إعلاميون فرنسيون يعبرون عن دهشتهم الممزوجة بالسخرية بعدما منعت السلطات الإنتقالية الطلاب في سوريا من رؤية أشهر ابتسامة في تاريخ الفن بعد ترحيل الموناليزا من المناهج الدراسية.
قناة LCI الفرنسية سخرت من المشهد بعنوان لاذع: "في سوريا لم يعد يحق للموناليزا أن تبتسم"
تفاصيل أكثر ⬇️
teapawt.net/24hPujadas/status/2115…
@francediplo @JBaptisteFaivre @YaelBRAUNPIVET
📢« En Syrie, Mona Lisa n’a plus le droit de sourire », le parti pris de notre éditorialiste internationale Abnousse Shalmani @shalmani_abby
« Il faut comprendre l’enjeu : l’islamisme est un internationalisme qui ne reconnaît ni frontières, ni cultures, ni nations, ni ethnies, ni patriotisme, forcément. Il ne connaît que l’oumma et le califat. »
#24hPujadas #LCI #Syrie #Éducation #Censure #Islamisme ⤵️
زيد العظم retweeted
صحافي فرنسي يفوز بجائزة ألبير لوندر عن كتاب يوثّق جحيم سجون نظام الأسد
francenews.media/archives/23…
🖋️ يقول علم النفس إن رفع سقف التوقعات بسرعة ثم الاصطدام بالواقع يجعل خيبة الأمل أقسى . وهذا تقريبا ما فعله المندوب السامي بالسوريين.. دفقات متتالية من التفاؤل والوعود الإقتصادية رفعت التوقعات إلى السماء، قبل أن تأتي مقابلته مع CNN وتتحدث عن الصعوبة الكبيرة في جذب الاستثمارات إلى سوريا والتي وصفها ب " شبه المستحيلة ".
باراك رفع السوريين إلى سقف الأوهام بسرعة قياسية، ثم تركهم يقفزون وحدهم إلى قاع الواقع... بلا مظلة.
الشعبيوية هي أن تتحدث ما يريد الشعب أن يسمع من أحلام. أما الشفافية فهي أن تكشف للشعب الوقائع والإمكانيات.
Une position audacieuse de @GabrielAttal , qui appelle à l’organisation d’une grande primaire des démocrates pour départager les candidats du bloc central. Il est temps que chacun prenne ses responsabilités, dépasse les ambitions personnelles et contribue au rassemblement des forces républicaines et démocratiques.
دعا غابرييل أتال مرشح حزب النهضة للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027 إلى تنظيم انتخابات تمهيدية كبرى تجمع مرشحي الكتلة الوسطية والديمقراطية بهدف اختيار مرشح موحد للرئاسة. وقال أتال في مقابلة مع قناة TF1 إن الوقت حان لكي يتحمل الجميع مسؤولياتهم معتبرا أن تعدد المرشحين داخل المعسكر الوسطي قد يضعف فرصه في مواجهة مارين لوبان وجان لوك ميلانشون. ويريد أتال أن تسمح هذه الانتخابات التمهيدية بحسم المنافسة داخل الوسط قبل الاقتراع الرئاسي والتوجه إلى الناخبين بمرشح واحد قادر على مواجهة مرشحي اليمين القومي واليسار المتطرف.
⚫ التكـ.ـــفير داء عضال لا دين له..... كل التعازي للمملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، ولعائلات الضحايا الذين سقطوا في حادثة #الكرك. قد تحدث الاعلام الرسمي الأردني عن وجود خلية تكـ.ــفيرية ضمن منفذي الهجوم.
التكــ.ــفير داء عضال أصاب العالم الإسلامي منذ قرون حتى أيامنا هذه، واستخدم في بعض الأحيان في مشرقنا كسلاح ضد كل من يختلف في الرأي أو في بعض التفاصيل الفقهية والفكرية.
