الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
وأوضحت أن نقص الوقود اللازم للنقل وتشغيل الخدمات الأساسية، وشحّ غاز الطهي والغذاء والأدوية، يهدّد استمرارية عمل المستشفيات، في وقت تواصل فيه استقبال المصابين والمرضى بإمكانات محدودة، وتواجه فيه طواقم الإسعاف صعوبات متزايدة في الوصول إلى الضحايا ونقلهم لتلقي العلاج.
وشددت على أن هذه الظروف تضاعف المخاطر على مرضى السرطان والفشل الكلوي، الذين تعتمد حياتهم على انتظام العلاج وتوافر الأدوية وجلسات الغسيل، وكذلك الأطفال والنساء وكبار السن؛ إذ قد يؤدي توقّف مرفق صحي أو انقطاع دواء إلى فقدان حياة كان بالإمكان إنقاذها.
ولفتت الشبكة إلى الأوضاع الإنسانية المأساوية في قرى الأقروض وكحلان والنجادة، حيث تعاني الأسر المحاصرة نقصًا حادًا في الغذاء، وسط مخاوف من نفاد ما تبقّى لديها من مؤن، مع انعدام وسائل الطهي، بما فيها الغاز والحطب.
وأضافت أن معظم ألواح الطاقة الشمسية في القرى المتضررة تعرّضت للتلف بفعل الرصاص والشظايا، ما يترك السكان في ظلام خلال الليل، بالتزامن مع استمرار القصف وتدهور الظروف المعيشية. كما تتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة ومستعصية، في ظل غياب المساعدات الإنسانية عن تلك القرى.
وأكدت الشبكة أن توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الطبية، وشن الهجمات العشوائية، أفعال محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب متى توافرت أركانها القانونية. كما شددت على خطورة الاختطاف والاحتجاز وما قد يصاحبهما من إخفاء قسري، وتجنيد الأطفال، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
وحملت الشبكة مليشيات الحوثي المسؤولية عن الاعتداءات الموثقة وتداعياتها الإنسانية، مؤكدة ضرورة أن تشمل التحقيقات والمساءلة كل من خطّط وأمر ونفذ، وكل من تثبت مسؤوليته، وألّا يستمر الإفلات من العقاب عاملًا يسمح بتكرار الجرائم ومضاعفة معاناة الضحايا.
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والجهات المعنية بحماية المدنيين إلى إدانة صريحة للاعتداءين على مركز السقياء الصحي والسوق الشعبي، واتخاذ إجراءات عملية وممارسة ضغوط فاعلة لوقف الهجمات على المدنيين والمنشآت الطبية وطواقم الإسعاف، ودعم جهود التوثيق والتحقيق والمساءلة.
كما وجهت مناشدة عاجلة للتحرك من أجل حماية سكان تعز والمناطق المتضررة في لحج، ورفع الحصار والقيود التي تعوق تنقّل المدنيين ووصول الغذاء والدواء والوقود، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المصابين والمرضى.
وحذرت الشبكة من أن استمرار التصعيد واتساع الاعتداءات على المرافق الصحية والتجمعات المدنية ينذران بمزيد من الضحايا والنزوح والحرمان، مؤكدة أن الاكتفاء بعبارات القلق، دون إجراءات تضع حدًا للاعتداءات، يترك المدنيين عرضة لمزيد من القتل والترويع.
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات توثق 164 جريمة وانتهاكًا حوثيًا في تعز ولحج خلال 48 ساعة وإطلاق نحو 450 مقذوفًا على مناطق سكنية.
أطلقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تقريرها الدوري حيث قالت ان فريقها الميداني سجل (164) جريمة وانتهاكًا بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظتي تعز ولحج ارتكاب مليشيات الحوثي الإرهابية خلال الساعات الـ(48) الماضية، إلى جانب إطلاق نحو (450) مقذوفًا على أحياء ومناطق مأهولة بالسكان، في تصعيد تزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود المفروضة على حركة المدنيين ووصول الإمدادات الأساسية.
وقالت الشبكة، في تقرير صادر اليوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026م، إن الاعتداءات الحوثية المستمرة أسفرت عن مقتل نحو (28) مدنيًا، بينهم (5) أطفال و(3) نساء، وإصابة (57) شخصًا، بينهم (14) طفلًا و(6) نساء، إضافة إلى (10) من العاملين في القطاع الصحي ضمن حصيلة المصابين.
وأوضح التقرير أن الوقائع الموثقة شملت القتل والإصابة بالقصف والقنص، وارتكاب مجزرتين بحق المدنيين، والاختطاف والاحتجاز، واستهداف الأحياء السكنية والطرقات العامة وطواقم الإسعاف والمركبات الخاصة، إلى جانب رصد عمليات استقطاب وتجنيد لشباب من فئة المهمّشين.
وبحسب التقرير، طالت الأضرار (51) منزلًا ومنشآت صحية، من بينها (10) منازل دُمرت كليًا، وشملت المناطق المتضررة مديرية المسراخ وقرى دُبا، وقرى أدود بمديرية صبر الموادم، فيما تضررت (12) مركبة خاصة للمواطنين.
كما وثق الفريق الميداني حملة اختطافات واسعة نفّذتها مليشيات الحوثي في مناطق الحوبان والتربة والساحل الغربي، طالت (16) مواطنًا نُقلوا إلى جهات مجهولة.
وأفادت الشبكة بأن مليشيات الحوثي ارتكبت، يوم أمس الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026م، مجزرتين باستهداف مركز صحي بمحافظة لحج وسوق شعبي بمحافظة تعز، في اعتداءين طالا مرافق وتجمعات مدنية يرتادها السكان لتلقي العلاج وتأمين احتياجاتهم اليومية.
وذكرت أن قصف مركز السقياء الصحي بمديرية المضاربة في محافظة لحج، جنوبي البلاد، أسفر عن مقتل وإصابة (20) شخصًا، بينهم (10) من العاملين في القطاع الصحي، في اعتداء على الحق في الحياة وانتهاك جسيم للحماية المقرّرة للمدنيين والمنشآت والطواقم الطبية.
وفي محافظة تعز، وثقت الشبكة استهداف مليشيات الحوثي بصاروخ سوقًا شعبيًا في النجد بقرية المخعف، بعزلة الأقروض في مديرية المسراخ، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو (30) مدنيًا، بينهم (8) أطفال، فضلًا عن تضرر نحو (13) منزلًا.
