرته مهينة
US President Donald Trump says “Democrats will send things that are insane and I will veto them”, adding that part of the reason the Republicans lost heavily “was Iran”.
🟠 LIVE updates: aje.news/hlmg4g
عملية إنزال بري مشابهة لعملية مصياف أقرب وأكثر احتمالية بكثير من ضربة نووية
تعليقات سريعة على أمور لفتت نظري باستطلاع المؤشر العربي في سورية:
1. الناس طلعت فعلا بتخاف من جيش الـ"عوي ولاك" عالانترنت أكتر مما تخاف من الحكومة 😂😂
أعلن #المركز_العربي_للأبحاث_ودراسة_السياسات، اليوم الاثنين 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية 2026، وعرض النتائج الرئيسة والأولية لاستطلاع الرأي في سورية الذي نفّذه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بالتعاون مع #المركز_العربي_لدراسات_سورية المعاصرة، وهو جزءٌ من استطلاعات المؤشر العربي لعام 2026. وقد نُفِّذ الاستطلاع على عيّنة طبقية عنقودية متعددة المراحل، بلغ حجمها 3600 من المستجيبين والمستجيبات، ممثلة للمجتمع السوري بمحافظاته وتكويناته الاجتماعية والاقتصادية كافّة.
4.
النظرة لوضع الخدمات الحكومية هالسنة أفضل من كل النواحي إلا من ناحية المحروقات (وهذا مفهوم، تماماً)
وأيام لنا غر طوال
عصينا الملك فيها أن ندينا
بشبان يرون القتل مجدا
وشيب في الحروب مجربينا
ألا لا يعلم الأقوام أنا
تضعضعنا وأنا قد ونينا
بأي مشيئة عمرو بن هند
تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
تهددنا وتوعدنا رويدا
متى كنا لأمك مقتوينا
فإن قناتنا يا عمرو أعيت
على الأعداء قبلك أن تلينا
بعمرهم حمير الوطنجية بدول المنطقة ما فشلو يضحكوني 😂😂😂
teapawt.net/hashemal3mer/status/21…
كلام في السياسة بعيدا عن "الردح".
كان الأردن آخر سد لحماية الجنوب السوري.
سعى الملك عبدالله لجعل الجنوب السوري ملف أردني وعربي، وسعى ليبعد إسرائيل عنه.
لكن ما جرى في الأيام الماضية سيحول الجنوب إلى "ملعب ومرتع" للإسرائيليين وسيزداد ذلك في الأيام القادمة.
لا أقول إن الأردن سيترك جنوب سوريا.. لكن هناك من عقّد المهمة بمسرحيات الأطفال الذين يظهرون فقط أمام الأردنيين ويختفون تماما أمام الإسرائيليين.
كان الأردن مجتهد وصادق بمساعدة سوريا.. والسوريون عقدوا المهمة.
الرئيس الشرع توارى عن المشهد وسيترك الحسم للتفاهم التركي الإسرائيلي.. هذه الثقة العمياء بتركيا قد لا تكون ناجعة.
تركيا لن تذهب بصدام مع إسرائيل بينما الأردن كان مستعد لذلك كونه جعل مسألة الجنوب السوري خط من خطوط الأردن الحمراء.
مهما جرى في المستقبل لنتذكر أن الأردن فعل كل ما بوسعه لكن هناك "عديمو الخبرة" اختاروا الرهان على الطرف الخاسر.
بعيداً عن التخويف والتريندات وعن هبد تاكر المعتاد،
بس بالعموم نتنياهو ضحك على ترامب مرة وجره إلى "نصف حرب" غبية ضد إيران كان أكبر المتضررين منها دول الخليج العربية،
إذا قدر يضحك عليه مرة ثانية... فكما يقول أحد الحكماء الأمريكيين:
Under pressure from Israeli prime minister Benjamin Netanyahu, the Trump administration may be within days of launching a nuclear strike on Iran. The target would be Pickax Mountain in central Iran, where Israeli intelligence claims the Iranian government has restarted its nuclear enrichment program. No conventional weapon in the American arsenal can penetrate 300 feet of solid granite to destroy the tunnels where enrichment is supposedly taking place. The only military option is a nuclear strike. Netanyahu has been pushing hard for one. “Bibi calls Trump about it every day,” says an informed observer.