على المستوى الشخصي، سبق وأن تعرضت لحملة تكفير إلكترونية ممنهجة، معلومة المصدر والجهة وتحت المتابعة القضائية في أوروبا، لمجرد مطالبتي بدولة محايدة تساوي بين جميع أبنائها.
أخشى من تنامي ظاهرة التكفير بسرعة كبيرة في سوريا، في ظل بيئة قد تكون مواتية لانتشارها أكثر من أي وقت مضى، ومن أن تتجاوز تداعياتها الحدود السورية لتطال بشرورها المنطقة بأسرها.
فصل جديد في #سنغافورةستان من فصول استبدال أبو حيدر جوية بِ أبو بكر ملثم ، يرويه مراسل في صحيفة زمان الوصل. أثار الصحفي إعجابي عندما قال للمحقق بما معناه، أنه يوجد فرق في أن تكون معارض للسلطة ..ومعارض للدولة، إذ أن الدولة جهاز لخدمة الشعب، في وقت تسعى السلطة جاهدة لاختزال الدولة والمجتمع في شخوصها. أترككم مع ما رواه مراسل زمان الوصل عمار حميدي ⬇️
..
◼️ "جلسة تحقيق" تحت مسمى "التعارف"
جلست على كرسي تحقيق أمام شخصين؛ كان الأول يدوّن، فيما كان الثاني، الذي عرّف عن نفسه باسم "أبو بكر" ويرتدي كمامة وطاقية، يتولى التحقيق معي.
اتهمني بالعمالة لـ"قسد"، رغم أنني سبق أن اعتُقلت تعسفياً في "سجن الأحداث بالرقة"، وفي "الفرقة 17"، وسجني "علايا" و"غويران".
ثم اتهمني بالعمالة للمخابرات التركية، والتحريض على الدولة السورية، وسألني عن سبب عملي مع جريدة "زمان الوصل"، معتبراً أنها جهة معادية للدولة والمجتمع.
◼️ أسئلة عن "زمان الوصل" وماهر شرف الدين
سألني عن "ماهر شرف الدين"، فأجبته بأن الصورة مزوّرة.
كما سألني عن الخط التحريري لجريدة "زمان الوصل"، وادّعى أنها تحرّض على مسؤولي الحكومة. فأجبته بأن شريحة واسعة من الشعب مستاءة من بعض المسؤولين، وأنه يجب التفريق بين الدولة ومسؤولي الحكومة، وهم خدم للشعب.
وسألني عن مراسلي "زمان الوصل"، فأجبته بأنني لا أعرفهم، وأن عملي يقتصر على "محافظة الرقة"، وأكتب أحياناً عن "دير الزور" و"الحسكة".
◼️ تفتيش هاتفي وتسجيل أرقام دون إذني
طلب هاتفي للاطلاع على حسابي في "فيسبوك"، ففتحته له. لكنه انتقل إلى تطبيق "الماسنجر"، ودخل إلى محادثات مع أصدقاء من الناشطين والصحفيين، ثم فتح "واتساب" وسجّل بعض الأرقام دون إذني، ودون أن أعرف أصحابها أو الغرض من تسجيلها.
وسألني عن طبيعة حديثي مع رئيس التحرير، مستفسراً عن سبب حذف المحادثات. فأجبته بأنني أبلغته بأنني استُدعيت، وطلبت منه أنه إذا لم أخرج قبل الساعة "الثانية"، فعليه أن يعلم أنني اعتُقلت.
فردّ المحقق قائلاً: "نحن استدعيناك كعمار".
فسألته: "لماذا تسألني عن زمان الوصل إذن؟".
◼️ سؤال عن أهالي شمال السكة والمظاهرات
سألني عن علاقتي بأهالي منطقة "شمال السكة" الذين طالبوا بإسقاط المحافظ، فأجبته بأنني عملت على إعداد مواد إعلامية، وساهمت في تقريب وجهات النظر بينهم وبين المحافظة.
