Pinned Tweet
"سأظل دائماً إلى جانب أولئك الذين لا يملكون شيئاً، والذين يُحرَمون حتى من الاستمتاع باللاشيء الذي يملكونه بسلام."
|لوركا|
نزيه الأحدب ما قصده ينتقد الناس اللي عم تتنمر على صورة الجنرال عون أد م قصده يعطي رأيه السياسي فيه.
بكل الأحوال ليس دفاعًا عن الجنرال، لأني انا كمواطنة لبنانية جنوبية منذ أيلول ٢٠٢٤، كل شؤون البلاد السياسية ما بقى تعنيلي ولا بيعنيلي أيّ سياسي كان، بيعنيلي شي واحد بس إنه الجنوب يتحرر وتخلص الحرب على أهلي وناسي.
بس يعني شو الإستفادة مثلًا إنه أي شخص بالعالم يتنمر على إنسان كبير بالعمر بغض النظر مين هو، خاصة كلنا كلنا إذا الله كتبلنا عمر وعشنا لهيدا العمر رح نكون ضعاف البُنية و و و.
بابا لما مرض صار جسمه ضعيف هيك وجسمه صار ما يساعده على الوقوف، بس كنت دايًما شوفه جبل واقف حدي.
مشكلة الإنسان مفكر حاله خالد ومفكر إنه العمر مش رح يقطع عليه هو كمان.
كثيرة هي الأمور التي تُحزن قلبي بسبب مرض أمي؛ تفاصيل كثيرة تتعلق بها كإنسانة، سواء أكانت رغبتها في الحديث والتعبير، أم قدرتها على المشي، أم حتى ممارستها دورها كأم وسيدة للمنزل، دون أي حواجز أو عوائق تحول بينها وبين ذلك.
ومن بين الأمور التي قد يراها البعض بسيطة أو سطحية، إذا ما قورنت بالكثير من الأمور المتعبة والمعقدة في الحياة، أنني أشتاق إلى تلك اللحظات التي كنت أعود فيها إلى المنزل، غالبًا بلهفة، متشوّقة إلى تناول طعام أمي.
لستُ ممّن يستطيعون تجاوز مثل هذه التفاصيل أو المرور عليها مرورًا عابرًا؛ فكل تفصيلة في الحياة، مهما صغرت، قادرة على أن تؤثر فيّ، وأن تترك في داخلي أثرًا يرافقني في مخزون ذاكرتي وذكرياتي.
إلى درجة أنني أجد نفسي دائمًا أستمدّ شيئًا من الطمأنينة من هذا المخزون، من ذاكرة احتفظت بالكثير من الصور والمشاهد التي تهوّن عليّ وطأة ما تعصف به الحياة في داخلي.
ربما لو سألني أحدهم في هذه اللحظة، وأنا أكتب هذه الكلمات، عمّا أتمنّاه الآن، لقلت له:
صوت عقارب الساعة الحمراء الصغيرة المعلّقة خلف طاولة الطعام، وطبق البازلاء بالجزر الذي تُحضّره أمي على نار هادئة، ورائحة الطعام التي تفوح من مدخل المنزل، في نهار شتوي بارد في الخارج، وعودة آمنة ودافئة من المدرسة برفقة أبي وإخوتي.
ملاحظة: أنصحكم بالاستماع إلى الصوت المرافق لهذا المشهد الصغير، الذي يحمل في طيّاته الكثير من الحنين.
*الريل ل : فاطمة فقيه.
صباحو أيها «العالم المجنون»،
صباحو لجنونك وأنت ترسم ملامح الحرب القادمة،
وتبعث يوميًّا برسائل التشويق إلى البشرية.
صباحو أيها العالم اللامنصف،
وأنت تعوي عند نوافذ الأطفال، كابن آوى، في عتمة منتصف الليل.
أين اختبأ منك طفل الحب؟
يا صديق الموت والعظام والضباع!
صباحو أيها العالم،
وأنت تفترس الحب كوحش كاسر،
وكأنك قابيل يأكل لحم أخيه هابيل،
غير آبهٍ بشيء.
صباحو أيها العالم المجنون،
إنني مؤمنة بعدالة الإله،
وإن تأخرت، وإن بخلت علينا عدالة الدنيا.
مؤمنة بابتسامة حبيبي،
وهي تشق طريقها بين حقول الدحنون،
لتستقر بين وجنتيّ.
مؤمنة بالتعب المختبئ خلف زرقة عينيه،
وهو يلوّح لي من بعيد.
نحن الأنقياء والمكافحون في هذه الدنيا،
سيأتي يومنا،
اليوم الذي ننتصر فيه،
ونرفع راية العدالة والحبّ عاليًا.
فمهما بلغ الظلم في هذه الحياة،
لا بد لليل أن ينجلي،
ولا بد للمظلوم أن ينتصر.
سُ retweeted
إلهي
لستُ أدري ما أُريد،
و لا عمَّ تبحث عيوني المُتعبة،
و لِمَ أصبح هذا القلب حزينًا..
فروغ فرخزاد
















