ماهانت دْموعك ولا خاطرك هان
لو إن مُهونة دمعتي لك حقيقه
ماكنت أخلّي الضيق في وجهك يْبان
وخلّيتني لأردى الليالي صديقه
وعلّمتك القوّة ، وتنفير الأحزان
وعلّمتني جرح العشيق لـ عشيقه
أرقّ من غصن الشجر " روح الإنسان "
وأقسى من شْعور الفراق " الطريقه "
وهبك الله زينٍ ما خِلق في الغيد مثله زين
عن الحسّاد وجهك لا أبتسم تُتلى عليه آيه
كم قلادة على صدرك غفت في مُنتصف بدرين
وفي هذا الجمال النرجسي كم هامت مرايه
من اللي لا أبتسمتي ما عطاك عيونه الثنتين
أسيرك من يلومه والنعاس النجل سبّايه ؟
أوروبية المظهر / عريبيّة المنطوق
على سلب لُبْ القلب ، من كانوا أعوانك ؟
خدمك الجمال وغرّك العاتق المنتوق
تشوف الكلام إسراف والناس عدوانك
عسى كل " قاف " يمرني مرّت المسروق
فدا كل " حرف أبجد " تقوله على لسانك
مايشبهك فـ الأرض الفسيحه ولا مخلوق
ولا أظن منّك أشباه حتى من أخوانك
الهنوف اللي مايشبه وصايفها هنوف
جلّ ربٍ كمّل أوصافها بأوصافها
سلهمتها سيف و أسلافها حدّ السيوف
كنها بالعين تحيي فعول أسلافها
بيت أبوها مدهلٍ للطراقي و الضيوف
مير ماغيري قلط فـ الضلوع و ضافها
أحصرت جملة طموحي على * أربع * حروف
وأحصرت خطوات رجلي على مشرافها
تدلّل للدلال اللي مثل هذا علّي حقوق
من اللي تزعل عيونك عليه وما يراضيها ؟
مدام إني حبيبك حقّ لك تفخر وراسك فوق
أنا فرصة ليا جت عند عاقل ما يخلّيها
أبي لي ساعةٍ تبتّل فيها للشفوف عروق
تعال وهات معك الساعة اللي نختلي فيها
كحلاء retweeted
ضاقت ، تعسرت ، اشتدّت ، استحالت ، تأخرت ، أُغلقت ابوابها ، وانقطعت أسبابُها ، وظَنَّ أنها لم و لن تُفرج ، فقال : " حسبيَ الله لا إله الا هوَ عليهِ توكلت وهو ربُّ العرشِ العظيم" فاتَسَع الضيق ، وتيسّرَ ما استعصى ، وانفَرَجَ الهمّ ، وتبدّلت الاحوال ، وتهاوت المستحيلات ، وتذلّلت الصعاب ، وانفتحت الابواب … فتذكّر اذا انقطعت أسبابُك ، فهي لم تنقطع عن ربِها ، لم لن وما خابَ من علّقَ ظنه به ..