فقال لي إن صوتي مرتفع، وإنه لم يعد يريد سماعه، وطالبني بالتوقف عن العمل مع الجهات التي وصفها بالمعادية للدولة السورية.
كما طالبني بذكر أسماء الناشطين الذين يدعون إلى المظاهرات في الرقة. فأجبته بأنه يجب التفريق بين المظاهرات والاحتجاجات.
فقال إنه خريج جامعي من أرقى الجامعات، ثم أدار ظهره لي.
وعندما سألني مجدداً عن الأسماء، أجبته بأنني لا أعرفها.
وأوضحت أنني دعوت إلى احتجاجات للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء، وأنني حضرت إليهم حينها، لكنهم لم يمنحوا الاحتجاج ترخيصاً، ولذلك لم نُقمه.
فرانس برس: توقيف معراج أورال جرى في #لبنان بالتنسيق مع السلطات اللبنانية
كشفت وكالة فرانس برس، نقلاً عن مصدر أمني سوري، أن علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، أُوقف داخل الأراضي اللبنانية خلال عملية أمنية نُفذت بالتنسيق مع السلطات اللبنانية.
وتختلف هذه الرواية عن الإعلان الرسمي الذي نشرته وكالة الأنباء السورية «سانا»، والذي أفاد بأن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على كيالي أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، دون تحديد مكان توقيفه.
ويُعدّ معراج أورال أحد أبرز المتهمين بالضلوع في مجزرتَي البيضا وبانياس عام 2013، اللتين راح ضحيتهما مئات المدنيين، وفق تقارير حقوقية دولية.
ويأتي توقيفه في ظل تنامي التعاون الأمني بين دمشق وبيروت، وملاحقة شخصيات مرتبطة بالنظام السوري السابق ومتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال سنوات الحرب.
AFP
🖋️ الشخص المصاب بالذهان قد لا يكون مهندس، لكنه يعتقد أن لديه خبرة تفوق خبرة المهندسين، وقد يصل هذا الاعتقاد إلى حد اليقين المطلق. وقد لا يكون طبيب أو حقوقي، لكنه يشعر بأن على جميع هؤلاء أن يتعلموا منه.
المشكلة في (سنغافورةستان) أن عددا كبيرا من الموظفين الحكوميين يتصرفون وكأنهم مصابون بهذا النوع من"هلاوس العظمة"، فهم على يقين بأن خبراتهم تفوق خبرات أصحاب الاختصاص، رغم افتقارهم في بعض الأحيان إلى أدنى المؤهلات العلمية والمهنية اللازمة.
وفي المحصلة، تتحول سنغافورةستان إلى مختبر أشبه بمختبرات التجارب على الفئران، مع فارق بسيط أن نتائج التجارب معروفة مسبقاً، وأن من يدفع ثمنها شعب بأكمله.
🖋️ المشكلة ليست في ترتيب جواز السفر السوري بل في الوعود والترندات وأحيانا الاستهبال.
ليست المشكلة أن جواز السفر السوري يتذيّل ترتيب جوازات السفر العربية، ويحتل مراتب متأخرة عالميا، وفقا لما أوردته قناة العربية. بل المشكلة الحقيقية بدأت منذ اليوم الأول، مع سيل الوعود والتريندات التي لا تستند إلى الواقع.
من الطبيعي أن تعاني دولة مثل سوريا خرجت من صراع أليم استمر نحو 14 عام من عزلة دولية وتراجع في الثقة بجواز سفرها، ولا سيما بعد دخول مقاتـ.ــلين أجانب من جنسيات آسيوية وغيرها، ومنح بعضهم الجنسية السورية. ومن الطبيعي أيضا، في ظل هذه الظروف، أن يصبح جواز السفر السوري مصدر قلق أمني لبعض الدول، وربما مصدر مخاوف شديدة لدول أخرى.
لكن الإشكالية الكبرى ليست في ترتيب الجواز، بل في إدارة توقعات السوريين، وفي تحويل الملفات المصيرية إلى وعود خيالية وترندات إعلامية.