Netanyahu is cornered and desperate. After last week’s election results, he can’t form a government unless Trump intervenes directly in Israeli politics and brokers a deal with other parties that gives Netanyahu 61 seats in the Knesset. Otherwise, he is out as prime minister and on his way to ignominy, investigations and possibly jail. Netanyahu must stay close to Trump. He needs this war.
To that end, he’s applied maximum pressure to his closest allies in the administration, including Secretary of Defense Pete Hegseth and CENTCOM commander Brad Cooper. Both oppose a negotiated settlement to the war they’ve so grievously mismanaged; both are pushing to restart major combat operations. Secretary of State Marco Rubio and CIA director John Ratcliffe are also following Netanyahu’s lead, as are leaders of the Democratic Party. In a recent meeting on the subject, former president Barack Obama said he opposes the current Iran peace deal being drafted in Doha.
The rest of America’s longtime allies in the Middle East are terrified by the prospect of more war. On September 27th, Netanyahu flew secretly to Abu Dhabi to enlist the UAE in his lobbying effort for a final attack on Iran. The Emiratis refused. After eight months of conflict, Gulf economies are teetering. So are global energy and fertilizer markets. They won’t recover soon. Globally, there are a total of about 850 supertankers used to transport oil from producers to the rest of the world. In October alone, 11 of them were badly damaged in Hormuz. At this pace, a global depression is imminent. A nuclear strike would radically accelerate the destruction. Fallout from a ground explosion at Pickax Mountain would contaminate the Persian Gulf, poisoning the water supply for 100 million people.
And those are just some of the immediate consequences for the region. The rest of the world is every bit as exposed. No country other than the United States has ever used a nuclear weapon in war. Some would like to. An American nuclear attack on Iran would set a new precedent. The Russians have already told at least two other governments that an American nuclear strike on Iran would free them to use nuclear weapons against Ukraine. Pakistan and India would be tempted to do the same against each other, as would North Korea against Seoul. After the first nuclear strike, World War Three is inevitable. That war would be short and final.
We’ve been sleepwalking toward this moment for months. Since February, the administration has quietly rewritten America’s nuclear doctrine to make first use of so-called “battlefield nukes” easier and therefore more likely. No one in Washington in either party seems bothered by this. Now we’re on the brink of it.
Close observers say Trump is likely to decide by next weekend whether or not to use nuclear weapons. That would be November 7, six days from now. To his credit, he’s hesitating. At the moment, Trump is listening to his vice president, JD Vance, and to his envoy and friend Steve Witkoff, both of whom argue a deal with Iran can be made.
They’re right, though it won’t be simple. The Iranians are famously frustrating to negotiate with under any circumstances, and elements of that government have become more radical since Ayatollah Ali Khamenei and his family were killed in February. After decades of isolation, even relatively moderate Iranian leaders seem confused by how decisions are made in the West. (There is a widespread belief in Tehran, for example, that the United States government controls Israel.) But overall, people who have spoken to decision-makers in Iran say there is consensus there that more war is bad for everyone and a deal is worth making.
One group that hasn’t been consulted so far is the global population — the hundreds of millions of people who will be killed along with their children if Trump is pushed by Netanyahu into launching a nuclear strike next week. Now would be the time for them to speak up.
Do you remember when you joined TWITTER? I do! #MyTWITTERAnniversary
(not my #MyXAnniversary , I never joined X, X joined me)
من هنا بدأت الإمارات رحلتها السلطوية الحقيقية وتجردت من كل ضوابط أو ضغوط شعبية، مشروع الرقابة الالكترونية والاختراق الواسع
DREAD ثم RAVEN
youtu.be/JqEcI9pYt2M




















