
منصة أخبار يمنية تتبع مؤسسة تعز تايم للإعلام - يرأس تحريرها الصحفي محمد عبد الملك @mabdulmaliek
Yemen
Joined November 2020
- Tweets50.2K
- Following1
- Followers49.5K
- Likes63
استشهاد خمسة مدنيين وإصابة آخرين جراء عمليات قصف وقنص شنتها الميليشيا على قرى مديريات صبر بتعز
#تعز_تايم #اليمن #yemen| taiztime.com/news15380.html
مشهد لمقاتل في #تعز يجسّد روح أنشودة «ونحنا اشتحطنا للركب» التي أصبحت من أشهر الأغاني الحماسية وأيقونةً تعبّر عن صمود أبناء المدينة ومقاومتهم المليشيا منذ 12 عاما
مصرع القيادي في مليشيا الحوثي ناجي أحمد عمير، منتحل صفة قائد اللواء 15 مشاة إثر مواجهات في #تعز
أزمة وقود تضغط على المستشفيات في تعز وتعرض حديثي الولادة للخطر
#تعز_تايم #اليمن #yemen| taiztime.com/news15379.html
من مقاعد الدراسة إلى الخنادق.. حكاية جيش آخر يقاتل في #تعز
تقرير - شاكر أحمد خالد
تشتعل المواجهات على ثغور مدينة تعز ومنافذها، فيما تحشد مليشيا الحوثي إمكاناتها العسكرية في محاولة لاقتحام المدينة، والسيطرة على مرتفعاتها الاستراتيجية وقطع خطوط الإمداد عن جبهات المقاومة الممتدة منذ سنوات.
ومع تصاعد التحركات العسكرية في الساحل الغربي، اتجهت عناصر المليشيا نحو المرتفعات الجبلية في مديريات المحافظة، في مسعى لتعزيز مواقعها وتضييق الخناق على المدينة، وسط مواجهات متواصلة يتكبد خلالها الطرف المهاجم خسائر بشرية، فيما يواصل الجيش والمقاومة الشعبية التصدي للهجمات رغم محدودية الإمكانات والتسليح.
لكن المعركة على ثغور تعز لا تختصرها البنادق وحدها؛ فخلف خطوط المواجهة تقف حكايات طلاب وأكاديميين ومدرسين ومهنيين غادروا مقاعد الدراسة وقاعات الجامعات ومواقع العمل، واختاروا الالتحاق بجبهات القتال دفاعًا عن مدينتهم.
هؤلاء ليسوا جنودًا فحسب، بل أصحاب مسارات علمية ومهنية ومشروعات حياة قطعتها الحرب أو دفعتها إلى مسار آخر. فمن بينهم من ترك الجامعة قبل التخرج، ومنهم من حمل بندقيته بعد نيل شهادته، ومنهم من استبدل ريشة الرسم أو أدوات مهنته بموقع قتالي على خطوط المواجهة.
إنها حكاية الوجه الآخر للمقاومة في تعز؛ حكاية جيل وجد نفسه بين طموحات الدراسة والعمل وواقع الحرب، فانتقل بعض أفراده من قاعات المحاضرات إلى الخنادق، ومن أحلام المستقبل إلى جبهات القتال.
زكريا السعدي.. "المحارب الأنيق"
حصل زكريا السعدي على درجة الماجستير في العلوم السياسية، وعمل في مجالات الإعلام والتخطيط وإدارة المحتوى والعلاقات الإعلامية، وشارك في مشروعات إعلامية ومجتمعية متعددة.
لكن الباحث والإعلامي الذي عرفته الأوساط الصحفية والسياسية لم يكتفِ بالعمل الفكري والإعلامي، بل حمل بندقيته دفاعًا عن مدينته كلما استدعته الجبهات.
قتل السعدي، قبل نحو أسبوعين، في جبهة الضباب غربي مدينة تعز، أثناء مشاركته في مواجهة المليشيا.