منذ أكثر من 22 شهر، قلنا للسلطة الانتقالية، وفي بدايات تشملها تحديدا، تجنبوا الوعود الخيالية، وابتعدوا عن صناعة الترندات، والتزموا بالشفافية والمكاشفة، وصارحوا السوريين بحجم التحديات والصعوبات، وسيقف الشعب إلى جانبكم، حتى لو كانت الحقيقة قاسية.
فالشعوب تستطيع أن تتفهّم الصعوبات، وأن تصبر على الأزمات، لكنها لا تستطيع أن تبني ثقتها على الأوهام والوعود التي تتبخر ، ولنا في قصة الراعي خير مثال على ذلك.
المشكلة ليست أن جواز السفر السوري لم يرتقِ في التصنيف، بل أن سقف الوعود ارتفع إلى السماء، فيما بقي الواقع على الأرض كما هو.
🖋️ في وقت يعيش فيه جزء من مسؤولي السلطات الانتقالية في #سوريا حالة من البذخ والبلهنية والترف في الإنفاق، وسط مظاهر الثراء والذهب والمواكب العبثية والإكتناز، أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء أن نحو 800 ألف سوري لا يزالون يعيشون في المخيمات، ثلاثة أرباعهم من النساء والأطفال، فيما لا يزال أكثر من 5.5 ملايين شخص نازحين داخل سوريا.
هذه الأرقام تطرح سؤالا مشروعا حول أولويات السلطة الجديدة وطريقة إنفاق الأموال والموارد المتاحة لها.
فلو خُصص مثلا جزء من الأموال والذهب والعقارات التي استولى عليها مسؤولو السلطة ( 50 مليار دولار بحسب فايننشل تايمز ) بعد سقوط النظام السابق لتحسين أوضاع النازحين، ولو أُعيد توجيه الأموال التي تُنفق على كتائب الذباب الإلكتروني، العربية منها والصينية، نحو العائلات التي لا تزال تعيش في المخيمات، ولو تخلى المسؤولون عن مظاهر الترف والمواكب والإنفاق المبالغ فيه بعد أن يتعالج بعضهم لدى معالجين سلوكيين من عقدة النقص تلك العقدة التي تجبرهم على التبذير، وعاشوا حياة طبيعية وبسيطة كما يفعل المسؤولون في الدول الأوروبية، لكان بالإمكان تخفيف جزء كبير من معاناة هؤلاء السوريين.
من غير المقبول أن تبقى مئات آلاف العائلات السورية في المخيمات، بينما تُهدر الأموال على مظاهر البذخ والدعاية والمواكب. الأولوية يجب أن تكون لمن خسر منزله، وللنساء والأطفال والنازحين الذين ينتظرون منذ سنوات فرصة للعودة إلى حياة كريمة.
📌 مادة مهمة في صحيفة ليبراسيون الفرنسية تسلط الضوء على القيود التي فرضتها السلطة السورية الانتقالية على تعليم النساء في بعض الجامعات والتخصصات. أهمية هذا النوع من التقارير أنه يطلق إنذارا مبكرا، إذ لا نريد لسوريا أن تسير تدريجيا نحو نموذج تقيد فيه حقوق النساء في التعليم كما حدث في أفغانستان ⬇️
Un article important publié dans le quotidien français Libération met en lumière les restrictions imposées par les autorités syriennes de transition à l’accès des femmes à l’enseignement dans certaines universités et certaines filières.
L’importance de ce type d’enquête réside dans le fait qu’il constitue un signal d’alerte précoce , nous ne voulons pas voir la Syrie s’engager progressivement dans une voie où les droits des femmes à l’éducation seraient restreints, comme cela s’est produit en Afghanistan
@kajakallas
@JBaptisteFaivre @FranceEnSyrie @YaelBRAUNPIVET @Mediapart
liberation.fr/international/…
🖋️ إغلاق السلطات الانتقالية السورية لخان أسعد باشا العظم في دمشق يثير كثيراً من الريبة والتساؤلات. هل يجري التمهيد لبيعه أو منحه لجهة استثمارية عقارية لتحويله إلى فندق أو مشروع تجاري؟
اليوم خان أسعد باشا، وغداً ربما قصر العظم، وبعده قد نجد أنفسنا أمام من يقترح تحويل صحن الجامع الأموي إلى مطعم كبير.
