طالبات علم بعد عودتهن من قراءة النشيد الوطني
و هل سأراك سالمـاً منعمــاً وغانماً
مكرمـاً ياعراق 🇮🇶⁉️
طالبات علم بعد عودتهن من قراءة النشيد الوطني
و هل سأراك سالمـاً منعمــاً وغانماً
مكرمـاً ياعراق 🇮🇶⁉️
يعني عندنا أصالة وعبدلات وابو أصيل ، ينبغي ان يكون للفنان مبدأ ، فكل هؤلاء مدحوا بني سمية .
قدر الأمكان الأنسان المثقف او الشخصية العامة لازم يكون إنساني وشوية منطقية وليس مناطقية . التشتت بالآراء وإرضاء الكل او معاداة الكل ليس مطلوب ولكن بنهاية نحن بشر وكتلة مشاعر وأحاسيس . ولكن للأسف أعبي الجرة مكسورة .
هل تح تح ر ير درعا والقنيطرة يبدأ من اليمن ؟
يعني ابسطهالك اكثر هل طريق القدوس يبدأ من صنعاء 🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️😂
🔴 أنا المواطن اليوناني من أصول سورية صفوك الشيخ*
إلى معالي وزير الخارجية السوري السيد أسعد الشيباني
أكتب إليك كإنسان خرج من سوريا في بداية الحرب عام 2011، حين كان حلمي الوحيد أن أعيش بسلام وأمان.
تركت بيتي وذكرياتي، وحملت معي جنسيتي السورية في قلبي. واليوم، بعد أن منحتني اليونان المواطنة والكرامة، أقف أمامك لأطلب منك طلباً واحداً:
*أرجو سحب جنسيتي السورية.*
لا أطلب هذا كراهية بسوريا، بل حباً بها. فأنا لا أريد أن تكون هويتي مرتبطة بمرحلة فيها معاناة كبيرة لأبناء بلدي من كل المكونات، من مسيحيين ودروز وعلويين وكرد وأرمن وشركس ويزيدية وغيرهم.
منذ 8 ديسمبر 2024، ونحن نتابع بقلق كبير ما يحدث في سوريا، من عنف وخوف وتهجير، ونشعر أن سوريا التي نحبها، سوريا الجميع، أصبحت بعيدة.
أنا اليوم مواطن يوناني، ألتزم بقوانين اليونان وأعيش فيها حراً كريماً. جنسيتي اليونانية تكفيني للعيش بكرامة. أما جنسيتي السورية، فإذا كانت ستجعلني شريكاً ولو بالاسم في هذا الواقع المؤلم، فأنا أتنازل عنها بملء إرادتي.
أتنازل عنها لكي أقول للعالم: ليس كل السوريين شركاء في ما يحدث. هناك سوريون اختاروا الإنسانية والضمير.
معالي الوزير، أناشدك أن تنفذ هذا الطلب، وأن تعلن سحب جنسيتي السورية رسمياً.
سوريا التي أحبها ليست سوريا العنف. سوريا التي أحبها هي سوريا قبل 2011، حيث كان جاري المسيحي يعايدني في العيد، وكنت أعايده في عيده، وكنا نأكل من صينية واحدة، دون أن يسأل أحدنا الآخر: من أنت؟
أريد أن أبقى سورياً في قلبي، ويونانياً في أوراقي.
*أنا المواطن اليوناني من أصول سورية*
*صفوك الشيخ*
#سوريا_للجميع @AsaadHShaibani
🔴 أنا المواطن اليوناني من أصول سورية صفوك الشيخ*
إلى معالي وزير الخارجية السوري السيد أسعد الشيباني
أكتب إليك كإنسان خرج من سوريا في بداية الحرب عام 2011، حين كان حلمي الوحيد أن أعيش بسلام وأمان.
تركت بيتي وذكرياتي، وحملت معي جنسيتي السورية في قلبي. واليوم، بعد أن منحتني اليونان المواطنة والكرامة، أقف أمامك لأطلب منك طلباً واحداً:
*أرجو سحب جنسيتي السورية.*
لا أطلب هذا كراهية بسوريا، بل حباً بها. فأنا لا أريد أن تكون هويتي مرتبطة بمرحلة فيها معاناة كبيرة لأبناء بلدي من كل المكونات، من مسيحيين ودروز وعلويين وكرد وأرمن وشركس ويزيدية وغيرهم.