امتلك السعدي، بحسب سيرة رواها أصدقاؤه، خبرة في إعداد المواد الصحفية والتقارير الإعلامية وصياغة الرسائل المؤسسية، إلى جانب مشاركته في ورش وبرامج تدريبية محلية وإقليمية، وتقديم أوراق بحثية في الشأن العام. غير أن مساره المهني لم يمنعه من الانخراط في المواجهات، ليجمع بين الكتابة والعمل الميداني.
وصفه الكاتب هشام المسوري بـ«المحارب الأنيق»، مستحضرًا ما تركه من حياة مهنية وطموحات واسعة، إذ قال عن صديقه: "ترك حياة مفعمة وطموحات كبيرة ووظيفة جيدة، دفاعًا عن مدينته وبلده وشعبه وعقيدته، ومن أجل معنى يراه أكبر، وحياة يعتبرها أبقى".
عمار مهيوب أحمد.. بين دراسة العلوم السياسية وجبهات القتال
لم يكن زكريا السعدي وحده من أبناء الوسط الأكاديمي الذين انتهت رحلتهم في جبهات تعز. فعمار مهيوب أحمد، زميله ودارس الماجستير في العلوم السياسية بجامعة تعز، قتل هو الآخر في جبهة الضباب في ذات اليوم الذي قتل فيه رفيقه السعدي.
كان عمار ضابطًا في الشرطة العسكرية، وأحد القادة الميدانيين الأوائل للمقاومة الشعبية. وتولى مهام أمنية وعسكرية، من بينها قيادة نقطة الهنجر، المنفذ الغربي للمدينة، لسنوات، قبل أن يتولى مهام في المنفذ الشرقي منذ افتتاحه.
ورغم حصوله، قبل أشهر، على منحة لدراسة القيادة والأركان في مأرب، عاد إلى جبهات القتال مع اندلاع المعارك في تعز، مواصلًا مهامه العسكرية بالتوازي مع دراسته للماجستير في العلوم السياسية.
كان عمار قد قطع شوطًا في تحصيله العلمي، واقترب من الحصول على درجة الماجستير، فيما كان يستعد لخوض مرحلة جديدة من التأهيل العسكري. وبين الدراسة والتدريب والمهام الميدانية، ظل مساره موزعًا بين مشروع أكاديمي لم يكتمل ومسؤوليات عسكرية واصل أداءها حتى استشهاده.
انتهت رحلته في جبهة الضباب قبل أن يتمكن من استكمال دراسة القيادة والأركان، أو إتمام درجة الماجستير التي كان يسعى إليها، تاركًا خلفه مسارًا علميًا وعسكريًا لم يصل إلى نهايته.
علي الشباطي.. من مقاعد الثانوية إلى جبهات المقاومة
لم تقتصر هذه القصص على الجامعيين وحملة الشهادات العليا؛ فقد ترك طلاب في مقتبل العمر مقاعد الدراسة والتحقوا بالمقاومة الشعبية منذ بدايات المواجهات.
كان علي الشباطي، خريج الثانوية العامة، أحد هؤلاء. فقد ترك الدراسة والتحق بجبهات المقاومة برفقة عمه الموجه التربوي محمد الصهيبي، الذي يُعد من أوائل شهداء المقاومة الشعبية في تعز.
وقُتل الشباطي، يوم 11 أكتوبر الجاري في منطقة نجد قسيم بمديرية جبل حبشي، بعد مواجهة بطولية مع رفقاءه ، وتخللتها ثلاثة كمائن للمليشيا، واستهدفت سيارتهم، وأُصيب خلالها شقيقه وآخرون.
رحل الشباطي وهو في مقتبل العمر، بعدما اختار الانخراط في المواجهات دفاعًا عن مدينته، تاركًا خلفه سيرة ارتبطت ببدايات المقاومة ومشاركة الشباب الذين غادروا مقاعد الدراسة إلى خطوط المواجهة.
أما عمه محمد الصهيبي، فيُعد من أوائل شهداء المقاومة الشعبية في تعز.