تراث دمشق ليس مشروعاً عقارياً مفتوحاً للاستثمار، وتاريخها ليس سلعة للبيع أو المقايضة.
لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة للمساس بهذا الإرث. سننقل هذه المخاوف والهواجس إلى منظمة اليونسكو العالمية المعنية بحماية الإرث الثقافي والتي تتخذ من باريس مقر لها ، ونضعها بصورة ما يجري، ضمن مسؤولياتها في حماية التراث الثقافي والتاريخي لدمشق، ومتابعة أي إجراءات قد تهدد طابع المدينة وهويتها ومعالمها التاريخية.
توقفوا عن العبث بالتراث والتاريخ السوري.
🖋️ بيان وزارة الأشغال الانتقالية في #سوريا هو تكريس جديد لقانون جائر أصدره نظام الأسد . فبدلا من إعادة الأراضي إلى أصحابها أو فتح ملفات الاستملاك القديمة على قاعدة الإنصاف ورد الحقوق، تمضي السلطات الانتقالية في تثبيت واقع ظالم حرم بموجبه آلاف السوريين من ملكياتهم ، ومنح هذه الأراضي إلى شركات محددة بعينها.
لا يمكن بناء سوريا جديدة بعقلية قانونية قديمة كرست مصادرة الملكية الخاصة، ولا يجوز حرمان أصحاب الأراضي من حقوقهم جيلا بعد جيل.
🖋️ من كان بيته من زجاج فلا يرجم الآخرين بالحجارة.. يقول رئيس الشركة #السورية للبترول يوسف القبلاوي إن الفيسبوك يقود السوريين كالقطيع !
ربما نسي السيد قبلاوي، أو تناسى في غمرة انفعاله السلبي من آلاف السوريين الذين يتحدثون عن الفساد في قطاع النفط ببلدهم، أن السلطات الانتقالية التي ينتمي إليها هي نفسها من جعلت فيسبوك وتيك توك وتلغرام، ومؤخرا إنستغرام، مراجع بديلة عن إنشاء جريدة رسمية تتمتع بالشفافية والمصداقية. وهي ذاتها من منحت الصدارة لأصحاب الحسابات على هذه المنصات، على حساب بناء إعلام رصين ومهني يحترم عقل المواطن السوري ويمنحه حق الوصول إلى المعلومة الدقيقة.
🖋️ ما قاله وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة الانتقالية، رائد الصالح، يُحسب له على صعيد الشفافية والمكاشفة أمام الشعب السوري. فقد تحدث الرجل بوضوح عن إحجام المجتمع الدولي عن إعادة الإعمار في سوريا واصفا هذا الإحجام بالخذلان.
يحمل كلام الصالح جرأة في تحمل لمسؤولية الكلمة، في ظل حكومة اتخذت من ترندات الوعود بيانا وزاريا لها منذ اليوم الأول. فإعادة إعمار سوريا ترتبط حتما بوجود عهد وطني يمثل جميع السوريين تمثيلا حقيقيا لا صوريا، يقوم على شراكة وطنية، وخارطة طريق سياسية واضحة المعالم ، وشفافية اقتصادية صارمة تصون أموال المانحين وتحمي استثمارات المستثمرين.
بعد 21 شهرا، أدرك معظم السوريين، باستثناء قلة من الطبالين، أن الترندات والوعود والصناديق ومنطق الغنيمة والتربص من أجل " الهبش " لا تعمر بناء واحد في بلد يحتاج إلى مليارات الدولارات لإعادة إعماره.

