منذ 8 ديسمبر 2024، ونحن نتابع بقلق كبير ما يحدث في سوريا، من عنف وخوف وتهجير، ونشعر أن سوريا التي نحبها، سوريا الجميع، أصبحت بعيدة.
أنا اليوم مواطن يوناني، ألتزم بقوانين اليونان وأعيش فيها حراً كريماً. جنسيتي اليونانية تكفيني للعيش بكرامة. أما جنسيتي السورية، فإذا كانت ستجعلني شريكاً ولو بالاسم في هذا الواقع المؤلم، فأنا أتنازل عنها بملء إرادتي.
أتنازل عنها لكي أقول للعالم: ليس كل السوريين شركاء في ما يحدث. هناك سوريون اختاروا الإنسانية والضمير.
معالي الوزير، أناشدك أن تنفذ هذا الطلب، وأن تعلن سحب جنسيتي السورية رسمياً.
سوريا التي أحبها ليست سوريا العنف. سوريا التي أحبها هي سوريا قبل 2011، حيث كان جاري المسيحي يعايدني في العيد، وكنت أعايده في عيده، وكنا نأكل من صينية واحدة، دون أن يسأل أحدنا الآخر: من أنت؟
أريد أن أبقى سورياً في قلبي، ويونانياً في أوراقي.
*أنا المواطن اليوناني من أصول سورية*
*صفوك الشيخ*
#سوريا_للجميع @AsaadHShaibani
🔴 أنا المواطن اليوناني من أصول سورية صفوك الشيخ*
إلى معالي وزير الخارجية السوري السيد أسعد الشيباني
أكتب إليك كإنسان خرج من سوريا في بداية الحرب عام 2011، حين كان حلمي الوحيد أن أعيش بسلام وأمان.
تركت بيتي وذكرياتي، وحملت معي جنسيتي السورية في قلبي. واليوم، بعد أن منحتني اليونان المواطنة والكرامة، أقف أمامك لأطلب منك طلباً واحداً:
*أرجو سحب جنسيتي السورية.*
لا أطلب هذا كراهية بسوريا، بل حباً بها. فأنا لا أريد أن تكون هويتي مرتبطة بمرحلة فيها معاناة كبيرة لأبناء بلدي من كل المكونات، من مسيحيين ودروز وعلويين وكرد وأرمن وشركس ويزيدية وغيرهم.
منذ 8 ديسمبر 2024، ونحن نتابع بقلق كبير ما يحدث في سوريا، من عنف وخوف وتهجير، ونشعر أن سوريا التي نحبها، سوريا الجميع، أصبحت بعيدة.
أنا اليوم مواطن يوناني، ألتزم بقوانين اليونان وأعيش فيها حراً كريماً. جنسيتي اليونانية تكفيني للعيش بكرامة. أما جنسيتي السورية، فإذا كانت ستجعلني شريكاً ولو بالاسم في هذا الواقع المؤلم، فأنا أتنازل عنها بملء إرادتي.
أتنازل عنها لكي أقول للعالم: ليس كل السوريين شركاء في ما يحدث. هناك سوريون اختاروا الإنسانية والضمير.
معالي الوزير، أناشدك أن تنفذ هذا الطلب، وأن تعلن سحب جنسيتي السورية رسمياً.
سوريا التي أحبها ليست سوريا العنف. سوريا التي أحبها هي سوريا قبل 2011، حيث كان جاري المسيحي يعايدني في العيد، وكنت أعايده في عيده، وكنا نأكل من صينية واحدة، دون أن يسأل أحدنا الآخر: من أنت؟
أريد أن أبقى سورياً في قلبي، ويونانياً في أوراقي.
*أنا المواطن اليوناني من أصول سورية*
*صفوك الشيخ*
#سوريا_للجميع @AsaadHShaibani
معظم انتصاراتنا التي سنخبر بها الأجيال في سوريا هي لما معتز طعماه قتلة لبوغالب حشك ولبك وكبلو سلة البليلة واسقطنا طيارة للأزرق بمسلسل حمام القيشاني واغلقنا مركز مساج روباعي وسمينا نص الشعب فلفول واختراع علم التكويع والتعو١ية. وربينا شوارب ابوحاتم وابو النار وابو شهاب وابوكن على أبو هيك شو ١ريب
🇸🇾🇸🇾🇸🇾🤪🤪⁉️⁉️⁉️
🔴 أنا المواطن اليوناني من أصول سورية صفوك الشيخ*
إلى معالي وزير الخارجية السوري السيد أسعد الشيباني
أكتب إليك كإنسان خرج من سوريا في بداية الحرب عام 2011، حين كان حلمي الوحيد أن أعيش بسلام وأمان.
