أقسى ما قد يدركه الإنسان أن الحياة التي تمناها لم تكن ضرباً من الخيال، بل كانت ممكنة، وأنه لم يعرف ذلك إلا بعد فوات سنوات من عمره.
الشخص الذي لا يعرف الحب الحقيقي، ولا يدرك قيمته العميقة القائمة على العطاء والأمان المتبادل، لن يقتنع أبداً بأن غياب الحب هو سبب كافي للرحيل.
قد يقصّر الإنسان في الاهتمام أو يتأخر في الاحتواء،
لكن ما يجعل هذا التقصير مغتفراً هو بقاء الحشيمة؛ أي أن يظل الإنسان محترماً لشريكه، حافظاً لكرامته، لا يتعمد إذلاله ولا يستغل محبته ولا يتجاوز الحدود الأخلاقية في التعامل معه.
