«صلَّى الإلهُ عليك في عليائهِ
وكذا الملائِكُ في جميعِ سمائهِ
والمؤمنون وقد أجابوا أمرهُ
وتسابقوا في لهفةٍ لندائهِ
صلُّوا عليه وسلِّموا كي تغنموا
عشرًا وربُّك واسعٌ بعطائه ﷺ»
«سنونٌ قد مضت يا لهف نفسي
على ما كان في يومي وأمسي!
نفرِّط في الأجور بكُلِّ وقتٍ
نُسوِّف في الصَّباح وحين نُمسي
نُمنِّي النَّفس بالأعمال لكن
أرى طول التَّمني صار يُنسي
نُضيع الوقت في لُجج الأماني
نبيع العُمر في الدُّنيا ببخسِ
أيا ربَّاه فلتلطف بقلبي
أعذني يا إلهي شرَّ نفسي»
عن وهيب بن الورد، قال: جاء رجل إلى وهب بن منبه، فقال: قد حدّثْتُ نفسي أن لا أخالط الناس.
قال: لا تفعل، إنه لا بد لك من الناس، ولا بد لهم منك، ولهم إليك حوائج، ولك نحوها، لكن كن فيهم أصم،ّ سميعًا، أعمى، بصيرًا، سَكوتًا، نَطُوقا.
الذهبي | سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٥٠)
مستمسِكٌ بجميل الظنِّ في ثقةٍ
لو فيه كل هموم الدهر ما ارتجفا
ولا يخافُ فكم من محنةٍ عبرت
والله فيها وفي أثنائها لطفا ..
القلب باللهِ أخاذٌّ عزيمتهُ
وودَّع الله ما يرجوه ثمَّ غفا»🤍
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"