سيد الاستِغفار :
اللَهمَ أنتَ ربِي ، لا إلهَ إلَا أنتَ ، خَلقتني وأَنا عبدُكَ وأَنا على عَهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علي ، وأبوءُ لكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ .
من جرّب الفقد للاحياء والاموات
يهون فقده ل حيّه .. عند ميته
أنا بَعَد ما فقدت ابوي بالذات
عرفت معنى الكلام اللي عنيته
حلمت به مرة ؛ انّه حي ما مات
كني بعد ما بكيته ؟ ما بكيته
وتوقّفت هالحياة لبضع لحظات
أوّل مافتحت عيني ما لقيته..
الشي الوحيد اللي أتمناه من بين كل الاشياء
أني اموت موتة طيّبة في مكان طيب
على حال طيّب ويرضي الله عز وجل
اتمنى فعلاً بأن الله يسخر لي ناس تدعو لي
بعد موتي ناس تدعيلي بلا ملل
وتتصدق عني وتكون سيرتي حسنة بين الناس
اسأل الله ان يرحمني وإياكم فوق الارض
وتحت الارض ويوم العرض..
صرت اليوم شبه سعود في كل شي ذاك اللي الناس يرحون له أول ما تضيق عليهم الدنيا،يشكون له همومهم ويفضون له اللي يثقل صدورهم،وهو يستقبل شكواهم بصدر رحب ويشيل عنهم اللي ما يقدرون يتحملونه
لين صارو الشعراء يتغنون فيه ويمدحون صبره وكرمه،وصار مضرب مثل لكل شخص يلجأون له الناس . .
واعذابي لابدا الليل يسحب منتهاه
واستباح الوجد قلب يغذيه الحنين
وانفجر صمت المشاعر وبيح محتواه
واستدارت نسمة النود للجرح الدفين
حالة اللي حول عامين ماهوّن عناه
عاقبة زهرة شبابه عواقيب السنين
ما عرفت أشدّ وطأه من ظروف الحياة
غير تقليب المواجع وذكرى الراحلين..
بعد وفاة الأب
تكتشف شيئين
الأول أنك لم تشبع منه مهما عاش
والثاني أنك لم توفيه حقه مهما فعلت
أنتهت حكايتنا
أنت تحت التراب وأنا حيه بلا حياة بدونك
رحمك الله يافقيد قلبي.
كنت أظنّ
أن مرت الأيام بـ يجفّ إنتظاري
ماهقيت أن الأمل يستمطر إليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغنّي في دياري
- ذبلت أنوار الشوارع - وأنطفت شبه الجزيره
ودي أقسى
ودي أنسى،
ودي أرسي في مساري
وأمسك يدين اليقين اللي تخافه كل حيره..