تركت بيتي وذكرياتي، وحملت معي جنسيتي السورية في قلبي. واليوم، بعد أن منحتني اليونان المواطنة والكرامة، أقف أمامك لأطلب منك طلباً واحداً:
*أرجو سحب جنسيتي السورية.*
لا أطلب هذا كراهية بسوريا، بل حباً بها. فأنا لا أريد أن تكون هويتي مرتبطة بمرحلة فيها معاناة كبيرة لأبناء بلدي من كل المكونات، من مسيحيين ودروز وعلويين وكرد وأرمن وشركس ويزيدية وغيرهم.
منذ 8 ديسمبر 2024، ونحن نتابع بقلق كبير ما يحدث في سوريا، من عنف وخوف وتهجير، ونشعر أن سوريا التي نحبها، سوريا الجميع، أصبحت بعيدة.
أنا اليوم مواطن يوناني، ألتزم بقوانين اليونان وأعيش فيها حراً كريماً. جنسيتي اليونانية تكفيني للعيش بكرامة. أما جنسيتي السورية، فإذا كانت ستجعلني شريكاً ولو بالاسم في هذا الواقع المؤلم، فأنا أتنازل عنها بملء إرادتي.
أتنازل عنها لكي أقول للعالم: ليس كل السوريين شركاء في ما يحدث. هناك سوريون اختاروا الإنسانية والضمير.
معالي الوزير، أناشدك أن تنفذ هذا الطلب، وأن تعلن سحب جنسيتي السورية رسمياً.
سوريا التي أحبها ليست سوريا العنف. سوريا التي أحبها هي سوريا قبل 2011، حيث كان جاري المسيحي يعايدني في العيد، وكنت أعايده في عيده، وكنا نأكل من صينية واحدة، دون أن يسأل أحدنا الآخر: من أنت؟
أريد أن أبقى سورياً في قلبي، ويونانياً في أوراقي.
*أنا المواطن اليوناني من أصول سورية*
*صفوك الشيخ*
#سوريا_للجميع @AsaadHShaibani
🔴 أنا المواطن اليوناني من أصول سورية صفوك الشيخ*
إلى معالي وزير الخارجية السوري السيد أسعد الشيباني
أكتب إليك كإنسان خرج من سوريا في بداية الحرب عام 2011، حين كان حلمي الوحيد أن أعيش بسلام وأمان.
تركت بيتي وذكرياتي، وحملت معي جنسيتي السورية في قلبي. واليوم، بعد أن منحتني اليونان المواطنة والكرامة، أقف أمامك لأطلب منك طلباً واحداً:
*أرجو سحب جنسيتي السورية.*
لا أطلب هذا كراهية بسوريا، بل حباً بها. فأنا لا أريد أن تكون هويتي مرتبطة بمرحلة فيها معاناة كبيرة لأبناء بلدي من كل المكونات، من مسيحيين ودروز وعلويين وكرد وأرمن وشركس ويزيدية وغيرهم.
منذ 8 ديسمبر 2024، ونحن نتابع بقلق كبير ما يحدث في سوريا، من عنف وخوف وتهجير، ونشعر أن سوريا التي نحبها، سوريا الجميع، أصبحت بعيدة.
أنا اليوم مواطن يوناني، ألتزم بقوانين اليونان وأعيش فيها حراً كريماً. جنسيتي اليونانية تكفيني للعيش بكرامة. أما جنسيتي السورية، فإذا كانت ستجعلني شريكاً ولو بالاسم في هذا الواقع المؤلم، فأنا أتنازل عنها بملء إرادتي.
أتنازل عنها لكي أقول للعالم: ليس كل السوريين شركاء في ما يحدث. هناك سوريون اختاروا الإنسانية والضمير.
معالي الوزير، أناشدك أن تنفذ هذا الطلب، وأن تعلن سحب جنسيتي السورية رسمياً.
سوريا التي أحبها ليست سوريا العنف. سوريا التي أحبها هي سوريا قبل 2011، حيث كان جاري المسيحي يعايدني في العيد، وكنت أعايده في عيده، وكنا نأكل من صينية واحدة، دون أن يسأل أحدنا الآخر: من أنت؟
أريد أن أبقى سورياً في قلبي، ويونانياً في أوراقي.
*أنا المواطن اليوناني من أصول سورية*
*صفوك الشيخ*
#سوريا_للجميع @AsaadHShaibani