كان موجها تربويا في المحافظة، وتفيد مصادر محلية بأنه كان من أوائل من واجهوا الحوثيين بالسلاح عندما حاولوا التمركز في مبان وسط المدينة عام 2015.
وتذكر المصادر المحلية أن الصهيبي اشتبك مع المسلحين مستخدمًا سلاحه الشخصي، قبل أن يُقتل خلال المواجهات، في واحدة من المحطات المبكرة للمقاومة الشعبية في المدينة.
أحمد فوزي الشميري.. صيدلي لم يكمل مسيرته
في تعز، لم تتوقف خسائر الحرب عند الطلاب الذين تركوا دراستهم أو الأكاديميين الذين التحقوا بالجبهات؛ فقد طالت أيضًا خريجين كانوا على أعتاب بدء حياتهم المهنية.
تخرّج أحمد فوزي الشميري من قسم الصيدلة بجامعة الجند، لكنه استشهد في 10 سبتمبر 2026، بعد أيام قليلة من تخرجه، وقبل أن يبدأ حياته المهنية في مجال تخصصه.
وبحسب ما نقلته مصادر محلية، لم يمضِ أسبوع على تخرجه حتى قُتل، في وقت كان يستعد فيه للانتقال من مقاعد الدراسة إلى ممارسة مهنته.
واستحضر أحد زملائه، وهو أواب الوثاري، المفارقة بين فرحة التخرج والفقد، قائلًا: «بالأمس كان بيننا يحتفل بتخرجه ويحمل فرحة سنوات من التعب والدراسة، واليوم يحمل اسمه في سجل الشهداء».
وأشار إلى أن أحمد رحل قبل أن يراه محبوه صيدليًا يمارس مهنته ويحقق طموحاته، لكنه ترك خلفه سيرة طيبة وذكريات حاضرة لدى زملائه ومحبيه.
كما نعت شرطة تعز أحمد الشميري والمساعد حسام الزريقي، وقالت إنهما قُتلا إثر استهداف مركبة أمنية أثناء تنفيذ مهمة في طريق هيجة العبد.
أسامة المخلافي.. الطبيب الذي عاد إلى الجبهة
في مايو 2015، فقدت تعز أيضًا أسامة حمود سعيد المخلافي، نجل القيادي في المقاومة الشعبية حمود المخلافي، الذي كان قد تخرج في كلية الطب البشري بجامعة صنعاء في العام السابق لمقتله، وكان حديث عهد بالزواج.
شارك أسامة في المواجهات مع الحوثيين في مدينة تعز، وكان من أبرز قادة المقاومة الشعبية خلال تلك المرحلة. وقُتل برصاص قناص أثناء القتال في جبهة الحرير بمنطقة كلابة شمالي المدينة.
وتذكر مصادر محلية أنه أُصيب في جبهته ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يعود إلى ميدان المواجهة ويُقتل برصاص قناص.
وحظي مقتله باهتمام الصحافة المحلية، التي تناولت قصته بوصفه طبيبًا شابًا انتهت حياته بعد فترة قصيرة من تخرجه، وقبل أن يمضي طويلًا في مسيرته المهنية.
وتبقى سيرته واحدة من قصص المقاومة عن تعز، حين وجد خريجون وطلاب ومهنيون أنفسهم في قلب المواجهات، بعيدًا عن المسارات التي كانوا يستعدون لمواصلة حياتهم من خلالها.
مشتاق العماري.. ريشة في الخندق وبندقية في الجبهة
لم يكن حمل السلاح مقتصرًا على الطلاب والأكاديميين والعسكريين؛ فقد امتد إلى فنانين ومبدعين وجدوا أنفسهم في مواجهة الحرب، ومن بينهم الفنان والرسام مشتاق العماري، الذي تناولت الصحافة المحلية والعربية قصته بوصفه فنانًا واصل الرسم من خندقه، قبل أن يُقتل في جبهة القتال.
كان العماري طالبًا في قسم الفنون الجميلة بجامعة تعز، وظل متمسكًا بريشته رغم اتساع رقعة المواجهات في مدينته.
