يُحيط بي الكثير، ويجهلني الكثير؛ ولم تتجرد هذه الروح إلا لروحٍ واحدةٍ، تعرف مكنونها وسرّها وما يضطرم فيها، ولم تنعم هذه الروح إلا بسرور روحٍ واحدة تسعد بقربها وتأنس بودها. والآن، تغرق هذه الروح في ضباب كثيف، تحاول أن تهتدي إليك، ولا تريد أن تعثر عليك؛ تعرفك وتجهلك، تصدقك وتكذبك.
يزدادُ طولُ شعركِ، يا ليلاي،
فيزدادُ جمالُكِ في محاجري.
تزدادُ حياتي بهجةً،
وتذوبُ عينايَ في انسدالِ النَّجمِ بين سنا شعرِكِ،
بتسريحتكِ الدُّريَّةِ، وغُرّتكِ السماويةِ.
في مكانِنا المعهودِ، يا ليلايَ؛
سألقاكِ،
حيثُ النسيمُ يُداعبُ طوقَ قلادتكِ،
وحيث شذاكِ يتوغلُ فيسكنُ لُجة أضلعي.
حيثُ النعيمُ... أجدُكِ يا أجملَ الزهورِ.