وأكدت الشبكة أن استهداف مركز صحي وسوق شعبي يعكس استهتارًا بالغًا بحياة المدنيين، ويمس مقومات بقائهم، من العلاج والغذاء إلى مصادر الرزق. وأضافت أن إصابة العاملين في القطاع الصحي تضاعف التداعيات الإنسانية للاعتداء، إذ تستهدف القائمين على إنقاذ المصابين، وتُضعف قدرة المرافق الطبية على تقديم خدمات يحتاج إليها السكان بصورة ملحة.
وفي مديرية المواسط بريف تعز الجنوبي، وثقت الشبكة إصابة الطفل محمد عبدالولي أحمد مغلس (9 سنوات)، وشقيقته الطفلة رانيا عبدالولي أحمد مغلس (11 عامًا)، جراء انفجار لغم أرضي زرعته مليشيات الحوثي في قرية المكبشة بمنطقة قدس، أثناء رعيهما الأغنام.
وقالت إن هذه الواقعة تجسد استمرار الخطر الذي تشكله الألغام على الأطفال والمدنيين، حتى أثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية وتأمين سبل عيش أسرهم.
وأشارت إلى أن قرى مديريات جبل صبر تتعرض لقصف متواصل وعمليات قنص، بالتزامن مع حصار يفاقم معاناة السكان ويهدد حياتهم، ويزيد صعوبات التنقل وإسعاف المصابين عبر الطرق الجبلية الوعرة.
وأضافت أن الاعتداءين على المركز الصحي والسوق الشعبي يأتيان ضمن سياق متواصل من الاستهدافات العشوائية بمختلف أنواع المقذوفات والصواريخ والطائرات المسيّرة، التي تطال المدنيين والأحياء السكنية والتجمعات العامة في تعز، وتخلّف مزيدًا من الضحايا وتعمّق حالة الخوف وانعدام الأمان.
وفي سياق متصل، رصدت الشبكة قيام مليشيات الحوثي باستقطاب شباب من فئة المهمّشين في مناطق سيطرتها بمنطقة السامقة، بعزلة الكلائبة في مديرية المعافر، وإلحاقهم بدورات ثقافية وتدريبية تمهيدًا للزجّ بهم في جبهات القتال جنوبي محافظة تعز.
وحذرت الشبكة من استغلال الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأبناء هذه الفئة لتعريضهم لمخاطر القتال، مؤكدة خطورة تجنيد الأطفال والزجّ بهم في الأعمال العدائية، وما يترتب على ذلك من تهديد لحياتهم وسلامتهم ومستقبلهم.
وقالت الشبكة إن التصعيد في تعز والمناطق المجاورة، المستمر منذ مطلع سبتمبر، يترافق مع قصف الأحياء السكنية والقرى والأسواق، وتشديد الحصار وقطع طرق الإمداد، بما يفاقم النزوح ويحرم السكان من الخدمات الأساسية، ويُضعف قدرة الأسر والمرافق الصحية على تحمّل تداعيات الأزمة.
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
The Network noted that villages across the districts of Jabal Sabr face continuous shelling and sniper attacks, alongside a siege that deepens residents’ suffering, threatens their lives and makes civilian movement and the evacuation of the wounded along rugged mountain roads increasingly difficult.
It added that the attacks on the health centre and public market form part of a continuing pattern of indiscriminate attacks involving various types of projectiles, missiles and drones against civilians, residential neighbourhoods and public gathering places in Taiz, causing further casualties and deepening fear and insecurity.
In a related development, the Network documented efforts by the Houthi militia to recruit young people from the Muhamasheen community in areas under its control in Al-Samiqah, Al-Kala’ibah subdistrict, Al-Ma‘afir district. The young recruits were enrolled in ideological and training courses in preparation for deployment to battlefronts in southern Taiz governorate.
The Network warned against exploiting the community’s socioeconomic circumstances to expose its members to the dangers of combat. It also stressed the gravity of recruiting children and involving them in hostilities, and the resulting threats to their lives, safety and future.
The Network stated that the escalation in Taiz and neighbouring areas, ongoing since the beginning of September, has been accompanied by shelling of residential neighbourhoods, villages and markets, a tightening siege and the cutting of supply routes. These conditions are worsening displacement, depriving residents of essential services and weakening the ability of families and healthcare facilities to withstand the crisis.
It explained that shortages of fuel needed for transport and essential services, together with the scarcity of cooking gas, food and medicines, threaten hospitals’ continued operation. Hospitals continue to receive wounded people and other patients with limited resources, while ambulance crews face increasing difficulties reaching victims and transporting them for treatment.
The Network stressed that these conditions heighten the risks facing cancer patients and people with kidney failure, whose lives depend on uninterrupted treatment, access to medication and regular dialysis sessions, as well as children, women and older people. The closure of a health facility or the interruption of a medicine supply can result in the loss of a life that could otherwise have been saved.
The Network highlighted the dire humanitarian conditions in the villages of Al-Aqroud, Kahlan and Al-Najadah, where besieged families face severe food shortages amid fears that their remaining supplies will run out, with no access to cooking fuel, including gas and firewood.
It added that most solar panels in the affected villages have been damaged by bullets and shrapnel, leaving residents in darkness at night amid continuing shelling and deteriorating living conditions. Health conditions are also worsening, particularly among children, older people and those with chronic and intractable illnesses, while humanitarian assistance remains absent from these villages.
The Network affirmed that directing attacks against civilians, civilian objects and medical facilities, as well as launching indiscriminate attacks, is prohibited under international humanitarian law and may amount to war crimes where the requisite legal elements are established. It also underscored the gravity of abductions, detention and any accompanying enforced disappearance, as well as child recruitment, stating that these violations amount to war crimes or crimes against humanity.
The Network held the Houthi militia responsible for the documented attacks and their humanitarian consequences. It stressed that investigations and accountability must extend to everyone who planned, ordered or carried out the attacks, and anyone whose responsibility is established.
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
Yemeni Network for Rights and Freedoms Documents 164 Houthi Crimes and Violations in Taiz and Lahj over 48 Hours, Alongside Approximately 450 Projectiles Fired at Residential Areas
The Yemeni Network for Rights and Freedoms has released its periodic report, stating that its field team documented (164) crimes and violations committed by the terrorist Houthi militia against civilians and civilian objects in Taiz and Lahj governorates over the past (48) hours. The team also recorded approximately (450) projectiles fired at residential neighbourhoods and populated areas, amid an escalation accompanied by the continuing siege and tighter restrictions on civilian movement and the delivery of essential supplies.