ومع تصاعد الهجمات، حمل السلاح والتحق بالمقاومة الشعبية دفاعًا عن منطقته.
وفي يوليو 2017، قُتل العماري برصاص قناص حوثي أثناء مشاركته في القتال بجبهة الشقب.
وتداول ناشطون صورًا له وهو يرسم داخل متراسه، واضعًا سلاحه إلى جواره، في مشهد جمع بين مهنته الفنية ووجوده في جبهة القتال.
حظيت الصور بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات استحضرت ما اعتبره ناشطون أحلامًا أجهضتها الحرب.
وعلّق وزير الثقافة اليمني السابق خالد الرويشان على إحدى الصور قائلًا: «الرسّام مشتاق العمّاري.. كان يقاتل عن مدينته.. ويرسم وجوه الشهداء ودموع الأطفال في مترسه، حتى اغتاله قنّاصٌ مجرم».
كما كتب الكاتب والمحلل السياسي محمد جميح عن العماري: «مشتاق ريشةٌ اضطرتْ لحمل البندقية، في بلد لديه القدرة المذهلة على تحويل الفنانين إلى محاربين».
الحسين علي القاضي.. طالب الهندسة في جبهة جبل هان
وفي جامعة تعز، كان الحسين علي القاضي يواصل دراسته في كلية الهندسة، إلى جانب رئاسته اتحاد طلاب الجامعة. وبحسب تقارير محلية وصحفية، كان يقضي نهاره في الدراسة، قبل أن يتوجه مساءً إلى الجبهة القريبة من الجامعة.
وقُتل القاضي خلال هجوم على جبل هان غربي المدينة يوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019، لينضم إلى قائمة الطلاب الذين شاركوا في المواجهات بالتوازي مع مساراتهم الأكاديمية.
ونعى الاتحاد العام لطلاب اليمن بجامعة تعز القاضي، واصفًا إياه بالشهيد المهندس ورئيس الاتحاد، وقال إنه استُشهد في جبهات الدفاع عن تعز في جبل هان، غرب المدينة.
وأشار بيان الاتحاد إلى أن القاضي كان من أوائل المنخرطين في المقاومة الشعبية، وأنه شارك مع زملائه في المواجهات بمختلف جبهات المدينة وأطرافها، من شرقها إلى غربها.
كما استحضر الاتحاد ما قدمه الطلاب من تضحيات خلال الحرب، معتبرًا أن مشاركة هذه الفئة تعكس حجم التحولات التي فرضتها المواجهات على الحياة الجامعية والاجتماعية في تعز.
محمد محمود المحيا.. من كلية المحاسبة إلى جبهات صبر
ومن بين الطلاب الذين غيّرت الحرب مساراتهم، محمد محمود المحيا، المعروف بين زملائه بلقب «الزبيري»، نسبة إلى الشاعر والسياسي الثائر محمد محمود الزبيري.
أنهى المحيا تعليمه الثانوي بمعدل بلغ 91 في المائة، ثم التحق بكلية العلوم الإدارية لدراسة المحاسبة. لكنه ترك الجامعة في السنة الثالثة، والتحق بالمقاومة الشعبية لمواجهة هجمات الحوثيين على منطقته في صبر ، حيث قُتل لاحقًا خلال المعارك.
وقال ماهر راجح، خال المحيا، في تصريحات نقلتها «العربي الجديد»، إن محمد ترك الجامعة في السنة الثالثة، وقدم روحه مؤمنًا بضرورة الدفاع عن وطنه ومنطقته، إلى جانب كثير من زملائه.
وتختصر قصته مسارًا تكرر في تعز خلال سنوات حرب المليشيا، بعد أن وجد الطلاب والمدرسين والأكاديميين أنفسهم أمام خيار الانخراط في المواجهات، فيما لم يتمكن بعضهم من العودة إلى مقاعد الدراسة أو استكمال ما بدأوه.
