في زحام الدنيا، تَقسو القلوب وتغفل الأرواح، وما أحوج المرء إلى ذِكرٍ يردّه إلى الله كلّما أبعدته الحياة.
تابع «تَهَجُّد» فلعل ذِكرًا تقرؤه اليوم، يكون نورًا لقلبك غدًا، وأجرًا يبقى لك بعد رحيلك.
وإن غبتُ يومًا، فلعلّي قد مُتُّ، فاجعلوا حسابي صدقةً جارية، واذكروني بدعوةٍ صالحة.