In its report issued today, Tuesday, 3 November 2026, the Network stated that the continuing Houthi attacks killed approximately (28) civilians, including (5) children and (3) women, and injured (57) people, including (14) children, (6) women and (10) healthcare workers.
The report explained that the documented incidents included killings and injuries caused by shelling and sniper fire, two massacres against civilians, abductions and detention, and attacks on residential neighbourhoods, public roads, ambulance crews and private vehicles. It also documented efforts to recruit young people from the Muhamasheen community.
According to the report, damage affected (51) homes and health facilities, including (10) homes that were completely destroyed. Affected areas included Al-Misrakh district, the villages of Duba, and the villages of Adud in Sabr Al-Mawadim district. In addition, (12) privately owned civilian vehicles were damaged.
The field team also documented a widespread abduction campaign carried out by the Houthi militia in Al-Hawban, Al-Turbah and the western coast, during which (16) civilians were abducted and taken to unknown locations.
The Network reported that yesterday, Monday, 2 November 2026, the Houthi militia committed two massacres by attacking a health centre in Lahj governorate and a public market in Taiz governorate. Both attacks struck civilian facilities and gathering places that residents visit to receive medical treatment and obtain their daily necessities.
It stated that the shelling of Al-Suqya Health Centre in Al-Mudarabah district, Lahj governorate, southern Yemen, killed or injured (20) people, including (10) healthcare workers. The Network described the attack as an assault on the right to life and a grave violation of the protections afforded to civilians, medical facilities and medical personnel.
In Taiz governorate, the Network documented a Houthi missile attack on a public market in Al-Najd, in the village of Al-Makh‘af, Al-Aqroud subdistrict, Al-Misrakh district. The attack killed or injured approximately (30) civilians, including (8) children, and damaged approximately (13) homes.
The Network stressed that attacking a health centre and a public market demonstrates a profound disregard for civilian life and undermines the essentials of survival, from healthcare and food to livelihoods. It added that injuries among healthcare workers compound the humanitarian consequences of the attack by harming those responsible for saving the wounded and weakening the ability of medical facilities to provide urgently needed services.
In Al-Mawasit district, in the southern countryside of Taiz, the Network documented injuries to nine-year-old Mohammed Abdulwali Ahmed Mughallis and his eleven-year-old sister, Rania Abdulwali Ahmed Mughallis, following the explosion of a landmine planted by the Houthi militia in Al-Makbashah village, in the Qadas area, while they were herding sheep.
It stated that this incident illustrates the continuing danger that landmines pose to children and civilians, even as they carry out everyday activities and help sustain their families’ livelihoods.
🤖 Made with AI
Yemeni Network for Rights and Freedoms Documents 164 Houthi Crimes and Violations in Taiz and Lahj over 48 Hours, Alongside Approximately 450 Projectiles Fired at Residential Areas
The Yemeni Network for Rights and Freedoms has released its periodic report, stating that its field team documented (164) crimes and violations committed by the terrorist Houthi militia against civilians and civilian objects in Taiz and Lahj governorates over the past (48) hours. The team also recorded approximately (450) projectiles fired at residential neighbourhoods and populated areas, amid an escalation accompanied by the continuing siege and tighter restrictions on civilian movement and the delivery of essential supplies.
In its report issued today, Tuesday, 3 November 2026, the Network stated that the continuing Houthi attacks killed approximately (28) civilians, including (5) children and (3) women, and injured (57) people, including (14) children, (6) women and (10) healthcare workers.
The report explained that the documented incidents included killings and injuries caused by shelling and sniper fire, two massacres against civilians, abductions and detention, and attacks on residential neighbourhoods, public roads, ambulance crews and private vehicles. It also documented efforts to recruit young people from the Muhamasheen community.
According to the report, damage affected (51) homes and health facilities, including (10) homes that were completely destroyed. Affected areas included Al-Misrakh district, the villages of Duba, and the villages of Adud in Sabr Al-Mawadim district. In addition, (12) privately owned civilian vehicles were damaged.
The field team also documented a widespread abduction campaign carried out by the Houthi militia in Al-Hawban, Al-Turbah and the western coast, during which (16) civilians were abducted and taken to unknown locations.
The Network reported that yesterday, Monday, 2 November 2026, the Houthi militia committed two massacres by attacking a health centre in Lahj governorate and a public market in Taiz governorate. Both attacks struck civilian facilities and gathering places that residents visit to receive medical treatment and obtain their daily necessities.
It stated that the shelling of Al-Suqya Health Centre in Al-Mudarabah district, Lahj governorate, southern Yemen, killed or injured (20) people, including (10) healthcare workers. The Network described the attack as an assault on the right to life and a grave violation of the protections afforded to civilians, medical facilities and medical personnel.
In Taiz governorate, the Network documented a Houthi missile attack on a public market in Al-Najd, in the village of Al-Makh‘af, Al-Aqroud subdistrict, Al-Misrakh district. The attack killed or injured approximately (30) civilians, including (8) children, and damaged approximately (13) homes.
The Network stressed that attacking a health centre and a public market demonstrates a profound disregard for civilian life and undermines the essentials of survival, from healthcare and food to livelihoods. It added that injuries among healthcare workers compound the humanitarian consequences of the attack by harming those responsible for saving the wounded and weakening the ability of medical facilities to provide urgently needed services.
In Al-Mawasit district, in the southern countryside of Taiz, the Network documented injuries to nine-year-old Mohammed Abdulwali Ahmed Mughallis and his eleven-year-old sister, Rania Abdulwali Ahmed Mughallis, following the explosion of a landmine planted by the Houthi militia in Al-Makbashah village, in the Qadas area, while they were herding sheep.
It stated that this incident illustrates the continuing danger that landmines pose to children and civilians, even as they carry out everyday activities and help sustain their families’ livelihoods.
🤖 Made with AI
The Network noted that villages across the districts of Jabal Sabr face continuous shelling and sniper attacks, alongside a siege that deepens residents’ suffering, threatens their lives and makes civilian movement and the evacuation of the wounded along rugged mountain roads increasingly difficult.
It added that the attacks on the health centre and public market form part of a continuing pattern of indiscriminate attacks involving various types of projectiles, missiles and drones against civilians, residential neighbourhoods and public gathering places in Taiz, causing further casualties and deepening fear and insecurity.
In a related development, the Network documented efforts by the Houthi militia to recruit young people from the Muhamasheen community in areas under its control in Al-Samiqah, Al-Kala’ibah subdistrict, Al-Ma‘afir district. The young recruits were enrolled in ideological and training courses in preparation for deployment to battlefronts in southern Taiz governorate.