فهد عبدالوهاب الوجيه.. المدرب في صفوف المقاومة
ومن بين الذين انتقلوا إلى العمل العسكري، فهد عبدالوهاب الوجيه، المنحدر من مديرية مشرعة وحدنان، الذي تخرج في مدرسة الشرطة، وبدأ نشاطه العام مع انطلاق احتجاجات عام 2011، وكان من أوائل المنظمين لها.
وانخرط الوجيه لاحقًا في صفوف المقاومة الشعبية، وعمل مدربًا عسكريًا للمجندين الجدد في معسكر تابع للواء 35 مدرع بمدينة التربة في تعز، كما شارك في معارك متعددة.
وأُصيب الوجيه مرات عدة، لكنه عاد إلى الجبهات وواصل القتال مع رفاقه، حتى استُشهد في مديرية الصلو في الأول من أغسطس 2017.
ونعاه رفاقه، مستذكرين مشاركته البطولية في المواجهات وتضحياته ضمن صفوف المقاومة الشعبية.
تتسع دائرة المواجهة والمقاومة في تعز لتشمل فئات متعددة من المجتمع، لم تكن الجبهات جزءًا من مساراتها الدراسية أو المهنية، لكنها وجدت نفسها في قلب حرب امتدت سنوات، ومليشيا تحاول تركيع المدينة ومقاومتها.
ومع تزايد عدد المدرسين الذين قُتلوا خلال المواجهات، أُطلق على المقاومة في تعز، أحيانًا وعلى سبيل السخرية، وصف «جيش المدرسين».
وإلى جانب هؤلاء، تضم قائمة القتلى مصورين وصحفيين وناشطين حقوقيين، عاش بعضهم تفاصيل الحرب وواكبوا أحداثها، قبل أن تطالهم تداعياتها.
#تعز_تايم: taiztime.com/news15378.html
فلوسكم عليّ حرام.. مالك مركز طبي في #تعز يعلن تقديم خدماته مجاناً للمقاتلين المدافعين عن المدينة حتى انتهاء الحرب
أعلن مالك مركز طبي في مدينة تعز، عبدالغني المسني، تقديم جميع الخدمات الطبية التي يوفرها مركزه مجاناً لمنتسبي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المدافعين عن المدينة، حتى انتهاء الحرب.
وأكد المسني وضع المركز بكامل طاقمه الطبي وأجهزته وإمكاناته تحت تصرف المقاتلين، في مبادرة إنسانية تهدف إلى مساندتهم وتخفيف الأعباء المالية عنهم.
وقال المسني في رسالة وجهها إلى المقاتلين: «يا حماة تعز وفخرها، فلوسكم عليّ حرام، وأنا ومركزي الطبي والطاقم والأجهزة وكل ما فيه من خدمات تحت أمركم حتى تضع الحرب أوزارها».
#تعز_تايم: taiztime.com/news15377.html
🔴 القوات المسلحة: تنفيذ 1276 عملية استهداف خلال الساعات الـ24 الماضية ضمن عملية «فجر اليمن» طالت مواقع وقدرات المليشيا في مختلف الجبهات
🔴 القوات المسلحة: تحييد نحو 382 من قيادات المليشيا وعناصرها وتدمير وإعطاب 140 آلية وعربة وقطعة سلاح ثقيل خلال الساعات الماضية
🔴 القوات المسلحة: وحدات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية تنفذ عمليات هجومية مباغتة في عدة محاور بتعز بإسناد جوي من الطيران الحربي
🔴 القوات المسلحة: ضربات جوية مركزة في تعز تسهم في إخماد مصادر نيران المليشيا وإعاقة تعزيزاتها وتحسين الموقف الميداني للقوات
🔴 القوات المسلحة: عمليات نوعية في العمق تستهدف مراكز قيادة المليشيا وقدرتها على إدارة المعارك وإرسال التعزيزات إلى الجبهات
🔴 القوات المسلحة: استمرار العمليات القتالية في جبهات مأرب والجوف والبيضاء والجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية واستهداف مواقع المليشيا وخطوط إمدادها














