Pinned Tweet
" الأرواح التي فيها شيء منك ؛ تعرف كيف تخاطب روحك بلا كلمات!
الإهتمام هو سيد الحضور ، و الإحتواء هو سيد البقاء
الكل يسمع صوتك لكن من يحبك يسمع صمتك!
كثيرون هم من يمرون على ضفاف شواطئنا
وقليلون هم من يلمسون الأعماق....! "
♥️
لِأُنْثَى ..
تُحَاوِلُ أَنْ تَقْتَفِي حَدْسَهَا
سَآتِيكِ قَبْلَ اخْضِرَارِ السُّفُوحِ
وَقَبْلَ انْتِظَارِ العَنَاقِيدِ قَطْفًا
فَمُرِّي عَلَى وَحْشَتِي قَمَرًا ناعسا
.
.
#شعر_حسن_صميلي
قد يتأثّر العامي وغير المثقف بالكلمة أكثر مما يتأثر بها المشتغل بالعلم أو المثقف أو الأديب،لأن الطريق إلى قلبه سالكة،لم تملأها حجارة التعالم، ولا أشواك التثاقف
سمع أعرابي قوله تعالى:{فوربّ السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون}فاهتزّ وقال:
من أغضب الجليل حتى حلف؟
@absroshaid
متيقنا أنَّ المسافةَ بيننا ظمأٌ
وأن وشايةً بين الغمامة والسماءِ ستستحيلُ بلا مطرْ.
يا أيها السجنُ الذي آويته
كيف المفرّْ ؟!
@hassan4as
يا الله🥹
من ألطف ما رأيت♥️🤍🕊️
حين اقتربت منه في البداية قرأت في عينيه البريئتين نظرة خوف وتردد.. طفل صغير أنهكته ظروف الحياة في قلب أفريقيا وربما استغرب اختلافي عنه أو لم يعتد على رؤية شخص مثلي.
لم تكن بيننا لغة مشتركة لنتحدث لكني كنت على يقين أن لغة القلوب والمشاعر لا تخطئ أبدا. بقطعة حلوى صغيرة وابتسامة نابعة من القلب حاولت أن أقول له بصمت: أنا هنا كأخ وصديق ولا شيء يدعو للخوف.
وما هي إلا لحظات حتى ذاب كل الجليد بيننا.. جعلته يجلس على كرسيي المتحرك ليلعب به فتحول الكرسي من مجرد أداة إلى جسر للفرح المشترك. لن أنسى أبدا كيف تبدلت ملامحه وكيف تحول خوفه إلى ضحكات صافية ورقصة عفوية أسعدت روحي وجبرت خاطري قبل أن تسعده.
في تلك اللحظة غمرني شعور عظيم بفضل الله.. فقد مررت أنا أيضا بلحظات خوف وتعب ووجدت من يساندني ويطمئنني ويقف إلى جانبي. وأيقنت مجددا أن أعظم إنجاز للإنسان ليس فيما يملكه أو يصل إليه بل في قدرته على أن يكون سببا في طمأنينة غيره ورسم ابتسامة على وجهه. أسعدتني ضحكة هذا الطفل الرائع والحمد لله على نعمة الرحمة والمحبة التي تجمع القلوب.
#Tanzania
#غانم_المفتاح






