The Network warned against exploiting the community’s socioeconomic circumstances to expose its members to the dangers of combat. It also stressed the gravity of recruiting children and involving them in hostilities, and the resulting threats to their lives, safety and future.
The Network stated that the escalation in Taiz and neighbouring areas, ongoing since the beginning of September, has been accompanied by shelling of residential neighbourhoods, villages and markets, a tightening siege and the cutting of supply routes. These conditions are worsening displacement, depriving residents of essential services and weakening the ability of families and healthcare facilities to withstand the crisis.
It explained that shortages of fuel needed for transport and essential services, together with the scarcity of cooking gas, food and medicines, threaten hospitals’ continued operation. Hospitals continue to receive wounded people and other patients with limited resources, while ambulance crews face increasing difficulties reaching victims and transporting them for treatment.
The Network stressed that these conditions heighten the risks facing cancer patients and people with kidney failure, whose lives depend on uninterrupted treatment, access to medication and regular dialysis sessions, as well as children, women and older people. The closure of a health facility or the interruption of a medicine supply can result in the loss of a life that could otherwise have been saved.
The Network highlighted the dire humanitarian conditions in the villages of Al-Aqroud, Kahlan and Al-Najadah, where besieged families face severe food shortages amid fears that their remaining supplies will run out, with no access to cooking fuel, including gas and firewood.
It added that most solar panels in the affected villages have been damaged by bullets and shrapnel, leaving residents in darkness at night amid continuing shelling and deteriorating living conditions. Health conditions are also worsening, particularly among children, older people and those with chronic and intractable illnesses, while humanitarian assistance remains absent from these villages.
The Network affirmed that directing attacks against civilians, civilian objects and medical facilities, as well as launching indiscriminate attacks, is prohibited under international humanitarian law and may amount to war crimes where the requisite legal elements are established. It also underscored the gravity of abductions, detention and any accompanying enforced disappearance, as well as child recruitment, stating that these violations amount to war crimes or crimes against humanity.
The Network held the Houthi militia responsible for the documented attacks and their humanitarian consequences. It stressed that investigations and accountability must extend to everyone who planned, ordered or carried out the attacks, and anyone whose responsibility is established.
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات توثق 164 جريمة وانتهاكًا حوثيًا في تعز ولحج خلال 48 ساعة وإطلاق نحو 450 مقذوفًا على مناطق سكنية.
أطلقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تقريرها الدوري حيث قالت ان فريقها الميداني سجل (164) جريمة وانتهاكًا بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظتي تعز ولحج ارتكاب مليشيات الحوثي الإرهابية خلال الساعات الـ(48) الماضية، إلى جانب إطلاق نحو (450) مقذوفًا على أحياء ومناطق مأهولة بالسكان، في تصعيد تزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود المفروضة على حركة المدنيين ووصول الإمدادات الأساسية.
وقالت الشبكة، في تقرير صادر اليوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026م، إن الاعتداءات الحوثية المستمرة أسفرت عن مقتل نحو (28) مدنيًا، بينهم (5) أطفال و(3) نساء، وإصابة (57) شخصًا، بينهم (14) طفلًا و(6) نساء، إضافة إلى (10) من العاملين في القطاع الصحي ضمن حصيلة المصابين.
وأوضح التقرير أن الوقائع الموثقة شملت القتل والإصابة بالقصف والقنص، وارتكاب مجزرتين بحق المدنيين، والاختطاف والاحتجاز، واستهداف الأحياء السكنية والطرقات العامة وطواقم الإسعاف والمركبات الخاصة، إلى جانب رصد عمليات استقطاب وتجنيد لشباب من فئة المهمّشين.
وبحسب التقرير، طالت الأضرار (51) منزلًا ومنشآت صحية، من بينها (10) منازل دُمرت كليًا، وشملت المناطق المتضررة مديرية المسراخ وقرى دُبا، وقرى أدود بمديرية صبر الموادم، فيما تضررت (12) مركبة خاصة للمواطنين.
كما وثق الفريق الميداني حملة اختطافات واسعة نفّذتها مليشيات الحوثي في مناطق الحوبان والتربة والساحل الغربي، طالت (16) مواطنًا نُقلوا إلى جهات مجهولة.
وأفادت الشبكة بأن مليشيات الحوثي ارتكبت، يوم أمس الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026م، مجزرتين باستهداف مركز صحي بمحافظة لحج وسوق شعبي بمحافظة تعز، في اعتداءين طالا مرافق وتجمعات مدنية يرتادها السكان لتلقي العلاج وتأمين احتياجاتهم اليومية.
وذكرت أن قصف مركز السقياء الصحي بمديرية المضاربة في محافظة لحج، جنوبي البلاد، أسفر عن مقتل وإصابة (20) شخصًا، بينهم (10) من العاملين في القطاع الصحي، في اعتداء على الحق في الحياة وانتهاك جسيم للحماية المقرّرة للمدنيين والمنشآت والطواقم الطبية.
وفي محافظة تعز، وثقت الشبكة استهداف مليشيات الحوثي بصاروخ سوقًا شعبيًا في النجد بقرية المخعف، بعزلة الأقروض في مديرية المسراخ، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو (30) مدنيًا، بينهم (8) أطفال، فضلًا عن تضرر نحو (13) منزلًا.
وأكدت الشبكة أن استهداف مركز صحي وسوق شعبي يعكس استهتارًا بالغًا بحياة المدنيين، ويمس مقومات بقائهم، من العلاج والغذاء إلى مصادر الرزق. وأضافت أن إصابة العاملين في القطاع الصحي تضاعف التداعيات الإنسانية للاعتداء، إذ تستهدف القائمين على إنقاذ المصابين، وتُضعف قدرة المرافق الطبية على تقديم خدمات يحتاج إليها السكان بصورة ملحة.
وفي مديرية المواسط بريف تعز الجنوبي، وثقت الشبكة إصابة الطفل محمد عبدالولي أحمد مغلس (9 سنوات)، وشقيقته الطفلة رانيا عبدالولي أحمد مغلس (11 عامًا)، جراء انفجار لغم أرضي زرعته مليشيات الحوثي في قرية المكبشة بمنطقة قدس، أثناء رعيهما الأغنام.
وقالت إن هذه الواقعة تجسد استمرار الخطر الذي تشكله الألغام على الأطفال والمدنيين، حتى أثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية وتأمين سبل عيش أسرهم.
