«يربّيني الله ، كلما انسلّ حلمٌ من الضلوع القابضة، يعلّمني أن الأمر كله إليه، وأن البلاغ ما كان بسعيي، ولا الاجتماع بالذي أطاع تشبثي، وأن لا قوة لجهدي على الأقدار؛ إنما تُقبل الدنيا بعطفٍ منه على تخبطي، وتُحجبُ بعطفٍ منه على تخبطي»
فيه اشياء جالسه الاحظها اكبر من اللي صاير بيننا زي مثلًا ماقد سهرنا للوقت ذا مع بعض بس جالسه اشوفو لذا الوقت باقي متواجد ومانام اشياء تبين لي مليون شيء بس متى افهم وامشي مع نفسي؟ لمتى كل ذا ياانا لمتى ؟
أحيانًا أشفق على نفسي من كثرة ما أبحث عن شيء صغير يعيد إلى قلبي شعوره بالأمل، عن علامة تطمئنني أن القادم لن يكون بهذه القسوة.
يا ربّ، أنت أعلم بما أثقل قلبي، وما أخفيه خلف ابتسامتي، فلا تجعلني أفقد شغفي بالحياة، ولا تُطفئ النور في عيني، وارزقني من الأمل ما يُعينني على إكمال طريق
ما كنت أبي منك وعود كبيرة ولا كلام كثير كنت أبي أحس إن مشاعري بمكان آمن وإن وجودي عندك مو شيء يتغير حسب مزاجك وظروفك ما كان صعب عليك تطمني لكنك خليتني أعيش في دوامة من التساؤلات!
ا أريد عوضًا تصنعه لي الظروف، ولا خيرًا يتوقّف على قدرة إنسان أو حسن تدبيره، أريد أن يتولّاني الله بعوضٍ من لدنه، عوضًا لا أعرف كيف جاء، ولا كيف تهيّأت أسبابه، لكنني حين ألقاه أعلم يقينًا أن الله جبرني برحمته، لا بحيلةٍ مني ولا بيد أحدٍ من خلقه.
"إذا رأيتني كيف أستمتع وحدي، وكيف يمضي الوقت دون أن أشعر به، ورأيت الأشياء التي أحبها وأمارسها، ولو عرفت العجلة التي أحاول بها إنهاء الأعمال التي لا أحبها لأتفرغ لنفسي، لعجزت عن التصديق أن شخصًا مثلي قد يشتاق إلى شخص آخر"