عاصِـف (@_Tr001) header
عاصِـف (@_Tr001) profile picture

- عصَفت بي ريحُ نجدٍ

كلُ النصوص هُنا عائدٌ ليّ
Joined May 2017
يتوهُ بكِ حرفي، إذ حاولَ مُجاراةَ وهجك.
10
17
1,432
يُحيط بي الكثير، ويجهلني الكثير؛ ولم تتجرد هذه الروح إلا لروحٍ واحدةٍ، تعرف مكنونها وسرّها وما يضطرم فيها، ولم تنعم هذه الروح إلا بسرور روحٍ واحدة تسعد بقربها وتأنس بودها. والآن، تغرق هذه الروح في ضباب كثيف، تحاول أن تهتدي إليك، ولا تريد أن تعثر عليك؛ تعرفك وتجهلك، تصدقك وتكذبك.
6
13
1,242
هو الرحيلُ والبقاءُ إذًا، نُودّعُ أكتوبر القاسي، ويحلُّ آخرُ هو الأقسى. نرتعدُ في ليلهِ وبردهِ، وتظلُّ تَحرِمُنا شمسُ الغيابِ مِن دِفئها ووُلُوجِها وَوَهَجِها.
7
13
1,164
كان الحرفُ يصدحُ حُرّاً وكان العاذلُ يخشى الهَمسَ
5
12
1,563
سروري أنكَ لم تعرِفُنِي حقًا.
6
21
1,658
ربما نلتقي ذات يومٍ أو ربما لا… ربما أُريد أن نلتقي وربما لا أُريد… ولكن إن كانَ لِقاءٌ فلا أريدُ تخلّلاً في حديثٍ ولا كلامًا ولا تعبيرًا أُريدُ أن تنظري لعيني بصمتٍ أُريد لعينيكِ المُسهدَتَينِ كحالي أن توغلَ لتباريحِ روحي بصمتٍ ورهبةٍ.
7
1
16
1,503
عزيزتي الجميلة جدًا/ بعيدٌ هو موعدُ اللقاءِ، وبعيدةٌ هي رؤيةُ سنا قمرِكِ، ولكنني أُريدُكِ وأُريدُ الصعودَ إلى مدارِكِ، أُريدُ الاقترابَ كثيرًا كثيرًا يا جميلتي.
4
16
1,562
يهِيمُ الكونُ غرِيقاً فِي عينيك، يتُوهُ زمانُهُ، ويتبخَرُ وجُودهُ.. إذ حاولَ يومًا أن يُجارِيَ فتُورَ لَحظِك.
7
14
1,373
أيكُونُ صبَاحٌ أو مساءٌ دُونَ مُحيَاكِ؟
3
14
864
أُحبّكِ.. لأنّني في مَدارِكِ أحومُ، أُسبّحُ لِحُسنكِ.. وأغرقُ بِنجمكِ.
12
29
1,766
أتُرهقُ بهِيةٌ ونضِيرةٌ مِثلُكِ فِي تشرِينَ؟ أتُرهقُ زهرةٌ وتذبُلُ والشذى يفِيضُ منهَا؟.
4
21
1,355
أجهلُ وأتجاهلُ كلّ شيءٍ في هذه الدُّنيا إلا أنتِ؛ فأنا أريدُ استكشافكِ، أُريدُ الإبحارُ من مراسي قلبكِ، أريدُ الصعودَ إلى النجوم لِأتأمّلَ ضياءُكِ، أريدُ أن أرسمَ بسمةً على ثغركِ النّاريّ. -أُريدُكِ-
6
41
2,113
دعيني أتوهُ في جسدِكِ الإغريقيِّ، ببسمتِكِ المرتعشةِ، بتسريحتِكِ القصيرةِ المثيرةِ… دعيني!.
4
11
1,117
يزدادُ طولُ شعركِ، يا ليلاي، فيزدادُ جمالُكِ في محاجري. تزدادُ حياتي بهجةً، وتذوبُ عينايَ في انسدالِ النَّجمِ بين سنا شعرِكِ، بتسريحتكِ الدُّريَّةِ، وغُرّتكِ السماويةِ. في مكانِنا المعهودِ، يا ليلايَ؛ سألقاكِ، حيثُ النسيمُ يُداعبُ طوقَ قلادتكِ، وحيث شذاكِ يتوغلُ فيسكنُ لُجة أضلعي. حيثُ النعيمُ... أجدُكِ يا أجملَ الزهورِ.
5
16
1,791