وأشارت إلى أن قرى مديريات جبل صبر تتعرض لقصف متواصل وعمليات قنص، بالتزامن مع حصار يفاقم معاناة السكان ويهدد حياتهم، ويزيد صعوبات التنقل وإسعاف المصابين عبر الطرق الجبلية الوعرة.
وأضافت أن الاعتداءين على المركز الصحي والسوق الشعبي يأتيان ضمن سياق متواصل من الاستهدافات العشوائية بمختلف أنواع المقذوفات والصواريخ والطائرات المسيّرة، التي تطال المدنيين والأحياء السكنية والتجمعات العامة في تعز، وتخلّف مزيدًا من الضحايا وتعمّق حالة الخوف وانعدام الأمان.
وفي سياق متصل، رصدت الشبكة قيام مليشيات الحوثي باستقطاب شباب من فئة المهمّشين في مناطق سيطرتها بمنطقة السامقة، بعزلة الكلائبة في مديرية المعافر، وإلحاقهم بدورات ثقافية وتدريبية تمهيدًا للزجّ بهم في جبهات القتال جنوبي محافظة تعز.
وحذرت الشبكة من استغلال الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأبناء هذه الفئة لتعريضهم لمخاطر القتال، مؤكدة خطورة تجنيد الأطفال والزجّ بهم في الأعمال العدائية، وما يترتب على ذلك من تهديد لحياتهم وسلامتهم ومستقبلهم.
وقالت الشبكة إن التصعيد في تعز والمناطق المجاورة، المستمر منذ مطلع سبتمبر، يترافق مع قصف الأحياء السكنية والقرى والأسواق، وتشديد الحصار وقطع طرق الإمداد، بما يفاقم النزوح ويحرم السكان من الخدمات الأساسية، ويُضعف قدرة الأسر والمرافق الصحية على تحمّل تداعيات الأزمة.
وأوضحت أن نقص الوقود اللازم للنقل وتشغيل الخدمات الأساسية، وشحّ غاز الطهي والغذاء والأدوية، يهدّد استمرارية عمل المستشفيات، في وقت تواصل فيه استقبال المصابين والمرضى بإمكانات محدودة، وتواجه فيه طواقم الإسعاف صعوبات متزايدة في الوصول إلى الضحايا ونقلهم لتلقي العلاج.
وشددت على أن هذه الظروف تضاعف المخاطر على مرضى السرطان والفشل الكلوي، الذين تعتمد حياتهم على انتظام العلاج وتوافر الأدوية وجلسات الغسيل، وكذلك الأطفال والنساء وكبار السن؛ إذ قد يؤدي توقّف مرفق صحي أو انقطاع دواء إلى فقدان حياة كان بالإمكان إنقاذها.
ولفتت الشبكة إلى الأوضاع الإنسانية المأساوية في قرى الأقروض وكحلان والنجادة، حيث تعاني الأسر المحاصرة نقصًا حادًا في الغذاء، وسط مخاوف من نفاد ما تبقّى لديها من مؤن، مع انعدام وسائل الطهي، بما فيها الغاز والحطب.
وأضافت أن معظم ألواح الطاقة الشمسية في القرى المتضررة تعرّضت للتلف بفعل الرصاص والشظايا، ما يترك السكان في ظلام خلال الليل، بالتزامن مع استمرار القصف وتدهور الظروف المعيشية. كما تتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة ومستعصية، في ظل غياب المساعدات الإنسانية عن تلك القرى.
وأكدت الشبكة أن توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الطبية، وشن الهجمات العشوائية، أفعال محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب متى توافرت أركانها القانونية. كما شددت على خطورة الاختطاف والاحتجاز وما قد يصاحبهما من إخفاء قسري، وتجنيد الأطفال، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
وحملت الشبكة مليشيات الحوثي المسؤولية عن الاعتداءات الموثقة وتداعياتها الإنسانية، مؤكدة ضرورة أن تشمل التحقيقات والمساءلة كل من خطّط وأمر ونفذ، وكل من تثبت مسؤوليته، وألّا يستمر الإفلات من العقاب عاملًا يسمح بتكرار الجرائم ومضاعفة معاناة الضحايا.
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والجهات المعنية بحماية المدنيين إلى إدانة صريحة للاعتداءين على مركز السقياء الصحي والسوق الشعبي، واتخاذ إجراءات عملية وممارسة ضغوط فاعلة لوقف الهجمات على المدنيين والمنشآت الطبية وطواقم الإسعاف، ودعم جهود التوثيق والتحقيق والمساءلة.
كما وجهت مناشدة عاجلة للتحرك من أجل حماية سكان تعز والمناطق المتضررة في لحج، ورفع الحصار والقيود التي تعوق تنقّل المدنيين ووصول الغذاء والدواء والوقود، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المصابين والمرضى.
وحذرت الشبكة من أن استمرار التصعيد واتساع الاعتداءات على المرافق الصحية والتجمعات المدنية ينذران بمزيد من الضحايا والنزوح والحرمان، مؤكدة أن الاكتفاء بعبارات القلق، دون إجراءات تضع حدًا للاعتداءات، يترك المدنيين عرضة لمزيد من القتل والترويع.
الشبكة اليمنية للحقوق توثق 164 جريمة وانتهاكاً حوثياً في تعز ولحج خلال 48 ساعة تعز – سبأنت
وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، 164 جريمة وانتهاكاً ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظتي تعز ولحج، خلال الساعات الـ48 الماضية، إلى جانب إطلاق نحو 450 مقذوفًا على أحياء ومناطق مأهولة بالسكان.
وقالت الشبكة، في تقرير صادر عنها، اليوم الثلاثاء، :"إن الاعتداءات أسفرت عن مقتل نحو 28 مدنيًا، بينهم 5 أطفال و3 نساء، وإصابة 57 آخرين، بينهم 14 طفلًا و6 نساء، إضافة إلى 10 من العاملين في القطاع الصحي ضمن حصيلة المصابين".
وأضاف التقرير: " أن الانتهاكات شملت القتل والإصابة بالقصف والقنص، وارتكاب مجزرتين بحق المدنيين، والاختطاف والاحتجاز، واستهداف الأحياء السكنية والطرقات العامة وطواقم الإسعاف والمركبات الخاصة، إلى جانب رصد عمليات استقطاب وتجنيد لشباب من فئة المهمّشين".
واشار التقرير الى ان الاضرار طالت 51 منزلًا ومنشأة صحية، بينها 10 منازل دُمّرت كليًا، كما تضررت 12 مركبة خاصة، وشملت المناطق المتضررة مديرية المسراخ وقرى دُبا وأدود بمديرية صبر الموادم..لافتاً الى إلى أن حملة اختطافات نفذتها المليشيا في مناطق الحوبان والتربة والساحل الغربي، أسفرت عن اختطاف 16 مواطنًا ونقلهم إلى جهات مجهولة.
