عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ مما تذكرون من جَلال الله: التسبيح، والتهليل، والتحميد ينعطفن حول العرش، لهنّ دويٌّ كدويّ النّحل، تُذكِّر صاحبها أما يحبّ أحدكم أن يكون له، أو لا يزال له من يُذَكِّر به»
(إنا كل شيء خلقناه بقدر)
آية تبعث في القلب الاطمئنان والتوكل وحسن الظن بالله العلي العظيم
فلا شيء يحدث معك عبثا في هذه الدنيا، إنما لحكمة من علام الغيوب، الله الحكيم الخبير
وما خاب من أوكل أمره كله لله سبحانه
مرددا: اللهم دبر لنا فإننا لا نحسن التدبير.
سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك
«من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة تمنح القارئ نورًا معنويًا يملأ قلبه بالبصيرة والهداية طوال الأسبوع فيميّز به بين الحق والباطل ويتوفق للطاعات، إلى جانب نور حسي يكتب الله له به الأجر والمغفرة ليُضيء له يوم القيامة