وأفادت الشبكة بأن المليشيا ارتكبت، الاثنين 2 نوفمبر 2026، مجزرتين باستهداف مركز صحي في محافظة لحج وسوق شعبي في محافظة تعز، ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار في مرافق وتجمعات مدنية..موضحة أن قصف مركز السقياء الصحي بمديرية المضاربة في محافظة لحج أسفر عن مقتل وإصابة 20 شخصاً بينهم 10 من العاملين في القطاع الصحي.
وفي سياق متصل، رصدت الشبكة استقطاب المليشيا شبابًا من فئة المهمّشين في منطقة السامقة بعزلة الكلائبة في مديرية المعافر، وإلحاقهم بدورات ثقافية وتدريبية تمهيدًا للزجّ بهم في جبهات القتال جنوبي المحافظة.
وحذرت الشبكة من استغلال الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأبناء هذه الفئة وتعريضهم لمخاطر القتال، مؤكدة خطورة تجنيد الأطفال والزجّ بهم في الأعمال العدائية، وما يترتب على ذلك من تهديد لحياتهم وسلامتهم ومستقبلهم.
sabanew.net/upload/thumbs/17… sabanew.net/viewstory.php?id…
The Yemeni Network for Rights and Freedoms (YNRF) documented 53 crimes and violations committed by the Houthi terrorist militias against civilians and civilian objects in Taiz Governorate over the past 48 hours, in addition to approximately 417 projectiles fired at residential areas. This escalation coincided with the continuing siege and obstruction of civilian movement and the delivery of essential supplies.
ynrf.org/en/news/8c0debb8-7b…
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ارتكاب مليشيات الحوثي الإرهابية (53) جريمة وانتهاكًا بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز خلال الـ(48) ساعة الماضية، إضافة إلى إطلاق نحو (417) مقذوفًا على مناطق سكنية، في تصعيد تزامن مع استمرار الحصار وعرقلة حركة السكان ووصول الإمدادات الأساسية.
ynrf.org/ar/news/8c0debb8-7b…
Yemeni Network for Rights and Freedoms Documents 53 Houthi Crimes and Violations and Approximately 417 Projectiles Fired at Residential Areas in Taiz over the Past 48 Hours
The Yemeni Network for Rights and Freedoms (YNRF) documented 53 crimes and violations committed by the Houthi terrorist militias against civilians and civilian objects in Taiz Governorate over the past 48 hours, in addition to approximately 417 projectiles fired at residential areas. This escalation coincided with the continuing siege and obstruction of civilian movement and the delivery of essential supplies.
The Network stated that the documented incidents included killings and injuries caused by shelling and sniper fire; abductions and detention in undisclosed locations; house raids; attacks on residential neighbourhoods and public roads; the storming and looting of civilian facilities; and the planting of explosive devices and mines along routes used by civilians. These violations occurred alongside tighter restrictions on civilian movement and access to food, medicine and fuel.
According to the Network, the Houthi attacks killed 3 civilians: a boy, a girl and Fakiha Abduljalil Sufian, a 51-year-old woman who was shot by a Houthi sniper in Al-Amad village, Al-Aqroud subdistrict, Al-Misrakh District. Residents were forced to carry her on their shoulders to seek medical assistance after the sniper targeted vehicles attempting to reach the wounded. She died while being carried, highlighting the grave consequences of targeting transport and obstructing access to medical care.
The Network also documented injuries to 19 civilians, including 4 women and 7 children. Among them was two-year-old Hudhayfah Mohammed Abdu Yahya, who sustained shrapnel wounds to the head when a mortar shell fired by Houthi militias struck his home in Najd Al-Arous.
The report recorded the abduction of 6 civilians in the Al-Turbah and Al-Hujariyah areas and their transfer to Al-Saleh City, as well as raids on approximately 4 homes in Al-Hujariyah. A further 12 homes sustained total or partial damage as a result of intensive, indiscriminate shelling of populated villages and residential neighbourhoods.
The Network also documented damage to 9 privately owned vehicles in the villages of Dabbah, Al-Qahfah and Al-Amad, and other areas of Al-Aqroud subdistrict in Al-Misrakh District, southeastern Taiz Governorate.
The periodic report stated that Houthi shelling during the reporting period was concentrated on Kahlan and surrounding villages in Sabr Al-Mawadim District, southeast of Taiz city, which have been subjected to intensive bombardment for several days. Shelling also targeted Dabbah, Al-Qahfah, Al-Amad and other areas of Al-Aqroud in Al-Misrakh District, as well as Najd Al-Arous.
The Network recorded approximately 417 projectiles fired over the past 48 hours, including mortar and artillery shells and Katyusha rockets, alongside drone attacks targeting populated areas and villages.
The report noted that Houthi militias have recently resorted to planting explosive devices along public roads. The Network’s field team documented the planting of explosive devices and mines along civilian routes in Al-Mukayshah village, in the Qadas area of Al-Mawasit District, southern Taiz Governorate. An explosion injured the child Mohammed Abdulwali Ahmed Mughallis and his sister Rania, whose wounds required their transfer to Khalifa Hospital in Al-Turbah for treatment.
The Network warned that the continuing siege enforced by gunfire and shelling on Kahlan, Al-Aqroud, Al-Rahn and Al-Aridah, southeast of Taiz city, together with obstruction of access for ambulance teams and medical and food assistance, is compounding civilian suffering and preventing the evacuation of wounded and sick people. These conditions risk turning treatable injuries into preventable deaths.
It stressed that residents of Taiz city face worsening humanitarian conditions as a result of the siege and repeated shelling of residential neighbourhoods, which continue to cause civilian deaths and injuries while families and healthcare facilities struggle to cope.
The Network explained that shortages of fuel needed for transport and essential services are worsening alongside shortages of cooking gas, food and medicine. It warned that dwindling supplies and fuel threaten to bring the city’s hospitals to a standstill, even as they continue to receive patients and people wounded by shelling and face increasing difficulties providing essential treatment and care.
The Network emphasised that the risks are particularly severe for patients with cancer and kidney failure, whose lives depend on uninterrupted treatment, access to medication and regular dialysis sessions, as well as for children, women and older people. The shutdown of a healthcare facility or interruption of an essential medicine may cost a life that could otherwise have been saved.
The Yemeni Network for Rights and Freedoms issued an urgent appeal to the international community to intervene immediately to save civilians trapped in Taiz, particularly in Kahlan, Al-Aqroud, Al-Rahn and Al-Aridah. It called for pressure on Houthi militias to stop indiscriminate shelling and attacks on villages and residential neighbourhoods, end the siege enforced by gunfire and shelling, and lift restrictions on civilian movement and essential supplies.
The Network called for safe, unobstructed access for ambulance and relief teams; the evacuation of wounded and sick people; the urgent delivery of medical, food and shelter assistance to besieged families; and the provision of fuel, medicines and supplies necessary to keep hospitals and essential services operating.
It affirmed that protecting civilians and enabling wounded and sick people to obtain treatment is a humanitarian imperative that cannot be delayed. Continued obstruction of medical evacuation and essential supplies increases the loss of life and deepens civilian suffering.
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات توثق (53) جريمة وانتهاكًا حوثيًا وإطلاق نحو (417) مقذوفًا على المناطق السكنية في تعز خلال 48 ساعة الماضية.
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ارتكاب مليشيات الحوثي الإرهابية (53) جريمة وانتهاكًا بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز خلال الـ(48) ساعة الماضية، إضافة إلى إطلاق نحو (417) مقذوفًا على مناطق سكنية، في تصعيد تزامن مع استمرار الحصار وعرقلة حركة السكان ووصول الإمدادات الأساسية.
وأوضحت الشبكة أن الوقائع الموثقة شملت القتل والإصابة بالقصف والقنص، والاختطاف والاحتجاز في أماكن مجهولة، ومداهمة المنازل، واستهداف الأحياء السكنية والطرق العامة، واقتحام منشآت مدنية ونهب محتوياتها، وزراعة العبوات المتفجرة والألغام في ممرات المدنيين، بالتزامن مع تشديد القيود المفروضة على تنقّل السكان ووصول الغذاء والدواء والوقود.
وقالت الشبكة إن الاعتداءات الحوثية أسفرت عن مقتل (3) مدنيين، هم طفل وطفلة والمواطنة فاكهة عبدالجليل سفيان، البالغة من العمر (51 عامًا)، التي أُصيبت برصاصة قناص تابع لمليشيات الحوثي في قرية العمد بعزلة الأقروض، بمديرية المسراخ، والتي اضطر الأهالي إلى إسعافها محمولة على الأكتاف، بعد استهداف القناص أي سيارة تحاول الوصول إلى المصابين، لكنها فارقت الحياة أثناء نقلها على الأكتاف، بعدما استهدف القناص أي سيارة تحاول الوصول إلى المصابين، لكنها فارقت الحياة أثناء نقلها؛ في واقعة تُبرز خطورة استهداف وسائل النقل وعرقلة الوصول إلى الرعاية الطبية.
كما وثقت الشبكة إصابة (19) مدنيًا، بينهم (4) نساء و(7) أطفال، ومن بينهم الطفل حذيفة محمد عبده يحيى، البالغ من العمر عامين، الذي أُصيب بشظايا في الرأس إثر استهداف منزله بقذيفة هاون أطلقتها مليشيات الحوثي على منطقة نجد العروس.
وسجل التقرير اختطاف (6) مواطنين في مناطق التربة والحجرية ونقلهم إلى مدينة الصالح، ومداهمة نحو (4) منازل في الحجرية، إلى جانب تضرّر (12) منزلًا بأضرار كلية وجزئية نتيجة القصف العشوائي المكثّف على القرى والأحياء المأهولة بالسكان.
كما وثق تضرر (9) مركبات خاصة بالمواطنين في قرى دبة والقحفة والعمد ومناطق أخرى بعزلة الأقروض، بمديرية المسراخ، جنوب شرقي محافظة تعز.
وأفاد التقرير الدوري بأن القصف الحوثي خلال الفترة المشمولة بالتوثيق تركز على منطقة كحلان والقرى المحيطة بها في مديرية صبر الموادم، جنوب شرقي مدينة تعز، التي تتعرض لقصف مكثّف منذ أيام، إضافة إلى قرى دبة والقحفة والعمد ومناطق أخرى في الأقروض بمديرية المسراخ، ومنطقة نجد العروس.
ورصدت الشبكة إطلاق نحو (417) مقذوفًا خلال الـ(48) ساعة الماضية، شملت قذائف الهاون والمدفعية وصواريخ الكاتيوشا، إلى جانب هجمات بالطائرات المسيّرة، استهدفت مناطق وقرى مأهولة بالسكان.
وأشار التقرير الى ان المليشيات الحوثية لجأت مؤخراً الى زراعة العبوات المتفجرة في الطرقات العامة حيث وثق الفريق الميداني للشبكة قيام مليشيات الحوثي الإرهابية زراعة عبوات ناسفة وألغام في ممرات المدنيين في قرية المكيشة بمنطقة قدس بمديرية المواسط جنوب محافظة تعز والتي تسببت بإصابة الطفل محمد عبد الولي أحمد مغلس وشقيقته رانيا، ما أدى إلى إصابتهما بجروح استدعت نقلهما إلى مستشفى خليفة بمدينة التربة لتلقي العلاج.
وحذرت الشبكة من أن استمرار الحصار الناري على مناطق كحلان والأقروض والرهن والعارضة، جنوب شرقي مدينة تعز، وعرقلة وصول فرق الإسعاف والمساعدات الطبية والغذائية، يضاعفان معاناة المدنيين ويحولان دون إجلاء الجرحى والمرضى، ويهددان بتحويل إصابات قابلة للعلاج إلى وفيات كان بالإمكان تداركها.
وأكدت أن سكان مدينة تعز يواجهون أوضاعًا إنسانية متفاقمة جراء الحصار والقصف المتكرر للأحياء السكنية، وما يخلّفانه من قتلى وجرحى، في ظل تراجع قدرة الأسر والمرافق الصحية على تحمّل تداعيات هذه المأساة.
وأوضحت أن أزمة الوقود اللازم للنقل وتشغيل الخدمات الأساسية تتفاقم بالتزامن مع شح غاز الطهي والمواد الغذائية والأدوية، محذّرة من أن نقص الإمدادات والوقود يهدد مستشفيات المدينة بالتوقف، في وقت تواصل فيه استقبال المرضى والمصابين جراء القصف، وتواجه صعوبات متزايدة في توفير العلاج والرعاية الضرورية.
وشددت الشبكة على أن المخاطر تتضاعف على مرضى السرطان والفشل الكلوي، الذين تتوقف حياتهم على انتظام العلاج وتوافر الأدوية وجلسات الغسيل، وكذلك على الأطفال والنساء وكبار السن؛ إذ قد يؤدي تعطّل مرفق صحي أو انقطاع دواء أساسي إلى فقدان حياة كان بالإمكان إنقاذها.
وأطلقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات نداء استغاثة عاجلًا إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإنقاذ المدنيين المحاصرين في تعز، ولا سيما في مناطق كحلان والأقروض والرهن والعارضة
🤖 Made with AI
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تحمل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن وفاة الموظف الاممي محمد الشامي داخل معتقلاتها
تدين الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات جريمة وفاة الموظف الاممي محمد ابراهيم محمد الشامي الذي كان يعمل في مكتب المفوضية السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان وذلك داخل احد معتقلات مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء بعد اكثر من عامين على اختطافه واخفائه قسريا وحرمانه من ابسط حقوقه الانسانية والقانونية
وتحمل الشبكة مليشيا الحوثي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الوفاة التي وقعت في ظروف احتجاز غامضة ومخالفة لكافة القواعد والمواثيق الدولية مؤكدة ان حرمان الضحية من التواصل مع اسرته ومنع ذويه من زيارته واخفاء مصيره طوال فترة احتجازه ثم عدم تسليم جثمانه حتى الان يمثل انتهاكا جسيما للحق في الحياة والحرية والكرامة الانسانية ويثير مخاوف خطيرة بشأن ظروف وفاته وما تعرض له داخل المعتقل
وتؤكد الشبكة ان احتجاز المدنيين والموظفين الامميين واخفاءهم قسريا وتعريض حياتهم للخطر ليس اجراء امنيا ولا ممارسة قانونية بل جريمة تستوجب المساءلة ولا يجوز ان تمر دون تحقيق مستقل وشفاف وكشف كامل للحقيقة وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم امام الجهات القضائية المختصة
وتشير الشبكة الى ان وفاة الشامي ليست حادثة معزولة بل تأتي في سياق سلسلة من الوفيات والانتهاكات التي طالت العاملين في المجال الانساني والاممي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي فقد سبقتها وفاة هشام الحكيمي الموظف في منظمة انقاذ الطفل في اكتوبر 2023 بعد احتجازه لدى المليشيا كما توفي احمد باعلوي الموظف في برنامج الاغذية العالمي في فبراير 2025 اثناء احتجازه لدى المليشيا في واقعة تثير مخاوف بالغة بشأن سلامة العاملين في المنظمات الدولية والانسانية
كما توفي عبدالله شمسان الاكحلي الموظف في المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في اكتوبر 2025 اثر ذبحة صدرية وسط حالة من الخوف والقلق المرتبطة بمخاوف تعرضه للاختطاف في ظل حملات الاعتقال التي طالت العاملين في المجال الانساني والاممي
وتؤكد الشبكة ان تكرار هذه الوقائع وصولا الى وفاة محمد الشامي داخل المعتقلات الحوثية يكشف عن نمط خطير من الانتهاكات التي تهدد حياة الموظفين والعاملين في المجال الانساني وتستدعي تحقيقات دولية مستقلة تكشف ملابسات هذه الوفيات وتحدد المسؤولين عنها وتضمن عدم افلاتهم من العقاب
ان وفاة الشامي داخل المعتقلات الحوثية ليست حادثة معزولة عن سلسلة الانتهاكات التي يتعرض لها المختطفون والمحتجزون في مناطق سيطرة المليشيا وانما تكشف خطورة استمرار سياسة الاحتجاز التعسفي والاخفاء القسري وغياب الضمانات القانونية والرقابة المستقلة على اماكن الاحتجاز وهو ما يضع حياة الاف المحتجزين امام مخاطر حقيقية
وتعرب الشبكة عن بالغ استنكارها لضعف التحرك الدولي ازاء استمرار احتجاز موظفي الامم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية والانسانية وتؤكد ان الاكتفاء ببيانات القلق والادانة لم يعد كافيا امام جرائم تمس حياة البشر وتستهدف العاملين في المجال الانساني والحقوقي وتستدعي مواقف دولية عملية تتناسب مع خطورة هذه الانتهاكات
وعليه تطالب الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بتسليم جثمان الضحية الى اسرته دون تأخير وتمكينها من الاطلاع على التقرير الطبي واسباب الوفاة واجراء فحص جنائي مستقل ومحايد
كما تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة للتحقيق في وفاة محمد الشامي والوفيات السابقة للعاملين الانسانيين داخل معتقلات المليشيا وكشف ملابساتها وتحديد المسؤوليات القانونية والجنائية عنها
وتطالب بالافراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الامم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية المحتجزين تعسفيا لدى مليشيا الحوثي والكشف عن اماكن احتجازهم ومصيرهم
كما تطالب باتخاذ اجراءات دولية رادعة بحق القيادات والمسؤولين المتورطين في جرائم الاختطاف والاخفاء القسري والتعذيب والاحتجاز الذي يفضي الى الوفاة واحالتهم الى المساءلة القانونية وضمان عدم افلاتهم من العقاب
وتؤكد الشبكة ان جرائم القتل تحت التعذيب والاخفاء القسري والانتهاكات الجسيمة لا تسقط بالتقادم وان الصمت الدولي والتراخي في مواجهة هذه الجرائم يفاقمان مخاطر تكرارها ويمنحان مرتكبيها مساحة اوسع للاستمرار في انتهاكاتهم دون مساءلة
العدالة حق لكل انسان والجريمة لا تسقط بالتقادم
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات: توثيق 2264 جريمة وانتهاكا حوثيا في تعز خلال 59 يوما
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
تقرير يوثق 2264 جريمة وانتهاكاً حوثياً وإطلاق 12761 مقذوفاً خلال 59 يوماً في تعز
#قناة_عدن_الفضائية
#اليمن
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
#الشرق_عاجل الشبكة اليمنية للحقوق والحريات: توثيق 2264 جريمة وانتهاكا حوثيا في تعز خلال 59 يوما
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
تقرير يوثق 2264 جريمة وانتهاكاً حوثياً وإطلاق 12761 مقذوفاً خلال 59 يوماً في تعز sabanew.net/story/ar/154880
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات retweeted
تقرير يوثق 2264 جريمة وانتهاكاً حوثياً وإطلاق 12761 مقذوفاً خلال 59 يوماً في تعز
#قناة_اليمن
#اليمن













